وزير الاتصال الجزائر بلحمار يتهم جهات غير وطنية تسعى لتحويل الحراك إلى تمرد غير مسلح

IMG_87461-1300x866

اتهم عمار بلحيمر، وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة الجزائرية، اليوم الاثنين، ما سماه ” القوى غير الوطنية” بسعيها لـ” تحويل الحراك (الشعبي) إلى حركة تمردية غير مسلحة تهدف إلى شل البلاد كلية”. وقال بلحيمر، في مقابلة مع وكالة الانباء الجزائرية الرسمية ” الحراك انتصر على جبهات مختلفة ونجح في إفشال مؤامرة العهدة الخامسة لرئيس مريض وعاجز استعمل كواجهة سياسية من طرف قوى غير دستورية”. وثمن بلحيمر، الأصوات الداعية الى “التعقل” والتعليق “المؤقت” للحراك الشعبي أمام خطر انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-)، مؤكدا انه “لا مانع” أن يعود الحراك إلى مساره الأصلي بعد القضاء النهائي على أزمة كورونا. وتابع ” نظرا للخطر الصحي الشامل الذي يمثله فيروس كورونا، تعالت أصوات التعقل في البلاد وفي المهجر خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي لتطالب بتوقف مؤقت مفيد أي هدنة وقائية”. واستطرد ” بعض صناع الرأي طالبوا، وبصريح العبارة، بتوقيف المسيرات والتجمعات في ظرف وطني جد معقد وواسع الخطورة، وهي المسيرات التي لا تجد اليوم أي مبرر مقبول بها لأن الحراك له اليوم سجل حافل بالانتصارات”.

ويعتقد بلحيمر، أن الذين يريدون استمرار الحراك في هذا الظرف الصعب ومهما كانت عواقبه على الأمة قاطبة، إنما يعبرون بذلك عن ” تعنت انتحاري”، داعيا إلى “التصدي لهؤلاء بقوة التعلق وروح المواطنة وكذا بقوة القانون الذي هو ملزم وفوق الجميع”. ولا يرى بلحيمر، مانعا في ان تعود مسيرات الحراك ” إذا لم يسجل تقدم ملموس في مجال الديمقراطية والتنمية الاجتماعية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السي بلحيمر... الشعب لم يسجل أي تقدم ملموس في مجال الديموقراطية و التنمية الاجتماعية .. بل زاد الوضع على ما كان عليه ... في الوقت الذي كنا ننادي و لا زلنا ننادي بالتغيير و صرف اموال الشعب على الشعب الجزائري فقط لاحظنا في أول الشهر من استنزاف ميزانية الشعب و تسليمها للبوزبال و جنوب افريقيا و اقتناء المزيد من الأسلحة لمحاربتنا.. المظاهرات مستمرة إلى أن يغادر اللصوص كراسيهم. و مرض كورونا ارحم منكم. لان كورونا تقتل المواطن في ظرف اسبوعين فقط أما انتم فتعذبوننا لسنوات و عقدا من الزمن حتى يقبض الله أرواحنا.. ان كنتم تحبون الخير لشعبكم فقدموا استقالاتكم مرفوقة بالاعتذار للشعب و كفى من الضحك على الذقون. الجزائر تسير في الهاوية و كفى من استحمار الشعب يكيفيكم استحماره لعدة أجيال.

  2. أيها العصابة “الذي يريد محاربة الفساد يجب أن يكون نظيفا”

  3. أستغرب لماذا يمضى النظام الجزائري وقتاً كثيراً في محاولات يائسة لخداع الشعب، وهو في كل مرة يصنع الأعذار لتغطية ضعفه وفشله ، ويلجأ إلى الهروب الدائم إلى الأمام، والتنصل من مسؤوليته في وضع الحلول لمشاكله اليومية. ولو استعمل كل هذا الوقت بطريقة أصح وأنجع لكان ذلك كافياً لعلاج ضعفه ودرء فشله، وعندها لا تعود هناك حاجة للأعذار والكذب وتزييف الحقائق. لماذا لا يستجيب هذا النظام المرفوض لكورونا وينسحب ؟ لكن النظام العسكري الدكتاتوري بمجموعاته من المتسلقين والفاسدين وأصحاب مصالح وأجندات مشبوهة، يرمون دائما باللوم على الآخر دون أنفسهم ، يتشبثون بالكراسي رغم علمهم أنهم كلهم وبال على الشعب الجزائري  ! هذا النظام سيبقى دائم البحث عن سبب خارجي أو أيادي خارجية كشماعة يعلق بها فشله وعجزه ، وهو محاولة تصدير متعمد ومفضوح لأزمة حكومة «الكوكايين» المنحرفة والفاسدة  !

الجزائر تايمز فيسبوك