فيمي فلانا محامي نيجيري دجال اغتنى على حساب أموال المسحوقين في المخيمات ليفضحنا أمام العالم

IMG_87461-1300x866

  يصنفون السرقات في التاريخ على سلم الجرائم بأن أكثرها خطورة و شهرة هي تلك التي حدثت للبنوك في القرن الماضي بين فرنسا و أمريكا و بريطانيا، لكنهم أساؤوا التصنيف لأن أعظم سرقة في التاريخ أراها تلك التي تعرض لها و لا يزال  يتعرض لها الشعب الصحراوي من الذين نصبوا أنفسهم اوصياء عليه،... أزيد من أربعون سنة من السرقات و الاختلاسات باسم النضال و قدسية القضية و شراء التحالفات و الدفع تحت الطاولة لوجوه و لوبيات، التي لم نرى لهم وزنا في أي تجمع دولي أكان إقتصاديا أم سياسيا و لا حتى ثقافيا...، و لأن لنا قادة لا يتعلمون من اخطاءهم و من اخطاء غيرهم ... فلا يزالون ينفقون على محامين و دجالي القانون من كل الأجناس، و اليوم أصبح حتى أبناء "الماما أفريكا" يمدون أيديهم إلى خزينة الشعب الصحراوي، لينهبوا ما ارادوا، مقابل مرافعات  هزيلة و مليئة بالتناقض، أو مقال ركيك على جريدة لا يقرؤها أحد...

هذه المرة المحامي النيجيري "فيمي فلانا" كان الرجل الذي اختارته القيادة الصحراوية لتصنع منه الثري الجديد و تمنحه أموال المسحوقين في المخيمات، حتى يترافع لأجل القضية و يتثبت لنا كشعب مغلوب على أمره أن القيادة لا تزال قادرة على قول شيء للمنتظم الدولي عموما ، و الاتحاد الأوروبي خصوصا، و إن شل حركة القيادة امام الاوروبيين فلا يزال لسانها بألف خير، و أن ما تمارسه داخل المخيمات من تجبر على المواطنين الصحراويين، و كل ما تقوم به من قمع لحرية الرأي...، و أنها لا تزال تملك أوراق لعب قوية في اختبارات الشرعية أمام المنتظم الدولي و على الخصوص أمام الإتحاد الأوروبي، غير أن المحامي النيجيري وقع منذ الخطوة الأولى في المحظور و اختل توازنه و أتبث للمغرب ما كنا نحاول أن نداريه لسنوات.

فخلال ندوة دولية نظمها مجلس الشيوخ الفرنسي بمقره بباريس، فقد احتكر المحامي  الميكروفون و قرر أن يقول كل شيء، لكن  كل ما قاله  اعطى انطباعا عكسيا  بحيث كان مسيئا جدا للقضية الصحراوية، و كان بغاية الازدراء للشعب الصحراوي، و هذا ما جعلنا نتساءل عن سر لجوء القيادة إلى محامي من الفئة الرديئة، لأنه و بحسب ما جاء في مداخلته فالرجل لا يعرف الكثير عن ملف الصحراء الغربية و لا عن تاريخ الصراع، و أنه قبيل أن يدخل إلى الجلسة قام ببعض المراجعات السريعة على المواقع الإلكترونية و المثير أن كل ما قرأه كان من الرواية المغربية، و أراد أن يبني عليها  بمنطق عكس المعطيات معتقدا ان القضية بسيطة و ان ما هو ابيض للمغرب هو بالضرورة اسود للقيادة الصحراوية، فارتكب الجرم في حق القضية و الشعب الصحراوي.

و حتى يفهم القارئ الكريم هذا الأمر، فالمحامي النيجيري دعى إلى "تجميد عضوية المغرب في الاتحاد الافريقي لأنه بلد لا يحترم مبادئه وينتهك القانون وسيادة بلد أخر عضو في هذه المنظمة التي أسسها القادة الأفارقة من أجل تظافر الجهود في مواجهة القوى الاستعمارية وحماية بلدان وشعوب قارتنا من أي استغلال"، و الغريب أنه محامي و يعرف أن المكان و السياق و الحدث لا يسمحون بمثل هذا الطلب، و أنه يجب أن يوجهه للأفارقة، و في قمة إفريقية أو خلال اجتماع للإتحاد، و يعرف أيضا أن عودة المغرب كانت بتحقيق النصاب و أن أي تصويت لتجميد عضويته هو محض هرطقة و تبذير للجهد و الوقت.

لكن النقطة التي أثارت الإحراج للشعب الصحراوي و جعلت القيادة الصحراوية أمام واقع وجب التعامل معه بحذر، لأن تأكيدها فضيحة مدوية و اعتراف بالفشل الذريع و تجاهلها سيقود إلى مصائب لا حصر لها، حيث قال: "أن النظام المغربي ماض في محاولته التأثير على مجموعة البلدان التي تدعم الجمهورية الصحراوية، و أن الرباط بسعيه للانضمام إلى مجموعة دول غرب إفريقيا المعروفة بدعمها القوي والصريح للشعب والحكومة الصحراوية و استقلال الصحراء الغربية، هو من أجل اختراقها وثنيها عن هذا الموقف الذي يتماشى مع القانون الدولي ومع كل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ولاسيما مع مبادئ الإتحاد الأفريقي والمثل والقيم التي دافع عنها منذ زمن بعيد".

ما قاله هو اعتراف صريح و يؤكد أن المغرب بالفعل نجح في التأثير على مجموعة أصدقاء القضية الصحراوية، و أن وضع القضية اليوم من ناحية الدعم الدولي صعب جدا و لا نحسد عليه و نحن الآن في عزلة دولية حقيقية، و أن عقد التكتل انفرط منذ مدة خصوصا بأمريكا اللاتينية و العمق الإفريقي، و حين نقول أن الأمر محرج جدا للقيادة، فالأمر يتعلق بدول ذات توجه اشتراكي ماركسي، تخلت عن دعم القضية الصحراوية و اختارت أن تضع يدها في يد الرباط، و هذا أكبر اختراق، بينما قضية الدول الإفريقية التي تمكن المغرب من استمالة دعمها، فيمكن تفهم الأمر، على اعتبار تشابك المصالح و سعي تلك الدول للحصول على منفذ يربط اقتصاد دولها باقتصاد المغرب لتحقيق التحول، و نحن لا ننفي قوة المغرب الاقتصادية و تحكمه في العصب المالي الإفريقي.

ما يهمنا من كل هذا ليس حجم الاختراق لأنه تحصيل حاصل، و لا الإحراج الذي يتسبب فيه الأمر للقضية، بل الضعف و الوهن الذي عليه قيادتنا و كيف سولت لها وساوسها أن تبحث عن محامي مغمور من العمق الإفريقي، و تغدق عليه بالمال و تتركه يجيش حسب قوله أزيد من 17 منظمة نيجيرية بأموال الشعب الصحراوي، كي يفضحنا أمام العالم و تكون نتائج ما يقوم به كارثية على الشعب الصحراوي، و نكون في النهاية كمن خسر المال كله و لم يحصل على الخدمة التي طلبها، و استحق لقب المغفل.


حـسـام الـصـحـراء للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي

    وهل ما يسمى بالشعب الصحراوي له دولة كي تتعرض خزينته للسرقة ؟؟ وإذا اعتبرنا سكان صحرائنا الغربية المغربية شعب فحتى سكان صحراء الجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان وفلسطين والعراق والسعودية والكويت ووو كلهم شعوب صحراوية يجب استقلالها عن الدول التي تنتمي إليها لأن من غير المعقول أن تكون لكل الدول العربية صحرائها إلا المغرب وحده الذي يحتل صحراء هي في الأصل صحرائه وباعتراف حتى المؤرخين الإسبان الذين قامو باحتلالها أما ما تسمونهم اليوم بالشعب الصحراوي فهم في الحقيقة لاجئين عرب من قبائل بني معقل وبني حسان هربو لبلادنا من قحط الجزيرة العربية بحثا عن الماء والكلأ ومن كرم المغرب ونظامه وشعبه لم يغلقو أبوابهم في وجههم بل استقبلوهم كما استقبلو أجناس وأديان وأعراق مختلفة ووفرو لهم السكن والمأكل والمشرب وعوضوهم ما فقدوه ببلدانهم لكن للأسف اللئيم طبعه النكران والجحود ولا يزيده الإحسان والمعروف إلا تمردا وهو ما حصل لنا مع عصابة البوليساريو الشيوعية التي أنكرت أفضال المغرب العظيم عليها وفعلت المستحيل هي ومن يأويها ويدعمها بالغالي والنفيس لتدمير بلادنا وتقسيمها وإضعافها لكن خبتم وخاب مسعاكم واعلمو يا أعداء المغرب أن كل من يكيد لنا المكائد ويحفر لنا الحفر إلا وأوقعه الله سبحانه وتعالى فيها لأن بلادنا بلاد شرفاء آل البيت والأولياء والصالحين وحفظة القرآن الكريم وبلاد المجاهدين الذين دافعو عن بلاد المسلمين بكل الجهات وساهمو في نشر الإسلام وأوصلوه حتى لجزر المالديف التي أسلم سلطانها وجزء كبير من شعبها بفضل المغربي أبو البركات ولهذا دائما الله سبحانه وتعالى حافظ بلادنا وناصرها على أعدائها مهما كانت قوتهم ومكرهم وخير مثال الامبراطورية البرتغالية التي كانت تحكم تقريبا نص العالم هزمناها بمعركة وادي المخازن وتسببنا في سقوطها رغم أنها كانت تحاربنا بدعم من جيوش صليبية كثيرة لكننا انتصرنا عليهم كلهم لوحدنا وبقلة عددنا وبأسلحة أقل جودة من أسلحتهم ونفس الشئ بالنسبة للدولة العثمانية هزمناها بمعركة وادي اللبن وكنا البلد الوحيد الذي عجزت عن احتلاله بالمنطقة وهكذا عاشت بلادنا على مر تاريخها محفوظة منصورة بإذن الله تعالى فكيف سنعجز أمام حفنة من الارهابيين القتلة وصنيعتهم التي أصلا هي صناعة فرنسية لا يتعدى عمرها 60 سنة ؟؟؟ ما يجعل المغرب صبورا على كل عدائكم لنا وتجاوزاتكم ضدنا هو شئ واحد فقط وأقصد "الإسلام" الذي حرم القتال بين المسلمين ولولا ذلك والله لعرفناكم قدركم وأنهينا وُجودكم منذ زماااان بعيد لكننا ننتظر أقل غلطة منكم كي نُدفعكم ثمن كل سنوات الصبر الطويل على كل تجاوزاتكم في حقنا وحق بلادنا فاحـذرو غضـب الحليــم إذا غضـب

  2. بوعادي

    دراهم المعونات التي يتبرع بها الاتحاد الاوروبي او بمعنى اخر تشحتون بدق ابواب المنظمات لم تسرف على محتجزي لحمادة المغلوبين على امرهم والذين صدقوا حلم محمد بوخروبة بل تذهب الى جيوب المسترزقين وما اكثرهم كم ملايين ضخت في جمعية كنيدي و دنيس روس وبان كيمون والشواذ من الاسبان والمكسيك وكوبا وبعض الرؤساء الافارقة الى اين الم يحن الوقت وتعرفون انكم تجرون وراء سراب خلقه القدافي وتبناه بومدين اليس فيكم رجل رشيد صاح ياقوم ان الارض لله ودوامه لجلاله الصحراء بقرة حلوب للبعض ولكن لن تنفصل على المغرب الام حتى لو قامت حرب اقليمية اخرى لان المغرب كان يحارب ليبيا القدافي والعسكر الجزائري والمعسكر الشرقي ولم يهزم فما بالك الان بعدما احدث ترسانة عسكرية ذكية اذن عودوا الى وطنكم حكم داتي خير من انتظار يطول بدون نتيجة في البراري

  3. Bencheikh

    لا تقل أموال الدولة الصحراوية في مهب الريح اللهم إذا كنت تعتبر الجزائر هي الدولة الصحراوية لأن مالها ومال الشعب الجزائري هو الذي يضيع وأنتم مجرد أرقام تافهة للإستغلال السياسي الرخبص من قبل عصابات الكابرانات ...رابعة إعدادي.

  4. صحرلوي تندوفي

    خلاها المثل اللي يقول دراهم اللبان خداهم زعطوط. دراهم المساعدات تقاسمتها العصابة الجاثمة على ارواحنا مع المعتوه السمير المحامي النيجيري، و ما هي الى تمثيليات و خزعبلات لالهاء الشعب الصحراوي. ليس الا حبات تخدير الشعب الصحراوي المغلوب على امره. لا حقوق تعبير لا حيات تليق بابصط شروط المعيشة، لا يخلوك تخدم على راسك لا يخلوك تهاجر الرابوني، محبوس سجين في فيافي تندوف مع الحيات و العقارب و الوسخ و قلة العيش و البهدلة و التسلط من الجبابرة و لا تقول اف حتى و لو كنت وحدك، زرعو الرعب في الشعب الصحراوي و لا مغيث. اللهم اطلق صراح جميع الصحراويين يرجعوا لبلدهم الام المغرب الحبيب. قطعت الاصر و مزقت الارحام بسبب الطمع و المناصب و المال، لا حول و لا قوت الا بالله. كم من طفل يتم و كم من امرءة رملت و كم من نفس قطعت ارحامها و كم من مال هدر بسبب المجرمين بومذين و معمر قدافي لا سامحهما الله. افسظوا في الارض اكثر من فرعون. خليناهم لله هو مولاهم و القادر عليهم. اطلقوا سراحنا نرجع لبلدنا المغرب يا عصابة الرابوني حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم.

  5. elarabi ahmed

    الذى لايستطيع أن يقوله الكاتب .هو أن النظام والشعب الجزائرى ومعه شردمة من المرتزقة هم المغفلين فادا كان التكرار يعلم الحمار فكيف لسنوات مرت والأموال والوقت يصرفان على السراب .مع علمهم المسبق بأنهم يكدبون المشكلة والطامة الكبرى هي أن النضام العسكرى الجزائري و البوليساريو وأتباعه سيدبون مع الوقت أجلا أم عاجلا ويبقى الشعب الجزائرى هو من يتحمل وزر هدا الغدر والخيانة  (-تاريخيا واجتماعيا  )فادا كان المحامى مغفل فهو فرد واستثناء ومادا عن شعب وشردمة فى أي خانة نضعهم ......؟

  6. ابو نوح

    القضية لا تستحق كل هذا ، الكل يعي جيدا بما يدور في المخيمات والأموال التي حصل عليها هذا النيجيري اكيذ هي اموال جزاءية . لا ن الجزاءر هي التي تدفع لكل طرف يناصر هذا الكيان كان فردا أو دولة . مثلا اي دولة تقول فقط تقرير حق المصير لهذا اللقيط تأخذ ما تشاء من الخزينة الجزائرية . بعض الدول في أمريكا اللاتينية أقسم لكم انها استنزفت الخزينة الجزائرية في بغض الأوقات . لست بجزاءري ولكن لما أرى هذا المنكر الذي تعشش في أوصال هذه الدولة أقسم لكم إنني أحس بقلبي يتقطع . ولقد احسن الشاعر لما قال لهذا يذوب القلب من كمد ان كان فيه اسلام وايمان

  7. عبدالله بركاش

    الذي يجب أن يبكي على المال الذي ضاع هو الشعب الجزائري الذي إبتلاه الله بنظام غبي يبذر ثروته على قضية خاسرة لا جمل ولاناقة له بها أما أنتم أيها الخونة فإنكم تكثرون النباح كلما أحسستم أنكم قريبين الى مزبلة التاريخ،لا نجيريا كلها بمحاميها وقضاتها وجيشها وشعبها لن ولم تستطيع أن تمس بمكروه ولو حبة رمل في صحراء المغرب لأن ببساطة نكررها ونقولها أن الشعب المغربي على إستعداد أن يحارب العالم كله إذا اقضى الحال ذلك من أجل أرضه من طنجة الى الكويرة،إنتهى الكلام

  8. مغربي

    لقد سبق لي يا حسام ان قلت لك عن طريق هذا الموقع بأنك ستبقى تكتب و تكتب و تحاول استحمار الشعوب أنك تعرف جيدا من خلق هذا المشكل و ما الغاية منه لكنك في الأخير ستشيخ و تنهار عضلاتك و عقلك و لا تجد حتى من يساعدك في اقتناء عكاز تتكئ عليه. لأنه من بني على باطل فهو باطل. و ها أنت الآن تكتب عن العصابة التي لم تحسن اختيار محامي يتقن الكذب و الاستحمار و أنت تعلم بأن هذه القضية خاسرة 100100 و ان كل دول العالم يعرفون لا سيما دول مجلس الأمن لكنهم يريدون فقط ان تطول القضية ليتسنى لهم التخلص من أسلحتهم القديمة التي لن تعد تنفعهم بعد اكتشاف أسلحة جديدة أكثر فتكا من الأولى و لا يتواجد في السوق سوى الجزائر التي تريد الزعامة و المغرب الذي يريد الاحتفاظ على التوازن . و لكن لما تحف آبار بترول الجزائر و غازها فهناك شأن آخر و هو تطبيق القانون بالرجوع إلى التاريخ و من كان يحكم الصحراء و هل كانت هناك دولة تسمى الجمهورية الوقواقية الصحراوية. إثرها يا حسام ستجند نفسك شيخا فقيرا قد تخلت عنك عصابتك و جف قلمك و تنكرك وطنك الاصلي المغرب لانفصالك عنه. اثرها لم يبق لك سوى الانتخار لأنه كانت لك فرصة ذهبية بالرجوع الى طنك مرفوع الرأس لكنك خدعتك العصابة و من تمونها . أنصحك بالإسراع و العودة إلى وطنك المغرب قبل فوات الأوان .

  9. عابر

    اولا هي ليست بأموال الشعب الصحراوي، بل هي من أموال الشعب الجزائري الذي تفرض عليه قضية تهدر امواله في قضية مغامرة خاسرة، تسئ اليه عندما يجد نفسه حاليا و مستقبلا فاقد الثقة، التي انشأها رفقاء التحرير و الكفاح المغاربي المشترك، تجاه اشقائه المغاربة في بناء مستقبل آمن واعد. لقد ظهر هذا جليا عندما حول المغاربة انظارهم و أنشطتهم شمالا الى اسبانيا و البرتغال، و كأنهما شعبان شقيقان يعوضان الاشقاء الحقيقيين في الدم و الدين... لما النفاق هذا واقع و المسؤول عنه هو النظام الجزائري الجاثم على شعب و مستقبل الجزائر خدمة للتبعية المغاربية للاجنبي... و يسمون هذا حقا مشروعا للشعوب... متى كان الانفصال و التبعية للاجنبي حقا مشروعا للشعوب المغاربية. و المهزلة انهم يدعون المرابطين و أو الموحدين... و هراءات طارق بن زياد و هم شردمة ثقافة الفتنة و الانتهازية و الانفصال... ما أرى ما نشر أعلاه - ولو انه يعارض أعداء شعوب المنطقة - إلا خزيا و انتهازية ضد وحدة امة مغاربية يمخرها انفصال، موروث من الاستعمار و الامبريالية، بمرتزقة يدونون دناءتهم و خزيهم مع من سبقوهم الذين بفتنهم هذه سلموا الاندلس و أراضي المسلمين لمحاكم تفيش، و حاليا هم كلهم، حتى من يعارضونهم و يعارضون الاحرار، كلهم ينبطحون اليهم لتسليم تبعية امتهم و بني جلدتهم لنفس المجموعة التي أذلتهم و استعبدتهم.

  10. le non categorique aux elections du regime pour un nouveau parrain fictif et la perduration des generaux au pouvoir montre la forte determination du peuple algerien et son souhait le plus Cher de reprendre son independance confisquee en 1962 et Les renes de son pays n'est ce pas la le retour du boomerang et Des voix qui s'elevent d'outre tombes Jadis etouffees Dans le sang et celles Des moudjahidines bravements tombes sur le front pour crier leur posthume colere de toutes ses chkaras genere usements distributees a tous venants en Afrique et ailleurs pour engraisser Des avocaillons Les defenseurs Des ca uses perdues de clients en rupture de ban et ses egosillements devant toutes Les institutions et de ses diplomates qui encombrent de leur va et vient leurs couloirs et leurs Salles de re unions en blabla inutiles de ses batons mis Dans Les roues de ses voisins et ses pieges qu'il s'est retrouve dedans pour une soi disante autodetermination a un peuple fantome de sa fabrication et une population deplacee et sequestree par ses soins Dans Les camps de la honte de tindouf sous la surveillance de ses gardes chiourmes ses miliciens polisariens connus pour leurs demeles avec la justice et leurs intenses activites Dans tous Les trafics de drogues et Des detournements

  11. 40 سنة مرت و لم تستطع نيجيريا بوزرائها و عسكرها و محاميها و مثقفيها ان تغير من مسار مغربية الصحراء عساك ان يغيرها محامي واحد. بل لم تستطع حتى الجزائر بكل مؤسساتها و العديد من الدول المستحمرة عساك هذا يا حسام او يا عقرب الصحراء .

  12. qui ne s'est pas enrichi de l'aveuglement et de l'entetement du regime Algerien qui n'est pas parti avec un confor table magot sous Les bras au temps ou il suffisait de prononcer le sesame magique meme du bout Des levres le nom de la chimerique rasd pour que Les grandes portes de sa caverne s'ouvrent toutes grandes ainsi que ses bras et son coeur aux petits Malins qui avaient tout compris et en ont profite ombien de dettes de plusieurs centaines de millions de Dollars furent effacees et de chkaras bien grasses distribuees autant que le falcon pouvait transporter et de ses genere uses donations combien vivaient comme Des pachas et dormaient sur leurs lauriers sans se soucier de lendemains difficiles tout ca pour Les beaux yeux de la borgne de tindouf en qui il est tombe eperdument amoureux le pouvoir d'Alger le mecene qui donne sans compter

  13. sada9a ya almoumnine 3awnou brahim

  14. ca prouve que tous ceux qui sont du Cote du polisario et reconnaissent la fantomatique rasd ou qu'ils soient fonctionnent et carburent au petrole algerien sinon a quoi leur servirait de s'afficher avec Lui et essuyer Les rires du monde entier et Les tirs du Maroc qui a mis plus d'une de ses citadelles par terre et n'a laisse au regime Algerien que Des gravats a deblayer

  15. خليو البكا للعاقل ------ بالليل والنهار لازال يخمم لله يا من هو غافل – كل لنهار بخبار التاريخ يزمم و خياتي راعيو للحق الناشئ من قديمـ------ كيف راه يعمل بأحكامو و قدراتو الدنيا ما ترتاح فيها غني و لعديم------ من بها مشغول آ خي شغلاتو يا ما علات الناس و بنات فالهديم ---- واش فيها كتناقض بنيان الصح تركاتو

  16. و كأن المقال فُصِّلَ لِيُبْعِدَ الشُّبُهَات عن الطغمة العسكرية والشرذمة المدنية رديفتها اللتان بددتا أكثر من تريليون دولار  (1000 مليار دولار ) من ريع النفط و الغاز الذي كان من الأولى أن يصب في صالح الشعب الجزائري.xxxxxxxxx xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx ما كان لهذه الأموال أن ترصد لصالح اللصوص و الطفيليين و للشرذمة الثالثة للپوليساريو التي تسلطت هي بدورها على رقاب الجزائريين و التي جعلها محمد ولد بوخروبة تحتل جزأً من الأرض الجزائرية بعاصمتها في الرابوني و بقواتها الإرهابية و شرطتها التي أنشئت لقمع ما تبقى من الصحراويين و لاسغلال ما تبقى من الصحراويات في معسكرات الذل و العار النازية في نواحي تندوف.

  17. مغاربي حر

    ان الذي يجب ان يبكي اليوم هو الشعب الجزائري الذي ظل حكامه الفاسدون على امتداد اكثر من اربعين سنة يؤدون من خزينته فواتير تسليح حركة انفصالية ارهابية و اسفار زعمائها المجرمين و اقامتهم في افخم الفنادق العالمية. لقد كان من المفروض ان توجه كل الاموال التي صرفت على مرتزقة البوليزاريو لخدمة المواطن الجزائري الذي هو الاولى بها . اما ما يسميه صاحب المقال المعروف بنهجه لاسلوب المغالطات بقضية الشعب الصحراوي فهو يواسي نفسه لا اقل و لا اكثر لانه يعلم علم اليقين ان قضية الصحراء المغربية هي قضية الشعب المغربي قاطبة و ان مسرحية البوليزاريو التي انتجها و اخرجها النظام الجزائري المنبوذ اليوم من طرف الحراك قد وصلت الى نهايتها و على المغرر بهم من امثال المدعو حسام ان يستخلصوا الدروس.

  18. الدليل هو إفلاس جميع الأندية الجزائرية والسبب هو انتشار اللصوصية والنهب والعشوائية والمحسوبية والزبونية ولا مَن يحاسب ولا من يراقب ما عدا الله سبحانه وتعالى... صداع الراس ، وفي الأخير يعود نفس النظام بالسيف عليكم.

  19. en un Demi siecle le monde a beaucoup change et a grands pas il a rejoint le troisieme millenaire pendant que le Maghreb tourne en rond pris de vertiges et n'avance d'un pas sans marcher et sans glisser sur Le Colombin le boule et zbel du regime algerien qui apparement ne Lui porte pas chance les crottes de tindouf qui encombrent ses terrains vagues comme Des champs de mines et incommodent la region ce dernier depense Des sommes faramine uses pour sa survie et Depeche une escouade d'avocats qu'ils soient Des barreaux ou Des Mal barres de trifouilly Les oies ou de petaouchnok pourvu que leurs honoraires soient exhorbitants pour Lui assurer une existance fictive pour le sauver d'une mort certaine et le rayer du registre Des especes en voie d'extinction et finiront par le rayer de la carte comme l'oiseau rare en question leur corbeau de mauvaises augures

  20. le polisario a tout essayé et a present il a fait le tour de toutes Les officines son Mal est incurable la politique a rendu Les armes la diplomatie de ses protecteurs est sur Les genoux et leurs chkaras Jadis pleines sont reduites comme peau de chagrin et il ne Lui reste que Les marabouts en dernier ressort et prononcer la chahada et rendre l'ame

  21. tout ceci n'est qu'un emplatre sur une jambe de Bois le Mal des polisariens brahim et compagnie tous Les zinzins de rabouni n'est pas du ressort Des avocats ou tout autre homme de loi mais de psychiatres et la seule republique a laquelle ils peuvent pretendre c'est un asile de fous et ils ne sont pas Les seules a enfermer leurs souteneurs aussi ils sont plus atteints et la camisole de force ne leur ferait pas de mal au contraire Elle leur evitera un suicide

  22. pendant 44 longues annees le Maroc a supporte cette racaille de fabrication algerienne un ramassi de parias et de voyous sans origines et sans attache un heritage de l'hysterique boukharoba laisse pour la posterite aux generations futures un Des cadeaux Les plus empoisonnes fait au Maghreb en general et au Maroc en particulier le Sahara Occidental cette terre marocaine depuis Des millenaires qu'aucun chameau ni chamelles du denomme Houari n'a jamais foules ou broute son herbe bien qu'il ne possedait meme pas un ane Dans sa dechra perdue Dans l'est algerien il etait inconnue au bataillon si la Noble Oujda la marocaine n'avait pas fait de Lui un homme et l'avait protege de tous Les dangers par ses murailles millenaires et ses braves et vaillants habitants Lui avaient le gite et le couvert et un accueil Des plus chaleureux contre qui il retourna ses armes en guise de remerciements Des la poussee de ses premieres cornes Les Ames De petites nature naissent souvent avec Des memoires courtes et meurent atteintes d'amnesie boutef Lui non plus n'a pas echappe a la regle il ne sait plus ou il est ne et toutes nos condolences pour la perte de sa raison Dans ce bas monde toutes choses ont une fin Les bonnes comme Les mauvaises et de tous ces oiseaux de mauvaises augures il ne restera a cette contree maghrebine qu'un mauvais souvenir et leur polisario une grosses epine Dans le pied de l'Algerie

  23. Le mouvement du polisario ,enfant bâtard du régime militaire dictatorial algérien, qui durant plus de 40 ne cesse de puiser chaque année des milliards de dollars du budget du pays et qui partent en fumée ,des mercenaires du régime harki qui devient de plus en plus encombrant politiquement et surtout économiquement durant ces périodes de vaches maigres en Algérie,une charge lourde de conséquences pour sOn parrain algérien qui ne sait quoi en faire ni comment s'en débarrasser sans perdre la face et sans se faire pointer du doigt, un régime dictatorial algérien qui lui même est en réelle difficulté cette année qui fait face au soulèvement populaire que connait une Algérie des caporaux mafieux et assassins de leur propre peuple ,qui se battent a travers des fuite en avant stériles et introductives aussi a travers une mascarade d 'élections falsifiées d'avance avec une fraude immense en l'absence de contrôleurs et superviseurs étrangers qui ne sont autorisées par le pouvoir militaire qui ref use leur venue en Algérie pour cet effet,une mascarade orchestrée par le caporal gay et ses sbires de mafieux pour tenter d'élire de force et contre la volonté de tout un peuple qui boycotte cette échéance bâtarde illégitime ,avec objectif d'installer au pouvoir une marionnette de Bengrina ,Benfliss et peut être Taboun un de ces traîtres a mettre sous la botte des militaires dont le chef serait le gay de salah un illettré d'aventurier ignorant qui met en danger a ca use de son arrogance et son intransigeance aveugle la stabilité du pays qui serait au bord d'une guerre civile ces derniers temps de révolte populaire sans précédent contre la dictature militaire. Le polisario soutenu par le régime harki durant plus de 40 ans a ruiné le pays économiquement sans aucune contre partie no table. Dépenser ou plutôt gaspiller des milliers de milliards de dollar ayant juste pour objet de mettre soi-disant le caillou dans les sabots du Maroc pour contrecarrer et gêner son développement économique,complot ourdi et stupide conçu de son vivant par un certain Boukharoba dit Boumedienne,ce projet boukharobien est tombé a l' eau et le Maroc se porte bien économiquement beaucoup mieux que la situation de l’Algérie sous la dictature militaire ,un pays qui exploite des richesses énormes de carburants durant plus d 'un demi siècle et qui reste un pays des plus sous développes du tiers monde..

  24. Fimi il a enfume tout le monde Les polisariens et leurs protecteurs et pour finir il Les a mis Dans Dans l'embarras pour Les achever

  25. j'ai trainee ma bosse a travers le monde et roule ma caisse Dans pas Mal de pays et je n'avais Croise d'aucun qui avait un polisario greffe a son corps comme une bosse il m'a fallu un retour aux sources a l'automne de ma vie au Maghreb precisement terre de mes aieux et de mes souvenirs d'enfance pour que je constate de visu l'existance de l'oiseau rare et de mauvaises augures en chaire et en os qui avait elu domicile et trouve chaussure a son pied et bombance le mahous en Algerie la corne d'abondance terre Des generaux et du polisario je retrouve enfin cette contree maghrebine la ca use de Mon Mal du pays et de mes nostalgies quelque peu changee palotte Les traits tires et plus divisee que jamais avec ses larges et profondes tranchees et ses rouleaux de barbeles a perte de vue et Des gardes frontieres lourdements armes quand a son allergie au polisario qui Lui donne Des boutons n'en parlons plus ou sont passes ses patriotes d'antan ses revolutionnaires tonitruants ses hableurs grises par le pouvoir Les maghrebins de la 25 eme heure son fossoyeur en fauteuil roulant ses tontons flingueurs aux larges casquettes et ses defenseurs du dimanche de tout cela il ne reste que du vent et que reste t'il de son grand Maghreb que son crepuscule

  26. Les polisariens ne sont que Les miliciens Des generaux de la cocaine tindouf est la plaque tournante de tous Les trafics de drogues d'armes et Des detournements Dans le tas il n'ya pas un seul qui peut se targuer d'etre propre ils sont tous mouilles et eclabousses par divers scandales une mafia il faut juste donner du temps au temps pour que toutes ces tetes degringolent et tombent et Les larges casquettes avec

الجزائر تايمز فيسبوك