جوزيب بوريل ينبه الاتحاد الأوروبي عن توفر البوليساريو على الملايين تصرفها على صيانة الأسلحة وتجوع المحتجزين بتندوف

IMG_87461-1300x866

امتلاك ترسانة عسكرية كبيرة والقيام في ذات الآن بتسول المساعدات الغذائية، هي معادلة حاول نائب برلماني أوروبي إيجاد حل لها، من خلال الدعوة إلى المنطق السليم لقادة الاتحاد الأوروبي.

ففي سؤال موجه للممثل السامي للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية، جوزيب بوريل، أكد عضو البرلمان الأوروبي إلهان كيوتشيوك أنه من المعروف جيدا أن البوليساريو "مدججة بالسلاح ولديها ميزانية بالملايين من الدولارات لصيانة معداتها العسكرية" كان بالأحرى صرفها على الجياع في مخيمات تندوف.

وأوضح النائب البرلماني أن قادة البوليساريو "يستغلون باستمرار الوضع الإنساني في مخيمات تندوف لجلب انتباه مؤسسات الاتحاد الأوروبي حول مصير الساكنة التي تعيش بها"، قبل استفسار الممثل السامي للاتحاد الأوروبي حول ما إذا كانت المفوضية الأوروبية على علم بهذا الوضع السريالي.

وأضاف عضو البرلمان الأوروبي أنه "في مواجهة الرفض الذي تقابل به الجزائر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بخصوص تنظيم إحصاء لساكنة مخيمات تندوف، على الرغم من الدعوات المتكررة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يحق لنا مطالبة الاتحاد الأوروبي باتخاذ تدابير لمراقبة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى هذه المخيمات، وضمان عدم إهدار أموال دافعي الضرائب الأوروبيين".

ويأتي سؤال النائب الأوروبي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، في وقت كثفت فيه الجزائر دعواتها للمجتمع الدولي لمنح مساعدات إنسانية لمحتجزي تندوف.

وتخفي هذه العناية المفاجئة والمخادعة من جانب الجزائر اتجاه ساكنة تحتجزها قسرا على أراضيها، تحت رحمة مرتزقة "البوليساريو"، بالكاد، عدم الارتياح الذي يسود المجتمع الجزائري، الذي يدفع ثمنا باهظا بسبب استمرار النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية.

كما أن هذا المخطط معروف جيدا لدى الاتحاد الأوروبي، ففي سنة 2015، أماط تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش التابع له (أولاف)، اللثام عن عمليات تحويل المساعدات الإنسانية واسعة النطاق لفائدة قادة الانفصال وسادتهم الجزائريين.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. البوليزاريو سيصبح قريبا من خبر كان، رئيس "حركة صحراويون من أجل السلام " راسل الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والافريقي والولايات المتحدة الامريكية لانهاء النزاع الاقليمي المفتعل من الظلماء الجزائر هذه الحركة تجمع جميع الصحراوي اينما كانوا في الداخل والخارج لايجاد حل يرضي جميع الصحراويين وتجاوز افكار البوليزاريو الراديكالية ومعه النظام المنبوذ الجزائري. https://www.saharauisporlapaz.com/

  2. Nique boutef

    يا الخونة نحن لكم بالمرصاد، الحكرة باقة تابعكم الى الابد

  3. الصحراء المغربية

    السنة لي تجي تلقى مرتزقة البوليزاريو يحيضون ويبضون على أسلحة هي عبارة عن خردة سوفياتية اهدتها لهم عرابتهم الجزاءر المنافقة لو كان فيها الربح لهم لاستعملوها ضد المغرب منذ سنوات لما جعلوها كالعاب عاشوراء مرة مرة يخرجوها ليتلها بها سكان الخيام البالية الذين يخرجون بين الفينة والأخرى للاحتجاج على أوضاعهم المحزنة والتي لا يرون اي امل في الخروج منها مادامت الجزاءر تستخدهم كورقة لابتزاز المملكة المغربية

  4. ملاحظ

    لعلكم لاحظتم كيف كانت الجزائر لا تهتم إطلاقا للبوليساريو قبيل ومع بداية كورونا. لقد أغلقت عليهم المداخل والمخارج وتركتهم يموتون، لكن وقع شيء ما جعل الجزائر ترغي وتزبد وتتخبط في المحافل الدولية. لقد تم تأسيس حركة صحراويون من أجل السلام. هذه الحركة جعلت الجزائر ترتعد كمن يتقلب في النار. هي الآن خائفة أن تأخذ الحركة الجديدة مكان البوليساريو وتبقى الجزائر بلا قضية كمن ينفخ غي الرماد.

