قايد صالح يخاطب شعب في المريخ ويسجل بإعجاب خروج شباب وشيوخ يدعون إلى التوجه لصناديق الإقتراع بقوة

IMG_87461-1300x866

أثار نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الجزائري ، الفريق أحمد قايد صالح، جدلا جديدا اليوم عندما قال في كلمة توجيهية ألقاها بالناحية العسكرية الرابعة ( جنوب شرق البلاد) اليوم ، إنه “يسجل بإعجاب شديد بل وإعتزاز أشد الهبة الشعبية التي تعم كافة ربوع الوطن في أروع صور التلاحم والتضامن وإلتفاف الشعب بقوة حول جيشه و خروج جموع عن بكرة أبيها من  شباب وطلبة وكهول وشيوخ  بصوت واحد بشعارات وطنية معبرة تدعو إلى  التوجه المكثف إلى صناديق صناديق الإقتراع”.

وأضاف: “لقد أدرك الشعب الجزائري بفضل وعيه وعبقريته من خلال هذه المسيرات الشعبية الوفية لوطنه والمؤيدة لجيشه وقيادته الوطنية المجاهدة خلفيات الأطراف الحاقدة التي أزعجتها اللحمة بين الشعب وجيشه”.

وزاد بأن “كلمة الفصل تكون دوما للأحرار والمخلصين الذين يحفظون عهد الشهداء الأبرار ويقفون سدا منيعا ضد مفتعلي الأزمة من العصابة ومن والاها، من فقدوا كل صلة مع الشعب الجزائري وفقدوا كل علاقة مع تاريخه ومبادئه الوطنية الأصيلة وجدوا الرد المناسب من لدن الشعب الجزائري عبر أرجاء الوطن”.

ويشيد قائد الجيش الجزائري بالمسيرات، التي خرجت مؤخرا في بعض مناطق البلاد  لمساندة قيادة الجيش وتنظيم الانتخابات الرئاسية، والتي يقول معارضو تنظيممها بحجة أنها تعيد إنتاج واستنساخ نفس النظام ، أنها مسيرات “مرتبة” من قبل السلطات المحلية، أنهم وثقوا أن من يخرج فيها وبأعداد قليلة لا يمكن مقارنتها بالمظاهرات المعارضة، من المحسوبين على أحزاب السلطة ونظام الرئيس المخلوع عبد العزيزبوتقليقة أو”العصابة” كما يصفها قائد الجيش، وأنهم وثقوا بالصور، وأحيانا بالفيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي ، أن من خرجوا في هذه المسيرات كانوا من أنصار الولاية الخامسة لبوتفليقة.

وكان معارضو تنظيم الانتخابات، الذين يخرجون في مظاهرات يرفعون فيها شعارات من أبرزها  “لا انتخابات مع العصابات”و “دولة مدنية و ليس عسكرية”، عبروا أيضا عن “تأكدهم” من أن هذه المسيرات الداعمة لقايدة الجيش وتنظيم الانتخابات، ليست عفوية إنما “مرتبة ومدعومة من قبل السلطات”، وأن ذلك يظهر مثلا في مرافقة قوات الأمن لها، والتي تلجأ لاعتقال من ينظم مسيرات مضادة لها،  كما أن المسيرات الداعمة  يتم تغطيتها وتضخيمها حتى في وسائل الإعلام العمومية والخاصة،  بينما يتم التعتيم على مظاهرات الحراك الشعبي المستمر، والذي يدخل الأسبوع الـ40 على التوالي، رغم أن المتظاهرين يخرجون الجمعة والثلاثاء بأعداد كبيرة جدا لا يمكن مقارنتها، و لكن لا يظهر لها أي أثر في وسائل الإعلام العمومية والخاصة!.

وسرعان ما أثار تصريح قائد الجيش الكثير من الجدل والتعليقات حول أبعاد ودلالات ذلك.

 وتأتي تصريحات قايد صالح مع اليوم الثالث للحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر القادم،  تجري الحملة ، التي بدأت “باهتة” وسط حالة من الشحن والرفض الشعبي، واعتقالات في صفوف المتظاهرين الرافضين لها، والذين يرون انها محاولة فقط لإعادة انتاج النظام و الدليل “أن المرشحين الخمسة لها من المحسوبين على النظام”!.

في المقابل قال قائد الجيش في كلمته إن “مصلحة الوطن، تعني بالتأكيد أن يسهر الشعب الجزائري بكل نزاهة وحرية، وهو يقوم بواجبه الانتخابي، على إعمال العقل وتحكيم الضمير وترجيح المصلحة العليا للجزائر ومستقبل أبنائها، ويحرص بالتالي في اختياره، من بين المترشحين الخمسة، الرئيس المقبل للجزائر، على مراعاة من تتوفر فيه القدرة على قيادة الشعب الجزائري وقيادة الدولة الجزائرية والمرور بها إلى ما تستحقه من مكانة رفيعة بين الأمم، هذا علاوة على حيازته على القدرة الكافية والضرورية على تلبية المطالب الملحة والمشروعة للشعب الجزائري، في ظل وحدة الصف وتماسكه بين كافة أبناء الجزائر عبر جميع أنحاء البلاد، فالجزائر بحاجة إلى من يفتح أمام شعبها أبواب الأمل بغد أحسن ومستقبل أفضل، ومن يحسن النية ويصدق القصد، فسيعينه الله ويسدد خطاه”

وجدد قايد صالح في كلمته التأكيد على أنه “لا طموحات سياسية” لقيادة الجيش”.

وقال: “نتعامل مع شعبنا الذي ننحدر من صلبه بالفعل والعمل وليس بالقول فقط ولا طموحات سياسية لدينا ولا أهداف غير التي تصب في مصلحة الجزائر وشعبها”.

وتابع: “نفتخر بأننا على دراية عميقة وشاملة بالتوجهات المبدئية للشعب التي كنا دوما وسنبقى نحافظ حيالها على مواقفنا الثابتة ونسعى دوما أن نكون مصدر امن شعبنا ومنبع حمايته”.

وأضاف : “لقد برهن هذا الشعب ولا يزال سيبرهن مستقبلا بأنه شعب وفي بطبيعته وبعفويته لمن يراهم حماة له ويراهم قريبين منه كل ما اشتدت المحن فطوبى لهذا الشعب الكريم الذي نراه اليوم يذود بقوة عن الجيش الوطني الشعبي فاللحمة بين الشعب والجيش لحمة كاملة الأركان”.


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. QUELLE H TE POUR LE CAP ORAL ET SES 5 PI S ,LE PEUPLE NE VOTERA PAS,IL A DÉCIDEE DEPUIS L GTEMPS DE BOYCOTTER LA MASCARADE D’ÉLECTI0NS QUI P ORTER T UNE MARI0NNETTE AU POUVOIR ,MARI0NNETTE QUI SERA SOUS LA BOTE DU GAY SALAH ET SES SBIRES DE CRIMINELS. LES 5  ORDURES DE C ANDIDATS PI0NS DU SINISTRE CAP ORAL A LA POUBELLE DE L'HISTOIRE . LE SINISTRE CAP ORAL INCULTE ,AVENTURIER ET MALADE MENTAL EN PLUS D ’ÊTRE ARROGANT ,CET ÉNERGUMÈNE DE PÉDÉRASTE SE SAIT EN SITUATI0N DÉLICATE CAR ACCULÉ AU MUR ,IL N'AURA D0NC QU'UN CHOIX DÉLICAT A FAIRE, CELUI DE SE RÉVISER ET S'ALIGNER SUR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI REF USERA TOUJOURS CETTE MASCARADE D’ÉLECTI S ILLÉGITIMES QUI VISE A IMPOSER UNE MARI0NNETTE COMME PRÉSIDENT A L’ALGÉRIE , IL SERAIT INTELLIGENT POUR CET ÉNERGUMÈNE DE CAP ORAL TRAVESTIS DE SE PLACER DU COTE DU PEUPLE POUR SAUVER SA FACE ET SA PEAU ET CELLE DE SES FILS TROMPÉS DANS DES SC ANDALES FINANCIERS M0NSTRES OU AL ORS CELUI DE D0NNNER  ORDRE A SES SOLDATS DE TIRER SUR LES MILLI0NS DE MANIFESTANTS PAR BALLES RÉELLES ET CE SERA AL ORS LE CAS ÉCHÉANT PRÉCIPITER SA FIN ET CELLE DU RÉGIME FANTOCHE POST -BOUTEFF QUE LE PEUPLE C0NTINUERA DE REF USER ET DE RENIER DISCRÉDITER DES MOIS ET DES MOIS A VENIR, CAR LES MANIFS MILLI0NNIÈMES NE S 'ARRÊTER0NT JAMAIS JUSQU 'A LA CHUTE DES APPRENTI-DICTATEURS DE GAY ET SES SBIRES D 'ASSASSINS ,ENNEMIS DU PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED... LE BRAVE PEUPLE DE TOUS LES DÉFIS REF USERA TOUJOURS LA MASCARADE D’ÉLECTI0NS BID0N DES PI0NS DE TABOUNE ET BENGRINA LES TRAÎTRES QUI PAYER0NT TRÈS CHER LEUR TRAHIS0N UN JOUR PROCHE ,CAR MÊME INSTALLÉ COMME SOI -DISANT PRÉSIDENT TABOUN OU BENGRINA NE SE SENTIRA JAMAIS PRÉSIDENT LÉGITIME MAIS COMME MARI0NNETTE ENTRE LES MAINS DU SINISTRE CAP  ORAL AVENTURIER ET SES SBIRES D' ASSASSINS ENNEMIS DU PEUPLE OU AL ORS LE SINISTRE CAP  ORAL AURA A DÉCIDER DE D0NNER  ORDRE AU SES SOLDATS DE MASSACRER LES MANIFESTANTS ,  ORDRE QUE LES SOLDATS REF USER0NT A COUP SUR CAR ILS N'ACCEPTER0NT JAMAIS DE MASSACRER LEUR PROPRE PEUPLE SUR  ORDRE D'UN CAP ORAL IRRESP0NSABLE PERVERS ET ASSASSIN.

الجزائر تايمز فيسبوك