جمعة أخرى دامية بالعراق وحصيلة الاحتجاجات ترتفع إلى أكثر من 400 قتيل

IMG_87461-1300x866

قُتل متظاهر بالرصاص الجمعة في مدينة الناصرية جنوب العراق، ما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات الى أكثر من 400 قتيل وفقا لمصادر طبية.

وقالت المصادر: “قتل متظاهر بالرصاص وأصيب 30 أغلبهم بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الأمن في مدينة الناصرية”.

وأفاد مصدر أمني عراقي، الجمعة، أن محتجين غاضبين أضرموا النار في مقر أمني بمدينة الناصرية، مضيفا أن محتجين وأُسَر بعض من قتلوا الخميس، اصطدموا مع عناصر أمنية في مدينة الناصرية وقاموا بحرق مقر فوج ذي قار الأول بالقرب من بوابة مدخل مدينة الناصرية.

وأضاف المصدر أن المحتجين أحرقوا 3 سيارات تابعة لقيادة شرطة ذي قار واستولوا على عدد من المعدات والأسلحة.

وأبلغ شهود من الناصرية “أن المدينة تعيش الآن حالة من الانفلات الأمني غير مسبوقة بسبب غياب السلطة المحلية وقوات الأمن والشرطة، فيما يحاول المئات من المتظاهرين، وغالبيتهم من عوائل ضحايا الاضطرابات الأمنية التي وقعت أمس، إحراق مبنى قيادة شرطة ذي قار ثأرا لأبنائهم”.

وأوضح الشهود: “حصلنا على معلومات بأن قيادة الشرطة أبلغت المتظاهرين بضرورة الابتعاد وأنها لم تتورط في الاضطرابات التي وقعت أمس، وأن قوات خاصة قدمت من بغداد لقمع المتظاهرين بدعم من الحكومة العراقية”.

وذكر الشهود أن مدينة الناصرية تعيش حالة من الغليان الشعبي وإحراق الإطارات وسيطرة المتظاهرين على التقاطعات المرورية والجسور وسماع أصوات سيارات الإسعاف، بدون تدخل من القوات الأمنية.

وحمّل المتظاهرون الحكومة العراقية مسؤولية ما يجري حاليا من فقدان للأمن بعد أن سحبت قواتها وغادرت المدينة، بعد أن خلفت وراءها 32 قتيلا وأكثر من 250 جريحا حالة عدد منهم خطرة.

وكان محافظ ذي قار عادل الدخيلي، قد أعلن أمس الخميس، استقالته من منصبه، فيما جدد المطالبة بإجراء تحقيق فوري شامل وموسع لكشف كل التفاصيل التي رافقت احداث التي وقعت بالمحافظة أمس الخميس.

في سياق آخر، دعا المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري المالكي اليوم الجمعة، الكتل البرلمانية والقادة السياسيين إلى تقديم مرشح بديل لمنصب رئيس الوزراء يمتاز بالقوة والإخلاص والمهنية والنزاهة.

وحذر حزب الدعوة في بيان صحافي من أنه “حرصاً على أن لا تتفاقم الأمور وتصل إلى الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي الذي نكاد نلمس بداياته، فإنه يدعو مجلس النواب إلى الانعقاد الفوري واتخاذ الخطوات الدستورية اللازمة لإيجاد البديل الحكومي الذي يلبي الطموح الوطني”.

كما دعا البيان “الكتل البرلمانية والقادة السياسيين إلى تقديم مرشح بديل لمنصب رئيس الوزراء يمتاز بالقوة والإخلاص والمهنية والنزاهة، يحوز على رضا الجميع ويؤيده الطيف السياسي والاجتماعي الواسع بغالبية مكوناته، ليشكل حكومة قوية تنهض بأعباء المرحلة وتستجيب لمتطلباتها”.

وأوضح البيان: “إننا على يقين راسخ أن مجلس النواب سيقوم بأداء دوره الدستوري بعيدا عن الضغوط السياسية والتدخلات الأجنبية، ويختار البديل بإرادة عراقية بحتة، ويسارع في التصويت على قانون جديد عادل للانتخابات وتشكيل مفوضية مهنية كفوءة”.

وحث البيان القوات المسلحة والمتظاهرين إلى المحافظة على كيان الدولة والأمن الوطني العام والتعاون الجاد وطرد المندسين المخربين، من اجل ايجاد افضل الظروف لإنجاز المهمة البرلمانية الصعبة.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك