وجبات ساخنة تطرق أبواب العائلات المعوزة في زمن كورونا

IMG_87461-1300x866

غيّب فيروس كورونا بعض العادات الراسخة منذ سنين في الجزائر منها موائد الإفطار الجماعية التي كانت تجمع المعوزين وعابري السبيل إلا أنها ألغيت في هذه السنة في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا وحلت محلها المبادرات الخيرية وتقديم المساعدات المالية وطرود الأغذية وحتى الوجبات الساخنة للعائلات المعوزة التي تتجند أيادي الخير لمساعدتها ودعمها بكل عزم عبر ربوع الوطن.

لجأت العديد من مطاعم الرحمة بولاية الشلف هذه السنة بعد عدم الترخيص لها بإقامة موائد الإفطار بسبب التخوف من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد إلى تقديم وجبات محمولة وكذا توصيلها لغاية منازل المعوزين في بادرة يُرجى منها استمرار النشاط التضامني وإعالة المحتاجين.

الوجبات المحمولة تعوّض مطاعم الرحمة 

وجاء قرار منع إقامة موائد إفطار الصائمين خلال شهر رمضان من طرف السلطات العليا في إطار التدابير الوقائية للحيلولة دون انتشار جائحة كورونا غير أن عديد الجمعيات وفرق المتطوعين التي عكفت على صنع مظاهر التضامن والتآزر أبت إلا أن تستمر في العملية التضامنية وتكييف نشاطها بما يسمح بالوقاية من هذا الوباء وكذا مساعدة العائلات المعوزة.

جمعية ناس الخير تصنع التحدي 

ويُعد مطعم الرحمة التابع لجمعية ناس الخير بالشلف أحد أهم مراكز إفطار الصائمين خلال شهر رمضان حيث يقدّم في العادة ما معدّله 700 وجبة لذا تقربت وكالة الانباء الجزائرية من المتطوعين العاملين بهذا المطعم للوقوف على التدابير الوقائية المتّخذة بالمناسبة وكيفية سير العملية التضامنية في ظل تداعيات أزمة كورونا.

وصرّح رئيس جمعية ناس الخير بالشلف إبراهيم عبد المالك أن عناصر هذا التنظيم الخيري ورغم تداعيات أزمة كورونا أبت إلا أن تشارك الصائمين وخصوصا العائلات المعوزة فرحة الإفطار كعادة راسخة خلال المواسم السابقة .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك