وزير الداخلية دحمون يتلفظ بعبارات "سوقية" ويصف معارضي الانتخابات بـ"الشواذ والمثليين"

IMG_87461-1300x866

أثار صلاح الدين دحمون وزير الداخلية الجزائري جدلا كبيرا، بل وصدمة للبعض، بعدما اتُهم بوصف معارضي الانتخابات الرئاسية بـ”الخونة والمرتزقة والشواذ والمثليين، الذين نعرفهم واحدا واحدا”.

ونقلت وسائل إعلام محلية تصريح دحمون خلال حضوره مناقشة مشروع القانون المتعلق بالتنظيم الإقليمي على مستوى مجلس الأمة (الغرفة العليا من البرلمان)، حيث قال “سنكون بالمرصاد جنبا إلى جنب إلى هذا الشعب الأبي ضد الاستعمار الغاشم الذي استعمل بالأمس أولاده أو ما بقي منه ولا يزال لحد الساعة لدى البعض، وها هو اليوم يستعمل فيه بعض من الجزائريين من الخونة والمرتزقة والشواذ والمثليين”.

وأضاف الوزير دحمون بأن ” هؤلاء “من بايعوا المستعمر التاريخي على خراب الجزائر من أبنائها “ليسوا منا ونحن لسنا منهم”، مذكرا بمقولة العلامة عبد الحميد بن باديس “لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله ما قلتها”.

واعتبر أن تطفل البرلمان الأوروبي على الشأن الداخلي للجزائر، الذي أدان مؤخرا انتهاكات حقوق الانسان في الجزائر، يأتي في إطار مخططات تاريخية لضرب وحدة الجزائر وشعبها.

ودعا الوزير الجزائريين إلى ” التلاحم والوقوف وقفة رجل واحد يوم الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل للرد على كل من يحلم بضرب استقرار وسيادة الجزائر”.

وفي المقابل هناك رفض لقطاع واسع من الشعب الجزائري لهذه الانتخابات الرئاسية، حيث يخرج المتظاهرون في حراك شعبي أصبح بشكل يوميا تقريبا مؤخرا، وبشكل بارز الجمعة والثلاثاء ضد ما يصفونها “الانتخابات مع العصابات”، والتي يرون أنها محاولة فقط لإعادة إنتاج نفس النظام.

وخرج الطلبة اليوم للتظاهر للثلاثاء الـ41 على التوالي، بينما يستعد الجزائريون للتظاهر للجمعة الـ42 على التوالي منذ بدء الانتفاضة الشعبية في 22 فيفري الماضي.

وينافس في الانتخابات خمسة مترشحين كلهم شاركوا في وقت ما في السلطة خلال حكم بوتفليقة أو دعموه، ما جعلهم مرفوضين من الحراك.

ويرفض المحتجون أن يشرف على الانتخابات رموز نظام بوتفليقة الذي عمّر 20 سنة في الحكم، ويطالبون بهيئات انتقالية جديدة.


 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الشعب

    تصريحات وزير الداخلية يمكن أن نصفها في خانة الصعلكة و العربدة، أو بالدارجة تصريحات شخص مش متربي، لكن يجب أن نشكر هذا الوزير ، هو يذكرنا اليوم بسبب خروجنا لأكثر من تسعة أشهر ؟ خرجنا لان هذا النظام وابنائه بلا مستوى ولا أخلاق، واليوم هذا الوزير قدم لنا صورة مصغرة للعشرون سنة القادمة في حال لم نغير النظام وغيرنا الاشخاص فقط، من كان يسمع بدحمون هذا قبل التعديل الوزاري السابق؟ لا أحد . في جزائر ما بعد 22 فيفري يتجرأ وزير نصبه سعيد بوتفليقة على شتم الشعب...ألا يكفي هذا لكي يقتنع المترددون أن هؤلاء الناس لا يستحقون تسيير تراباندو، فمبالك ببلد مثل الجزائر، وبشعب مثلنا، افتخروا بأنفسكم..فأنتم، احسن واجمل، وأكثر وطنية من مسامير الكادر .

  2. Hadjira

    Pas étonnant, c'est la panique à bord  ! Ils tirent dans tout les sens, ils sont au bout du gouffre et ils cre usent encore. Qu'attendez vous d'une espèce pareille  !? ça donne une image du niveau qui règne dans les sphères de ce pouvoir.

  3. Abdeslam

    ah ya bladi wach raki rafda ouwach raki t3ani ........li idji yahdar oulidji yahgar oulidji yahkam ........ bessah brabi inchallah wladek al ahrar isalkouk

  4. Chaib

    Si nous sommes dans un pay dr droit le procureur de sidi mhamed doit convoquer cet individu pour injures grave a l' encontre de la majorite du peuple algerien sans oublier que le chef d' etat doit le limoger immediatement apres ses declarations ordurieres

  5. علي

    يريدون جر الحراك للعنف كرد فعل و لكن هيهات السلمية ثم السلمية. مستواه وزير كباريهات والله كان يتكلم على نفسو و الكل يعلم ذلك

  6. مغربي وكفى

    الحذر ثم الحذر أيها الجزائريون. القصد هو دفعكم إلى العنف والخروج عن السلمية لإيجاد مبرر لكسر حراككم العظيم وتصفيته قبل حلول تاريخ الانتخابات الرئاسية المراد تمريرها. فاثبتوا إذن في سلميتكم ورابطوا فيها وتواصوا بها و حافظوا على عقلانيتكم التي أبهرتهم بها العالم وكونوا أكبر من الاستفزازات المدروسة للجنرالات وأمهم فرنسا ولا تدعوا ما بنيتموه منذ 22فبراير ينهار في لحظة انفعال

  7. elarabi ahmed

    هبوب نسائم الحراك جعلت هدا النكرة يسطع بمعدنه فكيف مع العواصف والتى ستأتى فى القريب المنظور .انها السلطة فى الجزائر العلنية والخفية كلها مجرد قطاع الطرق ولصوص .  (قل لى من ترافق أقول لك من أنت  ) الجينرلات أتو بلص ليقضى على بعض اللصوص فادا به حول الجزائر الى مرتع ومآوى للصوص . ستبقى الجزائر التى ارادها بومدين مثل الثور الهائج ما أن يرفع رجل حتى تغرق أخرى .

  8. encore un grave derapage et cette fois ci c'est le ministre de l'interieur en personne qui etait au volant et l'infraction est de taille ils nous ont habitues a leurs sorties de route aux platanes amoches et Des bagnoles Dans le Fosse en ces temps ou le regime est a la Croisee Des chemins et se cherche desesperement un president cadre a ses dimensions Les provocations et Les insultes n'ont pas de sens

  9. c'est grave docteur Oh oui c'est plus que gravissime le patient est plus atteint que je ne le pensais et un scanner confirmera Mon diagnostic son langage de charretier et ses echaufourees Des souks sont Des symptomes plus qu'inquietants et prouvent qu'il est au stade finale de la schizophrenie et a deux doigts de perdre la raison et j'ai bien peur qu'il va nous ruer Dans Les brancards et dans son etat actuel il voit tout ce qui est en blo uses blanches en patrons de bars et ses soignantes en soubrettes serve uses de boites de nuits en tenues legeres

الجزائر تايمز فيسبوك