مقبرة غرين وود بنيويورك لم تعد تستطيع استقبال مزيد من موتى كورونا

IMG_87461-1300x866

في مقبرة غرين وود أكبر مقابر نيويورك يجري حاليا حرق 130 إلى 140 جثماناً في الأسبوع مقابل 60 في الأوقات العادية بلغت غرين وود أكبر مقبرة في نيويورك طاقتها الاستيعابية القصوى بعد ارتفاع عمليات حرق الجثث بأكثر من الضعف وازدياد عمليات الدفن خمسة أضعاف مع تدفق جثامين ضحايا وباء كوفيد-19 كانت المقابر قد استعدت لاستقبال عدد كبير من الموتى خلال وباء إيبولا بين عامي 2013 و2016 لكن الولايات المتحدة نجت منه .

ووصلت موجة وباء كوفيد-19 في الأسبوع الثالث من شهر مارس إلى المقبرة الواقعة في بروكلين والتي تم إنشاؤها في عام 1838 لتصبح من أجمل المقابر في المدينة إذ تمتد فوق 193 هكتارًا وتطل على خليج نيويورك وفيها يرقد الموسيقي ليونارد برنشتاين والرسام جان ميشيل باسكيات وقال نائب رئيس المقبرة والمسؤول عن العمليات إريك بارنا بدأ الأمر بحرق الجثامين وفي بعض الأيام تجاوز العدد “أربع أو خمس مرات” الحجم المعتاد ويجري في المقبرة حاليًا حرق 130 إلى 140 جثماناً في الأسبوع مقابل 60 في الأوقات العادية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قد تكون مدينة غواياكيل الإكوادورية، هي المثال الحيّ لوحشية وباء "كوفيد 19"، وآثاره المدمّرة على البشر، تحديداً على المناطق الفقيرة. في المدينة الأكبر والأكثر اكتظاظاً في البلاد، انتشر فيروس كورونا بشكل كبير. وأمام عجز النظام الصحي في المدينة عن استقبال المزيد من الحالات او الاحتفاظ بأجساد المتوفين، فإنّ أهالي بعض ضحايا الفيروس، اختاروا رمي الجثث في الشارع. وقد انتشرت في شوارع المدينة، عشرات الجثث العشوائية، لم يتمّ التأكد إن كانت كلها قضت نتيجة الفيروس، أم أن أهالي بعض المتوفين لأسباب صحية أخرى، اختاروا رمي الجثث في الشارع، بما أن المستشفيات فرغت من الأماكن الخاصة بالجثث. حتى الساعة، ووفق أرقام منظمة الصحة العالمية، فإن الإكوادور سجّلت 7466 إصابة بالفيروس، و333 وفاة. وفي محاولة لمداراة الانتقادات التي وجّهت للحكومة بالتقصير الكبير في مواجهة الوباء، أعلن رئيس البلاد لينين مورينو عن فتح تحقيق في اتهامات سوء إدارة الأزمة، والعجز عن التعامل مع جثث المتوفين بفيروس كورونا. وقد التقطت كاميرات مصوّري وكالات الأنباء العالمية، صوراً للجثث المرمية في الشارع والتي تتوزّع على طول مدينة غواياكيل الساحلية.

الجزائر تايمز فيسبوك