إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس “يمهد للتطبيع مع إسرائيل” في خطبة الجمعة

IMG_87461-1300x866

 اعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عبارات أوردها إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس، ضمن خطبة صلاة الجمعة، أنها “تمهيد للتطبيع مع إسرائيل”.

وتناقلت حسابات عبر موقع “تويتر” مقتطفات من خطبة السديس، التي أثارت جدلا واسعا أمس الجمعة بين النشطاء، وتساءل كثيرون حول الغاية من إشارته إلى التعامل مع اليهود في الإسلام.

وقال السديس في خطبته: “من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة، عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء، ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية”.

وأضاف: “لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم، معاملته معاملة حسنة تأليفا لقلبه واستمالة لنفسه، للدخول في هذا الدين (الإسلام)”.

واستشهد السديس بوقائع حدثت مع نبي الإسلام محمد في تعامله مع اليهود.

وقال: “مات النبي ودرعه مرهونة عند يهودي، وعامل يهود خيبر على الشطر مما يخرج من زروعهم وثمارهم، وأحسن إلى جاره اليهودي مما كان سببا في إسلامه”.

وأضاف خطيب الحرم المكي: “حين يُغفل منهج الحوار الإنساني، تسود لغة العنف والإقصاء والكراهية”.

وتعليقا على خطبة السديس، قال الناشط أحمد الجزائري أحمدي، عبر “تويتر”، إن “اليهود لا عهد لهم. عصوا الله وقتلوا الأنبياء، فضرب عليهم الذلّة والمسكنة إلى يوم الدّين”.

وأضاف: “العرب الجبناء والخونة يرون اليهود في قوّة وعزّة، فيخافونهم، بينما المجاهدون في غزّة يرون اليهود في الذلّة والمسكنة، فيحاربونهم بجسارة وشجاعة”.

أما المدون عارف بن مخلص النابلسي، فقال في تغريدة عبر “تويتر”: “هذا الشويخ السديس يطبق ما يريده أعداء الأمة وهو في صف من يريد هدم الدين من أجل مصلحة الحكام”.

وعلى ذات الصعيد، قال محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق، في تغريدة له: “نافق السديس ورب الكعبة، وفي صحة الصلاة خلفه نظر، إذ يلحد في الحرم، ويمهد للتطبيع والخيانة من فوق المنبر المكي الشريف”.

كما غرد حساب “عاتكة” على “تويتر” فقال: “ما دامك يا سديس جعلت كل الجرائم التي ارتكبها الصهاينة واحتلالهم لمسرى الرسول عليه السلام مغفورة ودعوت لمعاملتهم معاملة حسنة تأليفا لقلوبهم، ما بال مقاصدك الحميدة وآرائك الرشيدة لا تنطبق على المعتقلين وبقية المسلمين؟”.

واعتبر الناشط “صقر” في تغريدة له، أن “السديس يمهد للتطبيع في خطبة الجمعة من الحرم المكي”.

وتأتي خطبة الشيخ السديس بعد نحو ثلاثة أسابيع على الإعلان عن اتفاق تطبيعي بين الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس الماضي، برعاية أمريكية.

ورحبت بعض الدول، من بينها مصر والبحرين بالاتفاق، فيما تجنبت السعودية التعليق المباشر على توصل الإمارات لاتفاق تطبيع مع إسرائيل، مكتفية بالقول إنها ملتزمة بمبادرة السلام العربية.

وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين في بلاده أبرزهم مستشاره جاريد كوشنر، في عدة تصريحات صحفية، بأن تطبع السعودية علاقتها مع إسرائيل بعد الإمارات.

