بعد اغتيال الجنرال حسان هل عاد الجنرال توفيق “رب دزاير” لحكم البلاد والعباد قرار تثبيت الجنرال شنقريحة

IMG_87461-1300x866

قبل أيام قلنا في احدى مقالاتنا على صراع الكلاب حول السلطة بالجزائر أنه سيعرف منعرج خطير بحيث الفريقان يلوحان بورقة الاغتيالات وها هو اليوم يتأكد كلامنا بعد اغتيال قائد الناحية العسكرية الرابعة الجنرال حسان علايمية وهو الذي شوهد مؤخرا في مقر ناحيته وهو في كامل قواه الجسدية كما انه التقى قبل أسابيع بأحد أبناء القايد صالح وهو ما سرع بعملية اغتياله خوفا من تخطيط رفقة أبناء المغتال القايد صالح لعمل ما ضد مصالح مجموعة شنقريحة والتي تعمل تحت قيادة الجنرال توفيق “رب دزاير”.

إن السؤال الأبرز في المشهد السياسي الجزائري اليوم هو كيف تمكّن الجنرال توفيق “رب دزاير” من الإطاحة بخصومه في ظرف وجيز كما يتساءل الجزائريون كيف تمكن “رب دزاير” من وضع حد لنفوذ القايد صالح واغتياله وهو في حالة اعتقال تمنعه من المناورة ومع ذلك أظهرت عدة مؤشرات أن تأثير “الماجور توفيق” بدأ مؤخراً في العودة وكانت أول علامة على ذلك هي اغتيال القايد صالح عبر صديقه المقرب شنقريحة ثم جاء المؤشر الثاني عشية اطلاق سراح عراب مشاريع الجنرال توفيق والمسؤول عن كل ملايير الدولارات التي يمتلكها وهو الملياردير القبايلي يسعد ربراب وبالتالي فإن قرار تثبيت الجنرال شنقريحة على رئس أركان الجيش كان تتويجاً متوقعاً للأحداث الأخيرة والسؤال الذي يشغل فكر الجزائريين هو: ما الذي سيحدث بعد عودة “توفيق”؟ ولماذا عاد؟ هل الأمر مرتبط بتصفية حسابات وهل لدول أجنبية وفرنسا على وجه الخصوص دور في الموضوع؟ وهل سينقلب شنقريحة على الجنرال توفيق ويقوم باغتياله أم العكس ؟ لأن فرنسا مند الاستقلال وإلى يومنا هذا لا تقبل بان يسير الجزائر ذئبين ذئب واحد يكفي لذلك الجزائريون بشكل عام اليوم ينظرون بعين الريبة للأحداث الأخيرة ويعتقدون أنها مرتبط بصراع مصالح وبسط نفوذ حول السيطرة على خيرات البلاد.

س.سنيني الجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لمرابط لحريزي

    بالدليل، هذه هي طريقة الجنود الجزائريين  (الجيش الشعبي الجزائري ) لسرقة حصتهم من المساعدات الانسانية التي تبعثها الدول الاوروبية المانحة للمحتجزين في مخيمات لحمادة بتندوف https://youtu.be/GEsHmdpOERM ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ البوليساريو عندهم طريقتهم في السرقة، والجزائريين عندهم طريقتهم، والضحية دائما هو المغربي. سواء المغربي المحتجز في المخيمات أو المغربي الأسير أو المغربي المطرود سنة 1975 من بيته وارضه.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ صعيب عليا بزاف نرفض أن كل الجزائيريين سراقين، نظاما حكومة جيشا وشعبا. ولكنني اضع حسن نيتي على الطاولة وأعطي لاحرار الجزائر ثقة اليد الممدودة... ولكن بحذر شديد ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ سنسترجع أراضينا التي استعمرتها فرنسا بين سنة 1844-1864 وانتم شغلكم تبدلو النظام الخرائري أو خلوه يحكمكم إلى يوم القيامة. سنساند القبايل بالدرجة الأولى ثم التوارغ، ومن بعد نشوفو

  2. **النغاس الحق مـــر في الجزائر ... !

    ** فرنسا تواصل التخطيط والسيطرة كما كانت من قبل وهي الحامي لكل مصالح التوفيق والتوفيق حام لمصالح فرنسا ** التوفيق له أكثر 300 ضابط كبير في وسط الجيش والمخابرات ولا يستطيع أي حاكم في الجزائر يدير الأمور بغير هؤلاء الضباط وهم الفاعلون الأساسيون لكل شيء وقتل قايد صالح يبين أن السيطرة الكلية على كل الأمور هي سارية المفعول .. ولا تزال الشرذمة تحكم في القرارات التي تصدر وعلى راسها حتى قرارات الرئاسة ** ايضا توفيق بعد وفاة القايد صالح او تصفيته وهي الحقيقة علم توفيق أخبر رفاقه أن ميزان القوة قد عاد ووصله الخبر قبل قتل القايد بأن الأمور مسيطر عليها في منهاج تسيير الحراك ** والتوفيق هو من انشأ الحراك وإضراب الأساتذة وعمال البلديات وكل الإضرابات التي مرت صنعها رجالات التوفيق ليبينوا لبعضهم أنهم قادرون، ومسيطرون وتحكموا في الوضع جيدا نقطة بنقطة ** والتصفيات هي تخطيط فرنسي بحت لكي يستريح العمل المخابراتي **أخ اويحي العيفة قتل داخل غرفة من غرفات المحكمة في الخلف بعد اخراجه من قاعة المحاكمة. بعد أن شتم الحاضرين دخل عليه أحد الضباط بلباس مدني وسحبه الى الخارج ثم تدخل ضابط آخر وأدخله إلى غرفة بجوار المحكمة وأطلق عليه ثلاث رصاصا من مسدس كاظم للصوت فارداه قتيلا ثم تم الإتجاه به الى مستشفى حنط بلباس فقط ابيض ثم رجعوه وأطلقوا الدعاية انه مات بسكتة قلبية ولم يسمحوا للعائلة برؤية الجسم ... ــ مع العلم الرجل لايعاني من اي مرض سليم البنية الجسدية لايعاني من اي مرض بل اطلق عليه الرصاص لأنه قال لهم أخي لماكان يتراس الحكومة أنتم كنتم نساء له فنرفز القاضي وأشار على الأمن باخراجه لكن تدخلت المخابرات هي التي صفته جسديا ــ ** نرجع الى التوفيق إنتهى سجدنه حين مات القايد صالح أخرج من السجن وهو يعالج بمستشفى بوشاوي وله عمارة للتشريف ينام بها وكل ضباطه يزورنه وهو في حالة جيدة بالنسبة لصحته ويسير في الأمور عادي جدا من قبل ازلام المخابرات وجهاز الأمن ببني مسوس يتصل به يوميا ** تسلم التوفيق كل مايحتاجه من الأجهزة للأتصال بازلامه وهو عادي يعمل جيدا حتى تبون على اتصال به ** شنقريحة هو زوافي مثل التوفيق وهو منصب كوزير للدفاع في حكومة فرحات امهني بفرنسا هو زوافي من قبائل بسكرة بربري بحت هو من القبيلة التي قتلت صحابي. 500 من جيش عقبة ابن نافع في الفتوحات الأسلامية ــ ** نعم رجالات التوفيق يسيطرون على الوضع وحتى حسان بن حديد سيخرج نهائيا هذه الأيام من السجن وكل الزواف بداخل السجون على مقربة من اخلاء كل السجون منهم ــ وكل الحراكيين هم في الطريق للخروج باعفاء من تبون قريبا ما يفوق من 7000 سجين حتى الزواف المسجونين سابقا يخرجون في الحملة ــ ** التوفيق نجح في تغليب الكفة الفرنسية وهي مخطط جهنمي للعودة لكن التوفيق لايعود للمقر بل يبقى بعيد لكن كل شيء يسير باوامره الصغيرة والكبيرة إبتداء من دفن القايد صالح ** والجماعة التي خططت للقايد صالح اتصلوا بالتوفيق على العملية وهو بالبليدة فاشار عليهم بالتطبيق == نعم نفذت العملية باكل وشرب مقدر على اربعة ايام لكي يموت ببطء حتى لايتفطن لها القايد صالح أدخل المستشفى في زيارته بوهران وهناك تم وضع السم الفاعل المهيأ للتصفية من قبل رجالات التوفيق ــ = على كل كل مصالح التوفيق تعمل ومسيطرة على الوضع تماما والتوفيق لن يظهر من جديد تبقى الأمور بسرية مثل ماكان يمشي بومدين بالضبط كل شيء يمشي لكن باخفاء كل المعاملات وجماعة الحراش بعد أيام يخطط لإخراجهم بتبرئة تامة ويصبح الجميع مظلمومين من قبل العدالة وتبرؤهم ـــ == تنبيه: رجالات التوفيق إستولوا على الإدارة والجيش عبر كامل التراب الوطني وكل الميادين داخل الجيش محكم فيها بالتدقيق ولا أحد يتحرك من يتحرك يلقى بنفسه الى الموت كل الناس مضبوطة وانتهى فعمليات القايد ماتت معه مع العلم كل من ساند القايد صالح يسجن او يقتل على حسب موقعه من العمل إذا العمل كبير يقتل إذا العمل بسيط يسجن او يطرد الى بيته فالتصفيات باتت قاب قوسين او أدنى ــ الأمر خطير لكن فرنسا على المباشر وتبون ركع لفرنسا فرنسا ركوع كلي وهو خائف جدا من فرنسا فرنسا الأن كل ماطلبته من تبون ينفذ وعلى راسها رجوع العصابة التي حكمت مع التوفيق في المخابرات والقائمة لدى المخابرات الفرنسية والجميع من بلاد الزواف تيزي وزو وبجاية وقسنطينة هم الفاعلون وبقوة ...قلنا موجودة لدى فرنسا لكل رجالات التوفيق ـــ إنتهت المعركة وتفوق التوفيق على خصومه ـــ

  3. الواضح أن واسيني هو الذي اخلط الأوراق وتصرف لوحده ولذلك وصفه زيتوت بالسيسي الجزائري. الإطاحة بواسيني أيضا أمر مهم في التحليل والمجريات، كما أن زيارة زروال إلى المرادية ولقاء تبون جد مهمة خصوصا تسريبات تتحدث عن محاولة استقالة تبون ! نختم باستدعاء أمير ديزاد فهي رسالة في كل الاتجاهات ولم يهمه ويعنيه الأمر في الداخل والخارج.

  4. sam

    لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم، صدق الله العظيم. المشكل داخلي محض وليس هناك أي تذخل أجنبي، للأسف هذا الفيلم الدرامي لن ينتهي إلا بانتهاء السلطة العسكرية، في جميع الدول المتقدمة تسود السلطة المدنية بالرغم من أن الجيش متقدم على جميع المستويات إلا أنه لا يتجاوز مهامه الطبيعية في الجزائر للأسف الشعب ضحية لهذه المافيا العسكرية التي ليس لها هم سوى سرقة ثروات البلاد في عقد صفقات التسلح بضعف المبالغ و التي للأسف لا تخضع لاية مراقبة من أجهزت الدولة لأنه للأسف الجيش هو الدولة. سيضل الحال على ما هو عليه إلى تنبعث معجزة من السماء

الجزائر تايمز فيسبوك