أقوى 5 أسلحة أمريكية “خارج الخدمة بينها النووي و”توماهوك”

IMG_87461-1300x866

تنفق الولايات المتحدة الأمريكية تريليونات الدولارات على أسلحة يقول عنها خبراء عسكريون إنها ربما تكون عديمة الفائدة، إذا اندلعت حروب كبرى، وفي مقدمتها الأسلحة النووية.

وتقول مجلة ” ناشيونال إنترست ” الأمريكية، إن قوة السلاح لا تقاس بقدرته التدميرية، وإنما بقدرة الدولة على استخدامه عند الحاجة، مشيرة إلى أن سلاح أمريكا النووي لم يكن سببا في أي نصر عسكري منذ عام 1945، رغم أنها تنفق عليه آلاف الميليارات من الدولارات.

وتضيف المجلة: “تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية على استخدام أسلحتها النووية كورقة دبلوماسية، أكثر منها سلاحا عسكريا.

وأوردت المجلة أخطر 5 أسلحة أمريكية، قالت إنها تستحوذ على مساحات كبيرة من الحديث عن الاستراتيجيات الدفاعية الأمريكية، لكن ليس كل تلك الأسلحة تستحق ذات القدر من الاهتمام.

1- الأسلحة النووية

رغم أنها أصبحت جزءا من أي محادثات دفاعية بين الدول الكبرى على ما يقرب من 6 عقود مضت، إلا أنها ربما لا تكون فعالة في استخدامها سلاح عسكري في الحرب.

ولفتت المجلة إلى أن عقيدة الجيش الأمريكي في النصف الأول من الحرب الباردة كانت قائمة على حشد السلاح النووي في جميع وسائل إطلاقه برا وبحرا وجوا، لكن ذلك تغير خلال السنوات الأخيرة.

2- طائرات إيه – 10 “الخنزير”

تعد واحدة من الطائرات الأسطورية في الجيش الأمريكي، وهي طائرة دعم جوي قريب، تمتلك مدفعا هائلا ولها القدرة على تقديم الدعم للقوات الأرضية خلال تقدمها في ساحات القتال.

ورغم أن مهمة تلك الطائرات الأساسية كانت مواجهة الدبابات السوفيتية إذا اندلعت حرب جديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، إلا أنها لم تقم بأي دور في هذا الشأن واقتصر ما قامت به على مساهمته في حرب الخليج ضد القوات العراقية خلال تحرير الكويت.

ومازال الجيش الأمريكي يعتمد على تلك الطائرة باعتبارها طائرة دعم جوي قريب للقوات البرية خلال الحرب، رغم أن قدراتها التقنية لا تؤهلها لخوض الحروب الحديثة، وأنها يمكن أن تصلح فقط لمواجهة مجموعة من المتمردين بقدرات تقنية متواضعة.

3- صواريخ توماهوك

تعد تلك الصواريخ رمزا لقوة الصواريخ الأمريكية التي ظهرت في حقبة ما بعد انتهاء الحرب الباردة، وكان أول استخدام لها ضد العراق في حرب تحرير الكويت.

ومنذ ذلك الحين تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية على تلك الصواريخ في أي مواجهات عسكرية، حيث تمكن واشنطن من إرسال رسائل عسكرية لخصومها دون أن تعرض طياريها لخطر الاقتراب من وسائل الدفاع الجوي للعدو، التي يمكن أن تستهدفهم.

وأصبحت تلك الصواريخ مكونا من مكونات شبكات الدفاع الجوي للجيش الأمريكي، وهي صواريخ يمكن إطلاقها من البحر لضرب أهداف برية.

لكن تطوير بعض الدول لصواريخ مجنحة فائقة السرعة، جعل خطورة صواريخ “توماهوك” من الماضي، خاصة أن الصواريخ الجديدة تمتلك قدرات عالية على المناورة إضافة إلى سرعتها الفائقة.

4- براديتور

أصبحت طائرات “درونز” الطائرات دون طيار الأمريكية، رمزا للحرب على الإرهاب ومنها طائرات “بريداتور”، التي جرى استخدامها على نطاق واسع حول العالم لهذا الغرض.

​لكن بطء هذه الطائرة وحمولتها الصغيرة من الأسلحة، إضافة إلى عدم قدرتها على المناورة بصورة كبيرة، جعلها غير قادرة على مواجهة الطائرات المقاتلة ومنها طائرة “ميغ 25” الروسية في مواجهة جوية.

وتقول المجلة، إن تلك الطائرات التي تروج لها أمريكا على أنها طائرات خارقة، لم تعد قادرة على العمل في بيئات قتال تنافسية مثل سوريا أو أوكرانيا.

5- الدرع الصاروخي

تعمل الولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود على تطوير نظام درع صاروخي هائل يضم أنظمة الدفاع الصاروخي “إيجيس” الموجودة على متن سفن حربية في البحر، وقواعد الصواريخ الأرضية، التي يمكنها اعتراض الصواريخ في منتصف مسارها، إضافة إلى نظام الدفاع الصاروخي الذي يمكنه اعتراض الصواريخ المعادية على الارتفاعات الشاهقة.

ورغم التقنيات العالية التي يعتمد عليها الدرع الصاروخي الأمريكي، إلا أنه ساهم في جعل منافسي أمريكا يطورون وسائل أكثر تقدما في تنفيذ هجماتهم الصاروخية، باستخدام الصواريخ الخارقة، التي تعجز وسائل الدفاع الجوي المكونة للدرع الصاروخي على اعتراضها مثلما يحدث مع الصواريخ الباليستية التي يمكن تحديد مسارها وتدميرها قبل الوصول إلى الهدف.

وتعد روسيا والصين من الدول الرائدة في تطوير صواريخ خارقة، يمكنها الانطلاق بسرعات غير مسبوقة والاتجاه نحو الهدف في مسارات خارج نطاق الغلاف الجوي، قبل أن تعيد تغيير اتجاهها نحو الأرض في مسارات غير محددة، تجعل عملية اعتراضها شبه مستحيلة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صالح الجزائري

    السلاح النووي هو سلاح ردع وليس سلاحا للاستعمال نظرا لما يخلفه من دمار ونظرا لأن أثاره قد تطال الصديق قبل العدو ومن ذلك ما قيل بأن إسرائيل لا تستطيع استعمال سراحها النووي ضد الدول العربية لأن الاشعاعات النووية قد تطالها هي أيضأ وأفضل الحروب هي الحروب التي تربحها دون قتال تربحها فقط بإظهار قوتك وجبروتك وجعل عدوك يفهم بأن لا فائدة من المحاولة معك. ولست أنسى تصريح أحد المسؤولين الأوروبيين بخصوص سلاح ايران النووي عندما قال بأنه عليهم منع إيران من الحصول على السلاح النووي لأنه في حالة حصولها على السلاح النووي فلن يستطيع أحد شيئا ضدها مما يظهر بأن امتلاك السلاح النووي يعطي لصاحبه قوة ومناعة ولو من غير حرب وقتال.

الجزائر تايمز فيسبوك