فايننشال تايمز:نظام العصابة “يستغل جائحة كورونا لتصفية الحسابات مع زعماء الحراك”

IMG_87461-1300x866

اتهمت جماعات مدنية السلطات الجزائرية بإستغلال تفشّي فيروس كورونا لقمع المعارضين، الذين كانوا في طليعة الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للنظام منذ أكثر من عام.
وعلى سبيل المثال، أشارت جماعات حقوق الإنسان إلى أن السلطات الجزائرية مددت سجن أحد زعماء المعارضة، واعتقلت صحافياً بارزاً واستدعت العشرات من الناشطين لاستجوابهم، على الرغم من تعليق “الحراك” الشعبي للمظاهرات الأسبوعية تقريباً حيث مُنع الناس من التجمع خوفاً من التعرض للفيروس.
ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن محمد بن شمسي، الباحث في شؤون شمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش” قوله إن السلطات الجزائرية تستغل تركيز اهتمام المجتمع الدولي بفيروس كورونا لقمع المعارضة.
وقد شهدت الجزائر احتجاجات ضخمة منذ فبراير 2019، حيث خرج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع مرتين على الأقل في الأسبوع للمطالبة برحيل النظام المدعوم من الجيش.
واستعرضت الصحيفة عدة قضايا تؤكد على الاتهامات الموجه للحكومة الجزائرية، حيث تم إحالة كريم تابو، زعيم المعارضة المسجون، الأسبوع الماضي، أمام القاضي ليواجه محاكمة مفاجئة قبل يوم واحد من موعد الإفراج عنه، وقد حٌكم عليه بالسجن لمدة عام واحد، مما يعني أنه سيقضي ستة أشهر أخرى على الأقل خلف القضبان، ولم يكن هو ولا محاموه على علم بالمثول أمام المحكمة مسبقاً، وتتعلق الاتهامات بالتحريض على العنف والإضرار بالأمن القومي والإشارة لدور الجيش في السياسة.
واعتقلت السلطات الصحافي خالد درارني ، الذي غطى الاحتجاجات بشكل مكثف، بتهم مماثلة قبل أسبوع، وقالت دايخة الدريدي، إن اعتقال زميلها درارني جاء بسبب رفضه التوقف عن تغطية الاحتجاجات أو الاشارة إليها على أنها ثورة، مشيرة إلى أن اعتقاله هو جزء من حملة أكبر ضد المعارضة.
وقالت اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين، وهي منظمة مجتمع مدني في الجزائر، إن عشرات النشطاء في مختلف أنحاء البلاد قد تم استدعاؤهم للمثول في مخافر الشرطة في الأيام الأخيرة.

وبعد انتشار وباء فيروس كورونا في الجزائر، دعت شخصيات بارزة من المعارضة، بما في ذلك درارني، إلى تعليق المظاهرات المناهضة للحكومة حرصاً على سلامة المتظاهرين، ولكن الحكومة على ما يبدو تريد استغلال الوضع من أجل إسكات النقاد، الذين عبروا عن سخطهم في العام الماضي، وقال بن شمسي إن الحكومة تواصل تصفية الحسابات السياسية مع الخصوم، واضاف:” فيروس كورونا يقوم الآن بامتصاص الأوكسجين الإعلامي، وهناك اعتقاد داخل النظام أن كل يفعله سيكون تحت الرادار”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. احمد

    الكل يعرف دالك ان وقوف الحراك سيكون قاسي عليهم لان النضام سوف يقوم بالقبض على النشطاء والحقوقيين والمعارضين وتخويف الباقي قبل ان يموت الوباء والفيروس يخافون من رجوع الحراك اليهم لكن عندما يرجع الحراك الى الساحة فلايستطيع النضام الوقوف اكثر من 6 اشهور لان النضام سوف يمر وخزينته بالافلاس امام هده الازمات

  2. مغربي مغاربي

    يبدو ان دهاء العصابة في مواجهة وباء كورونا ارتكز على التراخي في اتخاد اجراءات صارمة مند البداية واستقدام عدد هائل من الجزائريين من بلدان ينتشر فيها الوباء بشكل كبير لأيهام الجزائريين بالإعتناء بالمواطنين في دول المهجر وما هي في الحقيقة عن فصد أو غير قصد  ( بمعنى نقص كفاءة التخطيط لدى المسؤولين في النظام  ) إلا استقدام لمزيد من المصابين بالولاء لإستدامة الأزمة والهاء الشعب معها أطول مدة ممكنة.... والله اعلم... فاللهم الطف بنا جميعا....

