عصابة قايد صالح ترفض قرارا أوروبيا وتعتبره تدخلا في شؤونها الداخلية

IMG_87461-1300x866

اعتبرت الجزائر إدانة البرلمان الأوروبي، الخميس، “الاعتقالات التعسفية”، ودعوة حكومتها إلى إيجاد حل للأزمة الحالية “وقاحة” و”تدخلا سافرا” في شؤنها الداخلي، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية.

وجاء في البيان ” بإيعاز من مجموعة من النواب متعددي المشارب وفاقدي الانسجام، منح البرلمان الأوروبي نفسه، بكل جسارة ووقاحة، حرية الحكم على المسار السياسي الراهن في بلادنا”.

وقال البيان “تدين الجزائر وترفض شكلا ومضمونا هذا التدخل السافر في شؤونها الداخلية وتحتفظ لنفسها بالحق في مباشرة تقييم شامل ودقيق لعلاقاتها مع كافة المؤسسات الأوروبية”.

وجاء رد فعل الخارجية الجزائرية بعد ساعات على التصويت على قرار يفتقد إلى القيمة الإلزامية، دان النواب الأوروبيون بموجبه “بشدة الاعتقال التعسفي وغير القانوني، والاحتجاز والتخويف والاعتداءات” على الصحافيين والنقابيين والناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان والمتظاهرين.

وأعلن النائب الأوروبي الفرنسي رافايل غلوكسمان الذي يقف وراء المقترح، أنّه “حان الوقت لإظهار أننا متضامنون مع الجزائر”.

من جانبها، التزمت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني التأكيد أمام النواب الأوروبيين “احترام (الاتحاد) التام (…) سيادة واستقلال الجزائر”. وقالت “يعود إلى الجزائريين، ولهم وحدهم، الإقرار بشأن حاضر بلدهم ومستقبله”.

وسبق رد الخارجية رد فعل البرلمان الجزائري بغرفتيه، حيث اعتبر المجلس الشعبي الوطني في بيان “ما حدث اليوم في ستراسبورغ (مقر البرلمان الأوروبي) استفزازا للشعب الجزائري” بينما قال رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل “نرفض أجندات خارجية تفرض على الجزائر ونتمنى أن يعطي الشعب الجزائري درسا للعالم من خلال مشاركته القوية في الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر” بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وكان رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أعلن، الأربعاء، أنّ الجزائر “لا تقبل أبدا أي تدخل أو إملاءات (…) من أي طرف مهما كان”، مستهدفاً بذلك تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان وقرار البرلمان الأوروبي.

وتشهد الجزائر منذ فبراير حراكا احتجاجيا غير مسبوق.

وبرغم استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في ابريل بعد نحو 20 عاما على رأس السلطة، فإنّ الحراك يطالب برحيل مجمل شخصيات النظام ويرفض إجراء الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 12 ديسمبر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نوح

    هؤلاء العجزة يرحبون بكل التدخلات الخارجية التي تخدم مصالحهم .... لتبقيهم على قيد الحياة في مناصبهم وتعاكس كل مطالب الشعب . بينما المطالب الديموقراطية الخارجية التي تخدم مصالح حق الشعب لا يرغبون فيها ولا يريدون سماعها . لا يريدون كل من يقول لهم نريد التجديد ... نريد حكومة شابة ، نريد وجوه جديدة ومثقفة تدير امور البلاد .

  2. ابو نوح

    هؤلاء العجزة يرحبون بكل التدخلات الخارجية التي تخدم مصالحهم .... لتبقيهم على قيد الحياة في مناصبهم وتعاكس كل مطالب الشعب . بينما المطالب الديموقراطية الخارجية التي تخدم مصالح حق الشعب لا يرغبون فيها ولا يريدون سماعها . لا يريدون كل من يقول لهم نريد التجديد ... نريد حكومة شابة ، نريد وجوه جديدة ومثقفة تدير امور البلاد . هكذا حال هؤلاء العجزة الذين سوف يكونون السبب في بقاء الجزاءر تحت الوصاية للديكتاتورية المريضة الزهمرية

  3. نظام الجنيرلات منذانقلاب بومدين وهم يتظاهرون فى العلن بانهم حماةالوطن والاستقلال والحقيقة يعرفها الجزائريون أن نظام العسكر هو سبب كل المشاكل التى تعانى منها المنطقة بشكل عام والجزائر بشكل خاص .فلم يبقى فى جعبتهم الا القمع والقتل لأن كل الطرق الشيطانية التى سلكوها انفضحت وانكشفت ولأنهم مند زمن بعيد يستفردون بالشعب الأعزل لايريدون أن يتدخل أحد فى ممارساتهم .التراكمات السلبية لنظام العسكر لم تعد تروق للقوى الديمقراطية فى العالم أما أبواق البروبغاندا أصبحت عالة عليهم فكم من مرة يغيرون رؤس أجهزة الفتنة بسبب كفاءتها  (لقد انتهى عهد ابرافدا  ) ومع دالك فالجزار لم تشق طريقها الى الحرية والعدالة لأن الجنيرلات يعرفون مصيرهم جيدا ولدالك نتمنى للشعب الجزائرى أن يبقى على صموده فلن يبقى أمامه خيار

  4. kaddour

    الله ينعل ليما يحشم بالأمس لوائح أروبية ضد وحدة المغرب شرعية واليوم بالنسبة لكم أصبحت وقحة ٠الله يمهل ولا يهمل هادي البداية ما زال ما زال .

  5. أبو إسماعيل

    ما يعتبر تدخلا في ش ؤوت الجزائر ما هو إلا صفقة بين العسكر و رافايل غلوكسمان ليكون التصريح وسيلة لامتصاص الغضب وإذكاء روح - النيف - وقد نجحت الخطة حيث أننا نرى الناس يصرخون ضد أروبا بطريقة هستيرية وتخلوا عن 41 جمعة من المطالبة برحيل الدولة العميقة ، لة اتتبها قليلا لةجدو تصريح رافايل غلوكسمان قد ألغي في حينه بتصريح موغيريني

الجزائر تايمز فيسبوك