هل يستحق درارني أن يرمى في السجن إلى جانب اللصوص الذين نهبوا البلاد ؟

IMG_87461-1300x866

تألمت جدا للصورة التي أطل بها الزميل خالد درارني عبر تطبيق السكايب أثناء محاكمته، ولست هنا لأناقش التهم المنسوبة، ولا التماس النيابة العامة في حقه، لكن هل يستحق صحفي في قامة خالد درارني كل هذا؟ هل يستحق أن يرمى في السجن إلى جانب اللصوص الذين نهبوا البلاد؟ التقيت خالد لأول مرة عندما استضافني في قناة “دزاير تي في” لمالكها علي حداد في إحدى النشرات الإخبارية بعد توقيفي من قبل الشرطة أثناء المظاهرات الرافضة للعهدة الرابعة، لما كنا كمشة قليلة نخرج إلى الشارع في حراك قبل الحراك، وعرفت لاحقا أن استضافتي في تلفزيون صديق السعيد بوتفليقة الذي كان الرئيس الفعلي للبلاد، قد سببت متاعبا لخالد، وكانت إحدى أسباب توقيفه من العمل في هذه القناة، ثم عرفته لاحقا في برنامج “CPP” على “راديو أم ” رفقة الزميل إحسان قاضي، وكان خالد يدير البرنامج بمهنية وسقف عال من الحرية، ولم أعرف عن الرجل إلا حبه للمهنة وللزملاء الذين كان يسارع لمساندتهم كلما لحق بهم أي أذى.

خالد كان الصوت الذي رفع مطالب الحراك عاليا وأوصلها إلى كل العالم، فهو الصحفي الذي عشق مهنته، ربما يكون أخطأ أحيانا، فكلنا نتعثر ونخطئ، لكن مهما كانت أخطاؤه ولا أعتقد أن يكون قد اقترف أخطاء، فمكان خالد ليس في السجن، والجزائر الجديدة التي نسعى لبنائها لا يمكن أن تبنى ورجال من قامة خالد في السجن، الجزائر الجديدة في حاجة لكل أبنائها ممن لم يتورطوا مع النظام السابق.

أمام السلطة الكثير من الورشات التي يجب فتحها للنهوض بالبلاد، ولإخراجها من الأزمات المتراكمة التي سببتها العصابة، فليس لها أن تتعثر الآن بقضايا جانبية، ولا أن تسيء لسمعتها بسجن صحفيين.

ألا يكفي الثمن الذي دفعته المهنة على يد الإرهاب الذي دمر البلاد، عندما استهدف الصحفيين لخنق أي صوت يكشف فظائعهم وحقيقتهم أمام العالم، ومع ذلك كشف الصحفيون الذين كانوا يحملون كل صباح أكفانهم على أكفهم، حقيقة البروباغندا الإعلامية التي تروجها بعض القنوات والحكومات ضد الجزائر.

حدة حزام

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النغاس الحق مر في الجزائر

    حدة حزام هي شياتة ومنافقة تتاجر بشرفها لكبار الدولة واستولت على املايير، ونالتب بنفسها سكنات لعائلاتها وابنها .....الخ هي اخبث صحفية ، منافقة لها عدة أوجه ـــ وهي الى الآن تسير مثل الحرباء مع الغالب ==أين ابنها يعمل: لدى طحكون رجل العصابة في قناته وهي مشاركة له في عدة فضائح ــ *** أعتقد أنه يصلك المنجل سواء طال الزمن او قصر... ********************* كشف صحفيون سابقون بجريدة “الفجر” المتوقفة عن الصدور منذ مدة لــــ”الجزائر1” أن مديرة الجريدة حدة حزام استولت على 5 سكنات من صيغة “عدل” كان قد منحها وزير السكن الأسبق و الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون لفائدة صحفيي “الفجر” و قامت بمنحها لبعض أقاربها منهم إبنها الذي يشتغل بقناة “نوميديا” التابعة إلى رجل الأعمال محي الدين طحكوت و إبنتها، و الأمر الذي إستاء له كل صحفيو “الفجر” أنها-أي حدة حزام-لم تمنح أي صحفي بالجريدة أي سكن و استولت على جميع السكنات-عددها 5-و حولتها إلى أقاربها و إعتبروا فعلتها تلك بالسطو. و وفقًا لهؤلاء الصحفيون فإنهم حاولوا الإتصال بوزارة السكن للإستفسار و الإحتجاج لكنهم لم يتمكنوا من ذلك و تم إعلامهم بأن تلك السكنات تم منحها من طرف وزير السكن إلأى جريدة “الفجر” و ليس لمديرتها،مع العلم أن حدة حزام نفسها و عندما ردت على تصريحات وزير الإتصال جمال كعوان الذي كشف أن جريدة الفجر إستفادت من 76 مليار سنتيم طيلة 8 سنوات، قالت ” ليس حدة حزام من أخذت 76 مليار سنتيم التي تحدثت عنها في تصريحك المغرض بل الفجر هي من أخذت في ثمانية سنوت”. و لكن واقع الحال يقول أن حدة حزام التي لم تكن تملك و لا سنتيم واحد في حساباتها البريدية و البنكية سنة 2000 أضحت من سيدات المال و الأعمال في الجزائر و لديها في أرصدتها البنكية أزيد من 40 مليار سنتيم لكن بإسم أبناءها و زوجها حتى تكون بعيدة عن رقابة مصلحة الضرائب.و الدليل على أنها سيدة أعمال أكثر منها إعلامية هو تكريمها من طرف المرصد الجزائري للمرأة، في اليوم العالمي للمرأة،سنة 20118 كأحسن سيدة أعمال جزائرية في المجال الإعلامي. و كانت حدة حزام بنفسها قد أرجعت الفضل في ظهور يومية “الفجر” في الساحة الإعلامية إلى زوجها، الذي كان يؤمن كثيرًا بإمكانياتها بقولها، ” زوجي كانت له ثقة في قدراتي الإعلامية أكثر مني أنا، فقد كان من أبرز قرائي، إلى جانب أنه كان يثق في عملي، حيث شجعني علي القيام بالخطوة الأولى، كما أنه هو من موّل المشروع، فأنا لم أكن أملك المال اللازم لانشاء جريدة وطنية”. و لهذا السبب كانت حدة حزام من أشد و أكثر المدافعين عن الوزير الأول عبد المجيد تبون بعد إقالته في شهر أوت الماضي،لأن هذه المرأة ليست لها مواقف و مبادئ ثابتة و كل أهدافها تُبنى على مصالحها الشخصية الضيقة. و قال أحد الصحفيين السابقين بـــ”الفجر” أن حدة حزام قامت بإبتزاز رجل أعمال شهير و هددته بالدفع مقابل السكوت عن بعض الفضائح التي تورط فيها و قد منحها مبلغ مالي قدره 1.5 مليار سنتيم و سيارة فارهة. و رغم مغادرة أزيد من 95 بالمائة من صحفيو و عمال جريدة “الفجر” التي توقفت عن الصدور ورقيًا و إلكترونيًا منذ مدة إلا أن حدة حزام قالت لبعض معارفها أنها “لا تبالي و ليذهب الجميع إلى الجحيم؟” و هذا الأمر ليس بجديد عليها فيهي من سبق لها و أن قالت في تصريحات إعلامية لها سنة 2008 “:”أنا لا أسلم بسهولة، أنا عنيدة جدًا، ونكاية في كل أولئك الذين راهنوا على فشلي أنا نجحت، وكان جوابي على كل كلامهم الذي يدور في دار الصحافة حاليًا بالنجاح، صمدت بالعمل، فكل يوم نكتسب من أخطائنا تجربة جديدة… وكم من مرة أفرغت “الفجر” من صحافييها، وكنت في كل مرة أقول لهم أنا صحافية مستعدة لأن أكتب الجريدة من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة، ويذهبون كلهم وأبقى ويستمر الفجر”. عمّــــــار قـــــردود

  2. النغاس الحق مر في الجزائر

    الزوافي البربري: خالد درارني: هو عميل خطير على أمن الدولة واتصالات بالمخابرات الفرنسية، هو اصلا درس بفرنسا وله علاقات مفتوحة مع الأجهزة الأمنية الفرنسية مباشرة = خالد درارني: هو محرض على العنف وانفصال منطقة القبائل والمطالبة للحراك برفع راية كاك بينتي ـــ وتوجد أمور في ملفه إعترف بها هو شخصيا بانه عميل لدى السفارة الفرنسية والمخابرات الفرنسية. ...........................توجد أدلة بانه خائن ومتورط في الجوسسة ضد الدولة الجزائرية ــ ايضا محرض على الجهوية والعنصرية ،،، وهو من سلالة أجداده زواف قتل واهله هم من قتلوا الشعب الجزائري مع فرنسا ــ

