لن تصبح موريتانيا محايدة حتى تُمَارِسَ سِيَادَتَهَا على أرَاضِيهَا وتَقْطَعَ علاقَتَهَا بالبوليساريو

IMG_87461-1300x866

مقدمة  :

وزير  موريتاني  بين  الكذب  والجبن :

على من يَكْذِبُ  وزير  خارجية  موريتانيا  المدعو إسماعيل ولد الشيخ  أحمد ؟  ففي  خرجته  الأخيرة في  مؤتمر  صحافي اِدَّعَى فيه أنه  على مستوى  نزاع  الصحراء :"  نفضل  من  الآن  الحديث  عن عدم  الانحياز  أي أننا  نَشِطُونَ ومُهْتَمُّونَ، ولكننا  لا نؤيد  ولا ننحاز لأي طرف"!!!!!  ....وزاد قائلا :  " بدلاً من الحياد الذي يشير إلى موقف سلبي، نحن لسنا متفرجين، ونريد أن نرى هذا الصراع يُحَلُّفي أسرع وقت ممكن ،  لقد  حان  الوقت  لإيجاد حل عادل ودائم مقبول لدى جميع الأطراف لهذا الصراع الذي تسبب في معاناة هائلة للشعوب، وتسبببتجميد الاتحاد المغربي " ...( كذا  الاتحاد  المغربي ) ...... (انتهى  كلام  وزير  خارجية  موريتانيا  المدعو  إسماعيل ولد الشيخ  حول  قضية الصحراء )....

وحسب  المجلة  الالتكرونية الانفصالية  للبوليساريو (المستقبل  الصحراوي)  فإن  الجديد في  كلام  هذا  الوزير  الموريتاني  أنه  لم  يذكر  الصحراء  الغربية  إلا  باستعماله  لفظة  (الصحراء)  فقط  ،  وفعلا  عندما   استمعنا  للفيديو  الذي  اعتمدته  تلك  المجلة  الانفصالية  لم   نسمع  منه  سوى  لفظة (الصحراء)  لكن  هل  ذلك  يعني  شيئا  بالنسبة  لعمق  العلاقة   الراسخة  والوطيدة  والمفضوحة   القائمة   بين  البوليساريو  وموريتانيا  لأسباب موضوعية  وذاتية ؟

مسكين إسماعيل ولد  الشيخ  أحمد إنه يهلوس  محتقرا  ذكاء العالم  ومعتبرا إياه جاهلا  بالمستنقع  الذي  سقطت فيه  موريتانيا   والذي  رماها  فيه   الحاكم  العسكري  الأول  المدعو  محمد  ولد  عبد  العزيز ،  ألا  وهو مستنقع  عصابة  بومدين  التي  تحكم  الجزائر ، المستنقع  الذي  لن  تنجو  منه  موريتانيا  أبدا ... فهذا  الوزير   يقول  بعظمة  لسانه  إنه  لاينحاز  لأي  طرف ،  ثم  ينسى  نفسه  ويقول : " بدلاً من الحياد الذي يشير إلى موقف سلبي، نحن لسنا متفرجين"،  فهو  يعترف إذن أن  موريتانيا  كان  لها  موقف  الحياد  السلبي  الذي  يعني  في  قاموس  الدبلوماسية  الدولية :الحياد  الهدَّام  ومن  مؤشراته :  التخاذل  والتهاون  المتعدد  العيوب  والسيء  الأهداف ، وكذلك  كان موقف  حكام  موريتانيا  من قضية  الصحراء ولا  يزال  ،  ثم  ينتقل  هذا الوزير  الموريتاني   ليكذب  الكذبة  الكبرى بأن  موريتانيا  تعلن  أنها  ستنتقل  من  " موقف   المتفرج " الذي  كانت  تمارسه  من  قبل  إلى موقف (غير المتفرجالذي يريد أن يرى  فيه  هذا الصراع  وهويُحَلُّ في أسرع وقت ممكن  لأن  الوقت قد  حان  لإيجاد حل عادل ودائم مقبول لدى جميع الأطراف ، هذا الصراع الذي تسبب في معاناة هائلة للشعوب، وتسبب  بتجميد الاتحاد المغربي (كذا  الاتحاد المغربي ويقصد  الاتحاد  المغاربي) ... إنه  يتمنى (كذا)  وحان  الوقت  (لكذا) فأين   المبادرات  يا  سيادة  الوزير غير  المتفرج  ؟ فكلامك  فارغ  وموجه  لذوي  العقول  الفارغة  و للاستهلاك  التافه !!!  فهل  يمكن  أن  يتحدث  وزير  عن  شيء  لا يملكه  وليس  لديه  أي  سلطة  لتنفيذ  ما  يتمناه  له  ،  السؤال  :  هل  عادت  موريتانيا  المرحوم   المختار  ولد  داداه  الذي  تحدى  عصابة   بومدين  ؟؟؟

نهمس  في  أذن هذا  المُسْتَوْزَرِ  في  دويلة  موريتانيا  التي أصبحت  منذ  انقلاب  المدعو  مصطفى  محمد  ولد  السالك  على  المرحوم   المختار  ولد داداه  في  10  يوليو عام  1978  أصبحت  ذيلا  من  ذيول  عصابة  بومدين  وذهب القرار  من  يد  حكامها  إلى  الأبد ...ألا  يعلم  هذا  المدعو  وزير خارجية  موريتانيا  (  العديمالسلطة  ) أنه  قد  ظهر  جزائريون  اليوم   ونحن  في  عز  ثورة  22  فبراير  2019  الجزائرية  وفي  الجزائر  نفسها  رجال   جزائريون  لهم  الشجاعة   بأن  يصرخوا  في   وجه   العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  اليوم  والآن  بأن  " الصحراء  مغربية  "  نذكر منهم  رجلين جزائريين  قالا  كلمة  حق  اعترفا   فيها    بأن  الصحراء  مغربية وهما الجزائريان عمار  سعيداني  الأمين  العام  الأسبق  لجبهة  التحرير  الوطني  الجزائرية  والروائي  الجزائري  الذائع  الصيت  الأستاذ رشيد  بوجدرة  ،  وغيرهما  كثير  وسيظهرون  إنعاجلا  أو  أجلا  هذا  فضلا  عن  فئة  عريضة   من  الشعب   الجزائري   التي   تتبرم  من   البوليساريو الذين  تستقبلونهم  أنتم   الموريتانيون   بالأحضان  ، وعليه   يكون  كلامك  يا  إسماعيل  ولد  الشيخ  أحمد  لا  طعم  له  أو  إنك  لا  تدري  في  أي  كوكب  تعيش  ، بل   ولماذا  لا  تكون  لديك  شجاعة مرشح   الرئاسة   الجزائرية   البئيس  المدعو  عز الدين ميهوبي، أحد المرشحين الخمسة للانتخابات الرئاسية الجزائرية، والذي سبق أن شَغل منصب وزير الثقافة   وقال  بصريح  العبارة   في حملته  الانتخابية: قضية  فلسطين  وقضية   الصحراء  لاتقبل   القسمة  على  اثنين  أي  نحن  مع  البوليساريو  إلى   يوم  القيامة ، أما  أن  تحاول  أن  تدفع  عن  بلدك   صفة  لعبة   الجبن  السياسي  التي  يعرفها  عنكم  العالم   كله  وهي  :  أن  موريتانيا  تلعب  على  حبال  الجبن  والرعب  والتدليس  فلم  يعد  هذا   خافيا  على  أحد ... (  حياد إيجابي ، حياد سلبي ، حياد  عند  درجة  الصفر )  إنه  التفكير  البئيس  الصادر  عن  مخلوق  جبان عديم  الشخصية  ، وصفرٌ  على  اليسار  لا قيمة  له ، أما  الحقيقة  فهي   بين  سطور  ما  سيكشفه  هذا   المقال  كما   يلي  : 

أولا  : حقائق لا يمكن  تجاوزها  في  علاقة  موريتانيا   بالبوليساريو :

أ‌-  حقائق  موضوعية :

  1. منذ 1976 أصبحت الأراضي الموريتانية مِلْكاً  مُشَاعاً لمافيا  عصابة  بومدين وجنرالاته ولمرتزقة  البوليساريو الذين  أصبحوا  يعيثون   فسادا   في كل  أراضي  موريتانيا خالدين  فيها  أبدا ،  أولا  بسبب شساعة  هذه  الأراضي الموريتانية مما يجعلها  ثانياصعبة المراقبة على جيشٍموريتاني ضعيفٍ وهزيلٍ عددا   وعتادا  ،   ومنعدمِ  الخبرة   والتجربة   العسكرية  الميدانية ،  ويعلم  سيادة  الوزير  الاتفاقيات  العسكرية  التي  أبرمتها  موريتانيا  مع  المغرب  مع  المرحوم  ولد  داداه   يلتزم  فيها  الجيش  المغربي  بحماية موريتانيا  من  مافيا  جنرالات  الجزائر  الجاثمين  على  صدر  الشعب   الجزائري  هذا  الجيش الذي  ذبح من  أبناء  جلدته أكثر  من  ربع  مليون  بريء  بدم  بارد  ،  فكيف  لا   تخاف  منهم   ساكنة  شنقيط   بلد   المليون  شاعر ، لقد  كان  المرحوم  ولد  داداه  يعرف  حدود  قوة  بلده  لذلك   اضطر  إلى  توقيع   اتفاقيات  عسكرية  استراتيجية   مع  المغرب  للدفاع  عن  موريتانيا  من  لصوص مافيا  جنرالات  الجزائر ،  ثم  كيف  تتناسى  يا  سيادة  الوزير ثالثا التهديد  الذي  تلقاه  المختار  ولد  داداه   مباشرة   من  طرف   بومدين  في 10 نوفمبر 1975   في  لقاء  جمعهما  في   مدينة  بشارأي قبل 4 أيام من توقيع موريتانيا والمغرب وإسبانيا على اتفاق تقسيم الصحراء بين الرباط ونواكشوط الذي وقع في مدريد في 14 نوفمبر  1975   حيث  هدد  بومدين  المرحوم  ولد  داداه  بصريح   العبارة   بأنه  سيهجم  على  الأراضي   الموريتانية   في  حالة  حضور  ولد  داداه  لتوقيع  تلك  الاتفاقية ؟  لكن  ولد  داداه  كان   شجاعا  وتحدَّى  تهديد   المقبور  بومدين  ووقع  الاتفاقية  مما  ترتب  عليه  أن  تَـنْـفِـيـذُ عصابة  بومدين  تهديداتها  لموريتانيا   ليس  بالهجوم  على  الأراضي  الموريتانية   فحسب  بل  ابتلاع   عصابة   بومدين  موريتانيا   كاملة  شيئا   فشيئا ،  وتأتي  اليوم  يا  إسماعيل ولد  الشيخ  أحمد  لتحدثنا  عن  حياد  موريتانيا  في   نزاع  الصحراء  المغربية  ، عن أي  موريتانيا   تتحداث  يا  وزير  في  دويلة  كارطونية  ابتلعتها   عصابة  بومدين  منذ   انقلاب ... فَاذْهَبْ أولا   وقبل  كل  شيء    وحَـرِّرْ   وطنك  من  استعمار  عصابة  بومدين  ثم   تَحَدَّثْ   عن   الحياد  الإيجابي  أو  السلبي أو درجة  الصفر  في  الحياد  أيها  الجبان  !!!!!إن  عُـقْـدَتَكُمْ  من  المغرب  حينما  كان  قبل  1969  يعتبر  موريتانيا  أراضٍ  مغربية  ،  هذه  العقدة  دفعتكم  للانتحار  الجماعي والسقوط  في  حضن  لصوص  مافيا  جنرالات  الجزائر  وسهلت  على  ما  بقي  من  عصابة  بومدين  عملية  اغتصاب  كل  الأراضي الموريتانية.
  2. غموض الوضع في الحزام العازل بين الساقية الحمراء ووادي الذهب من جهة والحدود الموريتانية من جهة أخرى  جعل   البوليساريو  ( وهذه  حقيقة  لن  تستطيع  إنكارها  يا  إسماعيل ولد  الشيخ  أحمد  كمواطن  موريتاني  عادي  )  لا يمكنك  أن  تنكر أن  البوليساريو  يصول  ويجول  في  عمق  أراضيكم  وخاصة   المحادية   للشريط   العازل  بينكم   وبين  شرق  الجدار الأمني  المغربي ،  يتحرك  البوليساريو بحرية أمام مرأى ومسمع الموريتانيين جيشا وشعبا  حتى  أصبح   البوليساريو لا يفرق بين أراضي هذا الحزام   العازل -المُوَثَّقُ  في  الأمم  المتحدة   كشريط  عازل  بموجب  اتفاقية  وقف  إطلاق  النار  الموقعة   بين  البوليساريو   والمغرب  عام   1991  - قلنا حتى  أصبح   البوليساريو لا يفرق بين أراضي هذا الحزام   العازل  وكامل  الأراضي الموريتانية  وأصبحتْ في عُرْفِ البوليساريو أرضا واحدة  يملكونها   بفرض  الأمر  الواقع  عليكم   بقوة  سلاحهم   وسلاح   الجيش  الجزائري  الذي   يحمي  ظهورهم ...
  3. وسنذكر  فقط  أبشع  سلسلة  الهجمات  العسكرية  الشرسة  على  الأراضي   الموريتانية ،  أي أبشع  المعارك   المُخْزِيَةِ   التي  مَرَّغَتْ كرامة  الشعب  والجيش الموريتاني  في  الوحل ، والتي كانت أولها غزوة نواكشوط التي عَرْبَدَ فيها البوليساريو في شوارع نواكشوط   نهارا  جهارا  يوم 9 يونيو 1976 والتي   اغتيل   فيها مؤسس البوليساريو الوالي مصطفى السيد.
  4. ولتنفيذ   مخطط   عصابة  بومدين   والضغط  أكثر عليكم   بهدف  انسحاب  موريتانيا  من محافظة وادي الذهب واعترافكم    بجمهورية الوهم  ،  من  أجل  تحقيق  هذه  الأهداف   شنت قوات البوليساريو  بدعم   مفضوح   من  كومندوهات   جزائرية  شنت هجوما شرساًعلى مدينة "  الزويرات " الموريتانية  في 01 مايو 1977   والتي   تم فيها أسر المتعاونين الفرنسيين بمناجم الحديد الموريتانية .
  5. وهناك معارك أخرى  كثيرة   جدا  ومُذِلَّة  للجيش الموريتاني على يد ميليشيات  البوليساريو  مدوعمةبكوموندهات جزائرية  نذكر منها   على سبيل  المثال  لا  الحصر  معارك  تنو شرت , وأدان , تيجكجة , تيشيت , باسكنو , ما يعتق , اجريف , ظبي بلال , اتميميشات , شوم , أنـال ,ونواكشوطللمرة    الثانية  .
  6.  وأخيرا   كانت   الضربة   القاضية   لدويلة   موريتانيا   حينما  شنت ميليشيات  البوليساريو  مدوعمة بكوموندهات جزائريةكوموندهات جزائرية  هجوما شرساً على مدينة " تشلة " الموريتانية ودمرتها تدميرا يوم 12 يوليو 1979  وكانت  تلك  هي   الضربة   القاضية  لدويلة  موريتانيا ( و معلوم  أن  مدينة  تشلة  إذاك   كانت  لا تزال  تحت نفوذ  موريتانيا  بموجب  اتفاقية  مدريد  لتقسيم  الصحراء  الغربية  بين  المغرب  وموريتانيا )  ....
  7. وكان  من أهم   نتائج  هذه الهزائم   المتتالية   والمُذِلَّة  للموريتانيين   جيشا   وشعبا : أولا ظهور علامات انهيار دويلة موريتانيا   بكاملها   حتى  بعد  إزالة   المختار  ولد  داداه  ، ثانيا  التعجيل  بتوقيع اتفاقية   سرية   بين موريتانيا والبوليساريو في منتصف عام  1979  ( طبعا  هي  اتفاقية  سرية  بين  مافيا  حكام  الجزائر  وموريتانيا  المنهارة  )  تنسحب بموجبها   موريتانيا من  محافظة  وادي الذهب  وتسلمها  لمافيا  جنرالات  الجزائر  وفي نفس الوقت تعترف  موريتانيا  بجمهورية   الوهم   على أن يتم تنفيذ الانسحاب من وادي الذهب بعد ستة أشهر  من  توقيع  تلك  الاتفاقية  أي  في مطلع عام 1980 ، لكن الملك الحسن الثاني تغدى بهم قبل أن يتعشوا به فدخل الجيش المغربي محافظة وادي الذهب في 14 غشت 1979   ولم   يقف   الجيش  المغربي  حتى  وصلت   طلائعه   لمدينة   نواذيبو   الرئة  الاقتصادية   لدويلة    موريتانيا  ، وأُسْقِطَ  في  يد  عصابة  بومدين  وهو  ما زاد الجزائر والبوليساريو  حقدا وحنقا على الموريتانيين واتهموهم  بالخيانة وبأنهم  هم الذين أو  بعضهم  هم   الذين  أخبروا ملك المغرب بالاتفاقية السرية   قبل  تنفيذها(  وقيل  المخابرات  الفرنسية  المتواجدة  في  موريتانيا  هي   التي  أبلغت  المغرب  بتلك  الاتفاقية ) ... و زادت  عصابة  بومدين  في   اتهامها  للموريتانيين بأنهم   تماطلوا  في تسليمهم  محافظة  وادي الذهب  وأعطوا   الفرصة  لجيش  المغرب  أن  يدخل  بسرعة  لمحافظة   وادي  الذهب  مما سيزيد من كراهية  حكام  الجزائر والبوليساريو للموريتانيين  ليعملون  -  لاحقا -  على غزو  موريتانيا  عسكريا وسياسيا  وبشريا   وإتمام  عملية   ابتلاع   موريتانيا   كاملة  في  عهد   المدعو  محمد  ولد  عبد  العزيز  الحكم  في   موريتانيا   الذي  أتم  تسليم  سيادة  موريتانيا   لعصابة  بومدين    الحاكمة  في   الجزائر .
  8. و  يمكن  تتبع  تطورات   الأمور  بعد  انقلاب  مصطفى محمد  ولد  السالك  على  الرئيس  الموريتاني  المختار  ولد  داداه  يوم  10  يوليو  1978  كما  يلي :
  9.  كان  الاعتراف الموريتاني بالجمهورية الوهمية بطعم الإهانة والمذلة  لأنه  اعتراف  بالسراب ،  مقابل   لاشيء   من  الجزائر  لأن   العصابة   الحاكمة  في   الجزائر  أحست  أن  موريتانيا قد  خذلتها  لذلك  لم  ينل  الشعب   الموريتاني  من  ذلك  الاعتراف  سوى  مزيدا   من  الإهانة  والإذلال.

10. بعد  هذا  الخذلان  الموريتاني  شَمَّرَتْ  عصابة  الشر  البومديانية   على  سواعد   الجد   للسيطرة الجزائرية المطلقة على موريتانيا  بنفسها  داخليا وخارجيا ،  فنجحت  عصابة   بومدين  في  ذلك  حتى   أصبحت موريتانيا   كاملة   ذيلا مذلولا لحكام الجزائر بل  أصبح  الموريتانيون  شعبا  وجيشا  مصابين   بالهلع  والرعب  حتى في  زمن  بوتفليقة   الكسيح .

11. وبعد أن دقت الجزائر آلاف الأسافين للتفرقة بين موريتانيا والمغرب ونجحت في ذلك نجاحا باهرا واستمر الضغط حتى سحبت موريتانيا سفيرها من الرباط   طيلة  سنين  وسنين  ، ودفعت في اتجاه القطيعة  بين  موريتانيا  و المغرب رغم استمرار المغرب في سياسة ضبط النفس والإبقاء على شعرة معاوية مع موريتانيا وخاصة فيما يتعلق بالإبقاء على مِنَحِ الدراسة المدفوعة للطلبة الموريتانيين الذين يدرسون في المغرب بالإضافة إلى استمرار تدفق الخضر والسلع المغربية  عامة  على الأسواق الموريتانية .

12. و في  تعهور  سافر   تم إلحاق بئر لحلوالتي  هي  جزء  من  تراب  الصحراء  المغربية ،  تم  إلحاقها  بالقيادة العسكرية بتندوف أمام أعين  الأمم   المتحدة   في  عصر  بان كي مون  وكرستوفر   روس   والمينورسو  أجمعين   بل   ومباركتهم  لهذا  الخرق  السافر  لاتفاقية  إطلاق  النار  بين  البوليساريو  والمغرب عام 1991 ..(   فهل  سيقف  المغرب  مكتوف  الأيادي  على  هذا  الخرق ؟)

13. وبعد استمرار البرودة بل والقطيعة  المغلفة  بالنفاق  المفضوح  رغم زيارة المدعوة  خديجة امبارك فال المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون   الموريتاني الأسبق ،  رغم  زيارتها  للمغرب ما بين 6 -7 أبريل 2016  وتبادل عبارات المودة مع بعض المسؤولين المغاربة ...

14. رغم كل ذلك لم تغير موريتانيا  موقفها   من المغرب خوفا  ورعبا من عربدة الجيش الجزائري  ومرتزقة  البوليساريو في أزقة نواكشوط وكل  المدن  الموريتانية وشوارعها ومداشيرها  مرة  أخرى ،واستباحة  دماء  الشعب  الموريتاني  كما فعلوا  بهم  يوم 9 يونيو 1976  في الهجوم الذي لا يزال منقوشا في ذاكرة كهول موريتانيا وشيوخها وسيبقى إلى الأبد ...  لأن  عسكر  الجزائر  قد   ولغ    في   دماء  الشعب   الجزائري  نفسه   فكيف  لا  يشرب  من  دماء  الموريتانيين بلا تردد؟

ب -  حقائق  ذاتية :

1) ألا  تـشعر  يا  سيادة   الوزير  باحتقار حكام الجزائر لكل  الموريتانيينمن  أعلى سلطة في دويلة  موريتانيا  إلى آخر شويعر  فيها  ؟

2) أصبح  الرعب  مستحكما   في  نفوس  وقلوب  الجيش  الموريتاني  من  إرهاب  البوليساريو  فما  بالك  بنفوس  الشعب  الموريتاني  الذي  لن  ينسى  (  الطريحة )  إن  لم  نقل  مجموعة  من ( الطرايح  أو  الطريحات  )  التي  تلقاها  من  مرتزقة  البوليساريو  المدعومين بكوموندوهات جزائرية  في  كثير  من  المعارك  التي  أَذَلَّـتْ  موريتانيا  جيشا  وشعبا  أشدَّ  الإذلال  الذي  أصبح  وصمة  عار  في  جبين  الدويلة  الموريتانية .

3) هل  تنكر  أيها  الوزير  أن  غالبية  الموريتانيين  - وأنت  منهم  طبعا -  لا  زَالَتْ  تَعْصِرُ  قُـلُوبَكُمْ  الحَسْرَةُ  القاتلةُ على  خروجكم   الـمُذِلِّ  من  تيرس  الغربية  وهي  التي  تشكل  ثلث  أراضي  الصحراء  الغربية  قبل  خروج  الاستعمار  الاسباني  منها ، وهي  الجزء  الذي  جاء  من  نصيب  موريتانيا  حسب  اتفاقية  مدريد  الموقعة  في 14  نوفمبر 1975  بين  إسبانيا  والمغرب  وموريتانيا   ،  لكنكم  بعد  المختار  ولد  داداه  خرجتم  منها   مذلولين  مقهورين  خاسئين  منفوخين  بإيديولوجيا  العميل   مصطفى ولد  السالك ،  تلك  الإيديولوجيا  الجزائرية  التي  غزتكم  والتي  جوعت  الشعب  الجزائري  نفسه  طيلة  57  سنة  ،  فلا  شبع  بها  قبلكم   الشعب   الجزائري  ولا  دفعت  عنكم  القهر  والمذلة  التي  رافقت  جوعكم  ،  ألا  تحلمون  بما  يدخل  حدودكم  عن  طريق  التهريب  بما  ينتجه  الشعب   المغربي  من  خضر   وفواكه  لا  علاقة  لها  بالإيديولوجيا  ولا  استحمار  الشعوب  التي  جربتم  ما  دفع   الشعب   الجزائري  ليخرج  في  ثورته  يوم  22  فبراير  2019  إنه  استحمار   الشعب  الجزائري   وقهره  وتجويعه  رغم  تدفق   آلاف  ملايير  الدولارات  على  الجزائر  لكنها  تجد   طريقها  إلى  حسابات  بنكية  لمافيا   الجنرالات  الماسكين  بمصارين  الشعب  الجزائري   وزادوا  إمساكهم   بمصارين  الشعب   الموريتاني ...هل  تستطيع  يا  إسماعيل ولد  الشيخ  أحمد  أن  ترفع  رأسك  أمام  أسيادك  الحاكمين  على الشعب  الجزائري ؟  لن تستطيع  أبدا  خصوصا  وأن  مؤشرات  إعادة  إنتاج  عصابة  جزائرية  جديدة  مستنسخة  من  العصابة  القديمة  ستعود  لتزيد  وطأة  على  الشعب  الجزائري  والموريتاني  إلى  أن  يرث  الله  الأرض   ومن  عليها ....

ثانيا : من  أجل  كل  ذلك  نقول  للمدعو  إسماعيل ولد الشيخ  أحمد  وزير خارجية دويلة موريتانيا عليك :

  1. أن  تلتحق   بحراك   الشعب   الجزائري  لِـتُحَـرِّرَ  وَطَنَكَ ( موريتانيا )  من  استعمار العصابة  الحاكمة   في  الجزائروالجاثمة  على  الشعب  الجزائري  والموريتاني  معا  ،  فما  دام   الشعب   الجزائري  اليوم  ونحن  في  نوفمبر  2019  وبفضل  ثورته   التي  قام   بها  يوم  22  فبراير  2019  ،  فما  دام الشعب  الجزائري  نفسه   يطالب  بالاستقلال   من  استعمار  بني  جلدته  من  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في   الجزائر ، فلا  يمكنك  أن  تتبرأ يا  إسماعيل ولد  الشيخ  أحمد  من  كونك  واقعا  تحت  الاستعمار  الجزائري  ما  دام   الجزائريون  أنفسهم   يرددون  ذلك  في  كل  مظاهراتهم   منذ  22  فبراير  2019  ؟،  فَانْهَضْ  أنتَ وانْتَفِضْ  مع   شعب  المليون  شاعر  للمطالبة   بالاستقلال  من  استعمار  العصابة  الحاكمة  في   الجزائر .
  2. عليك  أن  تمارس  سيادتك  على  كل  أراضيك  أولا  ،  أي أن  تستطيع  استعادة  سيادتك  على  الأراضي  الموريتانية   بجيشك  الموريتاني  وليس  بفيالق  المافيات  الإرهابية   المتعددة  الجنسيات   المنتشرة  في  أكثر  من  800  ألف  كلم  مربع من  أراضيك   التي  صادرها   رئيسكم  السابق  محمد  ولد  عبد   العزيز  بقرارٍ  يمنع  به   على  المدنيين  الدخول  إلى  أراضي  شمال  موريتانيا   التي  لها   حدود  مع   الجزائر  والمقدرة  -  كما  سبق  الذكر -  بحوالي  800  ألف  كلم   مربع  ،  عليك  أن  تسترد  أنت  ورئيسك   الجديد  الغزواني  سيادة  الجيش  الموريتاني  على  هذه   المساحة  الشاسعة  وليس  الاعتماد  على  أن  تحميك   مافيات  متعددة   الجنسيات  تقودها  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  على  الجزائر  ،  عليك  التخلص  من  حماية  هذه  المافيات  والعصابات   مقابل  أجور   تدفعها  أنت  ورئيسك  لهذه   المافيات  من  مال  الشعب   الموريتاني  الذي  لا حول  له  ولا قوة  لأنكم  سحقـتموه  بين  عصابة   بومدين  ومافيات  عالمية  جبارة  ومتجبرة  في   منطقة  الساحل  والصحراء ..
  3. بعد   كل   ذلك  عليك بطرد  عصابة  البوليساريو  من  أراضيك   المشاعة  وهذا  عمل  مستحيل  على  أمثالك  ممن  يخاف  من  كلاب  وقطط  البوليساريو  ولا  يستطيع  لمسها  فما  بالك  بطرد  البوليساريو   نفسه  وهو الذي  يتلاعب   بتلابيب   مصارينك  أيها  الموريتاني  الذليل  ..

ثالثا : عن  أي  حياد  تتحدث  يا  إسماعيل ولد الشيخ  أحمد  وأمامك  جبال  من  العراقيل اللانهائية :

عن  أي  حياد  تتحدث  يا  إسماعيل ولد الشيخ  أحمد  وأمامك  صراط  منعرج  و منحرف  وحاد  الجوانب  سيقصم   ظهرك  وظهر  الذي  تعتقد  أنه   سينقذك   من  العذاب  الأليم   قبل  أن  تفكر  في  السير  عليه  ،  أنت  تتحدث  وتنثر  الكلام  على  عواهنه  ولم   تحرر  بلادك  من  قبضة   القايد  صالح  ومافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر ،  حينما  تتحرر  من  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  التي   رَضِيتَ  أنت  أن  تدخل  تحت  (  صُبَّاطِها  )  إذاك  يمكنك  أن  تتحدث  عن  الحياد  في  قضية  الصحراء  المغربية  ، فهل يمكنك  أنت  ورئيسك  وشعبك  أن  تخرجوا  في  مظاهرات  مثل  الشعب  الجزائري  الذي  خرج منذ  22 فبراير 2019  للمطالبة   بالاستقلال  من  مافيا  الجنرالات  التي  تحكمه   وتحكمك  ؟  علما  من  أن  الشعب   الجزائري    قد  خرج   وتوكل  على  الله  للانعتاق من  جبروت  العصابة  التي  حكمته   57   سنة  ،  أما  أنت  فلم  تحرك  ساكنا  لأنك  والشعب  الموريتاني  لا  تزالون  ترتعدون  من  رعب  طاغوت  جنرالات  فرنسا   الحاكمين  في   الجزائر  ،  ولا  زلتم   تتذكرون  مجموعة   الهزائم  المذلة   ( والطريحات  أو الطرايح  )  التي  أعطتكم  إياها  عصابة   بومدين  وترسخت  في  أعماقم  ،  فأنتم  ستتلاعب  بكم   عصابة  بومدين  طويلا  طويلا   كما   يتلاعب  القط   بالفأر  الميت ....

ولذلك  كان  عنوان  هذا   المقال  هو : لن تصبح موريتانيا محايدة  حتى تقطع علاقتها مع البوليساريو وتمارس سيادتها على أرضيها.... فطالما  لم  تمارس  سيادتكَ  على  كل  أراضيك  ولم  تقطع   علاقتك  مع  البوليساريو  فليس  من  حقك  الحديث  عن  الحياد  لا  الإيجابي  ولا  السلبي   لأن  ذلك  هو العبث  بعينه  وأظن  أنك  لا  تفهم   العربية  أو  لا  تفهم   في  السياسة  قيد  أنملة  ،  فكيف  يمكن   للجزائر و لجنوب  إفريقيا  وكوبا  وفنزويلا  وغيرها  من  الشردمة   القليلة   المُغَـفَّـلَةِ  المستمرة  في  ترديد  أسطواناتها  التي  أكل  عليها  الدهر  وبال   في  كل  ما  يتعلق  بالبوليساريو ،  كيف  للدول  التي  ذكرتها   أن  تتحدث  عن  الحياد ؟ فكذلك  موريتانيا  ليس  لها  الحق  في  الحديث  عن  الحياد ،  علما  منا  أنه  في   زَمَنٍ  مَا  كانت البوليساريوقاب  قوسين  أو  أدنى  أن  تعلن   وحدتها  مع   موريتانيا    لولا  أن  رب  العالمين  كَـسَّـرَ  شوكة   عصابة  بومدين  ودمر  طموحاتها   للسيطرة  على  كل  المنطقة   المغاربية  لأنها   ابتلعت  موريتانيا   وانتهى  أمرُها  وبدأت   تستعد  للباقي  بالترغيب  والترهيب ،  لكن  الله  ستر   وحفظنا   نحن   الجزائريين   من  المزيد  من  الانحطاط   نحو  الدرك  الأسفل  من  التخلف  السياسي  والاقتصادي  والتنموي    لو  حققت  العصابة   الحاكمة   أطماعها  التي   تخدم   بها   مصالحها  العليا  وحدها   ومصالح   الدول   العظمى  التي  تسخرها   لخدمتها   الاستراتيجية   ... 

وأخيرا  أهمس  في  أذن  المدعو  إسماعيل ولد الشيخ  أحمد  ما  قال  أحد  الحكماء  عن  مشيئة  رب  العالمين : "  تَشاءُ  يَا عَبْدِي  وأشاءُ، فإذا  رَضِيتَ  بِمَا  أشاءُ  أَعْطَـيـْـتُـكَ مَا  تَشاءُ " ....  وحكام  موريتانيا  لم  يقنعوا   قط   بما  شاء  لهم  ربُّ  العالمين ، فسلط  عليهم  قومَ  عصابة  بومدين  ليتلاعبوا   بهم  ،  فلا  هم  حققوا   ما   وعدتهم   به  عصابة  بومدين  من  أوهام   ،  ولا  هم  قنعوا بما  شاء  لهم  رب  العالمين  من   الرزق  الذي  شاءه  الله  لموريتانيا  وشعب  المليون  شاعر ،  فتاه  ساسة   موريتانيا   وتاه  معهم  مليون  شاعر   في  كل  وادٍ  يهيمون ...

 

سمير كرم  خاص للجزائر  تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عابر

    هم كلهم يعرفون، بل يشعرون بحازوق عصابة النظام الجزائري. انهم تحت أحذية جنيرالات الجزائر، و يتكلمون بدون حياء، عن الحياد  ! أي حياد ان لم يكن جبنا. و مع ذلك يمزقون افواههم انهم ابناء المرابطين  ! حاشا ان يكونوا مرابطين او من عرقهم و هم يعانقون و يخافون و أو يشجعون الانفصال تحت رحمة أحذية الهارب من ساحة الوغى  ! و ما كان المرابطون و لا الموحدون و لا اي إمبراطورية مغاربية جبناء و لا عنصريين و لا انفصالين، الا من ورثهم الاستعمار الخزي و المذلة. لا نستغرب عندما الشعوب تلاحظ و تدرك في حكامها النفاق مع الإنتهازية. هذه الأنظمة تعرف انها اخلاقيا مقزمة امام شعوبها، و مع ذلك بدون حياء، تصر استمرار معانقة النفاق و الانتهازية، ليكونون عناصر التهور و المذلة لا يستحقها قطر المغرب الكبير الذي اصبح يقزم حتى من لذن انتهازي جنوب القارة الأفريقية. سؤال : هل لجنيرالات الجزائر الذين يجرون قطرا بشمال أفريقيا، الى هذا الغزي، يزعمون أنهم ينتمون اليه الى تاريخه و امجاده، روح و ضمير ؟ الذي يعرفه عامة الشعب ان في فقدان الروح و الضمير فقدان الرجولة و الحكمة و الشجاعة. فاين هم من المرابطين و هم فاشلون، يفتخرون بمذلتهم و خزيهم و تذيلهم أمم الأرض.

  2. عبدالله بركاش

    المغرب أكبر بكثير من موريتانيا والجزائر،المغرب فهم اللعبة وسيربحها في الاخير،لو أراد المغرب أن يخنق مرويتانيا لفعله اليوم قبل الغد لأنه يوجد لها في غربها والسينغال الصديقة توجد لها في الجنوب ولم يبقى لها دول فاشلة مثل الجزائر ومالي،المغرب يعرف حق المعرفة أن قضية الصحراء قد تجد حلا سيكون على حساب موريتانيا والجزائر وإسبانيا لأن أغلب هؤلاء الخونة المنافقين الصحراويين لن يجدوا مكانهم بالمغرب لذلك سيجدون راحتهم في هذه الدول الثلاث وهناك سيبقون إلى يوم الدين

  3. depuis quand la mauritanie a ete libre de ses mouvements et Les kabranates de la mafia de la cocaine l'avaient lache ne fut ce qu'un instant depuis boukharoba l'hysterique jusqu'a son chouchou Abdelkader El bali Les flatteries Elle vit sous leurs menaces et de ceux de leurs miliciens terroristes de tindouf depuis que cette bande est sortie du neant en 1962 ou plutot du chapeau de leur mamma le Maghreb n'a pas connu un moment de repit et de paix pour reprendre son souffle et aller de l'avant le sable avait connu sa guerre au gout d'amertime tindouf son polisario amgala ses accrochages sanglants par feux fois et cette contree maghrebine son malheur et il n'ya pas un seul pays de leurs voisinages du Maghreb et du sahel qui peut se targuer d'avoir echappe a leurs morsures venime uses et le jour ou ils seront debarrassee de ce nid de viperes le calme et la paix regneront enfin sous leurs cieux

  4. la mauritanie a tout interet de s'allier avec le Maroc et s'adosser a Lui il est le seul a Lui garantir la paix et la stabilite et c'est vers Lui qu'elle va se tourner pour exporter son gaz et avec le chimerique regime algerien Elle aura tout a perdre et il n'yaura rien a Lui proposer hormis la peur et la stagnation Elle a la preuve flagrante devant Les yeux Des echecs evidents et sans precedents et Dans tous Les domaines a quoi s'attend Elle de la part d'un regime que meme son peuple n'en veut pas et il l'a en grippe