  5. elarabi ahmes

    المغرب يعي جيدا أن مشكلة الصحراء ستعمر لفترة من الزمن بسبب وجود شردمة من العسكر والمدنيين الدين لهم جينات وأصول فرنسية وتركية .وهم من يجثم على أوردة وشرايين الجزائرين من العرب والأمزيغ -ويعرقلون كل المبادرات التى قد تساهم فى حل مشاكل المنطقة وليس الصحراء فقط .فجزائر الجينرلات لاتسمح لمن يتبوء منصبا فى دواليب الدولة الا أن يحمل فى جيناته ودمه العداء الفاضح والصريح للمملكة المغربية . الى الجزائرين الأحرار الدين لهم أصول جزائرية حق غير ملوث بالجينات التركية والفرنسية أن يأخدو العبر من العراق بلد الحضارات والأنجازات التاريخية وما فعله المجوس بهم .برامكة العهد الحديث .

  6. ابو نوح

    لقد طالبت منظمة الطيران الدولي المغرب بان يفتح كل مطاراتة في وجه الملاحة الدولية قبل 15 من هذا الشهر  (يونيو ) . وهذا يؤكد جيدا ان المغرب اصبح شريكا عالميا يحتذى به وبخدماته وباقتصاده وبكفاءته العالية . وبشهاة العالم اصبحت المملكة المغربية الشريفة العلوية في الريادة وتسير بخطى ثابتة في كل القطاعات والمجالات . الحمد لله اصبحت دولة تعتمد أساسا على اقتصاد متنوع وقوي يمكنه مقاومة كل الصدمات التي تضرب عادة الاقتصاد . فهو مبني أساسا على  ( الفلاحة رقم 1 افريقيا ، منتجاتها الفلاحية تصدر الى كل بقاع العالم . الصناعة المتنوعة ايضا هي الاولى افريقيا . ثم الثروات الطبعية وعلى رأسها الفوسفاط والسمك رقم 1 عالميا . بالإضافة إلى الكفاءات العالية التي تبني امجاد وطنها  ) انيي ارفع راسي عاليا وافتخر بمغربيتي كما افتخر ايضا بالملك العظيم الهمام . وبكل الكفاءات الشابة المغربية في كل القطاعات والتي تعمل في صمت وبكل جد ، وتوفر لنا على ارض الواقع كل الاحتياجات وكل الكماليات . هذا تحقق ولله الحمد بسواعد وعقول الكفاءات المغربية الفتية والشابة . الحمد لله لا نتوفر في اي قطاع من القطاعات الحيوية على الرواسب الاستعمارية والعجزة الاميين التي تجعل شعوبها اضحوكة لدى الشعوب الاخرين