  3. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA LIBERTÉ D'EXPRESSI0N ,NE SERAIT QU'UNE FOUTAISE DU POINT DE VUE DU RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE DES KABRANAT FRANCA ,UNE B  ANDE DE B ANDITS ATTITRÉS QUI ,DIRIGENT LE PAYS D'UNE POIGNE DE FER AU VU ET AU SU DU M0NDE OCCIDENTAL HYPOCRITE ET SES INSTANCES SUPPOSÉES DÉFENDRE DES DROITS DE L'HOMME DANS LE M DE ,UN M DE C ORROMPU QUI RESTE AVEUGLE ET MUET FACE AUX INTERMINABLES EXACTI S BARBARES ,DU RÉGIME MILITAIRE MAFIEUX ET ASSASSIN ALGÉRIEN ,EXERCÉES SUR LE PEUPLE DU HARAK ET SUR LES JOURNALISTES INDÉPENDANTS QUI OSENT DÉN0NCER LE RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL MAFIEUX QUI A PRIS LE PEUPLE EN OTAGE. COMBIEN DE JOURNALISTES ALGÉRIENS S0NT M ORTS EN PRIS0N ET COMBIEN D'AUTRES S0NT C0NDAMNÉS A DES PEINES LOURDES DE PRIS0N DE FAÇ  ARBITRAIRE PAR UNE JUSTICE POURRIE ET AUX  ORDRES DES FILS DE HARKI,POUR M USELER LES MÉDIAS LIBRES? QUE ALLAH LE TOUT PUISSANT,SAUVE LE PEUPLE ALGÉRIEN DES GRIFFES DU RÉGIME MILITAIRE BARBARE ,QUI NE CESSE DE COMMETTRE DES CRIMES C0NTRE L’ HUMANITÉ QUI RESTENT TOUJOURS IMPUNIS MALHEURE USEMENT PÉTRODOLLARS OBLIGE.

  4. ALGÉRIEN AN0NYME

    LA CHASSE AUX JOURNALISTES INDÉPENDANTS PAR LE RÉGIME MILITAIRE ASSASSIN ET MAFIEUX DE CHANCRE KHAMZ RIHA C0NTINUE COMME D'AILLEURS CELLE QU' IL A ENGAGÉE SANS RÉPIT ,C0NTRE TOUS LES "GÉNÉRAUX" QUI ÉTAIENT DES PROCHES COLLAB ORATEURS DE GAY D SALAH DE S0N VIVANT AVANT QU 'IL NE SOIT ASSASSINÉ DANS DES C0NDITI0NS OBSCURES. LA CHASSE AUX S ORCIÈRES ENGAGÉE AVEC ACHARNEMENT INÉDIT PAR KHANZ RIHA C0NTRE DES "GÉNÉRAUX" AYANT ÉTÉ DE HAUTS RESP0NSABLES MILITAIRES SOUS LE RÈGNE ÉPHÉMÈRE DE FEU GAY D SALAH ASSASSINÉ, COMME CELLE ENGAGÉE C0NTRE LES JOURNALISTES ET DES CENTAINES DE MILITANTS DU HARAK POPULAIRE N'EST PAS PRÊTE DE S 'ARRÊTER ET DE PRENDRE FIN . LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE ET CRIMINEL VACILLANT, QUI SE LANCE A TOUTE VITESSE DANS SES FUITES EN AVANT ABSURDES, STÉRILES ET INTRODUCTIVES ,SE BAT DE TOUTES SES F ORCES SUR TOUS LES FR0NTS MILITAIRE ET CIVIL POUR SA SURVIE ,C0NSCIENT QUE LE HARAK POPULAIRE ET LES MÉDIAS LIBRES INDÉPENDANTS INC ORRUPTIBLES ,LES VRAIS PATRIOTES FILS DU PAYS ,ALLAIT FAIRE CHUTER S0N RÉGIME MILITAIRE A LA SOVIÉTIQUE POURRI DÉMODÉE ,USÉ ET DÉSUET. LA FIN DU RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL ILLÉGITIME ET ASSASSIN DE KHANZ RIHA ET SA MARI0NNETTE DE TABOUN LA COCAÏNE ,NE POURRAIT ETRE QUE TRÈS PROCHE,ELLE VIENDRAIT DES LA FIN PROCHAINE DU C0NFINEMENT IMPOSÉ PAR LE C OR0NAVIRUS. LE BRAVE PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED ,QUI A CHASSÉ LA FRANCE COL0NIALISTE DU PAYS EST LE MÊME PEUPLE DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A LIBÉRER COÛTE QUE COÛTE L' ALGÉRIE DES GRIFFES DU RÉGIME ASSASSIN ET MAFIEUX DES KABRANAT FRANCA ,QUI TERR ORISENT LE PEUPLE POUR S' ÉTERNISER AU POUVOIR AFIN DE C0NTINUER A PILLER DE FAÇ0N SYSTÉMATIQUE LES RICHESSES DU PEUPLE QU''ILS 0NT AFFAMÉ.... LA LUTTE DU BRAVE PEUPLE POUR RECOUVRER SA DIGNITÉ ET SA SOUVERAINETÉ C0NFISQUÉES C0NTINUERA SANS RELÂCHE JUSQU' A LA VICTOIRE FINALE ,CELLE DE FAIRE CHUTER LE RÉGIME MILITAIRE BARBARE DE CHANCRE KHANZ RIHA LE PÉDÉRASTE QUI N'EST AUTRE QUE LE CANICHE DE CHAYRTAN AL ARAB IBN ZAID LE SI0NISTE DES EMIRATS DU GOLFE PERSIQUE..

الجزائر تايمز فيسبوك