لوفيغارو: الجيش الجزائري يلعب ورقة دعم فرنسا

IMG_87461-1300x866

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في مقال تحليلي لشارل جيغو إن النظام الجزائري استغل خلال الشهرين الماضيين تعليق الحراك الشعبي، الذي أبهر العالم، بسبب كورونا، لمزيد من القمع واعتقال الناشطين والحراكيين. واعتبرت أن النظام يرفض التغيير وأن عموده الفقري، والحاكم الفعلي في البلاد، أي الجيش، يريد دعم الخارج وبشكل خاص فرنسا من خلال تغيير في عقيدته العسكرية بعدم التدخل في الخارج، وتغييرات في قوانين الاستثمار، التي تسهل الاستثمار الخارجي في الجزائر.
ونقلت الصحيفة عن ناشطين قولهم إن “الهدنة الصحية” بسبب كورونا أظهرت مرة أخرى أن السلطة لم تتنازل عن أي شيء منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
ونقلت عن اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين قولها: “في هذه الفترة من الحجر، تعمل السلطة الحاكمة على تفعيل آلات القمع وتسريع الثورة المضادة من خلال محاولة خنق جميع الأصوات المعارضة”.
وذكرت “لوفيغارو” أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة سقط، لكن “النظام”، أي الجيش، حتى عند اهتزازه فلا يزال قائماً.
واعتبرت أن النظام الجزائري يرسل رسائل للخارج وخاصة فرنسا بحثا عن الدعم، وذلك عبر تغيير قانون الاستثمار، ومشروع تعديل الدستور، الذي يسمح للجيش بتغيير عقيدته العسكرية، القيام بعمليات خارج البلاد. ونقلت عن الباحث عبد القادر عبد الرحمن قوله: “إنها أيضا إشارة إلى فرنسا التي تحتاج إلى دعم جزائري في المنطقة وخاصة في مالي”.
وتشير الصحيفة إلى أنه يمكن أن تكون باريس متعاطفة مع الرئيس الجديد عبد المجيد تبون.
وتتحدث عن تصفية حسابات داخل الجيش الجزائري وعن جنرالات فارين في الخارج وآخرين في السجن، وقالت إنه كان هناك استهداف لذوي الاتجاه المحافظ وأنصار التسوية مع الحراك. وتعتقد أنه يمكن تفسير هذا جزئياً بخلاف العديد من الضباط التقليديين المعادين للمذهب الجديد لعمليات القوات الجزائرية على المستوى الإقليمي.
وتؤكد الصحيفة أنه “إذا كان الجيش الجزائري يضع نفسه أكثر من ذي قبل كمحارب فعال للجهاديين، فإن دوره قد يتصاعد خارج حدوده، ولا سيما في مالي، فإنه يقدم ضمانًا لشركائه الأوروبيين للعب دور مطمئن للسلطة المحلية التي يحتاجون إليها في شمال أفريقيا”.
وتنقل الصحيفة عن ناشط جزائري قوله بأن “هذا يبعد الحراك بمسافات من الحصول على دعم الحكومات الأجنبية”.
لكن النظام الجزائري يواجه في المقابل تحديات اقتصادية. فمع انهيار أسعار النفط، التي انخفضت بنسبة 60٪ عما كانت عليه في أوائل يناير، فإن الإيرادات الحكومية التي تأتي بشكل رئيسي من النفط انهارت، وقد أعلنت الحكومة الجزائرية في أبريل الماضي أنه سيتم خفض الإنفاق بنسبة 50٪. “لكن الجيش ينجو من هذه التخفيضات وهو الذي يقرر في كل شيء”، وبالتالي فإن الوضع الراهن يناسبه، حسب ما جاء في الصحيفة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. elarabi ahmed

    حسب ماجاء فى تعاليق بعض المختصين عن تغير المنتظر فى الدستور الجزائرى فسيكون هو ازهرار البدور التى تحملها الجزائر من فصيلة الدوبان والتفتت .فالغطاء المالى لنظام والدعم السياسى للحلفاء منه من تغير ومنه من سيتغر وقد بدأ بوتيرة متسارعة وخصوصا مع الجائحة .فالجزائر ستدخل مراحل صعبة اما أن ينتصر الشعب واما استمرار النظام العسكرى الدى سيكون مكلفا جدا .فاسنريوهات القريبة والبعيدة احداها وكلها ستكون فى الجزائر ويتبن دالك من خلال ما يقع فى داخل البلاد بالرغم من تستر أبواق الدعاية عن دالك السبب فى هدا هو ما كرسه بومدين من تبعية للأستعمار الشرق والغرب وهي المعادلة النابعة من ضعف سياسى ونزعة شخصية مرضية

  2. حمادي ولد بويا

    ساعة الخلاص قد دقت،وما تبقى من هذه السنة سيمر كالسيل الجارف على المجرم حفتر وعلى كابرانات الجزائر الكهلة المدمومين مهما ناوروا وخادعوا. فدوام الحال من المحال.والحال ان الظلم اذا استشرى وتفشى يأتي معه الفرج.فكم من مظلوم شكى ظلمه للواحد القهار في شهر رمضان الذي ودعناه.أتضنون ان شكواه ستبقى بدون استجابة.؟ ستكون الا ستجابه فاجعة مفزعة.فويل للظالمين من عذاب يوم عظيم في الدنيا قبل الآخرة. ! ! !

  3. handrose

    يستعد المغرب لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة وهذه المرة غير بعيد عن الحدود المغربية الجزائرية، وتحديدا بإحدى جماعات إقليم جرادة التي تبعد عن الجزائر ب53 كيلومترا، وتأتي هذه الخطوة في ظل أجواء سياسية متوترة بين المغرب والجزائر، زادها تأزما وصول عبد المجيد تبون إلى رئاسة البلاد وتتزامن هذه الخطوة مع رفع الرباط نفقات التسلح هذه السنة لتتجاوز 100 مليار درهم، إذ حسب قانون المالية الخاص بسنة 2020 تم تخصيص 110 ملايير و953 مليون درهم لشراح وإصلاح المعدات العسكرية، مقابل 96 مليارا و731 مليون درهم سنة 2019، و84 مليارا و264 مليون درهم في قانون المالية الخاص بسنة 2018.

  4. fi

    لطالما كانت الانظمة العسكرية بعيدة ايما بعد عن الديموقراطية كنوع من الحكم الخاضع للشعوب فغير بعيد عنا كانت الفاشية في نظام موسيليني و فرانكو و ركومة فيشي و هتلتز قد اهتزت اوروبا لجرائمهم وتكييلهم لشعوبهم من حرب ضروس و تطاحن وحروب اهلية و حروب كيميائة كما لا يخفى على اي احد الحرب الاهلية من اخراج نظام عسكري مجرم والحالة المعيشيشية لشعبه وكانه منخرط في الثكنات غير بعيد نظام القدافي و خفتر وتخريب ليبيا وشعبها فنظام السيسي العسركي في مصر و نظام العسكري البشير في السودان و نظام الغزواني العسكري في موريتانيا ولا ننسى نظام بشار الاسد المجرم و نظام صدام العسكري و نظام اليمن العسكري فكل هذه الانظمة العسكرية لم تخدم شعوبها و انما استولت على الحكم عبر الانقلابات متى كان الجندي انسانا مدنيا فهو لا يعرف الا ايديلوجية الحرب والسلاح والعجيب في الا مر ان كل هذه الانطمة جبانة رغم قوتهم و تعداد جنودهم اخفقوا في رذع اسرائيل و فشلوا في محاكاتها من تصنيع و تسليح و غيرهم مقارنة بها فهم اسفل سافليين من حيث التٱخر التكنولوجي الفائق التي تعرفه اسرائيل هذه الانظمة العسكرية العربية المتخلفة في كل شئء صنعت لنفسها اعداء من نفس جلدتهم و عقيدتهم و نسبهم فتفرغوا لمحاربتهم والتصادع معهم لا لشيء وانما لترك العدو الحقيقي يتطور و يتمجذ و يرتقي حتى اصبح له من السلاح الكافي لمسح الدول العربية عامة من صواريخ و قنابل ونووي وليزر و غيرهم فتفرغ القدافي لقتال تشاد والنيجر و مصر والمغرب كما تفرغ بومدين لقتال المغرب و موريتانيا والبشير لقتال دارفور وجنوب السودان و عبد الناصر لقتال اليمن وصدام لقتال الشيعة والاكراد فاصبحنا نرى في الوطن العربي بؤرا للحروب لتجريب نجاعة الاسلحة الفرنسية في مالي وتشاد والاسلحة الروسية في سوريا والاسلحة الامريكية في العراق وحثى تركيا توغلت في ليبيا لتجرب اسلحتها بل انها خربت منشٱت روسية فهل ياتي الدور على حروب في تركيا تستغل فيها القوى الكبرى جرائم تركيا في نسف الاكراد وابادتهم

  5. Hakim

    هل العسكر الجزائري سيقاتل الجماعات الارهابية في الساحل وهو صانعها؟ ممكن..وقد رأينا كيف انطلت اللعبة على تونس ...لعبة قذرة مررها ماكر على ساذج...تتذكرون منطقة جبال الشعانبي بتونس ...والخلية الارهابية التي نشطت بها ...أميرها جزائري وجل اعضائها. كما كشفت تونس ذلك عندما عثروا على وثائق لبعض اعضائها ..لكن العمليات تتم في الاراضي التونسية وليس في الاراضي الجزائرية رغم ان المنطقة حدودية بين البلدين..لو كانت العمليات تتم في الاراضي الجزائرية لكان الامر منطقي ...جماعة جزائرية افرادها جزائريون ضد النظام الجزائري..لكن..ليس هكذا.... ! ! ! ! ! ! نواصل.. تعرض الجزائر على تونس خبرتها في محاربة الارهاب فيتزوج المكر بالسذاجة ولم نعد نسمع عن هذه الخلية منذ ذلك الوقت وهكذا اجهضت الثورة التونسية وعاد النظام القديم بشروط جزائرية ..أليس هذا 1 ) .دليل على ان الجماعة منتوج جزائري ؟؟؟ 2 ) ان الجزائر تشعل النار.. ثم تعرض خبرتها في اطفائها..؟؟؟ ...نفس اللعبة تريد لعبها مع فرنسا في دول الساحل..فهل سيتزوج المكر مرة اخرى ؟؟ علما ان جل امراء الجماعات في الساحل جزائريون او من مرتزقييها.....نفس اللعبة تلعبها في ليبيا ...تمد حفتر بالسلاح  (بامر من الامارات جنة تبييض الاموال و حيث اموال الجنرالات المهربة  ) وفي نفس الوقت تعرض وساطتها لحل الازمة...الليبية.

  6. SK

    كلامك صح سمعت هدا الكلام هدا يدل على ان المغرب داق درعا بتصرفات جنيرالات لواطين

الجزائر تايمز فيسبوك