  7. السالك ولد بيه

    كبرى القبائل تستحوذ على المناصب العليا وتترك «الفتات» للأقليات منذ أن دقت جبهة “بوليساريو” أوتاد أولى خيامها على أطراف تندوف، جعلت من القبيلة وسيلتها في حشد الصحراويين لأطروحتها، وحولتها إلى أداة من أدوات الضبط داخل المخيمات، ليصفو لها جو التحكم في سكانها، والاستبداد بإرادتهم، ضدا على كل ما تزعمه من تجريم للقبلية في أدبياتها المؤسسة. لقد أثبتت قيادة الجبهة، أن كل ما تدعيه من التفاف زائف على ما تسوق له، مشروعا ثوريا، ليس إلا خطابات فضفاضة، تخفي وراءها منطقا عشائريا متجذرا في سلوك “بوليساريو”، حتى أصبح يوجه اختياراتها، ويحدد أولوياتها، ويرسم خارطة هياكلها منذ النشأة. تُشكل القبيلة إحدى دعائم قيادة الجبهة داخل المخيمات، بعد أن أسست لنهج المحاصصة القبلية، الذي ترسخ منذ أربعة عقود، وبات المحدد الأساس لكل هياكل التنظيم، إذ تضمن به القيادة استمراريتها على كراسيها، وتستمد منه نفوذها بين السكان، ما أنتج معالم قَبَلية ثابتة لا تخرج عن أفق انتظار الناس، مهما طرأ من متغيرات في المخيمات. فالأمين العام لـ “بوليساريو” لا يمكن أن يكون إلا من قبيلة “الركيبات” التي يشكل أعضاؤها، على الأقل، ثلثي تركيبة “الأمانة الوطنية”، بينما يُمنح منصب “الوزير الأول” لأحد المنتمين لقبائل الساحل بالضرورة  (أولاد دليم أو العروسيين أو تكنة )، في حين تنفرد “ركيبات الشرق” بمنصب “وزارة الدفاع” دائما، بحكم امتداداتها في تندوف، حيث يحمل أغلب أفرادها الجنسية الجزائرية، ما يضمن للجزائر تحكما سهلا في قرار الجبهة. في حين تكتفي الأقليات بمناصب ثانوية، تنحصر في شكل ترضيات قبلية، تهدف إلى تلميع وجه القيادة أمام السكان، وذلك حتى لا ينفرط عقد الملتفين حولها، أو يتولد لدى هذه الأقليات غُبن عشائري، قد يهدد الوضع الهش في المخيمات. لقد لعبت “بوليساريو” ورقة القبيلة، خدمة لأهدافها الاستبدادية في المخيمات، فاستعملتها أداة تدبر بها مشاكلها مع السكان، وتضبط بها كل أشكال الاحتجاج، وتردع بها الأصوات الحرة، وتواجه من خلالها كل أشكال التمرد، أو النقد الموجه للقيادة. فكلما فقدت الجبهة السيطرة على السكان، كما حدث قبيل المؤتمر الخامس عشر، لابد أن تهرول لشيوخ القبائل، وتطوف بهم على المخيمات، إحدى وسائل التهدئة الاجتماعية، وذلك لعجز القيادة عن تثبيت مشروعيتها بين السكان، الذين لم يجدوا بدا عن الاصطفافات العشائرية داخل مجتمع يسود فيه القوي قبليا. غير أن القبيلة التي تسعى “بوليساريو” جاهدة إلى إخضاعها لأجندتها، قد تصبح أداة للحشد من قبل بعض القيادات ضد التنظيم، عبر تأجيج الاحتجاج، لتحقيق مآرب شخصية. وهو ما حدث مرات عديدة داخل المخيمات، حيث حرك بعض أعضاء القيادة بني عمومتهم، لتنظيم مظاهرات، والضغط على “بوليساريو” عبر الاحتجاج، من أجل الاستفادة من امتيازات أو مناصب، بينما يستغل بعض القياديين انتماءاتهم القبلية، للترويج لأنفسهم وسطاء وأصحاب نفوذ، كما حدث مع عثمان لمغيفري، الذي عُين على رأس “المجلس الاستشاري”، مكافأة لخدماته في ثني “أولاد دليم” عن التصعيد من الاحتجاجات التي نظموها مطلع السنة. والأمر نفسه تكرر مع قبيلة “أولاد تيدرارين”، التي استُغلت مظاهراتها خلال مارس الماضي من قبل عمر بولسان وشقيقه محمد سالم ولد السالك، ومعهما قائد الناحية الثانية الطالب عمي ديه، الذين عرضوا خدماتهم على “بوليساريو” من أجل إسكات المتظاهرين، بالترغيب والترهيب. وكان نتيجة ذلك تعيين عمر بولسان في المنصب الذي ظل يحلم به طول حياته سفيرا بكوبا وبات الطالب عمي ديه من أقرب رجال الجيش الجزائري، ويمتلك صلاحيات واسعة للتنسيق مع المصالح الأمنية الجزائرية. لا تحرك علاقة الجبهة بالقبيلة إلا عقيدة المصلحة، وهو ما يجد تفسيره في مراحل عديدة من تطور ملف الصحراء، لعل أهمها لحظة تحديد الهوية، التي أبانت فيها قيادة الرابوني عن مكيافيلية شرسة في استغلال القبيلة، حتى لا تميل كفة المسار الأممي بما لا يتوافق وأهداف عرابتها الجزائر. فقد كان شيوخ القبائل المناصرون لها يعانقون أبناء عمومتهم بحرارة خارج خيمة تحديد الهوية، وينكرون معرفتهم بهم داخل الخيمة، حيث يجلس أعضاء بعثة “مينورسو”، في تجل صارخ لازدواجية السلوك السياسي لدى “بوليساريو”، التي تشجع القبلية في كل ما يخدم مصالحها، وتنكرها وتتصادم معها كلما أصبحت مصدر إزعاج لمخططها في المنطقة. وليست الجبهة إلا نتاجا لميكيافيلية أكبر وأشرس، أسس لها نظام العسكر في الجزائر، إذ يلبس رداء ثورة التحرير، ليشرعن نهب الثروات، وإدامة حكم الجنرالات، واجتثاث كل الأصوات الحرة، في بلد لم يتذوق أهله طعم الديمقراطية منذ فجر الاستقلال

  8. أيت السجعي

    خلال بداية الستينات هاجمت الجزائر المزهوة بأستقلالها الوليد المغرب فماكان من الراحل المرحوم الحسن الثاني إلا أن كلف الجنرال الراحل إدريس بن عمر بإخراجهم من التراب الوطني بل وطاردهم الى حدود تيندوف التي رفعها سكانها الرايات المغربية احتفالا بقرب دخول الجيش المغربي إليها غير أن الحسن الثاني رحمه الله أمر جيشه بالتوقف لأنه اعتبر "أن أية مدينة مهما كانت عزيزة لا تستحق خوض حلاب من أجلها" وتفسيره أن تحرير مدينة عبر الحرب قد يؤدي الى تدمير مدن أو دول والحكمة تقتضي القيام بحساب الربح والخسارة. بالنسبة للجزائر فرأسمالها كلام و لا شئ غير الكلام وفي كل مرة تطاولت على المغرب سقاها من مشروب الهزيمة أمره فقد هزمهما إبان حرب الرمال ولم تتعض فذكرها بواقعة أمغالا وفي الوقت الحالي فالمغرب يعرف جيدا نقط ضعف الجزائر والمتمثلة في قطاعي الغاز والبترول إذ يستطيع المغرب شلهما دون قتال بل يكفي أن يعلنهما أهداف عسكرية و يدعي أنه لم يعد بمقدوره ضمان أمن الشركات العاملة بالقطاع لكي تفر الشركات الأجنبية و يصاب الإقتصاد الجزائري بالشلل. أما نقطة ضعف الجزائر الثانية فهي في شساعة حدودها إذ بمجرد اندلاع القتال ستظطر الجزائر لتجميع قواتها غربا مما سيفتح المجال لدخول الجماعات المسلحة بمالي والساحل لتعيث قسادا في بلد شنقريحة . لتعلم الجزائر بأن المغرب مهتم أكثر باللاستقرار السائد بليبيا لأنه يعتبر رغم المسافة النسبية بأن خطر النزاع الليبي ليس ببعيد عنه غير أن مشكلة الجزائر هي كمشكلة رجل سشعل جاره الشرقي النيران بمؤخرته في حين يستدير هو لمعاكسة جاره الغربي بل و سبق وأن حاولت التحالف مع إسبانيا إبان حادثة جزيرة ليلى سنة 2002 غير أن الإسبان لم يسايروا هوى بوتفليقة حينها لا إنهم حاليا يعترفون بحكمة المغرب ويشكرون تدخل أمريكا لطي ملف النزاع.

