هل فعلا أصيب سعيد بوتفليقة بالجنون داخل السجن أم هي طريقة لإخراجه بدواعي صحية

IMG_87461-1300x866

سربت مصادر عن تدهور صحة سعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السابق، عبدالعزيز بوتفليقة، بعدما أدانته قبل أشهر محكمة عسكرية بـ 15 سنة حبسا نافذا بتهمة ”التآمر“.

ونقل موقع ”أوبرسفور ألجيري“ الصادر بالفرنسية، عن مصادر متطابقة، أن سعيد بوتفليقة (62 عاما) يمتنع منذ أيام عن تناول الطعام والدواء رغم حساسية وضعه الصحي.

وجرت الإشارة إلى معاناة مستشار الرئيس السابق من حالة نفسية سيئة، ما زاد تدهور صحته داخل زنزانته بسجن البليدة العسكري.

وبحسب مصادر الموقع المذكور، جرى التأكيد على ”اختلالات ذهنية“ تطبع سلوكيات سعيد بوتفليقة، ولوحظت على الرجل علامات على إصابته بجنون الارتياب، وسط قلق لدى إدارة السجن التي ذكرت أن ”الرقم الأهم في منظومة بوتفليقة على مدار عقدين، يعيش بشكل سيئ خلف القضبان“، ما جعل السلطات السياسية والعسكرية تأخذ حالة السعيد على محمل الجد.

وكان سعيد بوتفليقة يعد الحاكم الفعلي للبلاد خلال السنوات الأخيرة، مستغلا علاقته العائلية مع الرئيس ومنصبه كمستشار خاص له، ما جعل دوائر من النظام ترشح السعيد في وقت سابق لوراثة أخيه في الحكم.

ورفض سعيد بوتفليقة، في السابع من ديسمبر الماضي، الرد عن أسئلة القاضي حول مصادر ومآلات 120 مليون دولار جرى جمعها في آخر حملة دعائية في عهد النظام السابق.

لدى مثوله أمام محكمة سيدي أمحمد وسط العاصمة الجزائر، التزم السعيد بالصمت وامتنع عن الخوض في قضية ”منح امتيازات والتمويل الخفي للحملة الدعائية الخاصة برئاسيات 18 أبريل الماضي الملغاة“.

وسعى رئيس الجلسة ووكيل الجمهورية للضغط على سعيد بوتفليقة، ودفعه للرد على عدة أسئلة، غير أنه ظل صامتا واكتفى بجملة واحدة: ”أنا من مواليد عام 1958″، ردا على  سؤال القاضي للتأكد من هويته.

وقضت المحكمة العسكرية بمنطقة البليدة، فجر الأربعاء 25 سبتمبر الماضي، بالسجن 15 عاما بحق سعيد بوتفليقة و3 متهمين آخرين؛ لإدانتهم بـ“التآمر على سلطة الجيش والدولة“.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سبق لي أن علقت في هذا المنبر على أن الجيش لا يزال يحكم و أن اعتقال اولائك اللصوص مجرد مسرحية و سيتم الإفراج عنهم بدعاوي مختلفة هذا من أجل دواعي صحية و ذاك من دواعي الضرورة و هذا كذا و كذا إلى أن يتم الإفراج عنهم كلهم و بعدها يتم ادماجهم من جديد في الحكم لتقليم أظافر الشعب.

  2. مغربي

    لن تنعموا بالهناء ولن تعيشوا في و رخاء يا ورثة وصية دوغول. وكأن فرنسا ما خرجت من مقاطعتها و كأن دوغول مازال يحكمكم. كان الامل ان تنتهي القَلاقِل و تنمحي العراقيل و تستريح المُقَلُ و العقول ولكنكم ابيتم الا لمكيدة و نهج سبل الخديعة ومَكرْتم وردَّ الله مكركم في نحوركم حتى ترجعوا عن غيكم. جيت نقول الصحرااااا مغربية و لا اعتراف بمخططات الاستعمار

  3. طبون

    الدنيا مدور اسي بوتعويقة. لم تقرأ قصة فرعون. تكمش

الجزائر تايمز فيسبوك