لماذا رفض علي غديري الاستفادة من الإفراج المؤقت

IMG_87461-1300x866

قال المحامي خالد بورايو، إنّ موكّله المرشّح الرئاسي السابق، علي غديري، يرفض الاستفادة من الإفراج المؤقّت في القضية المتابع فيها، ويطالب بتبرئته منها تمامًا.

وأوضح بواريو المختصّ في قضايا الرأي، أمس في ندوة صحافية بالعاصمة، أن موكّله وصلته أخبارٌ بأنه سيتم إطلاق سراحه، في إطار الإفراج المؤقّت، مثل باقي المساجين وهو يرفض ذلك، ويقول إنه "يفضّل حرمانه من حريته على إطلاق سراحه وحرمانه من براءته".

وذكر المحامي، أن موكّله ضحيّة شخص قدّم له نفسه دون أن يكشف عن هويته الكاملة، وعرض عليه المساعدة في جمع التوقيعات للانتخابات الرئاسية، وهي التوقيعات التي ظهر فيما بعد أنها مزوّرة.

وأبرز بورايو أن هذا الشخص، تبيّن فيما بعد أنه رئيس حزب يُدعى "منبر جزائر الغد"، وله سوابق عدلية كثيرة، مستغربًا كيف يكون موكّله شريكًا في جريمة مع شخص لا يعرفه أصلًا.

واعتبر المحامي، أنّ علي غديري ضحية للنظام القضائي الحالي، كونه تُرك دون الاستماع له مدّة أربعة أشهر، مشيرًا إلى أن هذا الوضع لا يمكن أن يكون  مقبولًا، في دولة بها عدالة مستقلّة واحترام لحقوق الإنسان.

وذكر بورايو، أن موكّله شخصٌ نزيه اشتغل في مناصب عليا بالمؤسّسة العسكرية، واستقال منها تضامنًا مع الجنرال المتقاعد حسين بن حديد سنة 2015، بعد أن رفض إيداعه السجن، بسبب تصريحاته التي تناول فيها في ذلك الوقت قيادة الجيش.

يشار إلى أن غديري يوجد في السجن منذ جوان الفارط، في قضية لا تزال غامضة، إذ اتهم بتزوير استمارات ترشّحه، إضافة إلى التخابر دون إيراد تفاصيل عن هذه القضية.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك