فايننشال تايمز: شركات إماراتية متورطة في خرق حظر تصدير السلاح إلى ليبيا

IMG_87461-1300x866

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أن شركات إماراتية متهمة بخرق الحظر على تصدير السلاح إلى ليبيا ومساعدة الجنرال المتمرد خليفة حفتر.

وقال محرر شؤون الشرق الأوسط أندرو إنغلاند، إن الشركات قامت بنقل 11 ألف طن من وقود الطائرات إلى شرق ليبيا، حسبما تكشف الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة.

وقال إنغلاند إن شحنات الوقود التي نقلت إلى معقل حفتر في الشرق هي محل تحقيق لجنة خبراء في الأمم المتحدة وتقدر قيمتها في السوق بحوالي 5 ملايين دولارا في وقت تحميلها ونقلها إلى ميناء بنغازي في شرق البلاد.

ونقلت الصحيفة عن القائمة بأعمال المبعوث الأممي لليبيا ستيفاني ويليامز، قولها إن الأمم المتحدة تتعامل مع شحنات الوقود للطائرات بأنها “إمدادات قتالية”، كما أن نقلها إلى شرق البلاد قد يكون بمثابة خرق لقرار منع تصدير الأسلحة إلى ليبيا.

واشتكى الدبلوماسيون ولأشهر مما وصفوه الخرق الصارخ والمتكرر الذي قامت به القوى الخارجية بما فيها الإمارات العربية المتحدة الداعمة لطرفي النزاع في الحرب الأهلية.

وتكشف الوثائق عن الشحن والنقل والتي اطلعت “فايننشال تايمز” عليها تفاصيل نادرة عن ثلاث شركات متورطة في العملية. وتظهر الوثائق أن الجهة المزودة للوقود هي “أفريفين لوجستيك أف زيد إي” ومقرها إمارة الشارقة. وتم تحميل الوقود على متن “أم تي غالف بيتروليوم 4” وهي ناقلة نفط تحمل العلم الليبيري وتديرها شركة “غالف شيبنغ سيفرسيس أف زيد سي”.

وأكد المسؤولون في الأمم المتحدة أن الشركات المتورطة هي مسجلة في الإمارات وتم تحميل الوقود من داخل الأراضي الإماراتية، لكنهم رفضوا الكشف عن أسمائها.

ويستمر التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة حول كيفية توقيع العقود المالية ومن شارك فيها. ولم تكن الصحيفة قادرة على التحقق من صحة الوثائق. كما لم تكن الصحيفة قادرة على تحديد هوية موقع على الإنترنت باسم “أفريفين” وقالت المرأة التي ردت على هاتف ذكر على الموقع أن لا علاقة لها بالشركة المذكورة.

ولا يبدو أن هناك موقعا على الإنترنت لشركة “غالف شيبينغ أف زيد سي”، ولم يتم الاتصال معها مباشرة. ولكن سجلّاً لشركات الملاحة ذكر أن مقرها في إمارة عجمان.

واستطاعت شركة البيانات البريطانية المتخصصة بالشرق الأوسط “ديليجنسيا” تحديد هوية شركة تملك أسهما كبيرة في شركة غالف شيبينغ، إلا أن هذه الشركة لم ترد على أسئلة أرسلت إليها عبر البريد الإلكتروني. ولم ترد عندما تم الاتصال معها عبر الهاتف.

وأفرغ وقود الطائرات في بنغازي يوم 16 آذار/ مارس، في وقت زادت فيه قوات حفتر من غاراتها الجوية وهجماتها الصاروخية على طرابلس. وفرض الجيش الذي يطلق عليه الجيش الوطني الليبي حصارا على العاصمة العام الماضي. ويحظى حفتر بدعم من الإمارات وروسيا ومصر.

ويزعم المسؤولون الليبيون في طرابلس، أن الإمارات واصلت دعم حفتر بالسلاح والذخيرة رغم اتفاق كانون الثاني/ يناير الذي طالب الدول الخارجية بعدم التدخل في الحرب الأهلية بليبيا.

