الرئاسة الفرنسية تنفي تهنئة ماكرون الحارّة للرئيس الجزائري تبون بعد فوزه في انتخابات 12 ديسمبر

IMG_87461-1300x866

نفت الرئاسة الفرنسية أن يكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعث "بتهانيه الحارة" للسيّد عبد المجيد تبون، بعد فوزه في انتخابات 12 ديسمبر الجاري، مثلما ورد في بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية.

ونقلت جريدة "لوباريزيان" أن قصر الإليزيه أصدر بيانًا ينفي فيه تقرير الرئاسة الجزائرية المذكور في وكالة الأنباء الجزائرية، والذي مفاده أن ماكرون بعث "بتهانيه الحارة" للسيد تبون من أجل الثقة التي وضعها فيه الشعب الجزائري بعد انتخابات 12 ديسمبر.

وتابعت الجريدة الفرنسية: "الرئاسة الفرنسية من جهتها تنفي ورود عبارة التهاني الحارة في برقيتها"، مؤكّدة أن ما جاء في نص رسالة التهنئة مضمونه أن: "رئيس الجمهورية الفرنسية تقدّم بخالص تمنياته بالنجاح للسيد تبون وأن فرنسا دائمًا ما ستكون بجانب الجزائر في هذه اللحظات المهمة في تاريخها".

يذكر أن بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية، ذكر أن الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون، تلقى مساء الثلاثاء الماضي، مكالمة هاتفية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبّر له خلالها عن "تهانيه الحارة" عقب فوزه بـ"ثقة الشعب الجزائري عقب الاستحقاق الانتخابي ليوم 12 ديسمبر 2019".

وأكد بيان الرئاسة الجزائرية، أن الرئيسان استعرضا "مختلف أوجه العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والعديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتّفقا على أهميّة اتخاذ الإجراءات الضرورية بما في ذلك تنشيط الآليات الثنائية المناسبة لتعزيز التشاور السياسي بين الطرفين".

وفي أوّل تعليق لنزيل الإليزي ماكرون، على فوز عبد المجيد تبون خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، قال: "أخذنا علما بفوز السيد تبون في الانتخابات الرئاسية الجزائرية من الجولة الأولى"، داعيًا إلى "بدء حوار بين السلطات والشعب".

من جهته، رفض عبد المجيد تبون في أول خطاب صحافي، عقب إعلان سلطة الانتخابات للنتائج الأولية للرئاسيات، الردّ على تعليق الرئيس الفرنسي، بخصوص الرئاسيات الجزائرية، قائلًا إن "ماكرون حرّ في تسويق البضاعة التي يريد في بلده، وأنه لا يعترف إلا بالشعب الجزائري الذي انتخبه".

وبدا تخبط الموقف الدبلوماسي للإليزيه واضحًا أيضًا من كلام وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، منذ يومين، حيث أكد في ردّه على سؤال حول انتخابات الجزائر أنه "أخذ علمًا بفوز تبون".

وردّ لودريان في حوار مع إذاعة فرنسا الدولية، على سؤال يتعلّق بالموقف الرسمي لفرنسا من الانتخابات الجزائرية، قائلًا: "فرنسا تأمل بأمرٍ واحد، وهذا ليس أملًا دبلوماسيًا على الإطلاق، أن يستمرّ الانتقال الديمقراطي ضمن احترام السيادة الجزائرية".

سمير بوترعة

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. diko

    حكام الجزائر مع البوليزاريو همهم سوى الكدب على الشعب الجزائري والصحراوي

  2. elarabi ahmed

    أبواق البروبغاندا بفضل الكدب والتزوير وهو سلوك يومى وروتينى خلقت وضعا خاصا للجزائر والجزائرين فلا يستطعون العيش بدونه .لاسباب تاريخية و حضارية وتقافية و أخلاقية - أولها تضخيم الآنا والغطرسة والتكبر وهي أمراض العظمة التى تنخر البلاد والعباد..فكيف نفسر التناقضات الصارخة فى حياتهم وأقوالهم وأفعالهم مثلا يشتمون فرنسا وكبيرهم وصغيرهم يتكلم الفرنسية ويفكر بالفرنسية وهواهم فرنسى والسبب هو انعدام المرجعية الدينية والتارخية وكدالك انعدام المرآت الخلفية - (Sans rétroviseur  ) والتى تكرهها جميع الطبقات الجزائرية .لأنها لا تعكس الا السواد .

  3. ابو نوح

    لا احدا يريد ان يكلم او يرى هؤلاء العجزة . الشعب في واد وهم في واد اخر . اقول لكل من طبل وزمر للتهنئة الفرنسية اقول فرنسا بعيدة كل البعد عنكم ، وليست هي الجزاءر وهل ماكرون هو تبون ؟؟؟ ماكرون نرى فيه رءيسا كامل الاوصاف ، الشباب ، الثقافة العلم وو ... اما تبون كارثة عظمى المت بالجزاءر بعد الامي الغير صالح . فرنسا = الديموقراطية . ماكرون قال الحق والحق لا يعلا عليه ، قال وصلتني اخبار تقول بأن تبون نجح في الانتخابات ثم قال يجب عليه ان يتحاور مع الشعب هذا ما قاله الرئيس الفرنسي بالتمام والكمال . فقامت الدنيا عند الصحافة المنبطحة على بطنها ولم تقعد ، واكيد ان الحكومة الفرنسية على علم تام بالفضيحة التاريخية التي عرفتها الانتخابات الجزائرية . ليس هناك على الاطلاق ذلا وعارا اكثر من هذا . كل ما يهم هذه العصابة هي السلطة  + المصلحة الشخصية . بسبب هؤلاء العجزة الاميين ستبقى الجزاءر تسير في الانحدار الشديد ولا احدا يمكن له أن يجنبها الاصطدام القوي الذي سوف يصيبها مستقبلا

الجزائر تايمز فيسبوك