استئناف العمل في سونطراك بقرة الجنرالات المفضلة

IMG_87461-1300x866

فندت المؤسسة الوطنية للنفط سونطراك، الذي يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول استئناف محتمل لجميع الموظفين لعملهم يوم 31 ماي المقبل.

و حسب بيان سونطراك فإن مزوالة الموظفين لنشاطهم سيتم تدريجيا مع التقيد التوجيه الذي اتخذته الحكومة وأحكام المذكرة الداخلية بشان الانتعاش التدريجي للنشاط”.

و اضاف المرجع نفسه “تم تكليف المسؤولين عن الأنشطة والهياكل لإبلاغ موظفيهم بهذا الاستئناف التدريجي وفقا لجدول زمني الذي تحدده هياكلها الإدارية”،

مشيرا إلى أنه “سيتم اطلاع الموظفين بشكل فردي وفقا لجدول كل هيكل”.

كما دعا المجمع النفطي “موظفيه إلى عدم مراعاة المعلومات التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع مجهولة المصدر”،

مؤكدا أن تعليمات وملاحظات الشركة تنشر عبر الصفحة الرسمية لها، فضلا عن البريد الإلكتروني الداخلي”

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مراقب من قريب

    إدا لم تستأنف الأعمال بسوناطراك سوف لن يجد الجنرالات بماذا سيسدون به رمق المحتجزين بمخيمات تندوف كي تعم الفوضى هناك وتبدأ الإحتجاجات التي قد تؤدي الى هروبهم من يد النظام الجزائري والى تعرية الغطاء وما فيه... أما الشعب الجزائري فهو بين مطرقة كورونا و هاجس الرانجيرس و الكلاشبيكوف ...

  2. الوهراني

    لم تعد الامور كما كانت من قبل ومصير الجزائر سيكون اكثر معقدا لان السوق الوحيدة التي يزودها بالنفط غيرت وجهتها نحو الغاز الامريكي الدي يباع لها باقل من سعر الجزائر لانهم اصبحوا يتصرفون باعتباطية ويهدد مصالح اروبا لدالك وخصوصا عندما دهب الشبخ شنقريحة للجراء مناورات قرب الجدار العازل في الصحراء بدون اية قراءة سياسة حيت لايعلم ان اروبا لاتريد اي حرب في شمال افريقيا لانه تهدد مصالحها وحتى الرد المغربي كان قويا حيت بدأ في بناء قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود الجزائرية على بعد كيلومتر من حدود مدينة وهران وبناء هده القاعدة لها دلائلها السياسية والعسكرية وبهدا المغرب يسمي الاشياء بأسماءها تريدون السلام مرحبا تريدون الحرب مستعدون ويقول للجزائر القضية ليست فقط مع البوليزاريو بل حتى مع الجزائر هده نتيجة نضام تبون في ظرف اربعة اشهر انه جعل الحدود الغربية مثل الحدود مع ليبيا ومع النبجر ومالي هده الحدود التي تفرض عليك مجهودات خارقة حتى تتمكن من حراستها

  3. محمد بومرداس

    اتخيل كيف سيكون حال الجزائر بدون المساحة الكبرى التي تركتها فرنسا وبدون غاز وبترول فرنسا المكتشف في 1957 من قبل فرنسا

  4. عبدالكريم بوشيخي

    شركة سوناطراك لم تعد بقرة حلوب خاصة بجنيرالات الفساد في الجزائر بل اصبحت الدجاجة التي تلد ذهبا للكثير من الدول التي تستفيد من عائداتها كجنوب افريقيا و كوبا و موزمبيق و ناميبيا لكن اكبر المستفيدين هو المرتزق ابراهيم غالي و اعضاء حكومته الموقرة الذين يتمتعون باموال الشعب الجزائري الشقيق في المنتجعات الاوروبية كما قال الزعيم و الجزائري القح السيد عمار سعيداني و لا ننسى كذالك بعض الجمعيات الدولية و بعض اعضاء البرلمان الاوروبي و مكاتب المحامات التي تدر عليهم سوناطراك ملايين الدولارات شهريا.

الجزائر تايمز فيسبوك