أين الخمسين مليون قناع لمواجهة انتشار كورونا يا سيدي الرئيس ؟!

IMG_87461-1300x866

تشكلت في الجزائر سلسلة تضامن حقيقية لجمع تجهيزات طبية وصناعة مواد التطهير وتوزيع مواد غذائية، في ظل ضعف الخدمات الصحية، لمواجهة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.
وفرضت الحكومة الجزائرية، حيث تم تسجيل 25 وفاة و367 حالة إصابة مؤكدة بوباء كورونا المستجد، الحجر التام على ولاية البليدة التي انطلقت منها العدوى وحظر التجوال في العاصمة من السابعة مساء الى السابعة صباحا.
وبينما انخفضت وتيرة حركة المواطنين انخفضت معها كل النشاطات، وزادت وتيرة العمل في المستشفيات.
ويخشى الأطباء عدم قدرتهم على مواجهة الوباء عندما يصل الى ذروته، مندّدين بنقص الموارد وظروف العمل السيئة لرعاية المرضى.
وفي بداية الأسبوع كتبت رئيسة مصلحة بمستشفى البليدة، خديجة بن صديق،على صفحتها على فايسبوك "أضرب الممرضون في مصلحة الإنعاش في مستشفى فرانز فانون في البليدة بسبب عدم وجود وسائل للحماية (لا توجد أقنعة ولا قفازات ولا محلول تنظيف ولا مآزر للاستعمال مرة واحدة ... لا شيء على الإطلاق)".
وانتقدت غياب السلطات متسائلاً "أين الدولة الجزائرية؟ أين وزارة الصحة؟ أين الخمسون مليون قناع يا سيدي الرئيس ؟!"، داعية المواطنين "للتجند من أجل جمع وسائل العمل". 
وفي غضون ذلك ، تجنّد الجزائريون من خلال التبرع بالقليل الذي يجمعونه للمصالح الصحية الأكثر احتياجاً.
وقالت طبيبة الأسنان منى بن شيحة في وهران (شمال غرب) "نحن مجبرون على التوقف عن العمل، لذلك نجمع مع زملائنا الآخرين معدات وقاية للمستشفيات: مآزر وقفازات وأقنعة ومحلول التطهير الكحولي ومواد التنظيف أو المواد الغذائية" كما صرحت عبر الهاتف.
وأوضحت أنه عندما لم تعد المنتجات متوفرة في الصيدليات، فإن المهنيين من القطاع الخاص هم الذين يتبرعون بمخزونهم لدعم القطاع العام، الذي تزايدت احتياجاته فجأة.

وإلى جانب المعدات الطبية، يهتم المتطوعون أيضا بتوزيع المواد الغذائية.
ففي وهران، تستخدم الجمعيات الخيرية تجربتها مع "قفة رمضان" وهو تقليد جزائري لتوزيع سلة تحتوي المواد الأساسية خلال شهر الصيام، في الأزمة الناجمة عن ظهور محرومين جدد بسبب توقف الكثير من النشاطات الاقتصادية. كما يقومون بتوصيل الوجبات للمستشفيات، بالتنسيق مع السلطات.
في تيزي وزو شرق الجزائر العاصمة، يعمل الطلاب في جامعة مولود معمري على صناعة محلول كحولي للتطهير.
وكذلك برزت مبادرات تطوعية مثل وضع موزعات لمحلول التطهير في الأماكن العامة، وصنع أقنعة من القماش والتنظيف الجماعي للشوارع.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك حملة توعية شاملة على شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام باستخدام شعار: "#إبق في دارك".
وفي شريط فيديو، بادر الفنانون والنشطاء الذين أطلقوا أغنية "حرّروا الجزائر" الموجهة ضد النظام في الربيع الماضي، إلى حض الجزائريين الآن على الحفاظ على صحتهم.
وفي أسفل الشاشة يمكن قراءة رسائل مثل "صحتنا أولاً" و"لنحم أنفسنا حتى يكون للثورة مستقبل". وأمام انتشار الفيروس، اضطر الحراك لتوقيف سلسة مظاهراته الأسبوعية ضد النظام التي استمرت بشكل متوالي لثلاثة عشر شهراً.
وبقوة الظروف غيّر "الحراك" وجهته وأصبح يفضّل الآن "التعبئة الصحية" ... حتى يتمكن من العودة للتظاهر في الشارع.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الجزائري الجمعة أنه تقرر مد حظر التجول إلى تسع ولايات أخرى للحد من انتشار فيروس كورونا.
وسيشمل حظر التجول، الذي يطبق من السابعة مساء وحتى السابعة صباحا، ولايات في وسط وشرق وغرب البلاد تشهد زيادة في حالات الإصابة.
ولم يتأثر إنتاج النفط والغاز في الجزائر بفعل تفشي الفيروس.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ الطبون إلى شر قريحة : أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ أين ؟ شر قريحة إلى الطبون : ادخُل سوق راسك ولا نفرع أمُّك ..... صمت. يا مهازل الجزائر ، الجيش المفترس وأدواته المتهالكة : أين ؟ أين ؟ أين ؟ والطبون يرقص : أين ؟ أين ؟ أين ؟ القافلة تسير والكلاب تنبح : أين ؟ أين ؟ أين ؟

  2. عبدالكريم بوشيخي

    لقد اجاب الزعيم الجزائري الحر السيد عمار سعيداني عن هذا السؤال الذي طرحته الجزائر تايمز الموقرة حينما عرى عصابة الجنيرالات و اكد و هو العارف باسرارها ان اموال الشعب الجزائري يتمتع بها ابراهيم غالي مع اعضاء حكومته و مليشياته في المنتجعات الاوروبية و الفنادق المصنفة فخلال الفترة التبونية الشنقريحية القصيرة التي بدات يوم تنصيبهم في 12 دجنبر 2019 اي بالتزامن مع ظهور وباء كورونا الفتاك و تفشيه في دول العالم فتحت خزائن ما تبقى من اموال النفط و الغاز لخدمة مشروع ابراهيم غالي اغلى و اهم رجل في العالم في نظر العصابة فاستفاذ هو شخصيا من 550 مليون دولار و استفاذت الشقيقة تونس من 150 مليون دولار و استفاذت بعض الدول الافريقية من صندوق سوناطراك لشراء ذممها و استفاذت الصين بعدد لا يستهان به من الكمامات الطبية لاستمالة صوتها في مجلس الامن الدولي فالامور واضحة فلماذا نستغرب من سؤالكم الموجه للعصابة عن اختفاء 50 مليون كمامة فاصلا لا يوجد مخزون من تلك الكمامة و الرقم الذي اعطاه تبون لا يختلف عن الارقام و البروباكاندا التي كنا نسمعها منذ العهد البومدييني الى اليوم عن جزائر  ( يابان افريقيا  ) و قبلة الثوار و فتوى شرط الوضوء قبل الحديث عن الجزائر و اطلاق 7 اقمار اصطناعية من صنع جزائري دفعة واحدة نحو الفضاء الخارجي و 8 مصانع السيارات من المرسديس الى اقل الماركات شهرة فالخبر اليقين عن اوضاع الجزائر و نظام حكمها الفاسد واولوياته و همومه شخصه السيد عمار سعيداني في بضعة اسطر مزلزلة.

  3. pogonale

    تستخدم الجمعيات الخيرية تجربتها مع "قفة رمضان" وهو تقليد جزائري لمنظمة محمد الخامس المغربية للاعمال الاجتماعية لتوزيع سلة تحتوي المواد الأساسية خلال شهر الصيام،

الجزائر تايمز فيسبوك