وقال كوشنر، منتصف الشهر الماضي، إن “تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية أمر حتمي”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كنت احبه و احب صوطه و كنت اعتقد بكااه من الخشوع اما الیوم ارا ان نتنیاهو افظل منه لان نتنیاهو نعرف جمیعا من هو ی ماذا یرید اما هاذا الكاهن المرتزق مدننس الحرم المكی خبیث خبیثالا درجه اكرهه و ابغضه اتمنا له انتقام من رب الكعبه

  2. هذا ليس بإمام و لا خطيب انه براح جهنم من يتبعه فذنبه على نفسه

  3. ALGÉRIEN AN0NYME

    UN FAUX IMAM QUI NE SERAIT QU'UN CHAYTANE (DIABLE ) EN PERS NE,UN SINISTRE ÉNERGUMÈNE SANS FOI NI LOI HYPOCRITE ET C ORROMPU JUSQU 'AU OS,QUI COMME 0N DIT :AURAIT ÉCHANGÉ S0N 'AU DELÀ  (AL AKHEERA ) C0NTRE LE C0NF ORT MATÉRIEL QUE LUI OFFRE, LE RÉGIME BARBARE DES AL SAOUD, SUR ,TERRE. UN FAUX IMAM EN RÉALITÉ, PIRE QUE LE CHAYTANE SUR TERRE ,IL EST F0NCIÈREMENT DÉTESTÉ PAR TOUS LES PEUPLES DU M0NDE ARABE ,Y COMPRIS CELUI DE AL MAHLAKA DES AL SAOUD ,COMME IL EST DÉTESTÉ PAR LES PEUPLES DES PAYS MUSULMANS EGALEMENT. IL A PERDU TOUT CRÉDIT ,A CA USE DE SA PROSTERNATI0N AUX PIEDS DE ABU MANSHAR L'ASSASSIN PRÉSUMÉ DE FEU KHASHOKGI ET QUI SE PERMET D 'ARRÊTER ET D EMPRIS0NNER LES OULEMA  (ÉRUDITS ) ,DES JOURNALISTES ET LES DÉFENSEURS DES DROITS DE L 'HOMME ET MÊME DES DAMES 0NT ÉTÉ ARRÊTÉES , T ORTURÉES ET JETÉES EN PRIS0N DE FAÇ0N ARBITRAIRE ,POUR AVOIR TOUT SIMPLEMENT OSER RÉCLAMER LE RESPECT DES DROITS DE LA FEMME DANS CE PAYS OU RÈGNE LA DICTATURE BARBARE DES AL SAOUD.. . LES JOURS S0NT COMPTÉES POUR L'EXISTENCE DE LA MAHLAKA DES AL SAOUD ET LA FIN DE CE RÉGIME FÉODAL RÉTROGRADE ET POURRI ,NE SERAIT QUE TRÈS PROCHE A NE PAS EN DOUTER A CA USE DE ABU MANSHAR L'AVENTURIER ,QUI A RUINÉ S0N PAYS ÉC0NOMIQUEMENT AVEC SA GUERRE DU YÉMEN QUI COUTE CHAQUE JOUR DES MILLIARDS DE DOLLAR POUR AL MAHLAKS ,GUEERE QUI NE FINIT PAS, ET QUI EST LOIN DE SE TERMINER IL YA AUSSI S0N COMP ORTEMENT AGRESSIF ET  LÉRABLE ENVERS LES MEMBRES DE SA FAMILLE MÊME,QUI'IL MALTRAITE DANS SES PRIS0NS APRES LES AVOIR DÉPOUILLE DE TOUTE LEUR F ORTUNE ET INTERDIT DE QUITTER LE TERRITOIRE . ABU MANSHAR, SERAIT LE VULGAIRE AVENTURIER, PAR QUI LA FIN DU RÈGNE POURRI DES AL SAOUD POURRAIT ARRIVER SANS PRÉVENIR ET A LA SURPRISE DE TOUS.

  4. Algérien aime son pays et sa parie

    je l'avais toujours senti , et j'étais persuadé que cet être féroce qui est fidèle à d ses maîtres il a toujours été un lécheur , chita , collabo , manipulateur , mouchard un rappel quand chiekh Yassin le martyr , le chahid est tombé martyr ce mounafik cet hypocrite n'avait dit un mot , alors lorsque son maître est mort  ( le roi  ) soudiyssi avait pleuré beaucoups pas par amour mais adoration le roi pour lui c'est son dieu Ce grand hypocrite