  5. M.SAHRAOUI

    LA RÉALITÉ DE LA SOUMISSI0N DU RÉGIME OULED ABDELAZIZ AU RÉGIME ALGÉRIEN EST C0NNUE DE TOUS ET DE L0NGUE DATE D'AILLEURS . J'AVAIS SOUVENT ET A PLUSIEURS REPRISES ECRIT HUMBLEMENT DES COMMENTAIRES SUR LA RELATI0N C TRE NATURE HUMILIANTE ET INC GRUE POUR LA MAURITANIE, QU'ENTRETIENT DURANT DE L0NGUES ANNEES S0N PRÉSIDENT ADELAZIZ ET LE RÉGIME ALGÉRIEN QUI LE TIENT SOUS SA BOTTE. ' . DU TEMPS OU CE DERNIER ÉTAIT PRÉSIDENT DE LA MAURITANIE OULED ABDELAZIZ ÉTAIT PRIS EN OTAGE PAR LE RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN MENAÇANT ET QUE COMPTE DE "TREHA" QU 'AVAIT OSÉ D0NNER LE SINISTRE ET CRIMINEL BOUKHAROBA A LA MAURITANIE DU TEMPS DE MOKHTAR OULED DADDAH OU L' ARMÉE ALGÉRIENNE ET LES MERCENAIRES DU POLISARIO AVAIENT ENVAHI MILITAIREMENT NOUAKCHOTT, CETTE INVASI0N BARBARE DE NOUAKCHOTT PAR LES SOLDATS DE BOUKHAROBA ,LE RÉGIME MAURITANIEN DE ABDELAZIZ LA GARDE TOUJOURS EN MÉMOIRE,CE QUI LE PLACE MALGRÉ LUI D'AILLEURS SOUS L'EMPRISE DIRECTE DES DIRIGEANTS ALGÉRIENS QUI LUI DICTE LA C0NDUITE A SUIVRE DANS LES RELATI0NS DE LA MAURITANIE AVEC LE ROYAUME DU MAROC EN PARTICULIER . LE MALHEUREUX ABDELAZIZ DOMINÉ PAR ALGER N’ÉTAIT JAMAIS EN MESURE DE PRENDRE DES DÉCISI S DÉCISIVES POUR S  PAYS DE FAÇ0N LIBRE ET RESP SABLE ET EN PARTICULIER COMME CELLE D'UN QUELC0NQUE RAPPROCHEMENT AVEC LE ROYAUME DU MAROC PARCE QUE ANGOISSÉ ET TERR ORISÉ PAR LA PEUR CELLE DE VEXER LE RÉGIME ALGÉRIEN S  PARRAIN ET A CA USE DE L' ÉPÉE DE DAMOCLÈS ALGÉRIENNE TOUJOURS SUSPENDUE AU DESSUS DE SA TÈTE ET EN PERMANENCE. LE MOINDRE FAUX DE SA PART POURRAIT LUI ETRE FATAL ET FERAIT RÉAGIR SES MAÎTRES ALGÉRIENS ET LES C0NSÉQUENCES DRAMATIQUES AL ORS DE LA COLÈRE DES DIRIGEANTS ALGÉRIENS S 'ABATTRAIENT SUR LUI. LE ROYAUME DU MAROC QUI SE RESPECTE ET RESPECTUEUX DU DROIT DE B  VOISINAGE N'A JAMAIS REPRÉSENTÉ AUCUNE ESPÈCE DE DANGER POUR LA MAURITANIE DE ABDELAZIZ ET SA STABILITÉ, C0NTRAIREMENT AU RÉGIME MILITAIRE ALGÉRIEN ARROGANT ET MENAÇANT QUI FAIT TREMBLER DES FESSES LE PAUVRE OULED ABDELAZIZ JUSQU 'A S0N DÉPART DU POUVOIR ... SUR LE PLAN MILITAIRE D0NC SEUL LE ROYAUME DU MAROC POURRAIT POUVOIR DÉFENDRE LA MAURITANIE D'UNE INVASI  ALGÉRIENNE QUI LA MENACE DEPUIS TOUJOURS,S’ÉLOIGNER DU MAROC RENDRAIT PLUS VULNÉRABLE TOUT RÉGIME MAURITANIEN FACE AU DANGER ALGÉRIEN. UN PACTE MILITAIRE DE DÉFENSE MUTUELLE ENTRE LE ROYAUME DU MAROC ET LE RÉGIME DE NOUAKCHOTT A M  HUMBLE AVIS , POURRAIT METTRE FIN AUX MENACES DU RÉGIME ALGÉRIEN QUI PLANENT DE TRÈS L0NGUE DATE SUR LA MAURITANIE. LE RÉGIME MAURITANIEN ACTUEL DU PRÉSIDENT EL GHAZOUANI AURAIT-IL LE COURAGE DE FRANCHIR LE PAS ENVERS LE ROYAUME DU MAROC POUR SE LIBÉRER ET SE SOUSTRAIRE DU JOUG DU RÉGIME ALGÉRIEN ARROGANT ?

  6. مغربي من الداخلة المغربية

    نتمنى من الدبلماسية المغربية ان يكون لها تحليل منطقي وواقعي مثل تحليل هذا الصحافي سمير كرم الذي ارفع له القبعة بكل تقدير وبكل احترام ويستحق الجائزة الكبرى للصحافة ويستحق الجنسية المغربية ويستحق كل ما يتاقاضاه من اجر بل يستحق ان يضاعف اجره ونتمنى ان تستضيفه القنوات المغربية لتجري معه حوارا صريحا شكرا اخونا سمير

  7. Telemaque

    Le Sahara etait toujours marocain depuis que le monde est monde ; est , et restera marocain jusqu au jugement dernier: Allah alwatan almalik

  8. qu'est ce qu'il a offrir le regime a la mauritanie de plus de ce qu'il a offert genere usement a l'Algerie qu'il avait saigne aux quatres veines hormis ses terroristes et ses manigances qui avaient decimes ses populations et ses richesses qu'est ce qu'il a a donner sans contrepartie celui qui n'a rien a offrir et a court d'intentions louables rien Dans Les mains rien Dans la tete que Des coups de jarnac et de coups de Trafalgar et Des fagots de batons Dans Les roues qu'il reserve a ses voisins ces voisins qu'il aime tant et qu'il aimerait etreindre jusqu'a ce qu'ils tombent raides morts

  9. la mauritanie n'est pas la seule a etre confrontee a l'avidite de boukharoba et Des kabranates l'Algerie en a fait Les frais en 1962 et depuis qu'ils sont a sa tete et ont sniffe le bouchon de hassi Messaoud ils ont perdu la raison et le Nord et ils se prennent pour Les dieux de l'olympe du Maghreb et de l'afrique

  10. Ali

    ارفع القبعة و أقول كل الاحترام والتقدير لهذا السيد سمير كرم أولا لأنني مغربي و ثانيا حتى و لو كنت غير مغربي. مقالات تستحق كواليس و ارشيفات الأمم المتحدة.

