لليوم الثاني قايد رابعة اعدادي يخطب و يشيد بحكومة بدوي المرفوضة شعبيا

IMG_87461-1300x866

ألقى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، خطابا لليوم الثاني على التوالي، خلال زيارته للمنطقة العسكرية الرابعة (جنوب شرق البلاد)، أشاد فيه بالحكومة المرفوضة شعبيا، والتي يخرج المتظاهرون في الحراك الشعبي الذي يدخل شهره التاسع للمطالبة برحيلها، وعلى رأسها رئيس الوزراء نور الدين بدوي، الذي يعتبره المتظاهرون من رموز نظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، الذي عينه قبل تقديم استقالته، والمتهم بأنه جمع عندما كان وزيراً للداخلية في حكومة أحمد أويحيى المسجون 6 ملايين استمارة ترشح لبوتفليقة للولاية الخامسة، حينها.

وأشاد قايد صالح بـ”الإجراءات العملية التي اتخذتها الحكومة بتوجيه من خلال الفترة القليلة الماضية المتعلقة بدعم وحماية ودعم المؤسسات الوطنية العمومية، خاصة الشركات والمركبات الصناعية، وذلك بغرض تدعيم مساهمتها في الاقتصاد الوطني والحفاظ على اليد العاملة بها”.

وضرب الفريق مثالا بالإجراءات المستعجلة لمعالجة المشاكل التي كان يعاني منها مركب الحديد والصلب بالحجار وبغرض تأهيل وإعادة بعث نشاط وإنتاج هذا المركب الصناعي الذي يعد مفخرة الصناعة الوطنية ومكسبا يجب حمايته لكونه يشغل الآلاف من العمال.

واللافت أن قائد الجيش قال إن المركب كان عرضة لمخططات ما يسميها “العصابة التي حاولت بمختلف الأساليب إضعافه وعرض العراقيل في مساره وحرمان الاقتصاد من القيمة المضافة التي يمكن لهذا المركب تقديمها للبلاد”.

وبالنسبة للمطالبين برحيل الوزير الأول بدوي وحكومته، فإنه وعدد كبير من وزرائه، الذين حافظوا على مناصبهم، هم من نفس “العصابة”!

من جهة أخرى عاد قايد صالح مرة أخرى للإشادة بالشعب وبالانتخابات الرئاسية، التي يخرج عد كبير من المواطنين للشوارع ضدها، ويعتبرونها محاولة لإعادة إنتاج نفس النظام، وأن المرشحين الخمسة لها محسوبون على النظام، فيما يقول قائد الجيش إن “الجزائر قادرة على فرز من سيقودها في المرحلة المقبلة، تنادي أبناءها المخلصين لأنها بأمس الحاجة إليهم”.

وعبَّر “عن ثقته بأن الشعب الجزائري شعب رهانات ويتكيف مع جميع المراحل، وبأن بإمكانه المرور بالجزائر إلى بر الأمان”.

وكان قايد صالح أثار جدلا في خطابه أمس، بإشادته بالمسيرات التي خرجت مؤخرا في بعض مناطق البلاد لمساندة قيادة الجيش وتنظيم الانتخابات الرئاسية، والتي يقول معارضو تنظيمها إنها تعيد إنتاج واستنساخ نفس النظام، وإنها مسيرات “مرتبة” من قبل السلطات المحلية، وإنهم وثقوا أن من يخرج فيها وبأعداد قليلة لا يمكن مقارنتها بالمظاهرات المعارضة، من المحسوبين على أحزاب السلطة ونظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتقليقة أو ”العصابة” كما يصفها قائد الجيش، وإنهم وثقوا بالصور، وأحيانا بالفيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن من خرجوا في هذه المسيرات كانوا من أنصار الولاية الخامسة لبوتفليقة.

وكان معارضو تنظيم الانتخابات، الذين يخرجون في مظاهرات يرفعون فيها شعارات من أبرزها “لا انتخابات مع العصابات” و“دولة مدنية وليس عسكرية”، عبروا أيضا عن “تأكدهم” من أن هذه المسيرات الداعمة لقيادة الجيش وتنظيم الانتخابات ليست عفوية، إنما “مرتبة ومدعومة من قبل السلطات”، وأن ذلك يظهر مثلا في مرافقة قوات الأمن لها، والتي تلجأ لاعتقال من ينظم مسيرات مضادة لها، كما أن المسيرات الداعمة يتم تغطيتها وتضخيمها حتى في وسائل الإعلام العمومية والخاصة، بينما يتم التعتيم على مظاهرات الحراك الشعبي المستمر، والذي يدخل الأسبوع الـ40 على التوالي، رغم أن المتظاهرين يخرجون الجمعة والثلاثاء بأعداد كبيرة جدا لا يمكن مقارنتها، و لكن لا يظهر لها أي أثر في وسائل الإعلام العمومية والخاصة!

وتأتي تصريحات قايد صالح مع اليوم الثالث للحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر القادم. وتجري الحملة التي بدأت “باهتة” وسط حالة من الشحن والرفض الشعبي، واعتقالات في صفوف المتظاهرين الرافضين لها، والذين يرون أنها محاولة فقط لإعادة إنتاج النظام والدليل “أن المرشحين الخمسة لها من المحسوبين على النظام”!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    LE GAY ET SES SBIRES DE POURRIS QUI SE RETROUVENT DANS UNE IMPASSE NE SAVENT PLUS A QUEL SAINT SE VOUER POUR S ORTIR DU GUÊPIER ,CAR LES ELECTI0NS DU 12 DEC N'AUR0NT PAS LIEU CAR BOYCOTTÉES PAR TOUT LE PEUPLE ALGERIEN ET CE SERA LA FIN DE CETTE MASCARADE ET LA FIN DU CLAN MAFIEUX DU SINISTRE CAP ORAL GAY LE PÉDÉRASTE ET SES YOUYOUS QUI L'ENTOURENT LE FLEUVE DE DISCOURS INCOHÉRENTS ET STUPIDES, QUE NE CESSE DE PR0N0NCER ET SANS ARRÊT LE CAP ORAL INCULTE DE GAY SALAH DANS SES DIFFÉRENTS DÉPLACEMENTS INUTILES INJUSTIFIÉS QU'IL ENTAME SANS CESSE TRÈS SOUVENT A TRAVERS LE PAYS SANS AUCUN OBJECTIF C NU ,CES DISCOURS ABSURDES NE S T QUE DES FUITES EN AVANT STUPIDES SANS AUCUN EFFET SUR LE M ORAL INTACTE ET F ORT DU BRAVE PEUPLE QUI LE RENIE ET QUI EXIGE S  DÉPART ET CELUI DE SES SEMBLABLES RÉSIDUS DU SYSTÈME DÉFUNT POURRI DE BOUTEEFF ,DES RÉSIDUS DE POURRIS QUI S'ACCROCHENT AU POUVOIR,UN POUVOIR QU'ILS SAVENT TRES BIEN QU'IL VA LEUR ÉCHAPPER SOUS PEU SOUS LA PRESSI0N F ORTE DE LA RUE ET GRACE A LA DÉTERMINATI0N FAROUCHE DU PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED D0NT LA RÉVOLUTI0N TRANQUILLE ET PACIFIQUE DE CARACTÈRE A ÉMERVEILLE LE M0NDE ENTIER,UNE RÉVOLTE POPULAIRE QUI NE S’ARRÊTERA QUE L ORSQUE LES C ORROMPUS DE GAY ET SA CLIQUE D' ENNEMIS DU PEUPLE SER T BALAYÉS POUR TOUJOURS. VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE PEUPLE ALGÉRIEN.

  2. ALGÉRIEN AN YME

    ALGÉRIEN AN YME LE FLEUVE DE DISCOURS INCOHÉRENTS ET STUPIDES, QUE NE CESSE DE PR0N0NCER ET SANS ARRÊT LE CAP  ORAL INCULTE DE GAY SALAH DANS SES DIFFÉRENTS DÉPLACEMENTS INUTILES INJUSTIFIÉS QU'IL ENTAME SANS CESSE TRÈS SOUVENT A TRAVERS LE PAYS SANS AUCUN OBJECTIF C NU ,CES DISCOURS ABSURDES NE S T QUE DES FUITES EN AVANT STUPIDES SANS AUCUN EFFET SUR LE M  ORAL INTACTE ET F  ORT DU BRAVE PEUPLE QUI LE RENIE ET QUI EXIGE S DÉPART ET CELUI DE SES SEMBLABLES RÉSIDUS DU SYSTÈME DÉFUNT POURRI DE BOUTEEFF ,DES RÉSIDUS DE POURRIS QUI S'ACCROCHENT AU POUVOIR,UN POUVOIR QU'ILS SAVENT TRES BIEN QU'IL VA LEUR ÉCHAPPER SOUS PEU SOUS LA PRESSI F  ORTE DE LA RUE ET GRACE A LA DÉTERMINATI0N FAROUCHE DU PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED D0NT LA RÉVOLUTI0N TRANQUILLE ET PACIFIQUE DE CARACTÈRE A ÉMERVEILLE LE M DE ENTIER,UNE RÉVOLTE POPULAIRE QUI NE S’ARRÊTERA QUE L  ORSQUE LES C  ORROMPUS DE GAY ET SA CLIQUE D' ENNEMIS DU PEUPLE SER T BALAYÉS POUR TOUJOURS. VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE PEUPLE ALGÉRIEN.

الجزائر تايمز فيسبوك