  5. handrose

    لا يمكن نسيان خدمة الحزب الشيوعي للجزائري الذي كان ولاؤه للشيوعية الصهيونة وكل شيوعي هو صهيوني فلعب دورا كبيرا في تهجير اليهود الجزائريين الى فلسطين وكان حفيد الامير عبد القادر شيوعيا فاعتنق اليهودية و دفن في اسرائيل التسرب الإسرائيلي تجلى مباشرة بعد فاتح نوفمبر 1954 عندما انقسمت جبهة التحرير الوطني إلى جناح يساري لائكي مدعوم من طرف الشيوعية العالمية والماسونية، تيار وجد صدى و دعما كبيرين عند الرفاق في موسكو و باريس و اسبانيا و إيطاليا و إسرائيل، طائفة كان هدفها فتح قنوات تعامل مع إسرائيل و الابتعاد عن التعويل على العرب و خاصة الابتعاد عن ثورة يوليوز الناصرية. كان من أهم قادة التيار الأول اليساري الماركسي السيد عبد الرزاق عبد القادر حفيد الأمير عبد القادر الجزائري، العضو البارز في الشعبة الماسونية المالطية  ( Chevalier de l’ordre de Malte ). فكان عبد الرزاق عبد القادر من الشخصيات النافذة و القوية في جبهة التحرير الوطني الجزائرية خلال الثورة، إلى جانب عبان رمضان الأمازيغي و ديدوش مراد و بن بلوعيد و آخرين، كان ينصح رفاقه بضرورة التقارب ولم لا الاعتراف بدولة إسرائيل، فكراهية عبد الرزاق عبد القادر للعرب و اللغة العربية وصلت إلى درجة مطالبته للثوار الجزائريين بعدم الاتكال على العرب في حرب التحرير ضد فرنسا، بل ذهب الى أبعد من ذلك في إحدى المناسبات في ألمانيا حينما قال بأن الثوار سوف يردون جميل الشيوعية العالمية و الماسونية عند استقلال الجزائر بسبب مساندتهم للثورة الجزائرية ضد فرنسا. فالسيد عبد الرزاق عبد القادر الذي كان من مؤسسي جبهة التحرير الوطني كان متزوجا من إسرائيلية من أصل بولوني و عاش معها في إحدى الكبوتزات  (المستوطنات ) الإسرائيلية التي بناها الحزب الشيوعي الإسرائيلي في الضفة الغربية. في سنة 1957، تعهدت جبهة التحرير الوطني الجزائرية على لسان فرحات عباس من منبر الأمم المتحدة عن مساندة الجبهة ليهود الجزائر بالهجرة إلى أرض الميعاد دون شروط أو عراقيل. و هنا بدأ الخلاف في الجزائر بين الجناحين المتصارعين داخل الجبهة، صراع لا زالت تداعياته قائمة إلى حد الآن. فبعد تصفية المناضل عبان رمضان من طرف العقيد بوصوف في مدينة العرائش المغربية بدأ تراجع التيار الماركسي في جبهة التحرير الوطني الجزائرية، و حل محله تدريجيا التيار العروبي الإسلامي. و قد سجل المؤرخ ميخائيل لسكيارMichael laskier هذا الانقسام الذي كان سببه الأساسي هو الموقف من إسرائيل والفرنكوفونية و العلمانية و الماسونية. من نتائج هذا التجاذب السياسي كذلك إقصاء المناضل فرحات عباس عن القيادة عبد الرزاق عبد القادر حفيد الأمير عبد القادر سنة 1963 حيث انتهى به المطاف في إسرائيل، حيث دفن في إحدى المستوطنات بالضفة الغربية، و في هذا الإطار يقول المؤرخ الإسرائيلي من جامعة القدس "جوزيف أبتبول" أن حفيد الأمير عبد القادر والمناضل الكبير في الثورة الجزائرية اعتنق الديانة اليهودية و مات وهو يحمل اسما و هوية إسرائيلية. بعد استقلال الجزائر سنة 1962 تقزيم الحزب الشيوعي الجزائري و نفي بعض قادته، نظرا لوقوفهم مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي في إطار الشيوعية العالمية فباستثناء بعض المساعدات العسكرية و المالية القليلة، فان الجزائر لم تتدخل إلا في الحقل الدبلوماسي لمناصرة الفلسطينيين. و هذا ما سجله بعض المؤرخين في حرب الستة أيام سنة 1967، حيث لم تحرك الجزائر فيها ساكنا إلا بعد إعلان وقف إطلاق النار، و سكوت الجزائر في مذبحة أيلول الأسود بالأردن. الأمران الوحيدان اللذان يمكن ذكرهما في هذا الصدد هو أن التيار العروبي البعثي الذي حكم في الجزائر من 1965 إلى 1980 ميز بين المواقف السياسية و المصالح الاقتصادية في علاقاته الخارجية، فالعلاقات الغير المباشرة مع إسرائيل استمرت تحت نار هادئة عبر شركات إسرائيلية في كندا و أمريكا و أوروبا و قبرص و اليونان وتركيا. خلال هذه الفترة، كان الإسرائيليون يدخلون إلى الجزائر و يقيمون فيها بجوازات أ وروبية و أمريكية، حتى أن الشركة الكندية التي بنت مقام الشهيد في العاصمة هي في ملك اسرائليين و كنديين. إن الوزير الأول في مقاطعة كبيك في السبعينات و الصحافي أثناء الثورة روني ليفسك  (  (René Lévesque كان الوسيط بين اليهود الكنديين و الإسرائيليين من جهة و الجزائر من جهة أخرى. عرفت أول لقاءات سرية جزائرية إسرائيلية بوساطة فرنسية وأمريكية في أوروبا و أمريكا اللاتينية، لقاءات خصصت لميدان التعاون الاقتصادي، فإسرائيل باتت تبيع للجزائر الطماطم و البطاطس و القمح و الدواء و البذور عبر شركات إسرائيلية مقراتها في أوروبا. ( انظر مذكرات احمد بوطالب الإبراهيمي ). أهم محطات هذه العلاقات هي مشاركة الجزائر في مؤتمر أنا بوليس للسلام الذي جرى في نوفمبر 2007 و ذلك بوفد رسمي يرأسه مندوبها في الجامعة العربية عبد القادر حجار. فالجزائر دولة غير معنية مباشرة بالصراع و لا تعتبر من دول الطوق. فكيف يمكن تفسير هذا اللقاء الرسمي الإسرائيلي الجزائري؟ و ماذا كان الهدف منه؟. فاللقاءات الإسرائيلية الجزائرية أصبحت تمر في هدوء و في ظلام دامس، آخرها توج بزيارة وفد إعلامي جزائري إلى إسرائيل دون أن تحرك السلطات الجزائرية و الشعبية ساكنا، كما أن العلاقات التجارية تواصلت دون انقطاع بين البلدين عبر شركات أروبية يملكها إسرائيليون إلى درجة أصبحت الجزائر تستهلك أكتر من 5 مليار دولار سنويا من المنتوجات الصناعية و الفلاحية و الطبية الإسرائيلية. فصل آخر من تاريخ الجزائر مع إسرائيل ينبغي الإشارة إليه، هو قرار الرئيس بوتفليقة فتح قنوات مباشرة مع الجالية اليهودية في أوروبا و السماح لها بزيارة الجزائر تحت غطاء زيارة المقابر و الأضرحة المقدسة اليهودية، وهنا تجدر الإشارة إلى دور الحاخام هادنبريغ رئيس منظمة اليهود الفرنسيين إن انضمام الجزائر إلى ميثاق برشلونة ثم إلى مشروع الإتحاد من أجل المتوسط هو إعلان غير مباشر عن التطبيع مع إسرائيل رغم التحفظات الأولية و ما تبعها من فلكلور إعلامي فالجزائر تتزعم المقاطعة السياسية لإسرائيل في نفس الوقت الذي تعمل فيه على التطبيع اقتصاديا وذلك تحت الطاولة  ! !.

  6. maknin

    قال صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون»  (السلسلة الصحيحة:4/109 )، وقال أيضًا: «غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال، الأئمة المضلون»  (السلسلة الصحيحة:4/642 ). قال صلى الله عليه وسلم: «أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون به»  (حسن:129صحيح الجامع )، قال صلى الله عليه وسلم: «من أعان ظالمًا بباطل ليدحض بباطله حقا فقد برئ من ذمة الله عز وجل وذمة رسوله»  (السلسلة الصحيحة:3/17 )، وقال صلى الله عليه وسلم: «من أعان على خصومة بظلم، أو يعين على ظلم، لم يزل في سخط الله حتى ينزع»  (السلسلة الصحيحة:3/19 ).

الجزائر تايمز فيسبوك