  11. la peur de la mauritanie du regime algerien de ses manigances et de ses bassesses ne date pas d'hier mais depuis le temps de boukharoba Elle vit sous la menace de ses coups bas et ses coups de jarnac Houari pour Les intimes celui la meme qui est arrive un jour la queue entre Les jambes au Maroc Dans l'oriental precisement inconnue au bataillon en guenilles et maigrichon ou il fut chaleure usement accueillis veti nourri et requinque par Les vaillants Marocains le frere algerien disaient Les braves ignorants tout de ses intentions sataniques et le sort qu'il reservait a cette contree maghrebine eux aux intentions louables qui auraient donne et sans attendre de retour le peu qu'ils possedaient et leurs vies pour l'independance de l'Algerie soeur que serait le maghreb de nos jours si cette bande pour ne pas dire cette bombe a fragmentations n'etait pas tombee en plein milieu de son douar actuellement il ne perdrait pas son temps a chercher ses petits et a recoller ses morceaux et Des tranchees et barbeles de boutef ses fitna et ses generaux de tout ca il n'aurait rien connue mais le Destin en a decide autrement et il est malheure usement tombe Dans Des bras hideux aux longues griffes qui lacerent sa chair

  12. الذين قاموا باصطناع دولة موريتانيا كانوا يعرفون انها لن تكون ابدا دولة حقيقية لذلك صنعوها ليلعبوا بها كما يحلو لهم وليجعلوا منها كيانا هجينا يتلاعبون به كما يحلو لهم لتمزيق وحدة المغرب ولمنع شعوب المنطقة برمتها من الوحدة والتقدم ولكن جرت الرياح بما لا تشتهيه سفن الاستعماريين ومرتزقتهم ولابد لليل ان ينجلي كما لابد للقيود ان تنكسر والحق يعلو دائما مهما حاول الباطل السيطرة هذه هي مشيئة الله سبحان وتعالى ولا يمكن للشيوعيين الملاحدة ولا للامبرياليين المجرمين ان يغيروا اي شيء

  13. la mauritanie avait elle le choix maitre et que pouvait Elle faire contre Les orgueilleux caporaux qui passaient leurs nuits a tindouf leur nid de viperes a mijoter Des putchs et Des coups d'etats sur mesure a ses presidents a la Lumiere Des bougies et devant la menace Elle n'avait que le choix de s'executer et d'obeir soyons francs entre nous qui est l'heureux pays maghrebin qui avait echappe a leurs attaques sournoises et n'a pas recu un coup de poignard Dans le dos traitrisement plante entre Les omoplates aucun

  14. aux dernieres nouvelles il parait que certains pays Des cinq qui constituent le maghreb viennent enfin de sortir de leur torpeur apres un long et profond sommeil et de mains tendues pour reanimer l'UMA a coups de bouche a bouche et de massages cardiaque mais qu'ils fassent gaffe de ne pas Lui  filer leurs microbes polisariens la mome est tres fragile et risque de leur claquer Dans Les doigts il est vrai que pour l'enterrer Les endroits hostiles ou Elle genera personne ce n'est pas ce qui manque au Maghreb au pied du mur de boutef sa stele funeraire sous Les barbeles a leur frontiere ouest c'est l'endroit ideale Elle Sera a l'aise juste a proximite de l'edifice de son fossoyeur sous l'oeil vigilant de leurs gardes frontieres

  15. en ces temps de crise ou le polisario est Dans la tourmente ou brahim et ses sbires sont a la Croisee Des chemins de l'inconnu roulent a tombeau ouvert au super scandales 98 sans moderation que peut faire la mauritanie en simple spectateur desarme contre leurs exagerations et leur exces de vice que patire et subir Les folies et l'arrogance de leurs protecteurs qui leurs offrent le gite et le couvert et Les armes pour menacer leurs voisins et semer la terreur et la peur et que peut faire le Maghreb leur otage contre leur folie Des grandeurs leurs cabrioles et leurs coups de sabots a part prendre son Mal en patience et attendre qu'ils se fatiguent et regagnent leurs casernes harasses pour ne plus en sortir et Vu la dangerosite de leurs frontieres qui irait toquer a leurs barbeles pour leur demander de calmer quelque peu Les ardeurs de leurss miliciens en chaleur sans se prendre quelques rafales de sulfate uses Dans le bide

  16. en ce qui concerne l'UMA le oui timide Des bouts Des lievres du regime algerien ne convaint personne et surtout ses bouche a bouche pour la reanimer inquiete pas Mal de monde de peur qu'il Lui  file Les germes tueurs de sa fakhamatou son fossoyeur

  17. qu'a t'il a offrir le regime algerien a la mauritanie hormis ses traitrises ses bassesses et sa haine Des pays voisins en creant le polisario il avait l'intention de faire d'une Pierre deux coups un Gros Caillou pointu Dans la chaussure du Maroc pour le faire boiter et le retarder Dans sa Marche jusqu'a la fin Des temps et une epine Dans son pied et la on est devant Des faits reels et nous savons de quoi est capable ce regime aux desseins machiaveliques et malheure usement on en sait peu de ses limites et jusqu'ou il est capable d'aller Dans ses basses besognes et peut etre Dans Notre jugement nous l'avons sous estime et il est capable du pire et le malin a Cote n'est qu'un enfant de choeur et il ferait mieux de retourner a l'ecole Des tenebres reviser ses lecons ou s'inscrire Dans la leur ou Les meilleurs cours sont dispenses Dans la regle de l'art par des profs qui possedent Des connaissances solides en la matiere le pauvre il plusieurs trains de retard et quelques annees de rattrapage et avec un peu de chance il croisera peut etre un certain maitre Abdelkader El bali qui a plus d'un tour Dans sa besace a Lui apprendre et de fleches enduitent de curare plein son carquois de quoi endormir tout un troupeau d'elephants

  18. مغربي صحراوي

    كل الود و الاحترام للشعبين الشقيقين الجزائري و الموريطاني، و الخزي و العار لمن كان وراء الفتنة المفتعلة بين شعوب المنطقة.

الجزائر تايمز فيسبوك