ملايين الجزائريين يخرجون في مظاهرات حاشدة في الجمعة 37 مطالبين بـ”استقلال جديد” ورافضين للانتخابات الرئاسية

IMG_87461-1300x866

شهدت الجزائر العاصمة ومدن أخرى مظاهرات حاشدة في الجمعة الـ37 منذ بداية الحراك الشعبي، تزامنت مع الذكرى الـ65 لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر 1954، إذ تدفق طوفان بشري على العاصمة منذ مساء الخميس، رغم التعزيزات الأمنية الاستثنائية التي فرضت على مداخل العاصمة منذ صباح أمس، لكن ذلك لم يمنع الكثير من المتظاهرين القادمين إلى العاصمة من الوصول إليها.

وكانت العاصمة قد شهدت منذ غروب شمس يوم الخميس توافد الآلاف على ساحة البريد المركزي، واختلطت الأجواء بين الاحتفال بذكرى اندلاع الثورة والاحتجاج على الوضع السياسي الذي تعيشه البلاد، ورغم محاولات الشرطة تفريق المتظاهرين بالقوة، إلا أن التوافد الكبير للمحتجين على ساحة البريد المركزي والساحات الرئيسية بالعاصمة، أفشل هذه المحاولات، فيما قضى عدد من المتظاهرين الذين جاءوا من ولايات أخرى الليل في العراء من أجل المشاركة في مظاهرات الجمعة.

وانطلقت المظاهرات منذ الساعات الأولى للصباح خلافا للجمعات الماضية، وأخذت زخما أكب بعد صلاة الجمعة، وذلك رغم التعزيزات الأمنية التي كانت حاضرة بقوة، لكن الجحافل البشرية التي تهاطلت على ساحة البريد المركزي، ورفع المتظاهرون عدة شعارات معادية للنظام ورموزه ،ورافضة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، معتبرين أن الظروف الحالية لا تساعد على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، كما جددوا مطلبهم بضرورة إطلاق سراح سجناء الحراك، وفي مقدمتهم المجاهد لخضر بورقعة، الذي أعلن من سجنه عن الدخول في إضراب عن الطعام

كما شهد انطلاق المظاهرات اعتداء من بعض المتظاهرين على صحافيين ومصورين، في إطار الشحن ضد الصحافة بشكل عام منذ عدة أسابيع، وذلك على خلفية التعتيم الي تمارسه القنوات العمومية والخاصة على الحراك منذ أشهر.

واعتبر المتظاهرون تزامن ذكرى اندلاع ثورة التّحرير مع الجمعة الـ 37 من حراكهم، سيكون منعرجا في الانتفاضة الشّعبية التي انطلقت منذ الـ22 فيفري الماضي، وجدد المتظاهرون ترديد شعار “الشعب يريد الاستقلال”.

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. yo usef

    ما شهده الشارع الجزائري اليوم من تعبئة كان بفعل التاريخ... التاريخ الحاضر بين ثنايا الشوارع ليزيد من شعلة الحراك ويزيد الشباب إلهاما ..ليصدق القول "وكأننا نعيش أسبوع عودة الشهداء".

  2. الصادق

    بعد مسيرات اليوم تأكد لكل من يظن نفسه مقرراً لمصير الجزائر حقائق عديدة أبرزها: أن الجيش أخرج من لعبة السلطة في الجزائر؛ أن الشعب الجزائر عنيد و يخوض حرب إستهداف طويلة الأمد بنفس طويل؛ أن الوقت و إطالة عمر الحراك ليس في صالح من يظنون انهم مقررون؛ عليهم أن يقدموا الكثير حتى يعفو عنهم الشعب و لهذا فالنظام تحت ضغط رهيب

  3. ابو نوح

    حكومة لا تسمع ولا ترى ما يجري من حولها وما يقع في البلد وهي ماضية في سباتها وغباءها الشعب الجزاءري الشقيق باكمله يبحث عن مخرج من قبضة هؤلاء الخونة وتقرير مصيره بارادته الا انهم يبحثون عن تقرير مصير البوليزاريو اللقيط الذي استنزف اصلا خزينة الشعب وثرواته الطبيعية ... و الشعب يعاني من التقشف وجميع انواع الحرمان ... يا اخوتي بالله عليكم خبروني هل هناك غباء في الوجود اكثر من هذا الغباء ؟؟؟؟؟؟

الجزائر تايمز فيسبوك