العالم يصل الى أكثر من 4 ملايين إصابة معلنة بفيروس كورونا المستجد ثلاثة أرباعها في أوروبا والولايات المتحدة

IMG_87461-1300x866

سُجّل رسميّاً ما يزيد على أربعة ملايين إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في العالم، أكثر من ثلاثة أرباعها في أوروبا

والولايات المتحدة، حسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس السبت الساعة 21,45 استناداً إلى مصادر رسميّة.

وسُجّلت 4001437 إصابة بينها 277127 وفاة على الأقلّ في العالم. وفي أوروبا التي تُعتبر القارّة الأكثر تأثّراً

بالفيروس، سُجّلت 1708648 إصابة و155074 وفاة، فيما سُجّلت في الولايات المتحدة 1305544 إصابة بينها 78320 وفاة.

ولا تعكس الإحصاءات إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصاً لكشف الفيروس إلا للحالات الأخطر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الرسول الكريم يخبرنا عن علاج كوفيد-19 فلنخبر البشرية جمعاء بهذه البشرى وقال - صلى الله عليه وسلم - : إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار وما أحب أن أكتوي. ومن العبرة في النحل بإنصاف النظر وإلطاف الفكر في عجيب أمرها . فيشهد اليقين بأن ملهمها الصنعة اللطيفة مع البنية الضعيفة ، وحذقها باحتيالها في تفاوت أحوالها هو الله - سبحانه وتعالى - ; كما قال : وأوحى ربك إلى النحل الآية . ثم أنها تأكل الحامض والمر والحلو والمالح والحشائش الضارة ، فيجعله الله - تعالى - عسلا حلوا وشفاء ، وفي هذا دليل على قدرته . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء " . رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " عليكم بالسنى والسنوت ، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام " . قيل : يا رسول الله ، وما السام ؟ قال : " الموت " . قال عمرو : قال ابن أبي عبلة : " السنوت " : الشبت . وقال آخرون : بل هو العسل الذي [ يكون ] في زقاق السمن ، وهو قول الشاعر : هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم وهم يمنعون الجار أن يقردا أي يضطهد ويظلم. عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال : إذا أراد أحدكم الشفاء فليكتب آية من كتاب الله في صحفة ، وليغسلها بماء السماء ، وليأخذ من امرأته درهما عن طيب نفس منها ، فليشتر به عسلا فليشربه بذلك ، فإنه شفاء . أي : من وجوه ، قال الله :  ( وننزل من القرآن ما هو شفاء  ) [ الإسراء : 82 ] وقال :  ( ونزلنا من السماء ماء مباركا  ) [ ق : 9 ] وقال :  ( فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا  ) [ النساء : 4 ] وقال في العسل :  ( فيه شفاء للناس  ). عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في تحقيره للدنيا : أشرف لباس ابن آدم فيها لعاب دودة ، وأشرف شرابه رجيع نحلة . فظاهر هذا أنه من غير الفم . قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " اذْهَبْ فاسْقِ أخاكَ عَسَلا فَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ وكَذَبَ بَطْنُ أخِيكَ ، فسقاه، فكأنما نُشِط من عِقال ". شفاءان: العسل شفاء من كلّ داء، والقرآن شفاء لما في الصدور. ختاما يخرج من بطون النحل شراب، وهو العسل، مختلف ألوانه، لأن فيها أبيض وأحمر وأسحر ، وغير ذلك من الألوان. قال الله في محكم التنزيل «وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ  (68 ) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  (69 )» سورة النحل. ويقول الله في الآيتين 87 و 122 من سورة النساء: «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا  (87 )» « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا  (122 )». كان كفار قريش لا يكذبون الرسول الكريم ولكنهم يجحدون قال الله «قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ  (33 ) » الانعام. وكان صحابة رسول الله يصدقونه قال الله « وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا  (22 )» الأحزاب. الصحابة هم من عاشوا زمن الرسول راوه وامنوا به وماتوا على دينه. اما التابعين هم من عاشوا زمن الصحابة وراوهم واتبعوا النور الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. اما اتباع التابعين فهم بقية المسلمين من بعد التابعين إلى يومنا هذا والى إلى يوم الدين. روى الإمام أحمد من حديث أبي جمعة - رضي الله عنه - قال: تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومعنا أبو عبيدة بن الجراح, فقال: يا رسول الله, أحد منا خير منا؟ أسلمنا وجاهدنا معك, قال: نعم, قوم يكونون من بعدكم, يؤمنون بي ولم يروني. اللهم صلي وسلم على الصادق المصدوق سيد المرسلين الصادقين والحمد لله رب العالمين.

الجزائر تايمز فيسبوك