"حمس" تنتقد تطمينات تبون الغير واقعية بخصوص الأزمة الاقتصادية

IMG_87461-1300x866

عبّرت حركة مجتمع السلم، عن انشغالها العميق بتطوّرات الأوضاع المالية للبلاد، في ظلّ التبعية لمخزون احتياطي الصرف الآيل للنفاد قريبًا، مما يجعل البلاد عرضة للمديونية الخارجية.

وذكرت "حمس" في بيان لها اليوم عقب اجتماع مكتبها الوطني، أنه لا توجد قدرة في المدى المنظور على تجديد احتياطي الصرف، بسبب تراجع الريع الطاقوي ذاته في بلادنا.

وأوضحت أن هذا الواقع، يجعل الجزائر عرضة للعودة للمديونية رغم التطمينات غير الواقعية للمسؤولين، والتي لم توضّح للرأي العام إلى الآن، خاصّة الرأي العام العليم بالشؤون الاقتصادية والمالية.

وأبرزت الحركة، التي يقودها عبد الرزاق مقري، أن تحريك عجلة الاقتصاد والتوصل إلى جباية عادية، تقوم على الإنتاج خارج المحروقات بما يرفع إجمالي الناتج المحلي ويضمن التوازنات المالية والاقتصادية، ويحفظ سيادة الوطن ويضمن ازدهاره يتطلب الحكم الراشد والوقت والاستقرار وبيئة أعمال مناسبة.

واعتبرت حركة مجتمع السلم في السياق نفسه، أنه لا يمكن التوصل إلى هذه الظروف المأمولة دون التغيير السياسي الفعلي والعميق، الذي يعيد الثقة للمواطنين والرقابة الفعلية على الشأن العام، التي تقوم على تدافع البرامج والقوى الحية في البلاد.

وأشارت "حمس" إلى أن حلول أزمات البلد توجد في الجزائر فقط، من خلال عملية سياسية شفافة ونزيهة وتوافق وطني فعلي، مُحذّرة من أن الاعتماد على دعم القوى الخارجية لتجنب آثار الأزمات الاقتصادية والمالية، لن ينفع البلد كما لم ينفع أي بلد في العالم، خصوصًا القوى الاستعمارية، التي لا تشتغل إلا لمصالحها وتَعتبر تطورنا تهديدًا لها.

وفي الملف الليبي، قالت القوّة الثالثة في البرلمان، إنها تذكر بالموقف المبدئي للجزائر تجاه الملف الليبي القائم على الاعتراف بالشرعية، وتُحمّل السلطات الفرنسية أزمات الشعب الليبي منذ البداية إلى الآن، وكذا الدول العربية الراعية للفتن المعادية لإرادة الشعوب

وفي الشأن الفلسطيني، اعتبرت الحركة  أن المخطط الصهيوني لضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بدعم أميركي، وتغطية عربية من أنظمة باتت تخطط مع العدوّ ضدّ فلسطين وشعبها ومقدّساتها، خطوة تدل مرّة أخرى على صلف الكيان الإسرائيلي وازدرائه بحكومات العالم والقوانين والمنظمات الدولية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك