تبون: لن ننخرط بلعبة المد والجزر في ليبيا ونحرص دائما على صب الزيت على النار مع الجيران

IMG_87461-1300x866

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ان الجزائر لن تنخرط في لعبة المد والجزر بين الطرفين المتصارعين في ليبيا وهي ملتزمة بالحياد وترى أن الخيار العسكري ليس حلا.
وكان تبون يتحدث عن التطورات الأخيرة في الجارة الشرقية في مقابلة مع وسائل إعلام محلية بثها التلفزيون الرسمي.
وأوضح أن بلاده “لن تدخل في لعبة المد والجزر بين الطرفين المتصارعين إذ يطلب الخاسر في كل مرة وقف اطلاق النار والرابح يرفض”.
ولفت تبون أن موقف بلاده “واضح وتؤيده مختلف الدول بأن الحل لن يكون عسكريا ويجب الجلَوس إلى طاولة الحوار لحل الأزمة”.
كما شدد على أن بلاده قالت سابقا إن “طرابلس خط أحمر لأن سقوطها يعني نهاية الدولة هناك وبداية حرب أهلية قرب حدودها”.
وحسبه فالجزائر “تتعامل مع كافة الفرقاء في ليبيا وعرضت استضافة الحوار كما تدعم ان تستضيفه دولة أخرى والمهم هو تسوية الأزمة سياسيا”.
وردا على سؤال بشان سبب إدراج مقترح تعديل دستوري يرفع الحظر لأول مرة عن مشاركة الجيش في عمليات خارج الحدود قال تبون إن “بلاده يجب أن تخرج من قوقعتها الحالية”.
وأفاد أن “دور الجيش في الخارج يكون لارساء السلم في إطار أممي وليس لتنفيذ أعمال عدوانية”.
وبيّن أن “قرار ارسال قوات إلى الخارج ليس من صلاحية الرئيس أو قائد الجيش وحدهما وفق هذا التعديل الدستوري وإنما يقتضي الأمر موافقة البرلمان الذي يضم ممثلي الشعب”.
وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بطرابلس، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. 20 شخصا أوقفوا يوم الجمعة خلال محاولة للتظاهر دعما للمسجونين على خلفية المشاركة في الحراك الاحتجاجي. أخلي سبيل أغلب الموقوفين، لكن الأمر لم يشمل الناشطين الثلاثة. ومرزوق تواتي مدوّن وصحافي في الموقع الإخباري اليساري "لافانغارد ألجيري" الذي حُجب في الجزائر الشهر الماضي، وسبق أن أوقف على خلفية التظاهر. وأنيس عجلية وعمار البيري ناشطان في الحراك. وأوقف أربعة أشخاص جاؤوا لدعم الموقوفين، السبت أمام محكمة بجاية، وتم اقتيادهم إلى مركز الأمن وسط البلاد، وفق قاسي تنساوت. من جهتها، طالبت "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان"، السبت، بـ"الإفراج عنهم وإسقاط جميع التتبعات في حقهم". وكررت الرابطة مطالبتها بـ"الإفراج عن جميع معتقلي الرأي، وفتح الحقلين السياسي والإعلامي، وإيقاف القمع في زمن الجائحة".

  2. تبون لو أعتقل الشعب كامل لا يهمه ما يهمه هو رضاء العسكر عليه لدلك فهو اليد التي ستصرب بدل العسكر فلدلك بداية الحراك هي بداية العراك بين قوة الشعب والات القمع العسكرية التي سيخرجها تبون للحراكيبن فلا تنجروا للعنف لأن النظام يتنظر من اجل ابادة الشعب الجزاءري مرة أخرى

  3. ليبي وفاقي

    استقبال الطرف المعتدي المنهزم الذي يبحث عن دعم دولي لاعطائه جرعة من الامل على طاولات المفاوضات هو لعبة مكشوفة تقوم بها الدول التي راهنت على العسكري الفاشل المنهزم الجاهل في السياسة و ادارة الحرب.. و يدعمه حاليا الفاشلون مثله العسكري السيسي و اشباهه في الجزائر .. ما يهم الجزائر المريضة اقتصاديا و سياسيا هو تجاوز اتفاق الصخيرات الذي ترعاه الامم المتحدة .. و مستعدة للتعاون مع الشيطان المهم هو خروج المغرب و اسم المغرب من الملف الليبي.. الذي فيكم يكفيكم يا دولة المنافقين و قليلي الاصل و المبدأ

  4. سعدالله

    لا يريد الرئيس الجزائري الإعتراف بأن المغرب يُشكل لديه عقدة نفسية باتت مستديمة مثل سابقه عبدالعزيز بوتفليقة، فالمتابع لخطابات وتصريحات عبدالمجيد تبون، منذ ترشيحه من طرف الجنرال القايد صالح، وإلى حدود ليلة أمس، في حواره مع صحافة بلاده، سيلاحظ أن كل تصوراته لسياسة الجزائر الداخلية والخارجية يتم بناؤها على أساس فرضية تسمى “وجود عدو مغربي”، الفرضية التي تُوظف ،أولا، للاستمرار في حكم الجزائريين وتشتيت أنظارهم نحو “العدو المغربي “، وهي الفرضية التي بنى عليها كل الرؤساء السابقين اللعبة السياسية الجزائرية الداخلية بتوجيه من الجنرالات، وثانيا، بمحاولة التصدي وعرقلة كل المبادرات التي يؤيدها المغرب أو يساهم في بنائها اقليميا ودوليا.وفي حوار ليلة أمس، بات من الواضح أن على المغرب الانتباه إلى رسالتين أساسيتين وردتا في حوار الرئيس الجزائري: الرسالة الأولى: أن المقتضيات الدستورية الجديدة التي تمنح الجيش الجزائري أدوارا خارجية موجهة نحو المغرب والمحيط الإقليمي في شمال إفريقيا والساحل والصحراء ،والأخطر هو الإشارات المتناقضة التي قدمها تبون في تفسيره للغاية من هذا المقتضى الدستوري الجديد ،بين القول بأنه سيكون رهن إشارة الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي ،ويجب الإنتباه لهذه الإشارة حول الإتحاد الإفريقي بربطها مع الإتصالات التي يقوم بها الجزائري اسماعيلشرقي رئيس لجنة السلم والأمن بمفوضية الإتحاد الإفريقي لبناء مشروع نشر قوات إفريقية من طرف الإتحاد الإفريقي في منطقة الساحل والصحراء،وبين إشارة تبون إلى أن هذا الدور الجديد للجيش الجزائري مستمد من فكرة “أن الهجوم هو أحسن دفاع.فهذه التناقضات تشير إلى أن عملا ما تدبره الجزائر ولن يكون بعيدا عن محيطها الإقليمي وقريب من منطقة الساحل والصحراء والشريط الممتد نحو المحيط الأطلسي عبر المنطقة العازلة وشمال موريتانيا. الرسالة الثانية: أن الجزائر مع مصر وحفتر من جهة والسراج من جهة أخرى ليس حبا في سواد عيون الليبيين ولكن الرئيس تبون اختار هذه التركيبة الليبية الغريبة رغم أن حفتر انتهى، ويوجد تحت حجر مصري ،تبون أختار هذه التركيبة ضدا على اتفاق الصخيرات ،ويظهر هذا بوضوح في توصيفه القائل بأن الأطراف الليبية يمكنها التوقيع على اتفاق سياسي في السماء داخل طائرة. ورغم أن عبد المجيد تبون لم يشر في حواره ليلة أمس إلى المغرب بالاسم ولكنه سواء في تناوله لهوية النظام الدستوري الجزائري أو دور الجيش الجزائري القادم أو إجراءات الجزائر في مواجهة وباء كورونا أو الفلاحة الجزائرية وعلاقة الجزائر بفرنسا وأزمة ليبيا، ففي كل هذه الموضوعات كان المغرب حاضرا في تفكير تبون، لذلك بات المغرب عقدة مستديمة في تفكير وخطاب الحاكمين الحاليين في الجزائر، الشيء الذي يجعل قراراتهم انفعالات غير محسوبة، لأنه لا توجد دولة في العالم تبني قراراتها وهي تضع أمامها عدوا افتراضيا من جيرانها تتمثله إلا كوريا الشمالية، والجزائر هي فعلا كوريا الشمالية في شمال إفريقيا.

الجزائر تايمز فيسبوك