عمي تبون يعد بتجفيف والقضاء على بقايا الإرهاب

IMG_87461-1300x866

أكد عبد المجيد تبون، عزم بلاده القضاء على بقايا الإرهاب في أعقاب مقتل عريف بالجيش في اشتباك مسلح مع جماعة إرهابية مسلحة بمنطقة قعدة الحجر ببلدة طارق بن زياد بولاية عين الدفلى التي تقع على مسافة 160 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية.

وقال تبون في تغريدة في حسابه على تويتر اليوم الأحد: “فقدت الجزائر باستشهاد العريف زناندة مصطفى، شبلا من أشبال الأمة ممن سالت دماؤهم في سبيل الوطن المفدى ضد الإرهاب الهمجي. لن تذهب دماء مصطفى ومن سبقوه سدى وسنقضي معا بحول الله على بقايا الإرهاب”.

بدوره جدد اللواء سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري بالنيابة، حرص وعزم قوات الجيش على مواصلة مكافحة الإرهاب وكافة أشكال الجريمة المنظمة حفاظا على الأمن والاستقرار عبر ربوع الجزائر.

كانت وزارة الدفاع الوطني أعلنت في وقت سابق اليوم، عن استشهاد العريف المتعاقد مصطفى زناندة، أمس السبت، أثناء أدائه لواجبه الوطني خلال اشتباك قوة للجيش مع جماعة إرهابية مسلحة خلال نصب كمين بمنطقة قعدة الحجر، ببلدة طارق بن زياد، بولاية عين الدفلى غربي العاصمة الجزائر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالمالك سلال

    أولا انا لست مواطن جزائري أنا فرنسي مقيم في مصر الشقيقة.. بدليل انني لا اكتب إلا بالفرنسية  (هذا المترجم نتاعي لي يكتب )..... اظن ان الخبر يقول تبون يعلن الحرب على الرهاب !؟ هو جرالو حاجة؟ باغي يقتل شنقريحة؟ وشنقريح باغي يقتل تبون لمحاربة الكوكايين. المشكلة هي ان تبون ارهابي يزاول نشاط الكوكايين وشنقريحة مافيوسي يزاول نشاط الارهاب، وهكذا سيتقاتلان بينهما... يا مه يا مه يا مه ! كفى من الحرب والحروبات يا فقاقير. فمن سيسرق من الجزائر؟ له تقتل الارهاب؟ نحنر نريد التركيز على السرقة فقط. ثانيا الشعب لم ينتخب كي نقوم بتفعيل خطة محاربة الارهاب  (لنقتل الشعب ). هل يريد تبون قتل الشعب؟ ومن سيشتري الكوكايين؟ ده فقد عقلو !

  2. حسن

    ابدا لايمكن للشعب الجزائري اان بتق بكم لان عصابة الجينرالات تقوم هي وصنيعتها المخابرات المشؤومة بصنع وفبركىة الاحدات بالجزائر . حتى ان القتل بالجزائر من طرف السلطة العسكرية تكرر مرارا واصبح عاديا..فالرئيس بوضياف رحمه قال وهو يقتل- جبتوني اولاد لحرام بش تقتلوني -.شتقريحة وتبون وقف يهم ا القطار في بدايته الطريق .وفكر وا في صنع وخلق حدا ث يتفاعل معها المجتمع من اجل ردع الحراك .وفتح وشوشة الارهاب و ما الى دلك من تهديد الامن الداخلي .الحقيقة ان العريف زناندة مصطفى الدي قتل وهو في ر يعان شبابه لايزيد عن قرابين وكبش فداء يتحمل شنقريحة وتبون المسؤولية في قتله كما يتحملون اللممسؤولية الكاملة في قتل مواطني الجزائر بتين زواتين ولهدا .فالشعب الجزائري يطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف بمشاركة مجتمع مدني ومنظمات دولية . وعندما ينتهي التحقيق سيصطدم الشعب الجزائري مرة اخري بكون المواطن الجزائري هو المستهدف من طرف عصابة الفساد المتوحشين لان التسلط والفساد وقمع الحرياد هو في حد داته الجزائر وشعبها

  3. محمد

    هذا الجانب الذي اهمله النظام الجزائري، عوض الاهتمام بالبوليساريو والشان المغربي. وقد يزداد الارهاب مستقبلا من ليبيا التي تاوي حاليا مرتزقة الحروب من روسيا وسوريا وحتى من السودان، ومن تمة تتمكن داعش من فرض وجودها في المنطقة لا لقدر الله..

الجزائر تايمز فيسبوك