قايد صالح يدعو المواطنين المبردعين لإنجاح الانتخابات الرئاسية

IMG_87461-1300x866

دعا نائب وزير الدفاع، رئيس الأركان الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم، المواطنين الجزائريين إلى المساهمة في توفير الظروف الملائمة التي تكفل إنجاح الانتخابات الرئاسية، المقررة في 12 ديسمبر الجاري.

وقال صالح، خلال كلمة اليوم نقلها بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، إنه "من المنتظر من جميع المواطنين والمواطنات عبر جميع أنحاء الوطن أن يثبتوا للعدو قبل الصديق، من خلال المشاركة الواسعة والحرة والنزيهة في الاستحقاق الرئاسي ليوم الخميس 12 ديسمبر 2019، أن للجزائر أبناء لهم من الفطنة والنباهة والوعي بالمسؤولية، ما يكفل لهم رفع كافة التحديات".

وحذر صالح "العصابة وأذنابها" من مغبة المساس بالمسار الدستوري أو عرقلته، من خلال التشويش على الانتخابات أو محاولة منع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري، مؤكدا أن العدالة وكل أجهزة الدولة ستكون بالمرصاد لهم، وستعمل على اجتثاث جذور العصابة وأذنابها.

وتابع: "في إطار ضمان إنجاح هذا الموعد الانتخابي الهام، فقد أسديت في هذا الإطار تعليمات صارمة لكافة أفراد الجيش وأجهزة الأمن، من أجل التحلي بأعلى درجات اليقظة والحذر، لإحباط أي محاولة غادرة أو مؤامرة قد تستهدف السير الحسن لهذا الحدث الهام، وعدم السماح لأي كان أن يشوش، بأي شكل من الأشكال، على هذا المسار الانتخابي".

وأضاف نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الجزائر: "مستعدون لأداء مهامنا النبيلة والوقوف بالمرصاد لكل المحاولات اليائسة للمساس بالسير الحسن للانتخابات من أية جهة كانت، من أجل الوصول بالبلاد إلى الضفة الآمنة والمستقرة".

وأردف: "نحذر مجددا العصابة وأذنابها وكل من تسول له نفسه المساس بهذا المسار الدستوري أو عرقلته للزج بالبلاد في مسارات محفوفة بالمخاطر، من خلال التشويش على الانتخابات أو محاولة منع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري، مؤكدين أن العدالة وكل أجهزة الدولة ستكون بالمرصاد لهم، وسنعمل، مسنودين بشعبنا الأبي، على اجتثاث جذور العصابة وأذنابها التي تظهر ما لا تبطن، بل لا زالت تضمر حقدا دفينا وكراهية للبلاد، وتلعب أوراقها الأخيرة أملا منها في تنفيذ مخططاتها الخسيسة".

وأكد صالح أن إفشال هذه المخططات بحاجة لكل جهد مخلص يسهم في تمكين البلاد من تجاوز هذا الظرف، بكل أمن وأمان، ويسهم بالتالي في بلوغ الأهداف الوطنية النبيلة لهذا الموعد الانتخابي المهم.

"شرفي": المجتمع المدني شريك في ضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية الجزائرية

من جانبه، قال رئيس السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر، محمد شرفي، اليوم، إن المجتمع المدني شريك أساسي لضمان استقلالية السلطة وضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر الجاري.

وأضاف شرفي، في تصريحات، أن "المجتمع المدني هو أساس المرجعية الوطنية وقد اثبت وجوده في مقاومته السياسية واصبح مهما في مرحلة تقييم السياسات العامة واصبح شريكا في إعدادها ومراقبتها للوصول بالجزائر الى بر الأمان تنمويا و في مجال الحوكمة".

وأوضح شرفي، أن السلطة المستقلة للانتخابات هي ترجمة لمكانة المجتمع المدني في الحياة السياسية، مشددا على ان النخبة اليوم هي حصن للدولة الجزائرية، وأعرب عن أمله في اشراك فعاليات المجتمع المدني في التوعية بضرورة الانتخاب وأهميته، كما يهدف إلى مد جسور التعاون مع مختلف فعاليات المجتمع المدني حتى يلعب دوره في المرافقة القبلية والبعدية للانتخابات.

وأكد مسؤول الإعلام بالسلطة علي ذراع، أهمية الإعلام في حشد الرأي العام حول قضايا المجتمع وكذا في حشد الناخبين من أجل إنجاح العملية الانتخابية، مشيرا الى ضرورة توفير معلومة صحيحة و دقيقة وترسيخ ثقافة الانتخاب وحرية الاختيار لدى المجتمع.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك