الجزائر بحاجة لتعويضات على الفظائع التي ارتكبتها فرنسا

IMG_87461-1300x866

الكشف عن الماضي، هو مهمة صعبة للغاية في معظم الأوقات، ولكنه استثنائي بشكل كثيف بالنسبة لتاريخ الجزائر الدموي، على حد تعبير الكاتبة نبيلة رمضاني، التي أكدت، ايضاً، في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، أن فرنسا لديها سجل طويل في التستر على الفظائع التي ارتكبتها.
وبسبب ذلك، أصبحت الحقائق قضية خلافية، كما تضيف رمضاني، وهي صحافية فرنسية من أصل جزائري، مؤكدة أن ذلك أطال أمد الغضب والاستياء بين الضحايا.

وتقول رمضاني إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد تغيير كل هذا، حيث عّين أستاذاً جامعياً معروفاً في باريس لتسليط الضوء على “ذكرى الاستعمار والحرب الجزائرية”، وسيكون الهدف النهائي لبنجامين ستورا، مع نهاية العام، هو تسليط الضوء على أهوال ما حدث خلال 132 عاماً من الغزو، بدءاً من عام 1830، والمساعدة في تحقيق نوع من “المصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري” كما جاء في بيان طموح لقصر الاليزيه.
وماكرون، كما توضح رمضاني في الغارديان، هو أول رئيس فرنسي يعالج هذه القضية المهملة بشكل فاضح منذ هزيمة فرنسا على أيدي الوطنيين القوميين الجزائريين في عام 1962 مشيرة إلى تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي قال فيها أن “الحرب الجزائرية غائبة اليوم عن ذاكرتنا السياسية وأننا لا نتحدث عن هذا الأمر بل نسحقه”.
وعلى الرغم من ذلك، ليست هناك قناعة لدى الشعب الجزائري، والجالية الجزائرية في فرنسا، بأن التقارب في متناول اليد، خاصة وأن الذاكرة الجماعي ما زالت تسترجع المشقة التي استمرت لفترة طويلة بعد التحرر.

وأشارت الكاتبة إلى استشهاد ما يزيد عن مليون ونصف جزائري في الحرب، بينهم رجال ونساء وأطفال قضت عليهم في الكهوف، التي كانت تستخدم كغرف غاز، وقنابل النابلم، ناهيك عن العديد من الجزائريين الذين تم إغراقهم على يد شرطة باريس في أعقاب عمليات اعتقال.
وكان المسؤولون عن هذه الاغتيالات الجماعية تحت الحماية من قبل حكومتهم، والأنكى من ذلك كله، أن فرنسا لم تعترف بحربها ضد الجزائر حتى عام .1999
وتحدثت الكاتبة، ايضاً، عن عمليات جلب العمال الجزائريين إلى فرنسا للمساعدة في أعمار البلاد، وكيف كان هؤلاء يعيشون في أكواخ تطورت إلى “عقارات سكنية متهالكة” في مناطق معروفة حتى الآن بالفقر ووحشية الشرطة.
وأشار مقال “الغارديان” إلى الحنين الفاسد في التجمع الوطني الفرنسي المتطرف لذكريات الاستعمار, وهو حنين زرعه مؤسس التجمع العنصري جان ماري لوبان، الذي لا يزال يرتبط بأعمال التعذيب أثناء خدمته كجندي في الجزائر، والكراهية المتزايدة العميقة تجاه سكان شمال أفريقيا والمسلمين والإسلام وأصحاب البشرة الداكنة.
وبهذا المعنى، تضيف رمضاني، فإن مسالة الجزائر هي أكثر من الحرب، إذ أصبحت مرتبطة بشخصية فرنسا الحديثة، وخاصة فيما يتعلق بحيازها وعدم المساواة، مشيرة إلى ذكاء ماكرون ورغبته في الحصول على أصوات الناخبين الفرنسيين الجزائريين قبل انتخابات 2022.
ولاحظت أن ستورا، وهو مؤرخ أكاديمي لديه سجل حافل في أبحاث شؤون شمال أفريقيا، ليس جزائرياً بنفس القدر مع ارتباطه بفرنسا، على الرغم من أن مسقط رأسه شهدت مذبحة على يد الفرنسيين خلال انتفاضة مايو 1945.
وخلصت رمضاني إلى أن الخطوة التالية يجب أن تكون تقديم اعتذار وتعويضات عن “الجرائم الهمجية” التي ارتكبتها فرنسا في الجزائر باعتبارها ” جرائم ضد الإنسانية” .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Marocain

    اتسائل فيما اذا اثبت هذا المحقق ان عدد شهداء الجزائر ليس بالرقم المتداول حاليا فهل يا ترى سوف تغير الدولة الجزائرية النظر في العدد وتعلن ما توصل اليه اذا ماكان هذا التحقيق سيؤول الى شئ ايجابي ام ان الامر سوف يقتصر على الاضرار المادية التي يجول في خاطري ان الجزائر تطمح اليه كجبر للضرر كما اتمنى من المحقق الفرنسي ان يكشف على الخرائط الحقيقية عند غزو فرنسا للجزائر والخرائط الحقيقية وليست الموروثة عليه كما تصمم الدولة المصونة تبنيها. المرجو النشر.

  2. أرقاز ــ نتش؟

    ** بلعن الراصة أنتاع والدكم ياكلاب ياارخاس ياابناء فرنسا دمرتم الأمة ــ ياالزواف انتم اصعاب لكن كشفكم الله =======}} ارجو منكم قراءة هذه الرسالة لتعلموا ماذا فعل الخونة حكام الجزائر العملاء ـــــ خبر سري على الزواف أبناء فرنسا الكلاب ســــؤال: لماذا الحكومات المتعاقبة منحت فرنسا الغاز مجانا والبترول61% مقابل أن لايرجع الأرشيف ـــ وفرنسا مستفادة كثيرا من الأرشيف من الأموال الجزائرية ــ **** إقرؤوا هذه الرسالة خبر فاجع :***** كل الحكومات التي مرت إلا ودفعت الملايير الى فرنسا حتى لاترجع الأرشيف الثوري للحرب الجزائرية الفرنسية. وقالوا لانريد إرجاع الأرشيف واتفق كل البربر على عدم إرجاء الأرشيف ـــ بقصد حتى لايكشفون ... الحربي الثوري لأنهم يكشفون أن عميروش ليس بشهيد عميروش قتله الشعب بعد أن قتل منهم 1000 بالمسيلة 1000 من عرب بجاية ــ وامتنع بومدين بدفنه في التراب الجزائري ــ وظهره من قبره في بوسعادة ــ وأخرجه ـــ الزواف زوروا التاريخ ... **** عــــــــــــــــــــــــــــاجـــــــــــــــل: = الزواف يدفعون ضريبة قاسية من البنوك الجزائرية وعلى راسها البترول مجانا الى فرنسا من أجل أن لاترجع الوثائق التاريخية {{ توفيق محمد مدين وأويحي وكل كبار الزواف من كانوا في الحكومات السابقى دفعوا الى فرنسا آلاف الملايير مقابل عدم إرجاع الأرشيف وفرنسا تتدلل عليهم وكل مرة يرفعون لها السقف بالملايير لكي لاتكشف البربر وخيانتهم ومنها حتى الجماجم لأن رؤوس الجماجم قطعها الزواف وعلى رأسهم المقراني على حسب الوثائق المسلمة مع الجماجم }} ======================= من قطع رأس الشهداء وسلمها الى الجنرالات هم الزواف في ضواحي سور الغزلان والمسيلة والجلفة وحتى في الصحراء الزواف الخونة هم من قطعوا جماجم الشهداء ــ ***** الزواف من سنة 1980 وهم يدفعون فاتورة عالية من اجل تغميد قضية الأرشيف الوطني لدى فرنسا بلآلاف الملايير منهم التوفيق وأويحي وسلال وكل كبار الحكومة منذ وفاة بومدين الى يومنا هذا وهم يدفعون تلك الملايير ضد ارجاع الأرشيف ـــ

  3. أرقاز ــ إزريغش؟

    *** أجزم أن الصحفية هي من البربر لاشك يظهر من اسمها وأنها تسترت على امور كان من واجبها كصحفية تشير ولو بالقليل علة نقاط حارة ألا وهي الخيانة البربرية للشعب الجزائري وهو البربر من منعوا الشعب الجزاءري من نيل استقلاله الزواف هم السبب في وجود فرنسا لأنهم من استنجدوا بفرنسا لطرد العرب فكانت الكارثة وتسببوا في قتل 12 مليون جزائري والى خيانة البربر ظاهرة وعملاء فرنسا من البربر يواصلون العمالة والخيانة == منحوا فرنسا الملايير لكي لاتكشف الأرشيف ولا ترجعه بمقابل كبير من اموال الشعب وتلك الملايير لكبح التاريخ حتى لايظهر عيبهم والخيانة وقتلهم للشعب الجزائري ــ *********** خبر سري على الزواف أبناء فرنسا الكلاب ســــؤال: لماذا الحكومات المتعاقبة منحت فرنسا الغاز مجانا والبترول61% مقابل أن لايرجع الأرشيف ـــ وفرنسا مستفادة كثيرا من الأرشيف من الأموال الجزائرية ــ **** إقرؤوا هذه الرسالة خبر فاجع :***** كل الحكومات التي مرت إلا ودفعت الملايير الى فرنسا حتى لاترجع الأرشيف الثوري للحرب الجزائرية الفرنسية. وقالوا لانريد إرجاع الأرشيف واتفق كل البربر على عدم إرجاء الأرشيف ـــ بقصد حتى لايكشفون ... الحربي الثوري لأنهم يكشفون أن عميروش ليس بشهيد عميروش قتله الشعب بعد أن قتل منهم 1000 بالمسيلة 1000 من عرب بجاية ــ وامتنع بومدين بدفنه في التراب الجزائري ــ وظهره من قبره في بوسعادة ــ وأخرجه ـــ الزواف زوروا التاريخ ... **** عــــــــــــــــــــــــــــاجـــــــــــــــل: = الزواف يدفعون ضريبة قاسية من البنوك الجزائرية وعلى راسها البترول مجانا الى فرنسا من أجل أن لاترجع الوثائق التاريخية {{ توفيق محمد مدين وأويحي وكل كبار الزواف من كانوا في الحكومات السابقى دفعوا الى فرنسا آلاف الملايير مقابل عدم إرجاع الأرشيف وفرنسا تتدلل عليهم وكل مرة يرفعون لها السقف بالملايير لكي لاتكشف البربر وخيانتهم ومنها حتى الجماجم لأن رؤوس الجماجم قطعها الزواف وعلى رأسهم المقراني على حسب الوثائق المسلمة مع الجماجم }} ======================= من قطع رأس الشهداء وسلمها الى الجنرالات هم الزواف في ضواحي سور الغزلان والمسيلة والجلفة وحتى في الصحراء الزواف الخونة هم من قطعوا جماجم الشهداء ــ ***** الزواف من سنة 1980 وهم يدفعون فاتورة عالية من اجل تغميد قضية الأرشيف الوطني لدى فرنسا بالآلاف الملايير منهم التوفيق وأويحي وسلال وكل كبار الحكومة منذ وفاة بومدين الى يومنا هذا وهم يدفعون تلك الملايير ضد ارجاع الأرشيف ـــ == المصيبة كل المصيبة هي مصيبة الخونة من البربر هم من عطلوا خروج فرنسا ـــ

الجزائر تايمز فيسبوك