الضحك على الشعب... خائن الأركان يرفض أي إملاءات خارجية

IMG_87461-1300x866

شنَ قائد الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، هُجوما لاذعاً على من وصفهم بـ ” الشرذمة من العصابة ” (مُحيط الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ). وقال، اليوم الأربعاء، في خطاب جديد ألقاه في قيادة القُوات الجوية، إنه ” بعد فشل جميع خططها لجأت إلى الاستنجاد بأطراف خارجية لا سيما المعروفة بحقدها التاريخي الدفين “، في إشارة منه إلى أطراف داخلية مُرتبطة بدوائر فرنسية مشبوهة. وجاءت تصريحات قائد المُؤسسة العسكرية الفريق أحمد قايد صالح، في خُضم جدل كبير أثارته دعوة البرلماني الفرنسي رفائيل غلوكسمان، البرلمان الأوروبي إلى تخصيص جلسة علنية لمناقشة الوضع السياسي في الجزائر. ورد قايد صالح على مساعي عقد جلسة لمناقشة الوضع السياسي في الجزائر بالقول: ” الجزائر حُرة مستقلة سيدة في قراراها لا تقبل أبدا أي تدخل وأي إملاءات ولا تخضع لمساومات من أي طرف مهما كان “. وأكد قايد صالح أنَ الجيش الجزائري حامي حُمى الجزائر، سيبقى دوما يعرفُ كيف يُقيم مستوى التحديات المعترضة ويعرفُ كيف يستقرئُ أحداثها ويعرف كيف يُعدُ لها العدة المناسبة بما يجعلهً يكون في وقت وحين بالمرصاد لكل من تُسول نفسه استهداف الوطن.

وقال “بقدر ما نفتخر بأن جيشنا بلغ هذه المنزلة السامية والمرتبة الرفيعة في قلوب الجزائريين يزداد عزمنا وتتقوى إرادتنا على المضي قدما رفقة الشعب للوصول إلى غايتنا وهي بناء دولة قوية ومتماسكة ومزدهرة”.

ويأتي خطاب قائد جيش الجزائر، الفريق أحمد قايد صالح، بعد يوم واحد من تصريحات الرئيس الجزائري المُؤقت عبد القادر بن صالح والذي عبر من خلالها عن رفض بلاده التدخل في شؤونها الداخلية.

من جهة أخرى، أفادت تقارير اخبارية بوقوع اعتقالات واصابات، اليوم الأربعاء، إثر صدامات بين قوات الشرطة ومحتجين على تنظيم المرشح الرئاسي علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات لتجمع انتخابي بولاية البويرة، التي تقع على مسافة 100 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائرية.

وذكرت التقارير أن متظاهرين حاولوا كسر الحزام الأمني، الذي أقيم حول دار الثقافة بمدينة البويرة مكان التجمع، قبل أن تضطر الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم ومنعهم من الاقتراب من المكان.

وأوضحت أن المواجهات بين الطرفين استمرت لنحو نصف ساعة قبل أن يعود الهدوء الحذر، بعد اعتقال عشرات الأشخاص.

وأشارت إلى أن عناصر جهاز الدفاع المدني قامت بنقل عدد من المحتجين الذين تعرضوا لإصابات إلى المستشفى.

يشار أن الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، تواجه رفضا شعبيا متزايدا، في وقت تصر السلطة على تنظيمها في موعدها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    اي دولة تريد بناءها . انك تقوم بتخريبها . واي جيش تتكلم عنه انه يحميك في منصبك . اصدقاء الامس أصبحوا اليوم أعداء ونسيت اموال الدولة التي نهبتها في عهدهم وبمباركتهم . وإذا كنت تتكلم على استقلال الجزائر ، أولا يجب أن تستقل منك ومن اتباعك . اين هو الرئيس الفعلي للدولة ، أم أنك قد نصبت دمية لتقوم مقام الرئيس وتوكل نفسك على كل السلط الاخرى . وتستخدم اذرعك في الاعتقالات والاصابات اللامحدودة في صفوف المواطنين . والمهزلة الكبرى التي صممت على تنفيذها في أثنا عشر ديسمبر المقبل فهي مرفوضة جملة وتفصيلا من طرف الشعب ، وانت تصر على تنظيمها . وعلى ما يبدو لي الشعب يتبرأ منك الا زمرتك وشيات العسكر . اما الانتخابات انها محسومة لصالحك ، طبعا سوف تكون لصالحك بالطرق التي يعرفها الجميع .

الجزائر تايمز فيسبوك