مندوب الجنرالات عمي تبون يوفي بوعده بإرجاع العاصمة الى ثكنة والوصول إليها أمرًا صعبًا على طريقة المستعمر الفرنسي

IMG_87461-1300x866

بعدما قرر مندوب الجنرالات عبد المجيد تبون إعلان يوم 22 فبراير من كل سنة يوما وطنيا من أجل الديمقراطية قام بتطويق العاصمة على طريقة المستعمر الفرنسي بحيث اصبح الوصول للعاصمة أمرًا صعبًا للغاية من جميع الجهات نظرًا لتقليص الممرات لمنع المتظاهرين من الولايات الأخرى للوصول العاصمة من أجل المشاركة في مسيرة الجمعة 21 فبراير 2020 بحيث تنتشر عناصر الدرك الوطني على مداخل العاصمة من كل الجهات للبحث الدقيق مع جميع المركبات القادمة إلى العاصمة….

ومن الواضح أنهم يبحثون عن أي علامة من شأنها أن تظهر أن “الرحلة” مرتبطة بمظاهرة الغد الجمعة ليتم منع أصحاب الرحلة من دخول العاصمة هذا ما اسفر عنه اختناقات مرورية ضخمة على بعد عدة كيلومترات من العاصمة فجميع الطرق السريعة المؤدية من ولايات الشرق والغرب من البلاد باتجاه الجزائر محجوبة بواسطة الحواجز الأمنية المقامة بالإضافة إلى ذلك تم إغلاق نفق البويرة T2 في اتجاه الولايات من الشرق إلى الجزائر العاصمة منذ منتصف ليل أمس ولم يعاد فتحه حتى مساء يوم السبت 22 فبراير كل هذا يكشف عن استمرارية استراتيجية القمع من صانعي القرار والحد من حرية تنقل الجزائريين مما يتناقض مع خطب عبد المجيد تبون الذي لم يتوقف عن الثناء على الحراك منذ تنصيبه.

سميرة سنيني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. bled Al 3askar de la3ma tebboune

  2. mohamed

    هذا دليل على انتخابات مزورة ـ هذا دليل على أن الشعب الجزائري لا يزكي تبون كرئيس ـ هذا دليل على أن النظام في الجزائر عسكري بوليسي ــ هذا دليل على أن لا شيء يمكن أن يتحقق في الجزائر إلا إذا تنحاو كاع ــ هذا دليل قاطع على تبون وحاشيته من العصابات السابقة و صلوا الى السلطة بتصفية حسابات بين الجنرالات ــ لو فعلا يا تبون كنت رئيسا شرعيا لما جيء بهذه القوات و لكان الشعب خرج بالأطعمة و الورود و الفرق الشعبية للتعبير عن فرحتهم لشر عية الرئيس و لتزكية نزاهة الانتخابات ــــ لقد فضحت نفسك و شرعية الانتخابات ـــ الكل فهم الوضع على حقيقته من هذا الكم من القوات العسكرية والشرطة

