هامل يسلك طريق عليّ وعلى أعدائي ويتهم جنرالين سابقين بالتورط مع بارونات المخدرات

IMG_87461-1300x866

قال اللواء المتقاعد عبد الغني هامل المدير العام السابق للأمن الوطني إنه نقل تقريرًا دامغًا عن العلاقات بين بارون المخدرات المعروف أحمد زنجبيل، وبين القائد السابق للناحية العسكرية الثانية اللواء المتقاعد كمال عبد الرحمن، والقائد السابق للدرك الوطني اللواء غالي بلقصير، مؤكدا أن الاثنين ينتميان إلى جماعة “وهران” التي كانت تتحكم في تجارة المخدرات بالغرب الجزائري، أما محاموه فقد تحدثوا عن “مؤامرة” دبرها سعيد بوتفليقة لمنعه من أن يكون مرشحًا لخلافة الرئيس السابق.

وقالت صحيفة “الوطن” ( خاصة صادرة بالفرنسية) إن عبد الغني هامل المدير العام السابق للأمن الوطني فجر قنابل جديدة خلال استئناف محاكمته أمام مجلس قضاء الجزائر العاصمة، إذ عاد لاتهام القائد السابق للدرك الوطني اللواء غالي بلقصير، والقائد السابق للناحية العسكرية الثانية العميد كمال عبد الرحمن وعدد من ضباط الدرك والجيش مع بارون المخدرات السابق أحمد زنجبيل.

وذكرت أنه بمجرد استئناف جلسة الاستماع سأله القاضي عن سبب عدم التصريح بممتلكاته، فرد عليه اللواء هامل بأن لا أحد طلب منه ذلك، ولا حتى وزير الداخلية الأسبق، وأنه لم يكن ملزما بالتصريح، وراح سريعا يعود إلى سنوات خلت، وبالضبط إلى سنة 2004، عندما تفجرت في وهران قضية بارون المخدرات زنجبيل، وهي القضية التي تورط فيها العديد من ضباط الدرك والجيش، مشيرا إلى أنه كان آنذاك ضابطا في الدرك الإقليمي في وهران، وكان العقيد تيفور قائدا لأركان الدرك، بينما كان المقدم علال قائدا لمجموعة تلمسان وغالي بلقصير كان قائد سرية في مدينة مغنية، مؤكدا على أن كل هؤلاء عملوا مع القائد السابق للناحية العسكرية الثانية كمال عبد الرحمن، كنت قد قدمت تقريراً دامغاً عن العلاقات بين هؤلاء وبين زنجبيل، وأرسلته إلى قائد الدرك الوطني الفريق أحمد بوسطيلة، الذي سلمه بدوره إلى رئيس الجمهورية، وبعد ذلك بقيت أنا والمقدم عبد العزيز من أمن الجيش الذي حقق في هذه الشبكات في منصبينا، أما البقية فقد تمت إقالتهم جميعا، وفي مقدمتهم كمال عبد الرحمن، وأنه لهذا السبب لم يغفر لي بلقصير وتيفور ما فعتله، يقول هامل، الذي نفى أن يكون قد سهل مرور بارونات المخدرات عبر المطار، فمن غير المعقول أن أخوض حربا ضد المخدرات وأفتح المطار أمام تجارها، وأنه لو كان ذلك صحيحا، فماذا كان يفعل ضباط الأمن الداخلي؟ يتساءل المدير العام السابق للأمن الوطني.

وعاد اللواء هامل للحديث عن قضية الـ 701 كيلوغرام من الكوكايين، والمتهم الرئيسي فيها كمال شيخي المعروف باسم البوشي، مؤكدا على أن سائقه تحدث عن ضغوط شديدة تعرض لها حتى يذكر اسمه ويورطه في القضية، مشيرا إلى أن بلقصير استغل أيضا بارون مخدرات اسمه مصطفاوي من أجل توريطه والإساءة إليه، مع التأكيد على أنه تعرف على مصطفاوي سنة 2000 باعتباره صاحب شركة عقارية، وأن الذي قدمه إليه هو عبد الغني بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والأمين العام السابق لوزارة التكوين المهني، وأنه اشترى منه شقه، لكنه ( أي هامل) سرعان ما قطع علاقته به، رغم محاولات الأخير المتكررة الاتصال به.

أما هيئة دفاع اللواء هامل فقد اعتبرت أن موكلها ضحية “انتقام وتصفية حسابات تسببت في مأساة جماعية بحق عائلته، لأن زوجته وأولاده خلف القضبان، داعين إلى ضرورة جلب الجنرال بلقصير من أجل مساءلته، علما أن الأخير لاذ بالفرار إلى الخارج.

وذكر المحامي محمد فادن أنه بداية من 2014 أصبح رأس هامل مطلوبا، لأنه كان يبدو الأوفر حظا لخلافة بوتفليقة على رأس الدولة، بعد حصوله على ضمانات من بوتفيلقة، وموافقة قائد أركان الجيش السابق الراحل قايد صالح، وأن سعيد بوتفليقة لم يتقبل ذلك وأمر بلقصير بتدمير هامل، موضحا أنه في ذلك الوقت ومع تدهور صحة الرئيس السابق، أظهرت استطلاعات الرأي السرية، أن سعيد بوتفليقة لا يمكن أن يكون مرشحًا ، لأنه لم يكن محبوبًا ، وأحمد أويحيى الذي كان يبدو كفؤا مقارنة بغيره لم يكن محبوبا، وعبد المالك سلال كان يفتقر إلى الكاريزما التي يجب أن يتمتع بها رئيس الدولة، ولم يكن أيضا لعلي غديري وطيب لوح حظوظ حقيقية في الفوز بكرسي الرئاسة، وأنه وسط هذا الفراغ كان اللواء هامل كفؤا وشابا، ويتمتع بشعبية، وهو الأمر الذي لم يرق لسعيد بوتفليقة الذي أمر بلقصير باستخدام كل الوسائل لسحقه، على حد قول المحامي فادن.

وأوضح أن المظاهرة التي شارك فيها المئات من رجال الشرطة ضد هامل، والتي سارت إلى غاية قصر الرئاسة، لم تكن عفوية على الإطلاق، قبل أن تأتي قضية الكوكايين والبوشي، التي أرادوا توريطه فيها بكل الطرق الممكنة، قبل أن يؤكد أن اللواء عبد الغني هامل ومثوله يجب أن يكون أمام محكمة عسكرية وليس مدنية، وبالتالي المحاكمة كلها تسقط، وطالب بالإفراج عن موكله.

من جهته عاد المحامي خالد برغل إلى تصريح هامل، عقب اعتقال سائقه في قضية كمال شيخي أو البوشي في يونيو 2018، عندما قال إن “الذي يحقق في قضايا الفساد يجب أن يكون نظيفًا”، وأنه لما قال هذا الكلام كان يعرف من كان يقصد، لأنه كان قد حقق بشأن ممارسات الجنرال غالي بلقصير وزوجته، وكان يعلم أنهما متورطان في قضايا فساد، ولكن بلقصير أقنع الفريق قايد صالح أنه المقصود بهذا الكلام، وأن اللواء هامل يحقق بشأن ممارسات أفراد من عائلته في عنابة، لذا طلب من سعيد بوتفليقة إقالته، كما تم تهديده بالتصفية الجسدية، وأن بقاءه على قيد الحياة حتى الآن معجزة، قبل أن يؤكد أن موكله ضحية هذا الأخطبوط المتربص وراء كواليس الدولة ومخالبه ممتدة داخل الأجهزة الأمنية الداخلية والخارجية والدرك والجيش، لذا فنحن أمام قضية سياسية وليست قضائية.

وشدد المحامي برغل على أن اللواء عبد الغني هامل لديه ملفات، ولكن هل يفصح عنها؟ مستطردا :” لقد اغتيل المرحوم قاصدي مرباح فور إعلانه أن لديه ملفات”.

ويعود المحامي إلى الحراك الشعبي الذي اندلع في 22 فبراير 2019، مؤكدا: “دعونا لا نخطئ. كانت هناك مؤامرة ضد سلطة الدولة في ظل مشروع الولاية الخامسة”، موضحا أنه لما ذهب لزيارة أحد موكليه في السجن العسكري بالبليدة، التقي سعيد بوتفليقة، الذي قال له في أروقة الرئاسة كلما صادف وقابلت الفريق قايد صالح، كان يسألني متى ستقيلون الجنرال توفيق (القائد السابق لجهاز الاستخبارات) وكنت كلما التقيت الأخير يسألني متى سنتخلص من قايد صالح؟ لقد كانت حرب عصب، يقول المحامي، مشددا على أنه تمت محاكمة 18 جنرالا، وعدد آخر من الضباط يوجدون في السجن العسكري، وعبد الغني هامل وقع في كمين نصبه له أشخاص كانوا يردون تصفية حساباتهم معه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. انقلب السحر على الساحر.. عصابة العسكر يتاجرون في المخدرات و يهاجمون المغرب.. ربي فضحهم و مازال مازال

  2. محمد بومرداس

    هذا ما يطلق عليه معركة الضباع فيما بينها وهو اسلوب في الاقتتال لنهش الفزيسة بكل هدوء الكل يعلم مايجري في البلد لكن لكل واحد دور في السلسلة انها مافيا كبيرة تبتدأ من سواحل موريتانيا بوساطة للبوليساريو الذي يعرق الصحراء وطرقها و منافدها لينتهي الامر في ايصال الكوكايين الى تندوف و بشار لتبتأ رحلة الكوكايين في الجزائر بمباركة الجيش والدرك و الشرطة والجما رك ليتم تصديرها الى كل من اسبانيا و ايطاليا وفرنسا فهي لعبة ذكية من الجنرالات والبارونات

  3. ALGÉRIEN AN0NYME

    LE RÉGIME BOUTEFF A ÉTÉ EN RÉALITÉ UN TERRIBLE RÉGIME MAFIEUX AU VRAI SENS DU MOT, QUI A ANÉANTI TOUT ESPOIR DE VOIR NAÎTRE UNE ALGÉRIE QUI SOIT DÉVELOPPÉE ÉC0NOMIQUEMENT POUR DEVENIR ELD ORADO D 'AFRIQUE ET DU MAGHREB,ET POURQUOI PAS?... LE PAYS AL ORS ,SOUS LE RÉGIME POURRI DE BOUTEFF, N' ÉTAIT C0NSTITUÉ QUE DE B ANDITS DE GR AND CHEMIN CIVILS COMME MILITAIRES DES PRÉDATEURS OCCUPÉS UNIQUEMENT A S'ENRICHIR ILLICITEMENT SANS SCRUPULE POUR BATIR DES F ORTUNES COLOSSALES, DANS L'INDIFFÉRENCE TOTALE DE LA MISÈRE NOIRE QUI BROYAIT LE PAUVRE PEUPLE ,UN MALHEUREUX PEUPLE SOUMIS PAR L'OPPRESSI0N SAUVAGE ET LA T ORTURE SYSTÉMATIQUE ,MÊME CELLE DITE A LA CHIGNOLE... MALHEURE USEMENT, MALGRÉ LA DISPARITI0N DU RÉGIME DE BOUTEFF ,DES RÉSIDUS DE 1ER PLAN,QUI APPARTENAIENT A CE RÉGIME POURRI DÉCHU, DEMEURERAIENT TOUJOURS COMME DÉCIDEURS DANS CERTAINS CENTRES DE DÉCISI0N DE L'ETAT. UN CERTAIN TAB0UN DIT LA COCAÏNE ,QUI N'EST AUTRE QU'UN RÉSIDU DU RÉGIME BOUTEFF,QUI ARRIVE MÊME A SE PROPULSER COMME PRÉSIDENT FANTOCHE IMPOSÉ PAR F ORCE PAR LES KABRANAT FRANCA C0NTRE TOUTE VOL0NTÉ DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN, QUI AVAIT DANS S0N ENSEMBLE BOYCOTTÉ LA MASCARADE D' ELECTI0NS DITES PRÉSIDENTIELLES  ORCHESTRÉES H0NTE USEMENT AL ORS PAR UN SINISTRE ENNEMI JURÉ DU PEUPLE ,UN CAP ORAL DU NOM DE GAY D SALAH, DIT AL ORS L'HOMME F ORT DU PAYS APRES LA CHUTE DE BOUTEFF ,UN BOUTEFF QUI ÉTAIT LE SEIGNEUR PAR EXCELLENCE DE LA RUINE DU PAYS QUI N'ÉTAIT ENTOURÉ QUE D'ESCROCS ET DE MALFRATS ATTITRÉS . C'EST A CROIRE QUE LA COLÈRE DE ALLAH ,LE TOUT PUISSANT NE CESSE DE S 'ABATTRE SUR LE PAYS DU MALYOUN CHAHEED.

  4. handrose

    وظيفة حمزة وهو مشرد في فرنسا مهاجر سري يعيش مع خالته بعد ان توفيت امه من جزاء سرطان خبيث هاجر الى فرنسا و هي في الحقيقة فتاة غليظة بدينة تعمل ليلا لانها لا تتوفر على بطاقة اقامة فرنسية اسمها الحقيقي سكينة عمرها 35 سنة نادلة في سناك في فرنسا تسكن في قبو منزل تتقاضى 900 اورو تعمل بالنوار لها علاقات جنسية مع السود غير متزوجة مثقوبة يعني انها ليست عذراء تسكن في نواحي ليون تركب الدراجة الهوائية وتاكل التفاح الاخضر حتى تفقد بعض السمنة فكل من حمزة و محمد هم سكينة كان ابوها سكيرا اختها متورطة في شبكات النت مع الخلجيين تذخن وتشرب الخمر انغمست شيئا فشيئا في طقوس مسيحية تكره الاسلام تحب الرقص الشرقي والغناء في بالتولك لها صديقتها معروفة بالمثلية يمارسان المثلية وتبادل صور الصدر والمؤخرة اصلها من سطيف لا تتكلم حرفا قبائليا تكره القبائل هي من سلالة الكراعلة الاتراك تمجد تركيا لها بعض اقاربها في ابو ضبي يمارسون الدعارة تتزعم صفحات في الفيس بوك تسيئ للمغرب تنتخل صفة المغربيات للتشهير بهم هذه كل الحقيقة

الجزائر تايمز فيسبوك