ورفضت حكومة الإمارات التي زادت من دعمها لحفتر بعد إرسال تركيا قوات ودعما لطرابلس، التعليق على أسئلة الصحيفة.

وطلبت الوقود شركةٌ تعمل باسم “ليبين إكسبرس إيرلاينز” ولم تكن الصحيفة قادرة على تحديد شركة تعمل حاليا بهذا الاسم. وقالت شركة الطيران الخاصة “ليبين إكسبرس” وتسير طائرات إسعاف في غرب ليبيا، أن لا علاقة لها بعمليات في بنغازي. وقال المسؤولون الليبيون إن السفينة بعد إفراغها حمولتها تعرضت لعطل فني وتم احتجازها في ميناء مصراتة الذي تسيطر عليه قوات تابعة للحكومة وهي رهن التحقيق.

وقالت ويليامز، ممثلة الأمم المتحدة: “نحن قلقون جدا بشأن الحادث. واستيراد وقود طيران بطريقة غير شرعية من شركة النفط الوطنية في الشرق الموازية. وهناك إمكانية لاستخدامه في دعم عمليات الجيش الوطني الجوية في وقت تقوم فيه حكومة الوفاق الوطني الشرعية في طرابلس بتوفير الكميات اللازمة من وقود الطائرات للأغراض التجارية”.

وأنشأت قوات حفتر شركة نفط منافسة لشركة النفط الوطنية الليبية التي تملك حق التصدير والاستيراد من وإلى ليبيا. وقال مسؤولون في طرابلس إن استيراد وقود الطيران ونقله إلى شرق ليبيا لا مبرر له. وتقوم شركة النفط الوطنية بتكرير وقود الطائرات، وزوت منطقة الشرق بـ73.000 طن العام الماضي لأغراض الطيران التجاري.

وفي الفترة ما بين 2015- 2018 زودت الشركة 45.000- 50.000 طن في كل عام. وقالت: “شركة النفط الوطنية هي الجهة الوحيدة التي يسمح لها قانونيا باستيراد الوقود إلى ليبيا وتتأكد الشركة من وجود وقود كاف للأغراض التجارية في كل أنحاء البلاد”. و”يأتي هذا من المصافي المحلية وعندما نحتاج نستورد ولكن في حالات نادرة. ونؤكد ألا نقص في وقود الطائرات في أي منطقة من مناطق ليبيا خلال السنوات الماضية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    AH B ? BRAVO AL ORS D 'AVOIR ENFIN OUVERT LES YEUX POUR RAPP ORTER QUELQUE CHOSE QUE PERS0NNE N'IGN ORE DANS LE M0NDE ET QUI EXISTE DURANT LES DERNIÈRES CINQ ANNÉES PASSÉES OU LE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID,ABU MANSHAR LE SAOUDEN ,LA FRANCE DE MACR0N ,LA RUSSIE DE POUTINE ET LE BOURREAU DE SISSI QUI SOUTIENENT PAR PÉTRODOLLARS ET MATÉRIELS DE GUERRE D0NT DES DR ES EMIRATIS ET DES DIZAINES DE MILLIERS DE MERCENAIRES RUSSES,TCHADIENS ,SOUDANAIS ET AUSSI MILITAIRES ÉGYPTIENS QUI C0NSTITUENT LES C0NTINGENTS DE MILICIENS SAUVAGES QUI COMBATTENT L ARMÉE DE TRIPOLI POUR LE COMPTE DU CRIMINEL HAFTAR LA MARI0NNETTE ET HOMME DE PAILLE DES SI0NISTES ARABES ENNEMIS JURÉS DES PEUPLES ARABES...

  2. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE MACHIN DE L'0NU A TOUJOURS BRILLE PAR S0N INEFFICACITÉ DEPUIS S0N EXISTENCE DANS TOUS LES C0NFLITS ET GUERRES QU'A C0NNU LE M0NDE. CE MACHIN ,COMME DISAIT LE GL DE GAULE ,QUI EST FAIBLE DE NATURE ET DEPUIS TOUJOURS, AGIT TOUJOURS COMME SI SA TACHE SE LIMITERAIT JUSTE A DÉN0NCER LES AGISSEMENTS ILLÉGAUX DES UNS ET DES AUTRES PARTIES EN C0NFLIT ET SE LIMITE A DÉN0NCER LES PAYS QUI F0NT FI DES DÉCISI0NS 0NUSIENNES QU'ILS VIOLENT SANS CESSE EN FOURNISSANT DE L' ARMEMENT MILITAIRE AUX PARTIES EN C0NFLIT C0NTRAIREMENT AUX DÉCISI0NS DES NATI0NS UNIES ,CELLES RELATIVES A L' EMBARGO  USIEN DÉCRÉTÉ INTERDISANT TOUTE FOURNITURE D 'ARMES AUX PARTIES EN C0NFLIT ARMÉ. DANS LE CAS DE LA GUERRE EN LIBYE, LES EMIRATS QUI NE SE CACHENT D'AILLEURS ,PAS NE CESSENT DE FOURNIR DES ARMES LOURDES D0NT MÊME DES DR ES EGALEMENT AU CRIMINEL DE HAFTAR LE PI0N DE IBN ZAID LE CHAYTANE EL ARAB QUI FINANCE LES GUERRES CIVILES DANS LE M0NDE ARABE.

  3. LE MAGHREB SERAIT DANS LE COLLIMATEUR DES SI0NISTES DU GOLFE ARABE ,D0NT LE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID LE M0NSTRE EN PARTICULIER... L’ALGÉRIE DU MALYOUN CHAHEED, RICHE EN HYDROCARBURES ,QUI RESTE UN PAYS DES PLUS PAUVRES ET SOUS- DÉVELOPPÉS DU TIERS M0NDE MALGRÉ LES RICHESSES ÉN ORMES D0NT ALLAH LE TOUT PUISSANT L'A DOTÉ ET LE PEUPLE ALGÉRIEN MEURTRI ,QUI N'A JAMAIS C0NNU DURANT SA TERRIBLE EXISTENCE ,QUE MISÈRE NOIRE ET OPPRESSI0N SAUVAGE DEPUIS UN JOUR DE 1962 OU IL S' ÉTAIT CRU DEVENIR LIBRE ET INDÉPENDANT A CE JOUR . UN PEUPLE MALHEUREUX PL0NGÉ DEPUIS TOUJOURS DANS DES PÉNURIES DE DENRÉES ALIMENTAIRES DE PREMIÈRE NÉCESSITE SANS FIN ET QUI S0NT DEVENUES STRUCTURELLES DANS LE PAYS "PUISSANCE RÉGI0NALE" PLUTOT NUISANCE RÉGI0NALE AU MAGHREB,A CECI D0NC VIENT S'AJOUTER DES SI0NISTES ARABES DU GOLFE QUI S'IMMISCENT DANS AFFAIRES INTERNES DE L 'ETAT ALGÉRIEN QUE DIRIGENT DES CAP ORAUX C ORROMPUS ET ASSASSINS A LEUR TÈTE LE SINISTRE CAP ORAL CHENKRIHA 'DES CAP ORAUX AU POUVOIR QUI NE S0NT TOUS QUE PI0NS DE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID ,UN M0NSTRE DE CRIMINEL QUI FINANCE PAR DES PÉTRODOLLARS DES PROJETS DIABOLIQUE DE DESTRUCTI0N DES PAYS DU MAGHREB D'AB ORD LA LIBYE,ENSUITE CE SERA LE TOUR DE L'ALGÉRIE, TUNISIE MAROC ET MAURITANIE. QUI VIVRA VERRA !

الجزائر تايمز فيسبوك