  3. ابو نوح

    لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، دخلت الى ركن الجرائد الجزاءرية الموجودة على صفحات المواقع التواصل الاجتماعي لا طلع على بعض الأخبار التي تهم الجزاءر وخصوصا جديد الحراك الشعبي فتالمت كثيرا على ما رايته على صفحات هذه الجراءد لا شيءا يذكر فيها غير المدح والتمجيد والاستعلاء ... برؤوس الحكومة المتعفنة اما الاخبار التي تهم وتفيد المواطن والمجتمع بصفة عامة غير واردة ولا تذكر بالمرة . هناك تبون وشنقريحة وهما الموضوعان الاساسيان عندهذه الصحافة المنبطحة على بطنها امام هؤلاء العجزة . ولا تجد فيها الا سمن على عسل . لم اكن اتصور ان المجتمع الجزائري يعيش في هذه الديكتاتورية المطلقة وهذا التزمت القاتل . كنت اتابع في بعض المرات بعض البرامج على القناة المعارضة المغاربية وقلت لا باس ان الجزاءريين لهم جرأة ويعبرون ولهم حرية التعبير . وكنت شبه متاكدا لما بدأت اتصفح ما يرد من اخبار على صفحات الجزاءر تايمز الإلكترونية . ولكن ولكن ولكن هيهات هيهات لما دخلت الى الجراءد الوطنية . هل فعلا الجزاءر او ما يعرف بحكومتها الغير الشرعية تعيش في القرن 21 اكيد لا والف لا . على سبيل المثال في المملكة المغربية هناك جراءد تتطرق لمواضيع جد حساسة سواء كانت مواضيع سياسية أو مواضيع اجتماعية وهناك مواضيع واحداث تتناولها هذه الجراءد وهذه المواضيع تمس كل اطياف المجتمع المغربي وعلى رأسهم رءيس الحكومة وما جاوره . اما الصحافة الجزائرية همها الاكبر هو التطبيل والتزمير للحكومة المرفوضة شعبيا وغير هذا لا شيءا يذكر على الوطن غير السمن والعسل

  4. ALGÉRIEN AN0NYME

    IMPOSSIBLE POUR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DE C0NTINUER A D0NNER L' OCCASI  AU RÉGIME MILITAIRE POURRI DE LE CERNER DE PARTOUT POUR EMPÊCHER, A TRAVERS DES BARRAGES DE GENDARMERIE SUR LES ROUTES MENANT A LA CAPITALE ,COMME DU TEMPS DU COL0NISATEUR FRANCAIS, LES POPULATI0NS VENUES DES AUTRES WILLAYA A RENTRER A ALGER POUR MANIFESTER C0NTRE LE REGIME POURRI DES CAP ORAUX CHAQUE VENDREDI POUR RÉCLAMER LA RESTITUTI0N DU POUVOIR AUX CIVILS. IL EST EVIDENT QUE C PTE TENU DE L ARROGANCE FOLLE AVEUGLE ET SANS FIN LES SINISTRES CAP ORAUX V0NT MENER LE PAYS A UNE DÉRIVE INÉVI  . LES SINISTRES DICTATEURS INCULTES DE CHENKTRIHA ET SES SBIRES D'AVENTURIERS MALADES MENTAUX ,NE S0NT PAS CAPABLES DE TIRER DES LEÇ0NS DE LA SITUATI0N DÉSASTRE USE CELLE QUI PREVAUT EN SYRIE ET EN LIBYE AUSSI. LA PATIENCE DU BRAVE PEUPLE S’ÉPUISE A UNE VITESSE ASTR0NOMIQUE ET SEUL DIEU ALLAH SAIT CE QUE LE FUTUR PROCHE RÉSERVE COMME DÉSASTRE AU PAYS PAR LA FAUTE DES RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DU CLAN BOUTEFF, QUI DIRIGENT AUJOURD' HUI LE PAYS..

  5. B

    خخخخخخخخ يتنحاو قاع  (حشاكم ) حتى العسكري والجدارمي والبوليسي وتصبح دولة مدنية ما رأيكم في دولة نسيوية والعياذ بالله. لازلت اذكر وانا أحدث أحد الأصدقاء بأنه على الشعب ان يحشر الجيش في الزاوية ويترشح فقط 3 شخصيات ليوم 12/12 وهم بن بيتور وحمروش و الإبراهيمي إلا أنه اعترض بشدة وقال لي كيف تشرب في ماء وقد وضع في كأس وسخ ! ! ! ! النتيجة ذهب مشروع الإصلاح برمته. اليوم بين فرض أمر الواقع بالقوة او سياسة التقطير في كل المجالات بمعنى الحكم في أيديهم والتصرف في الشأن العام لا يعنيهم بشكل كبير.

الجزائر تايمز فيسبوك