كيف لطفل جائع في الجزائر أن يتعلم

IMG_87461-1300x866

منذ شهر سبتمبر السنة الماضية، وبعد نشرة «نوميديا نيوز»، التي تعرضت إلى موضوع حول تلاميذ مداس قدارة في ولاية بومرداس شرق العاصمة الجزائرية والتمييز الحاصل بين المعيدين وغير المعيدين في الاستفادة من وجبة الاطعام المدرسي، وهو الأمر الذي يعتبر الأغرب من الخيال، حسب ما جاء في تقرير القناة الذي نشر على اليوتيوب في 28 يناير الماضي.
فالمعيد مرغم على الأكل في المطاعم الشعبية، ودفع المال للحصول على وجبة. أما من لم يعد السنة، ومن يسمح لهم الأكل في المطعم، فيحظون بوجبة باردة. رغم عدم وجود نص قانوني يقر بعدم تقديم الوجبة المدرسية، لكن الأمر يعود لاجتهادات المدراء، حسب تصريح رئيس البلدية لقناة نوميديا»، وأيضا للتعسف الحاصل في مختلف مؤسسات هذه الولاية، والتي تعتبر معظم بلدياتها جبلية نائية. صاحب الشعار الذي غزا مواقع التواصل الاجتماعي: ندرس من الصباح وعندما نأتي للمطعم، يا ليتهم يعطونا أكلا عاديا! إلى غيرها من العبارات التي تلفظها بتلقائية لتصبح «ترندا»، والتي ما زالت لحد الساعة حديث الشباب والصغار، وانشغال مستعملي تطبيق الـ»تيك توك». شباب وشابات من مختلف الأعمار حولوا جمل المعاناة لذلك الطفل – جميل الملامح، وبلهجته التي كانت تثير السخرية والتنمر – إلى اهتمام واستقطاب الآلاف للاستماع واعادة الاستماع والتمايل على الموسيقى التي أصبحت ثانوية مقارنة بنغمات لهجة التلميذ. أصبح «تيك توك»: «واش حبيتو» ترند هذه المرحلة. ليضاف لشعار «يتنحاو قاع». واش حبيتو؟ ماذا تحبون؟ «لُوكَانْ لاَ يَعْطُونا مَاكْلة نُورْمال»: ياليتهم يعطونا أكلا عاديا». يعطونا ياهورتة ويزيدولنا بيضة ويعطولنا خبزة ويقولونا روحوا للدار. واش حبيتوا واش حبيتوا». يعطوننا علبة زبادي (ياورت) وبيضة وخبزة ويقولون لنا إذهبوا لمنازلكم…فماذا تريدون؟
يحدث هذا في مدارس الأطوار الأولى، الابتدائي والمتوسط، في المناطق الجبلية الجزائرية النائية الوعرة وفي عز البرد، حيث تقدم الوجبات الباردة السريعة: بيضة ولبن وخبز…عوض طبق عدس أو لوبيا أو معكرونة ساخنة. بلدية «قدارة» أو «تالة خليفة»، التي تقع أسفل جبل «بوزقزة التاريخي الذي كبد الاستعمار الفرنسي خسائر فادحة. قدارة أين يوجد السد، الذي يمون العاصمة وضواحيها بماء الشرب، يعاني سكانها الكثير من المشاكل، تحتاج لأن تأخذها السلطات بعين الاعتبار. وقد يكون كلام التلميذ لخصها، لأن الاهتمام بتربية وتعليم الأجيال كفيل بحل المشاكل مستقبلا أو تفاديه» واش حبيتو. قليلا من الاهتمام…حتى لا ترحلوا ولا نرحل.

مريم بوزيد سبابو

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. زرت جبال تيزي وزو في 2014 فرأيت أطفال المدارس يتم نقلهم عبر شاحنات زرقاء اللون، فقلت لأحد العمال لماذا لا يتم استخدام الحافلات فهي اكثر ملائمة مقارنة بالشاحنات، فقال لي ان المنطقة جبلية ولا يصلح النقل إلا بالشاحنات. الواضح أن الشعب الجزائري عليه ان يبدل مزيدا من الجهد والعطاء والمتابعة خصوصا فتح مساحات واسعة للاكفاء البلد لتقلد المسؤوليات. علما ان كثيرا من النزهاء للاسف الشديد يرفضون المسؤولية، وهذا موضوع وجب مناقشته بصراحة وبهدوء وشكرا.

  2. يعاني الصحراويون في مخيم تندوف من الفقر والتهميش فيما تستخدمه الجزائر وجبهة البوليساريو ورقة ضغط سياسية على المغرب. ودفع التهميش والفقر العديد من ساكني تندوف الى الانخراط طوعا وكرها في أنشطة اجرامية يبدو أنها تدار تحت اشراف الجبهة الانفصالية وبعلم من السلطات الجزائرية. وكانت الجزائر بدورها قد أعلنت في أكثر من مرة القبض على تجار مخدرات في تندوف، في اعلانات وصفها متابعون لشؤون المخيم بأنها ذر رماد على العيون للتظاهر بأن السلطات الجزائرية تتصدى لهذا النشاط الاجرامي.

  3. "الجزائر بلد المليون كذبة" ضحكتو علينا لجناس وكيلكم ربي يا العصابة

  4. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE PEUPLE ALGÉRIEN ,QUI AVAIT COMBATTU POUR ARRACHER S0N INDÉPENDANCE NATI ALE ,QUI A RÉUSSI A COMBATTRE LA FRANCE POUR LA CHASSER DU PAYS DU MALYOUN CHAHEED ,SE DOIT AUJOURD'HUI PAR DEVOIR PATRIOTIQUE DE CHASSER LE CLAN MAFIEUX DES CAP ORAUX ASSASSINS QUI C0NTINUENT DE PRENDRE EN OTAGE L’ALGÉRIE ET S0N PEUPLE DEPUIS LE SINISTRE ET CRIMINEL BOUMEDIENE A AUJOURD’HUI ... LE RÉGIME MILITAIRE POURRI ET MAFIEUX, NE PARTIRA JAMAIS DE LUI MÊME,IL REVIENT AU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN PAR C0NSÉQUENT ET QUI N'A PLUS DE CHOIX,DE LE FAIRE DÉGUERPIR PAR LA F ORCE OU DEMEURER TOUJOURS SOUS LE JOUG DE LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H ORRIBLE AU M0NDE. TELLE EST LA RÉALITÉ ABSOLUE QUE DOIT AFFR0NTER AVEC COURAGE ET DÉTERMINATI0N INÉBRANLABLE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN POUR SAUVER LE PAYS DES GRIFFES DES FILS DE DE GAULE, QUI 0NT DÉTRUIT L’ALGÉRIE ÉC0NOMIQUEMENT ET POLITIQUEMENT AUSSI ,UNE ALGÉRIE EN FAILLITE ET EC0NOMIQUE DEVENUE LA RISÉE DU M DE ENTIER UN PAYS QUE C0NTRÔLE CHAYTANE AL ARAB ,LE COMPLOTEUR ET ENNEMI DES PEUPLES ARABES ,LE SINISTRE ASSASSIN IBN ZAID 0N RETROUVE D0NC UNE ALGÉRIE QUI A PERDU SES SOUVERAINETÉ QUI EST SOUMISE AU DICTÂT DES SI0NISTES ARABES DU GOLFE PERSIQUE QUI 0NT SOUS LA BOTTE CHENKRIHA LE PÉDÉRASTE L'ACTUEL HOMME F ORT DU PAYS ET AVANT LUI GAY D SALAH DE S0N VIVANT QUI ÉTAIT LA MARI0NNETTE DE IBN ZAID QUI EST LE 1ER DIRIGEANT ET DÉCIDEUR DU PAYS DU MALYOUN CHAHEED. . .

  5. Que chante un oiseau dans une cage?????Et que chante le ghachi dans sa prison a ciel ouvert ???? L Ooiseau chante biensur la Liberte tandis que Alghachi d Almaghbona chante toujours son ANP . Un peuple qui n a jamais pu , ne peut et ne pourra prendre la decision de choisir pour son Avenir; Avraiment laghbina yajadkam

الجزائر تايمز فيسبوك