قايد صالح يؤكد إستجابة الجيش الجزائري لمطالب الحراك الشعبي

IMG_87461-1300x866

قال الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الجزائري، إن العمق الاستراتيجي للجيش هو شعبه، معتبراً أن الانتخابات الرئاسية التي من المقرر إجراؤها في الـ12 من  ديسمبر المقبل، هي المخرج الوحيد من مثل هذه الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد، وتفادي فخ الانسداد بكل ما ينجر عن ذلك من عواقب وخيمة وغير مأمونة.

وأضاف قايد صالح الخميس، في الخطاب الثالث له على التوالي، في اليوم الثالث لزيارته للناحية العسكرية الرابعة بأن “الاستقلال المبارك، سيظل غصة في حلق أعداء الأمس وخدامهم من أعداء اليوم، وأن الجيش الوطني الشعبي هو سليل وعن جدارة واستحقاق لجيش التحرير الوطني، وأن المد النوفمبري هو الطابع الذي سيصبغ ألوان الجزائر الجديدة ودولتها الشامخة الراسية الجذور”.

واعتبر أن العصابة وأذنابها (في إشارة إلى رموز نظام بوتفليقة) “عندما شاهدوا في الواقع والميدان النية الصلبة والصادقة للقيادة العليا للجيش بأنها منحازة كل الانحياز إلى شعبها وإلى وطنها، بكل ما تعنيه كلمة وطنية من معنى، قامت قائمتهم وبرز عداؤهم للشعب الجزائري وجيشه”، مشدداً على أن “هؤلاء نسوا بأن القوة الرئيسية التي يعتمد عليها جيشنا، هي القوة الشعبية، هي الإرادة الشعبية، هو الإدراك الشعبي ببصيرته المعهودة بأن العمق الاستراتيجي للجيش الوطني الشعبي هو شعبه، لأنه هو الوعاء البشري الذي منه نبع الجيش، وهو الغاية التي من أجلها يعمل.”

واستطرد قائلاً: “الجيش الوطني الشعبي هو سليل، وعن جدارة واستحقاق، لجيش التحرير الوطني، وذلكم هو الرباط المقدس الذي أقلق كثيراً هؤلاء الأعداء. فهم يريدون جيشاً بلا عمق تاريخي ليتسنى لهم توظيفه ليخدم مصالحهم وينحاز إلى أهدافهم ونواياهم المنحرفة والعميلة، فذلكم هو السبب الحقيقي والعميق لهذه العداوة التي يكنها هؤلاء للجيش ولقيادته المجاهدة”(..). فكما انتصرت ثورة نوفمبر بالأمس على عدوها الغاشم، بالصدق والإخلاص والإصرار على بلوغ الأهداف، فإن الشعب الجزائري سينتصر اليوم رفقة جيشه على أذناب العصابة وسيتم تثبيت قيم الثورة”.

وأكد الفريق “ذلكم هو التحدي الذي سنرفعه، بإذن الله تعالى وقوته، وسنكسب رهانه وسيخيب أمل خدام الاستعمار، الذين لا يعجبهم إطلاقا هذا الالتفاف الوطني الصادق حول الجيش الوطني الشعبي، التفاف يؤكد وبقوة تصميمه الثابت والعازم على الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية لـ 12 ديسمبر 2019، التي يرى فيها بحسه الفطري والطبيعي بمثابة المخرج الوحيد، من مثل هذه الظروف الخاصة التي تمر بها الجزائر، التي يرى فيها بحسه الفطري والطبيعي بمثابة المخرج الوحيد، من مثل هذه الظروف الخاصة التي تمر بها الجزائر (..) لقد أصبح الآن واضحاً كل الوضوح من يريد للجزائر بأن تخرج من هذه الظروف التي تمر بها، ومن يريد لها الوقوع في فخ الانسداد بكل ما ينجر عن ذلك من عواقب وخيمة وغير مأمونة”.

وشدد الفريق قايد صالح على أن “القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي حرصت جاهدة على أن تتم الاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة والملحة، التي من أجلها انطلقت المسيرات الشعبية السلمية والحضارية، والتي تراعي المصلحة العليا للوطن، وقد تم من أجل ذلك اتخاذ كل الإجراءات المناسبة التي تحفظ للشعب الجزائري أمنه واستقراره، وتحفظ للدولة الجزائرية ومؤسساتها الحيوية هيبتها واستمراريتها”.

وخلص قائلاً: “إننا نعلم يقيناً بأن هذه المواقف الواضحة التي ما فتئ يقفها شعبنا حيال جيشه، هي مواقف ثابتة لأنها نابعة من إدراكه العميق وحسه السليم الذي لا يخطئ أبداً، بأن الجيش قد كان ومنذ البداية صادق النية ونقي المقاصد والأهداف وهو يرافق شعبه في مسيراته السلمية والحضارية، مرافقة، حرصت القيادة العليا على أن توفر خلالها كافة موجبات الحماية وكافة الظروف الأمنية والوقائية (..) وذلك إلى غاية بلوغ محطة تنظيم الانتخابات الرئاسية التي تم من أجل إنجاحها، كما يعلم الجميع، اتخاذ جميع التدابير الأمنية الكفيلة بتأمين جميع مراحل العملية الانتخابية، فضلاً عن مراعاة  التدابير القانونية الكفيلة بحماية صوت المواطن”.

ملحة، التي من أجلها انطلقت المسيرات الشعبية السلمية والحضارية، والتي تراعي المصلحة العليا للوطن، وقد تم من أجل ذلك اتخاذ كل الإجراءات المناسبة التي تحفظ للشعب الجزائري أمنه واستقراره، وتحفظ للدولة الجزائرية ومؤسساتها الحيوية هيبتها واستمراريتها”.

وخلص قائلاً: “إننا نعلم يقيناً بأن هذه المواقف الواضحة التي ما فتئ يقفها شعبنا حيال جيشه، هي مواقف ثابتة لأنها نابعة من إدراكه العميق وحسه السليم الذي لا يخطئ أبداً، بأن الجيش قد كان ومنذ البداية صادق النية ونقي المقاصد والأهداف وهو يرافق شعبه في مسيراته السلمية والحضارية، مرافقة، حرصت القيادة العليا على أن توفر خلالها كافة موجبات الحماية وكافة الظروف الأمنية والوقائية (..) وذلك إلى غاية بلوغ محطة تنظيم الانتخابات الرئاسية التي تم من أجل إنجاحها، كما يعلم الجميع، اتخاذ جميع التدابير الأمنية الكفيلة بتأمين جميع مراحل العملية الانتخابية، فضلاً عن مراعاة التدابير القانونية الكفيلة بحماية صوت المواطن”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك