مستتمر جزائري يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام بتبسة

IMG_87461-1300x866

دخل يوم السبت صاحب مشروع ملا شبعة للترفيه بتبسة في اضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بالتحقيق في التلاعب بالعقار الاستثماري في تبسة، متهما الوالي بالتحيز ومنح تسع قطع استثمار وهمي لعائلة واحدة في مقابل عدم منحه عقد الامتياز ورخصة البناء للانطلاق في أشغال مدينة الالعاب المائية.
وبحسب تصريح مدير مشروع “ملا شبعة” رمضاني محي الدين للخبر، من امام مقر الولاية بخيمته التي قرر المبيت فيها إلى غاية تحقيق مطالبه، وفي مقدمتها التوجه للرئيس تبون للتحقيق في التلاعب بالعقار الموجه للاستثمار بتبسة من خلال تحيز كبير من طرف الوالي الذي بحسب قوله منح تسع قطع لاستثمارات وهمية دون استرجاعها للدولة بالنظر الى ان المستفيدين لم يضعوا حجرة واحدة في هذه المشاريع.
وبخصوص وضعيته قال ان المجلس الولايي تداول في سبتمبر 2017 لتحويل قطعة ارض من املاك المجموعات المحلية الى مديرية املاك الدولة لتخصيصها للاستثمار واعتماد مشروعه في مساحة 27666متر مربع ومساحة اخرى ب 35000متر مربع لمستثمر اخر في نفس النشاط السياحي الترفيهي بالحديقة العمومية طريق عنابة. غير ان الوالي بعد توقيعة مقرر الاعتماد في 21جويلية 2019 امتنع عن منحه يع عقد الامتياز لاستخراج رخصة البناء والانطلاق في الاشغال.
وفي مقابلة خص بها والي تبسة مولاتي عطاالله صحفي الخبر، فند ذات المسؤول التحيز في معالجة ملف الاستثمار مضيفا ان وضعية المستثمر المضرب عن الطعام تستوجب اجراءات قانونية منها المصادقة على مداولة المجلس الشعبي الولائي من العهدة السابقة من طرف وزارة الداخلية في سبتمبر 2017 اضافة الى ضرورو تعميق التحقيقات العقارية لمنح عقارات الدولة للمستثمرين بالدينار الرمزي والتي من المفروض ان تخضع لمزايدة علنية مؤكدا انه دعا المعني للمقابلة لفض الأشكال غير انه ظل يرفض ذلك مطالبا بالتسوية الفورية ، ليبقى صاحب المشروع من 2013 قي وضعية انتظار بعد رفض القطعة الاولى ببولحاف ومنحها لمستثمر اخر متمسكا بالاضراب عن الطعام لمنحه عقد الامتياز دون اخضاعه لشروط بيروقراطية جديدة لم تكن مطروحة في بداية اعتماد المشروع مناشدا العدالة وهيية مكافحة الفساد والقضاء التحقيق.في اكبر ملفات الفساد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزائري

    اي استثمار تنتظرون أيها المواطنون . فكل مشروع ناجح يتم إيقافه و بعد بضعة أشهر يسلم لجينرال او أفراد أسرته ليستمر في تسييره بعد امتلاكه. و ان كان مشروعا خاسرا يتحمل خسارته نفس المواطن الذي أنجزه بمفرده. على كل مواطن أراد الاستثمار في وطننا ما عليه سوى البحث عن ابن او ابنة جنرال او أفراد من عائلته ليقحمه كشريك في المشروع فتسلم له الارض و الرخصة في رمسة عين و بعدها تسليم مبلغ مالي للمعني للتنازل عن نصيبه. و يجب اختيار الشريك ان يكون غبيا أما كان ذكيا فسيتسولي على المشروع لوحده و يخرجك من النافذة.

الجزائر تايمز فيسبوك