من هو الأرنب المفضل للعصابة لرئاسة الجزائر؟

IMG_87461-1300x866

1- عبد المجيد تبون

عبد المجيد تبون (72 سنة) هو الابن البار للنظام الجزائري حيث تولى مختلف المناصب في الدولة وصولا إلى ثاني أعلى منصب وهو رئاسة الحكومة.

ورغم ذلك يحاول تبون إظهار نفسه كمعارض قديم لنظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بالرغم من أنه كان من بين وزرائه البارزين لسنوات عديدة.

فقد أعلن تبون في مؤتمر صحفي له بعد إعلان ترشحه: "تعرضت للعقاب حتى أنهم نزعوا صوري من قصر الحكومة" حيث توجد صور كل رؤساء الحكومة منذ استقلال البلاد في 1962.

وكان تبون يرد على سؤال حول اعتباره من رموز نظام بوتفليقة.

وكان بوتفليقة قد كلفه بمنصب رئيس الحكومة في 25 مايو  2017 لكن بعد مرور أقل من ثلاثة أشهر عزله من منصبه وكلف أحمد أويحيى بالمنصب. ونقلت الأنباء حينها عن مصدر حكومي رسمي قوله: "إن رؤية رئيس الوزراء لم تكن متوافقة مع رؤية الرئيس" ووجود مشاكل في التواصل بين الرجلين.

ويبدو أن قرارات تبون بمنع استيراد العديد من المنتجات من الخارج من قبل رجال أعمال مقربين من بوتفليقة وشقيقه سعيد كان وراء إنهاء مسيرته سريعاً.

وكان من بين رجال الأعمال المتنفذين الذين استهدفهم تبون علي حداد، رئيس أرباب العمل، والمسجون حاليا بتهم فساد، وهو من المقربين من سعيد بوتفليقة المسجون أيضا بتهم فساد.

وشغل تبون عدة مناصب وزارية خلال نحو سبع سنوات بشكل متواصل، كمنصب وزير للتجارة والإسكان والأشغال العمومية والثقافة إلخ.

وتولى تبون منصب والي (محافظ) ولاية تيزي وزو من 1989 إلى 1991 ووالي مدينة تيارت من 1984 لغاية 1989 ثم والي مدينة أدرار من 1983 إلى 1984.

 

2-علي بن فليس

شغل المحامي علي بن فليس (75 سنة) أيضا منصب رئاسة الحكومة بين 2000 و2003 خلال الولاية الأولى لبوتفليقة، كما تولى خلال تلك الفترة أيضا رئاسة حزب جبهة التحرير الوطني.

وفي العام التالي، ترشح ضد بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية، كما كرر ترشحه في انتخابات سنة 2014.

عمل بن فليس في بداية مسيرته في مجال القضاء إلى أن تولى منصب النائب العام في مجلس قضاء ولاية قسنطينة من عام 1971 وحتى 1974.

وتولى منصب نقيب المحامين في ولاية باتنة ما بين 1980 و1983 وما بين 1987 و1988 وانتقل من هذا المنصب إلى منصب وزير العدل وظل في هذا المنصب خلال فترة ثلاث حكومات متتالية.

وفي عام 1989 انتخب عضواً في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني.

وخاض الانتخابات البرلمانية على قوائم الحزب عام 1997 وفاز بمقعد في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) عن ولاية باتنة وفي العام التالي أعيد انتخابه عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني.

كلفه بوتفليقة بإدارة حملته الانتخابية عام 1999 وبعد فوزه بالمنصب أسند إليه منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية بالانابة ثم عينه مديراً لديوان الرئاسة. في أغسطس  2000 كلفه بوتفليقة بمنصب رئيس الوزراء وبعدها بأقل من ثلاث سنوات أقاله من منصبه إلى جانب ست وزراء موالين له.

وفي سبتمبر  2003 انتخب بن فليس أميناً عاماً للحزب خلفاً لبوعلام بن حمودة. وأعلن الحزب عزمه ترشيح بن فليس لمنصب الرئيس في انتخابات عام 2004 على الرغم من ميل جناح في الحزب لبوتفليقة وقبل نهاية العام جمد القضاء عمل الحزب.

ويرى بن فليس أن"الاقتراع الرئاسي هو الجزء الأساسي في إستراتيجية الخروج من الأزمة" وأن "أي إخفاق محتمل سيدخل البلاد في غياهب المجهول" كما جاء له في خطابه أمام أنصاره.

3- عزالدين ميهوبي

يرأس عز الدين ميهوبي حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الشريك الرئيسي في السلطة خلال عهد بوتفليقة، إلى جانب جبهة التحرير الوطني.

وميهوبي البالغ من العمر 60 عاماً راوئي وكاتب وصحفي وشاعر قبل أن يكون سياسياً.

تولى رئاسة المكتب الاقليمي لجريدة "الشعب" بسطيف بين عامي 1986 و1990 كما تولى رئاسة تحرير الصحيفة، أول صحيفة يومية باللغة العربية بعد الاستقلال، من 1990 إلى 1992.

وعمل مديراً للأخبار في التلفزيون الجزائري بين 1996-1997، وأنتخب نائباً بالبرلمان عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي من عام 1997 إلى عام 2000.

في مارس  1998 انتخب رئيساً لاتحاد الكتاب الجزائريين وأعيد انتخابه في ديسمبر  من 2001 إلى 2005.

وعمل مديراً عاماً للمؤسسة الوطنية للإذاعة من 2006 إلى 2008، وشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر بين عامي 2013 و2015. وعُين وزيراً للثقافة في 2015.

وقال ميهوبي في مقابلة له مع بي بي سي العربي إن انتخابات الرئاسة القادمة مصيرية وإن الشعب الجزائري لا يمكن أن يعيش في تجاذبات سياسية.

وكان القضاء الجزائري أمر بسجن الأمين العام للحزب أحمد أويحيى في يوليو  2019 على خلفية تهم بـ"استغلال الوظائف والاستفادة من امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية، لصالح رجال أعمال بينهم علي حداد وعائلتا كونيناف وطحكوت، واستغلال النفوذ ونهب المال العام والحصول على عقارات دون وجه حق وجرائم تبييض الأموال".

 

4- عبد القادر بن قرينة

هو رئيس حركة البناء الوطني ذات التوجهات الاسلامية وقد تقلد عدداً من المناصب من بينها وزير السياحة ورئيس البرلمان.

رغم أن الحزب أقرب إلى جماعة الاخوان المسلمين من حيث التوجه والسياسات لكن بن قرينة لا يحظى بدعم اسلاميي الجزائر.

وبن قرينة ،57 سنة، هو من القيادات السابقة والمؤسسة لحركة المجتمع الإسلامي، "حمس" قبل أن تصبح حركة "مجتمع السلم" بعد إقرار دستور عام 1996.

وكان بن قرينة عضواً في المجلس الوطني الانتقالي الذي تأسس كبرلمانٍ مؤقت عام 1994، قبل أن يصبح وزيراً للسياحة في يونيو  1997، ووزيراً في الحكومة التي عيّنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2002.

وفي عام 2008، انشق بن قرينة عن حركة مجتمع السلم، وأسّس "جبهة التغيير" مع مجموعة من القيادات، ثم انشق مجدداً ليؤسس حركة البناء الوطني.

الحزبان الإسلاميان الجزائريان الآخران، حركة النهضة وجبهة الجزائر الجديدة، قررا دعم المرشح علي بن فليس. كما أعلنت قوى إسلامية أخرى دعمها للمرشحين الآخرين.

أما حركة مجتمع السلم، كبرى الأحزاب الإسلامية وهي بمثابة حزب الإخوان المسلمين في الحزائر، والتي كان بن قرينة أحد مؤسسيها وقيادييها وأحد وزرائها سابقاً، فرفضت دعمه، وأعلن رئيسها عبد الرزاق مقري أن الحركة لا تدعم أياً من المرشحين الخمسة للرئاسة.

وقال بن قرينة بمناسبة الاعلان عن برنامجه الانتخابي في شهر نوفمبر  2019 إن برنامجه يعتمد أساسا على مبدأ التشاور مع جميع الجزائريين حول كيفية "الخروج من الأزمة واسترجاع الأموال المسروقة وإقرار الأمن الغذائي والإقليمي للجزائر وإعطاء الأمل للشعب الجزائري للعيش في كنف الأمن والاستقرار".

5-عبد العزيز بلعيد

يخوض رئيس حزب جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، الانتخابات الرئاسية للمرة الثانية، بعد تجربة 2014 حين حل في المركز الثالث. وبلعيد، أصغر المرشحين سنا (57 سنة)، والوحيد بين المرشحين الذي لم يشغل منصباً رسميا سابقاً، لكنه كان نائباً في البرلمان عن حزب جبهة التحرير الوطني.

بدأ حياته السياسية في صفوف الكشافة الإسلامية الجزائرية، ليصبح بعد ذلك قياديا فيها، وانخرط وعمره 23 عاما في صفوف حزب جبهة التحرير، حيث انتخب عضوا في لجنته المركزية.

عمل في صفوف الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين التابع للحزب الحاكم وانتخب رئيسا له بين 1986 و2007، كما كان رئيساً للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية (منظمة شبابية موالية للحزب الحاكم).

وعندما انقسم حزب جبهة التحرير (2003-2004) بين مؤيد للرئيس بوتفليقة، والأمين العام للحزب بن فليس، انحاز بلعيد إلى الأخير وحشد له دعم المنظمتين الطلابيتين اللتين رأسهما سابقاً..

وبعد خسارة بن فليس للانتخابات الرئاسية في 2004 فقد بلعيد نفوذه في المنظمتين.

استقال من صفوف حزب جبهة التحرير في 2011 ليؤسس مع مجموعة من القياديين السابقين في الحزب، حزب جبهة المستقبل في فبراير  2012.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME LE BRAVE PEUPLE VAINCRA ET LES TRAÎTRES ET RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DÉFUNT DE BOUTEFF D T LE SINISTRE CAP ORAL GAY ET PÉDÉRASTE EN TÈTE. ILS SER0NT TOUS JUGÉS ET PLACÉS DERRIÈRE LES BARREAUX UN JOUR QUI NE POURRAIT ETRE QUE PROCHE QUANT AUX SINISTRES LIÈVRES DE TABOUN BENFLIS ,BENGRINA ET AUTRES INDIVIDUS DE SOUS -PRODUIT DU RÉGIME POURRI QUI SE LANCENT AVEUGLEMENT ET DES DESESPÉREMENT DANS UNE COURSE FOLLE DE MASCARADE D'ELECTI0NS ILLÉGITIMES BOYCOTTÉES PAR TOUT LE PEUPLE, CETTE ENTREPRISE S ORDIDE DE CES TRAÎTRES NE MÈNERAIT CES OPP ORTUNISTES SANS FOI NI LOI NULLE PART,LE RÉSULTAT FINAL POUR UNE DES 5 LIÈVRES MARI0NNETTES UNE FOIS INSTALLÉE AU "POUVOIR" NE SERAIT QU'UNE PLACE SOUS LA BOTTE DU SINISTRE CAP ORAL GAY D SALAH . DES ÉNERGUMÈNES SANS FOI NI L0I ET SANS SCRUPULE QUI 0NT TRAHI LEUR PEUPLE ET 0NT VENDU LEUR ÂME AU DIABLE CAP ORAL GAY AL FASSED. LE BRAVE PEUPLE LES JUGERA SÉVÈREMENT UN JOUR POUR HAUTE TRAHIS , UN JOUR D’AILLEURS QUI NE POURRAIT ETRE QUE PROCHE. A LA POUBELLE DE L'HISTOIRE D C LES TRAÎTRES DE BENFLIS ,TABOUN ET AUTRES LIÈVRES POURRIS DU GAY ET SES SBIRES DE MAFIEUX. EN RÉALITÉ ,POUR LES PEUPLES ARABES DÉPRIMÉS ET LE PEUPLE ALGÉRIEN EN TÈTE ,L''ESPOIR DE JOUIR DE SES DROITS DE LIBERTÉ SANS SE SACRIFIER LOURDEMENT NE SERAIT QU'UN VŒU PIEUX. SANS C SACRER DE GR ANDS ET LOURDS SACRIFICES DE TOUT GENRE POUR DÉTRÔNER LE RÉGIME POURRI ,UNE VRAIE ET RÉELLE BATAILLE ET UNE LUTTE FÉROCE ET C TINUE S'IMPOSE,ELLE DOIT ETRE ENGAGÉE AVEC F ORCE PAR LES PEUPLES SOUMIS C TRE DES DICTATEURS ASSASSINS ,UNE LUTTE ACHARNÉE C0NTRE LE POUVOIR POURRI ET ILLÉGITIME SANS QUOI LA LUTTE SANS DÉTERMINATI  POURRAIT SE TRANSF ORMER EN UNE CHIMÈRE EN QUELQUE S ORTE SI LES PEUPLES RESTENT DIVISÉS ET SANS VIVE RÉACTI  COMMUNE POUR ARRACHER DE F ORCE SES DROITS LES PLUS LÉGITIMES C FISQUÉS ET FAIRE ÉCHEC AUX COMPLOTS JUSQU'A CHASSER LES DICTATEURS ASSASSINS DU POUVOIR . MAIS NOUS PENS S QUE LA DÉTERMINATI  FAROUCHE DES PEUPLES A SE BATTRE POUR S’ÉMANCIPER ,LES CHOSES ALLAIENT CHANGER RADICALEMENT SOUS PEU,N'EN DÉPLAISE AUX PUISSANTS PROFITEURS ÉTRANGERS QUI EXPLOITENT SANS RÉSERVE NOS RICHESSES AU DÉTRIMENT DES INTÉRÊTS VITAUX DES PEUPLES ET QUI SOUTIENNENT LES DICTATURES PAR INTÉRÊTS ÉGOÏSTES ... DES PEUPLE ARABES QUI SE RÉVOLTENT C TRE LA DICTATURE ET SES ABUS M STRES COMME DANS LE CAS DE L’ALGÉRIE POUR NE CITER QUE CE PAYS EN ÉBULLITI0N DURANT LES 10 MOIS PASSÉS ET QUI RÉSISTE AUX COMPLOTS DES CAP ORAUX ASSASSINS ET QUE LE M0NDE OCCIDENTAL HYPOCRITE ET SES MÉDIAS "LIBRES ET INDÉPENDANTS" IGN ORENT ET PASSENT SOUS SILENCE SIGNIFIERAIT QUOI? LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN A NE PAS EN DOUTER ,S 'EN SOUVIENDRAIT TOUJOURS. CHERCHER A S'ÉMANCIPER ET A SE SOUSTRAIRE DU JOUG DES DICTATEURS ASSASSINS PI0NS DES PUISSANCES ÉTRANGÈRES,DES MARI0NNETTES QUI COMM ANDENT NOS PEUPLES D'UNE MAIN DE FER ,SERAIT-IL INTERDIT, AUX YEUX DES DIRIGEANTS HYPOCRITES OCCIDENTAUX ,DE SE RÉVOLTER POUR RECOUVRER LA LIBERTÉ ET LA DIGNITÉ C0NFISQUÉE DURANT DES DÉCENNIES DE DICTATURE STÉRILE ET CRIMINELLE? LES OCCIDENTAUX QUI NOUS GAVENT DE RESPECT DES DROITS DE L'HOMME ET DE LIBERTÉ S0NT CEUX LA MÊME ,FRANCE EN TÈTE, QUI NOUS TIRENT DANS LES PATTES ET SOUTIENNENT AVEC F ORCE LEURS PI0NS DE MARI0NNETTES QUE S0NT NOS DICTATEURS BARBARES QUI NE FINISSENT PAS DE PRENDRE LEURS PEUPLES EN OTAGE ,DES PEUPLES DOMINÉS LAISSÉS POUR COMPTE MARGINALISÉS QUI SUBISSENT DES EXACTI0NS BARBARES MAIS BIZARREMENT DES ACTES BARBARES COMMIS ET QUI S0NT TUS ET IGN ORÉS DANS UN MUTISME SIDÉRANT PAR UN OCCIDENT COMPLICE ET RESP0NSABLE A PART ENTIÈRE DE TOUS LES MALHEURS INFLIGÉS A NOS PEUPLES SOUMIS PAR LA F ORCE DES ARMES ET LA TERREUR. SOUTENUS PAR INTÉRÊTS ÉGOÏSTES PAR LEURS MAÎTRES DE DIRIGEANTS OCCIDENTAUX PROFITEURS QUI LES 0NT IMPOSÉS ET INSTALLÉS AU POUVOIR C0NTRE LA VOL0NTÉ DES PEUPLES SOUMIS PAR LA F ORCE DES ARMES DISPARITI0NS F ORCÉES ET DE LOURDES PEINES DE PRIS0N. .LE PRINTEMPS ARABE EST COMBATTU DE DERRIÈRE LES RIDEAUX OPAQUES DE DIRIGEANTS OCCIDENTAUX HYPOCRITES, LESQUELS POUR C0NSERVER LEURS INTÉRÊTS EC0N0MIQUES COLOSSAUX ET ÉGOÏSTES QUI S0NT DÉTENUS DANS NOS PAYS TOUJOURS COL0NISÉS ÉC0N0MIQUEMENT, SACRIFIENT LE BIEN ETRE DES PEUPLES SOUMIS ET DOMINÉS AU MAGHREB ET EN AFRIQUE SUBSAHARIENNE QUI SUBIT ELLE AUSSI LES EFFETS NÉFASTES ET NÉGATIFS DES PUISSANTS COL0NIALISTES QUI NE S0NT QUE DES VAMPIRES SUCEURS DE SANG DE NOS PEUPLE SOI-DISANT INDÉPENDANTS. LA RÉVOLTE D'UN PAYS QUI SOI- DISANT AURAIT RÉUSSI A CHASSER UN DICTATEUR ,L'OCCIDENT LE FAIT REMPLACER PAR UN AUTRE DICTATEUR IMPOSÉ DE F ORCE QUI EST PLUS CRIMINEL SAUVAGE ET BARBARE ENC ORE PLUS COMME DANS LE CAS DE L'EGYPTE OU UN ASSASSIN ET CRIMINEL DE PI0N DES SI ISTES ARABES ET AUTRES ,UN VOYOU DU NOM DE DE SISSI QUI NE CESSE DE TERR ORISER LE PEUPLE ÉGYPTIEN DEPUIS SA VENUE AU POUVOIR PAR UN SINISTRE COUP ÉTAT MILITAIRE ,AVEC DES EXÉCUTI0NS EXTRAJUDICIAIRES ET DES DISPARITI0NS F ORCÉES ET C0NDAMNATI0NS A PERPÉTUITÉ C0NTRE DES DIZAINES DE MILLIERS D'INNOCENTS SOUS DES ACCUSATI0NS BID0N DE TERR ORISME ET CE AU VU ET AU SU DU M0NDE OCCIDENTAL "DÉMOCRATIQUE" SOI-DISANT DÉFENDEUR DES DROITS DE L’HOMME DANS LE M0NDE ET BLA BLA... SEL0N DES EXPERTS INTERNATI0NAUX ET DES ANALYSTES DE RENOMMÉE LE PROCHAIN PRINTEMPS ARABE QUI VIENDRAIT SERAIT UN TSUNAMI QUI NE SERAIT PAS FACILE A ÉTEINDRE NI A ANÉANTIR COMME   AVAIT PU AFFAIBLIR LE PRÉCÉDENT QU'0N AVAIT RÉUSSI A METTRE AU PLACARD AVEC L'AIDE DES DIRIGEANTS OCCIDENTAUX QUI PRÉFÈRENT AVOIR A FAIRE PLUTOT A DES TRAÎTRES DE DICTATEURS PI0NS A LEUR SERVICE QUE FAIRE FACE A DE VRAIS PATRIOTES ELUS DÉMOCRATIQUEMENT PAR LEURS PEUPLES ET QUI SER0NT DES DIRIGEANTS F ORTS QUI NE SER0NT PAS FACILES A MANIPULER. LES PEUPLES SE RÉVEILLENT EN SURSAUT ET LES DICTATEURS SER0NT ÉLIMINÉS COÛTE QUE COÛTE . AUX OCCIDENTAUX PROFITEURS ET RAPACES D0NC D'EN PRENDRE B0NNE NOTE. LES PEUPLES QUI VIVOTENT DANS LA MISÈRE ET L’OPPRESSI0N SOUS LES TRAÎTRES DE PI0NS DE DICTATEURS ,SOUTENUS PAR LEURS MAÎTRES OCCIDENTAUX ,SE DÉBARRASSER T DE LA PEUR POUR ARRACHER UNE RÉELLE DÉMOCRATIE COÛTE QUE COÛTE . LES PEUPLES DÉCIDÉS ET DÉTERMINÉS N'0NT PLUS RIEN A PERDRE ET ILS S0NT PLUS QUE JAMAIS DISPOSÉS ET PRÊTS A SE SACRIFIER POUR SAUVER LEUR PATRIE DES REQUINS BLANCS ET ASSURER L'AVENIR DES GÉNÉRATI0NS A VENIR ET EVITER L' EXPLOITATI0N ABUSIVE ET SAUVAGE DE NOS RICHESSES QUI NE PROFITENT QU'AUX PUISSANCES ÉTRANGÈRES ET DES MIETTES POUR NOS DICTATEURS.

  2. Elles sont Belles et gracie uses Les montures du general Les purs sang de la maison Les habitues du haras de sa fakhamatou quelles robes et quelles croupes ils sont la fierte du regime

الجزائر تايمز فيسبوك