توافق تونسي جزائري على دفع جهود السلام في ليبيا

IMG_87461-1300x866

أكد وزير الخارجية الجزائري صبري بوقدوم الاثنين توافر "نية مشتركة" مع تونس من أجل وحدة ليبيا التي تستمر فيها النزاعات، في خطوة تعزز الجهود الدولية الحثيثة لإرساء السلام في ليبيا، فيما ما تستمر تركيا من طرفها في انتهاج سلوك مناوئ لهذه المساعي في يعاني اضطرابات أمنية آخذة في التفاقم منذ 2011.  

ويرى محللون أن الجزائر تنشط للقيام بوساطة بين الطرفين المتناحرين في الجارة ليبيا لإنهاء نزاع مدمر يهدد الأمن الاقليمي، ولكن من دون دعم دولي قد تكون تحركاتها غير مجدية.

وقال الوزير الجزائري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي نور الدين الريّ في زيارة قام بها الاثنين لتونس، "النيّة المشتركة الجزائرية التونسية حسنة وليس لدينا أي مصلحة، ليس لنا مصلحة نفطية أو اقتصادية نريد الأمن والاستقرار واحترام الوحدة الليبية والوحدة الترابية ووحدة القرار".

ويمزق ليبيا منذ 2015 صراع دام بين الأطراف الليبية المتناحرة، فيما يواصل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر منذ أبريل 2019 جهود تحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المتطرفة تحت إمرة حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج المدعوم من قبل تركيا.

وتواصل تركيا رغم المناشدات الدولية الحاثة على وقف كل ما شأنه تأجيج الحرب بين الفرقاء الليبيين، إرسال دفعات من المقاتلين من سوريا ومن جنسيات أخرى بينهم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي لدعم حكومة الوفاق.

وتتهم أطراف دولية تركيا بانتهاك حظر الأسلحة إلى ليبيا وخرق القانون الدولية وبارتكاب جرائم حرب والانقلاب على تعهداتها في مؤتمر برلين، فيما تسعى الحكومة التركية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى توسيع نفوذها شرق المتوسط والاستحواذ على ثروات المنطقة وتثبيت حكم الإخوان.

من جانبها تؤكد السلطات التونسية دائما مبدأ الحياد في التعامل مع الملف الليبي، حيث قال وزير الخارجية التونسي في المؤتمر الصحافي، "نبحث على مقترحات عملية من شأنها أن تدفع الى حوار حقيقي وإلى دور فاعل لتونس والجزائر في هذا الملف".

وتابع الري في سياق متصل بالقضايا العربية عموما "كل القضايا العربية تعالج خارج البيت العربي وهذا غبر مقبول".

والتقى الوزير الجزائري الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي أكد "أهمية مواصلة التنسيق الموجود بين تونس والجزائر على جميع المستويات من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز المحنة التي تمر بها بلادهم عبر وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار"، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وهذه الزيارة هي الثانية للوزير الجزائري الى تونس منذ تعيينه في مارس 2019، للتحضير لزيارة مرتقبة للرئيس الجزائري لم يحدد موعدها بعد. وكانت الجزائر البلد الأول الذي زاره الرئيس التونسي إثر انتخابه في أكتوبر الفائت.

وفي سياق الأزمة الليبية أجرى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الاثنين اتصالاً هاتفياً ناقشا فيه الوضع في ليبيا وأسعار النفط، وفق ما اوردت الرئاسة الجزائرية في بيان.

وقرر الرئيسان بحسب البيان، "تكثيف التشاور الدائم حول ليبيا لتسهيل إحلال السلم والأمن في هذا البلد الشقيق، في إطار حل سياسي يضمن وحدة ليبيا الترابية والسيادة الوطنية" لهذا البلد المجاور للجزائر والغارق في الحرب.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النظام المجرم يضع كفة حكومة السراج في نفس الخط مع حكومة مرتزقة لا يعترف بها أحد النظام العسكري الجزاءري الدي يقول انه يخترم الشرعية الدولية وكثيرا ما يثرثر في هدا الموضوع الآن يريد ان يصطف مع جنيرال الدم حفتر وهدا كان معروفا لأن الاوامر أتت من الامارات وفرنسا والان بدأ يظهر هدا النظام المجرم على حقيقته التي اخفاها فعل يعقل ان نضع كفة السراج بنفس كفة حفتر ومع دلك يقول هدا النظام المجرم انه على مسافة واحدة من كل اللبيين لقد قلناها نظام عسكري يخاف من ديمقراطية جديدة في منطقة تشكل خطرا على الجنيرالات فلن تكون هناك ديمقراطية في ليبيا ولا في منطقة الامادام هدا النظام موجود

  2. نحذر الاخوة في ليبيا من تدخل سلالة البورديل لقطاء المرادية نحذركم نحذركم ونحذر ايضا الاخوة التونسبين ان يبتعدوا عن لقطاء البورديل سلالة الطبون النتن هؤلاء اللقطاء لن يرتتحوا لشيء اسمه الديموقراطية وانما سيزرعون الفتنة لتفريق الدول رغم انهم سيتم تشتيتهم الى جمهوريات وهذا مخطط مؤكد سبناربو يوريا سيكون مجسدا في شيء اسمه جاء جاءر

  3. متتبع

    مشات فيها تونس المسكينة سوف ترون ذلك في الأيام القادمة . لان حيثما حلت العصابة فلا تنتظر الا الخراب .

  4. من المنفى

    تخرج منها الجزائر المشكل الليبي يجد طريقه إلى الحل بسرعة ، الجزائر هي شيطان المنطقة ومن يضع يده في يد الجزائر لن يرتاح طول عمره ، لأن حكام الجزائر يعيشون من خلال صنلعة الأزمات وافتعال المشاكل ، ماؤهم الذي يعيشون فيه هو الماء الوسخ والمستنقعات كريهة الرائحة ذلك هو عالمهم ، وإذا وجد مشكل في العالم حلا تجد الجزائر تتحرك لتعيد إحياء هذا المشكل ... أيها العالم ابتعدوا عن الجزائر فهي أم المصائب ولا تعرف العيش في سلام ... 58 سنة من الاستقلال ولم يضمنوا لشعبهم قوت اليوم الواحد وهي دولة غنية لأنها تصرف تلك الأموال على إثارة الفتن في العالم .... حكام الجزائر ساديون يشعرون بالفرح حينما يرون العالم عبارة عن شعلة كبيرة من النار تأكل الأخضر واليابس ....والتوانسة أغبياء حينما يثقون في الجزائر ويضعون يدهم في يد المجرمين الجزائريين ....

الجزائر تايمز فيسبوك