هاشتاج “إلا رسول الله يندد بالإساءة لنبي الإسلام وحرق القرآن وتساؤلات عن سر صمت السعودية؟

IMG_87461-1300x866

تصدر هاشتاج “إلا رسول الله” ترند تويتر بعد حوادث أخيرة نالت من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، آخرها إقدام صحيفة شارلي إيبدو الفرنسيّة بإعادة الرسوم المُسيئة للرسول.

شيخ الأزهر دكتور أحمد الطيب كتب تعليقا عاجلا اليوم أكد فيه أن “نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية، وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمٌ قاصرٌ للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات”.

السفير عبد الله الأشعل أشاد بشيخ الأزهر الذي كان ربما هو الوحيد الذي رد على الإساءات والإهانات التي تعرض لها الرسول والقرآن.

وقال إن الذي يحكم الغرب وأمريكا الآن هو اليمين المتطرف ، مؤكدا أن من أجل ذلك عادت ظاهرة الإسلاموفوبيا تشتعل من جديد، وستزداد أكثر وبشكل أكثر عنفا إذا فاز ترامب بفترة جديدة.

واختتم السفير الأشعل مؤكدا أن أكبر خطأ ارتكبته الجماعات الإسلامية هو ركوب ثورات الربيع العربي، محذرا من عودة الحملة الصليبية من جديد .

وعلى مستوى الحكومات لا بُدّ من وقف الاستيراد من هذه الدول، حتى يستشعروا مدى الجرم الذي سمحوا به، والاقتصاد الأوروبي لن يتحمل مثل تلك المقاطعة.

 ويجب على منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لا بد أن يكون هناك قرار جماعي بسحب السفراء من هذه الدول.

وأردف الشيخ المسير: “لا ينبغي أن نكثر الكلام دون الفعال ، كفانا شجبا وإدانة!”.

وتابع: “على مستوى العلماء ينبغى أن نخرج من قفص الاتهام ، نستطيع أن نعري هؤلاء أخلاقيا وحضاريا وسياسيا. ليس في ديننا ما نخجل منه ، وليس في سيرة نبينا ما نخجل منه ، وعلماء أوروبا كتبوا عن عظمة الإسلام ونبيه”.

صمت السعودية

نشطاء آخرون تساءلوا عن سر صمت السعودية عن الرد، وهو الأمر الذي يُثير الريبة.

غضب

نشطاء عبّروا عن غضبهم من الإساءات التي توجه للمسلمين ورسولهم ، فتساءل:

معالي الربراري قائلا:

بعد الإساءة الكبيرة في أوروبا

ركل وحرق القرآن والاستهزاء بالنبي ..

هل سمعتم لتركي الحمد صوتا ؟

هل رأيتم لعبد الرحمن اللاحم نقدا ؟

بل هل شاهدتم للبرانجية أي استنكار؟

وأردف الربراري:

” أين شعارات التعايش؟

وأين نبذ الكراهية؟

المقاطعة هي الحل

إحدى الناشطات ( نيرة بنت الفاروق) دعت إلى المقاطعة أي دولة تصدر منها إهانة للإسلام ورسوله، مؤكدة أن الغرب لا يُؤلمهم إلا الأموال!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. mohammed

    أنا في رأيي و رأيي الشخصي لا يجب أن نعير أي اهتمام لهؤلاء الخنازير الدين يريدون تشويه صورة الإسلام بطريقة أو بأخرى..فكيف لخنزير نكرة ان يحرك كل هؤلاء الأإمة و الفقهاء المسلمين على علتهم كدلك عبر العالم الإسلامي بأن يستفزنا بعمله الشيطاني هكذا ؟ و سوف يكون لسان حالنا بالرد عليه إفعل ما شأت وقل ما شأت لن نعيرك أي اهتمام و لن نجعل منك زعيماً لا أنت ولا الشياطين الكبار من هم وراءك .نحن نعلم قيمة الإسلام و ما أدراك ما قيمة الإسلام.و خير جواب لهؤلاء  (العجول ) ان يحب المسلم اخاه المسلم. وأن يرفعوا الفيزا بين بلدانهم. و أن يسقطبوا العمالة العربية المسلمة بدلاً من هؤلاء العجول ثم أن يساعدوا بعضهم البعض حتى في بلاد المهجر. و أن يستقيموا بقيمة الإسلام مثلاً أن لا يعيشو كسالى على المعونة الضمان الإجتماعي و أن يحاولوا تطور أنفسهم من خلال الدراسة و دراسة كل العلوم و اما إدا ما ابتلو بمكروه فليسترو أنفسهم على الأقل و هكذا يكون الجواب لكل كلب خنزير يريد أن يتطاول على الإسلام ..أما إدا كان العكس و أموالنا كلها في بنوكهم و ثم و ثم و . فأنا متأسف نحن من نفسح لهم أن يتطاولوا على الإسلام...و الإسلام منا و منهم براء.

  2. هذا الشاذ المنكوخ المدعو ماكرون تقييمه يبدا من زوجته اما ماماكم فرنسا التي تنزع السراويل لمن تسمونهم وزراء الحركي الطبونيين والبوتخريقيين فلتعلموا انها لا تزال تستعمركم حتى في منازلكم وتنكحكم صباح مساء ذون وجه حق لانها تعرف خباياكم وتعرف الاعيبكم وهي قادرة على تحييدكم في اي وقت تريده ولن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى حتة لو اتبعتم ملتهم وانتم اصلا يا لقطاء لا دين ولا ملة لكم

الجزائر تايمز فيسبوك