  9. سعدالله

    نحن لا نبالي بالجيش الكرتوني، ولا نخاف ممن طحناهم عدة مرات ولم يبالوا بالدروس. من شيم المغاربة الأحرار أنهم متواضعون، وأنهم لا يبينون عظلاتهم، بل واتقون من أنفسهم ومن قوتهم، ولا أحد يمكن له معرفة ما يملك من قدرات قتالية وسلاحية، ودعونا من التقارير التي تقول ان الجزائر أول دولة مسلحة بشمال أفريقيا، والتي تأخذ من شركات بيع الأسلحة، التي لا تعرف عدد أسلحة المغرب، إلا ما أخذه مباشرة منها  (وما أخذته الجزائر أيضاً  (لكن يجهلون مسائل أخرى،وبحيث لا يمكنهم الدخول لثكناتنا العسكرية الموصدة، ولا يمكنهم إختراق مخابراتنا العسكرية...  )، وجيشنا مستعد لطحن كل من سولت له نفسه المس ولو بحبة واحدة من رمال الجدار الأمني، رغم أننا نعرف أن الصحافة الجزائرية الخائفة من النظام والتي تنشر كل ما يملي عليها العسكر، ونعلم كذلك، كما يعلم العالم بأسره، أنها تنشر الأخبار المزورة والكاذبة حتى على شعبها، وتبين له  (لتوجيه نظره عن الأزمة الخانقة التي يمر بها النظام  )، وتصور له أن " الجزائر عظيمة "، وهي وعسكرها  (النظام  ) مرضى بـ " جنون العظمة " ... نحن لا نبالي بهذه الصحافة التي إفتضح أمرها خارج الجزائر  (ليتحرر الشعب ولو بأن " يبحر Naviguer " خارج الأخبار التي تنشر بالجزائر  )، بل نبحث ونقرأ الصحف العالمية المختصة وأخبارها وتحاليلها وتقاريرها الحقيقية، التي لا غبار عليها. فالمغرب عمق وحصن جداره الأمني، لا لشيء سوى لجعله قبراً جماعياً للأعداء ... ولا يخاف من خردة 1320 صاروخاً تقليدياً من مختلف الطرازات وحتى من تلك الصواريخ 70 المتقدمة  !  !  !، والتي لا ترمي سوى " الصناديل Les sandales ", فهي بالنسبة لجيشنا سوى " مفرقعات Les crackers "، التي نلعب بها في " عاشوراء "، ليس إلا ...فمرحباً لكل من أراد ان ينتحر، و 40 مليون مغربي كلهم جنود وراء ملكهم للدفاع عن وطنهم، هذا هو الإستثناء المغربي ...

  10. salm

    جوج أصدقاء زواولة تلقاوفالطريق واحد كيشوف صاحبو لابس مزيان ودايرسلسلة ديال الذهب في عنقوولابس الصباط جديد ؤ هواسقسيه كيفاه ضبرتي وانت عالبارح ما كان عندك حتى باش تشري كارو أو هو اجاوبو قال ليه بقيت نخمم كفاه تبون أمي لايفقه في السياسة أو ووليدو تاجر كوكايين في الحبس ولا رايس و بن فليس مثف ورئيس حزب سياسي أو عندو شعبية جا هو الآخير. ؤ هي الطيح فبالي بللي تبون البرنامج ديالو ركزغير على أنا مع الصحراء الغربية ظالمة اومظلومة ؤخديت كارطونة وأكتبت فيها كلنا مع الصحراء الغربية ظالمة اومظلومة ؤمشيت الكلوب دي بان خرجو كاع الجنرالات رحبو بي ؤكرموني ؤقالولي وقت ما اتخصيتي حنا موجودين ؤفالصباح كفاق صاحبو من النعاس خدا كارتونة واكتب فيها كلنا مع الصحراء الغربية ظالمة اومظلومة ؤهوماشى الى لكلوب دازطيرابزق على الكارطونة ماتجي غيربين اللام والغين ؤ ؤ ولات كلنا مع الصحرراء المغربية ظالمة او مظلومة. كيف وقف قدام لكلوب دي بان مايشوف الا القزولة تنزل على راسوؤهو بدا يصرخ غيرالصباط تراه هوفكرهم ؤهما يبداو القزولة مالفوق والصباط من تحت ويقلو ليه انت اولد لحراام من اصحاب خاوة خاوة ولما هرب ولا يقول لوكان الطائرلابس سروال كون في بلاصت ما نكون مكره كون راني مرفه

الجزائر تايمز فيسبوك