  3. لقمان العظيم

    كل الحكومات في اوج انشغالاتها مع الوباء المنتشر عالميا الا الحكومة المتعفنة العجوزة الشريرة الماضية في افعالها المؤذية للمواطنين الاحرار . استغلت هذه الظرفية العصيبة لتقوم بما تريد القيام به تجاه وضد كل الاحرار والشرفاء الذين يدافعون على مصلحة وقضية الوطن . هذا هو العداء بعينه هذا العدء الفاضح تجاه ابناء الشعب . وهذا هو المفهوم الديكتاتوري المتسلط على الشعب من طرف الحكومة المتعفنة العجوزة الغير الشرعية

  4. كل المصائب التي تنصبُّ فوق رأس الجزائر مسؤول عنها النظام وليس الشعب. الشعب بريء منكم يا حكام يا طغاة، يا قتلة يا فُجّار، الشعب بريء منكم يا ذيول الكلاب.. وسيُداهمكم الشعب الجزائري في القريب  ! ! ! الأمر على وشك أيها الثعلب المكَّار، وأيها الجيش الحكَّار، ولن تجدوا حينها من خيار، سوى الفرار، مولين الأدبار، يا حكومة العار، والدمار. الشعب الجزائري لن ينسى أنكم سفَّاحين مغتصبين، ذئاب الهلاك بقتلِكُم آلاف الأبرياء ، أنتم كلكم منافقين، محتالين، كذَّابين، وانتهازيين، ونصَّابين، ودائماً أنتم للمجتمع حاقدين، غشاشين، أنانيين، وطمَّاعين. دائماً أنتم عنصريين، مستبدين، متعصِّبين، ومتكبرين.

  5. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA JUSTICE AUX  ORDRES MISE SUR PIEDS PAR FEU GAYD SALAH CE CAP ORAL ENNEMI DU PEUPLE L'A CRÉÉE SUR MESURE A UN MOMENT OU IL SE SENTAIT TRÈS MALADE COMME IL AVAIT INSTALLÉ DE F ORCE LA MARI0NNETTE DE TABOUN COMME PRESIDENT FANTOCHE POUR SAUVER LES SIENS EN S0N ABSENCE. LA PRIS0N NE FAIT PAS PEUR AUX PATRIOTES ALGÉRIENS QUI AIMENT LEUR PAYS ET QUI S0NT PRÊTS A SE SACRIFIER POUR LEUR NATI0N ET POUR LEUR PEUPLE PRIS SOUS LE JOUG DES CRIMINELS FILS DE HARKI ASSASSINS QUI 0NT ACCAPARÉ LE POUVOIR PAR LA F ORCE DES ARMES... LA PRIS0N C'EST L'ATELIER QUI F ORGE LES HÉROS DE LA PATRIE, LES MÉTHODES MAFIE USES DES CAP  ORAUX, ENNEMIS DU PEUPLE, S0NT SIMILAIRES A CELLES DE L’ÈRE SOVIÉTIQUE,LES BARBOUZES DU RÉGIME MILITAIRE ASSASSIN DES FILS DE HARKI S 'ATTAQUENT AUX BRAVES ALGÉRIENS COURAGEUX ET TRES INFLUENTS POUR TENTER DE LES FAIRE TAIRE PARCE QUE C0NSIDÉRÉS COMME DES MENEURS POTENTIELS QUE LES SINISTRES SERVICES DU KGB ALGÉRIEN, ARRIVENT A REMARQUER DANS LES RANGS DES MANIFS DU HARAK POPULAIRE, QUI S0NT ARRÊTÉS ARBITRAIREMENT ET MALTRAITÉS ,AVANT DE LES PRÉSENTER A LA JUSTICE AUX  ORDRES... LA VOL0NTÉ DU BRAVE PEUPLE QUI EST CELLE DE FAIRE CHUTER LE RÉGIME POURRI DES HARKI ET LEUR MARI0NNETTE EST INÉBRANLABLE ,QUOIQUE FERAIENT LES MAFIEUX ET ASSASSINS DE CAP ORAUX AVENTURIERS ,LE PEUPLE VAINCRA A LA FIN.

الجزائر تايمز فيسبوك