لاحتجاجات تعود بقوة مجددا إلى تونس على وقع تداعيات كورونا

IMG_87461-1300x866

تظاهر مئات التونسيين اليوم الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة بالتوظيف والتنمية، ليضعوا بذلك المزيد من الضغوط على حكومة الياس الفخفاخ التي تواجه وضعا صعبا على الجميع المستويات بفعل توليها إدارة البلاد مثقلة بتركة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تعمقت أكثر بسبب جائحة كورونا.

واتخذت الحكومة التونسية إجراءات صارمة لاحتواء الوباء شملت غلقا عاما والحدّ من التنقل بين المدن وقدمت حوافز ضريبية ومساعدات مالية لعدة مؤسسات لضمان استمرارها إضافة إلى مساعدات مالية للأسر محدودة الدخل، وهو ما كلّف الاقتصاد التونسي خسائر ثقيلة.

وكان متوقعا على نطاق واسع أن تشتعل الجبهة الاجتماعية في ظل ظروف قاسية يعانيها التونسيون منذ نحو 9 سنوات من عمر الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.   

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا للفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا، لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وفي حاجب العيون وسيدي بوزيد (وسط) خرج مئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

وفي مدينة قفصة بالجنوب التونسي تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق"، مطالبين والي المنطقة (المحافظ) بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

وشهدت مدن باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

وذكرت إذاعة موزاييك المحلية الخاصة أن محتجين في مدينة تطاوين (الجنوب التونسي) قاموا بغلق الطريق بوسط المدينة بعد أن نفذوا وقفة احتجاجية ومسيرة جابت الشوارع الرئيسية، مطالبين الحكومة بتنفيذ تعهداتها تجاه الجهة وتنفيذ كافة بنود اتفاق الكامور الذي أنهى اعتصامات سابقة بعد تعهدات بتشغيل المئات على مراحل.

كما طالب المحتجون بإيجاد حلول عاجلة لإشكالية تزود الأهالي بالماء الصالح للشرب.

وأمس الأربعاء توقف إنتاج الفوسفات بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس انكماش الاقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود اقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة الحيوي بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لاقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN0NYME

    LES SI0NISTES ARABES D0NT LE CHAYTANE ET ARAB ET ABU MANSHAR ET SISSI,S0NT DERRIÈRE LES RÉCENTES MANIFESTATI0NS EN TUNISIE. LE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID L 'ENNEMI DE LA DÉMOCRATIE ET DU DROIT DES PEUPLES ARABES A JOUIR DE LEUR LIBERTÉ ENGAGE DES MILLIARDS DE DOLLARS POUR INSTALLER DES SISSI PARTOUT DANS LES PAYS. LE PEUPLE TUNISIEN DEVRAIT SE RENDRE COMPTE DES PLANS DIABOLIQUES C0NÇUS PAR LES SI0NISTES ARABES ET EVITER DE JOUER LE JEU DES ENNEMIS DE LA TUNISIE,SANS QUOI LA TUNISIE VERRA SA RÉVOLUTI0N POPULAIRE ANÉANTIE ET UNE DICTATURE MILITAIRE QUI S' INSTALLERA DANS LE PAYS COMME DANS LE CAS DE L' EGYPTE..

  2. راشد

    تماما كما قال المدون السعودي..الشهيد.. المعارض في تدويناته قال ان المخابرات الاماراتية تلعب في تونس بمراحل لتطيح بحركة النهضة من خلال اشعال فتيل الاحتجاجات و حل البرلمان وتعليق الدستور وصنع سيسي جديد لتونس اذا امتنع قيس سعيد التعاون..والله يا شعب تونس لو نجحت هذه الخطة ستعانون الامرين..كونو عقلاء والتفو حول رئيسكم و برلمانكم الدي انخبتموه بطريقة دمقراطية

  3. Hakim

    ايها التوانسة احذروا الانظمة العسكرية ..لا امان ...الانظمة العسكرية جناح من اجنحة ادات تخريب في خدمة MBZ الجناح الااخر هو ذباب الوسائط الاجتماعية MBZ الفيروس الذي لم يترك منطقة الا و دنسها او حاول تدنيسها...الانظمة العسكرية تعطيكم من فتات فتات ما تأخذه من MBZ باليمنى لتنشر الفوضى باليسرى وتمهد الطريق لضربة MBZ لعسكرة انظمة الشعوب الغافلة..او المغفلة..تعلموا : بعد اجهاض ثورة مصر واليمن ..ليبيا استعصت..  (الى حد الان ) من مدة يحاول مع تونس بمساعدة العسكر المجاور...تحت غطاء "الخبرة في القضاء على الارهاب" الذي هو صنعهم..تذكروا جماعة "الشعانبي"..العسكر المجاور نفسه الذي يرسل السلاح الى حفتر "من تحتها" و ابواقه المنافقة توهم جهرا انها تساند الشرعية الدولية  (الوفاق )..احذروا...احذروا

الجزائر تايمز فيسبوك