علاقة البحرين مع إسرائيل تخرج من السر إلى العلن

IMG_87461-1300x866

 تسارعت اتصالات البحرين مع إسرائيل، التي يُعتقد أنها بدأت بشكل سري في التسعينيات، في السنوات الأخيرة وصولاً إلى الاتفاق التاريخي الجمعة على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

وأصبحت البحرين ثاني دولة خليجية تعلن اتفاقاً لتطبيع العلاقات في غضون شهر، بعدما سارت على خطى جارتها الإمارات العربية المتحدة التي وافقت على اتفاق اعتبره الفلسطينيون “خيانة” لقضيتهم.

وعلى غرار معظم دول الخليج الأخرى، ترى البحرين كما إسرائيل في إيران عدواً مشتركاً، حيث تتّهمها المنامة بالتحريض على الاحتجاجات التي قادها الشيعة ضد سلالة آل خليفة السنية الحاكمة.

لكن من غير المرجح أن تكون المنامة قد أقدمت على هذه الخطوة دون موافقة من المملكة العربية السعودية، حليفتها الوثيقة التي يفصلها عنها جسر بحري.

 الاجتماعات الأولى

بعد سنوات من الاتصالات خلف الستار، بدأ ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة الدبلوماسية الرسمية بمحادثات مع مسؤولين إسرائيليين خلال قمتي المنتدى الاقتصادي العالمي في عامي 2000 و2003.

والتقى وزيرا خارجية البلدين في الأمم المتحدة في عام 2007، وبعد ذلك بعامين التقى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وملك البحرين في نيويورك على هامش مؤتمر للمنظمة الأممية.

وسافر وفد بحريني رسمي إلى إسرائيل العام 2009 في رحلة غير مسبوقة لاستعادة مجموعة من المواطنين المحتجزين لدى الدولة العبرية كانوا ضمن نشطاء مؤيدين للفلسطينيين على متن سفينة احتجزتها البحرية الإسرائيلية أثناء توجهها إلى قطاع غزة في تحد للحصار الإسرائيلي.

وأقرّ البرلمان البحريني، متجاهلا اعتراضات الحكومة، مشروع قانون في اكتوبر 2009 لحظر أي اتصال مع إسرائيل، لكنه لم يبصر النور.

 “الدفاع عن نفسها”

أبطأت احتجاجات الربيع العربي عام 2011 جهود التطبيع في وقت كانت المملكة الخليجية الصغيرة تواجه موجة من الاحتجاجات التي قادها الشيعة للمطالبة بالإصلاحات.

لكن في سبتمبر 2016، أشاد وزير خارجية البحرين السابق الشيخ خالد آل خليفة ببيريز بعد وفاته، في بيان مفاجئ أثار انتقادات عربية شديدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي عام 2017، ظهر التقارب علناً عندما سُمح لوفد إسرائيلي بالمشاركة في مؤتمر للاتحاد الدولي لكرة القدم في المنامة. وظهرت الدبلوماسية الرياضية مرة أخرى عندما سُمح لسائق إسرائيلي بالمشاركة في سباق سيارات.

في العام نفسه، قالت مجموعة مؤلفة من أشخاص يتبعون أدياناً مختلفة في البحرين إنها أرسلت وفدًا إلى إسرائيل للترويج لـ”التسامح والتعايش”، في وقت كان يتأجج الغضب العربي تجاه مصير القدس.

وفي مايو 2018، أيّد وزير الخارجية البحريني حق إسرائيل في “الدفاع عن نفسها” بعدما قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية في سوريا، في موقف علني نادر لمسؤول عربي.

جهود متسارعة

في عام 2019، تقرّبت الدولتان بشكل ملحوظ إحداها من الأخرى.

ففي يونيو، فشلت ورشة عمل اقتصادية نظمتها الولايات المتحدة في البحرين في تحقيق نتائج ملموسة بشأن خطة سلام أميركية في الشرق الأوسط طال انتظارها، لكنها فتحت الباب لتوثيق العلاقات الإسرائيلية الخليجية.

وفي مقابلة غير مسبوقة مع مسؤول خليجي كبير من قبل صحافي إسرائيلي، قال وزير خارجية البحرين على هامش ورشة العمل التي استمرت يومين إن إسرائيل جزء من تاريخ المنطقة.

وبعد شهر أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه التقى بنظيره البحريني خلال زيارة لواشنطن.

واجتمع في اكتوبر ممثلون من أكثر من 60 دولة بما في ذلك إسرائيل في البحرين لمناقشة الأمن البحري في أعقاب هجمات على ناقلات نفط في الخليج ومنشآت نفطية سعودية.

ورحبت البحرين بالاتفاق الإماراتي المفاجئ مع إسرائيل في 13 أغسطس الماضي، واصفة إياه بالخطوة “التاريخية”.

ومع ذلك، قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده لا تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية التي ترعاها السعودية والتي تدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد عام 1967.

لكن المنامة وافقت لاحقاً على السماح للرحلات الإماراتية من وإلى إسرائيل بالتحليق في أجوائها، بعد يوم من إعلان السعودية عن قرار مماثل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. LE MINUSCULE ROYAUME DU BAHREÏN EST SITUÉ SUR UNE ÎLE C0NVOITÉE PAR LE RÉGIME IRANIEN QUI ,C0NSIDÈRE QUE CETTE ÎLE DITE ROYAUME DU BAHREÏN, FAISANT PARTIE INTÉGRANTE DE S0N TERRITOIRE NATI0NAL. A L'INSTAR DES EMIRATS UNIES UN MICRO-PAYS RICHE EN PÉTROLE ,QUE DIRIGENT LES FILS DU DEFUNT ZAID AL NAHYAN ,LE BAHREÏN A S0N TOUR ,OPTERAIT POUR LA N ORMALISATI0N OFFICIELLE DE SES RELATI0NS AVEC L 'ETAT HÉBREU . UNE REC0NNAISSANCE OFFICIELLE DE L' ETAT HÉBREU AU DÉTRIMENT DE LA CA USE PALESTINIENNE QUI EST AUSSI CELLE DES PEUPLES ARABES ET DES PEUPLES MUSULMANS AUSSI,DEPUIS QU 'ALQODS LA VILLE SAINTE DES MUSULMANS EST ANNEXÉE PAR L'ETAT D' ISRAËL LES DEUX MINUSCULES MICRO-ETATS ARABES FÉODAUX VACILLANTS ET FAIBLES MILITAIREMENT ,QUI SENTENT UNE RÉELLE MENACE DE L' ETAT IRANIEN COMME L 'ÉPÉE DE DAMOCLÈS SUSPENDUE AU DESSUS DE LEUR TÈTE,SE JETÈRENT DANS LES BRAS D'ISRAËL ,CROYANT QUE L 'ETAT HÉBREU ALLAIT AL ORS ,LEUR ASSURER LA PROTECTI0N C0NTRE LE DANGER IRANIEN IMMINENT QUI LES GUETTE. ISRAËL N'AFFR0NTERAIT JAMAIS L' IRAN MILITAIREMENT SI UN JOUR, LE RÉGIME IRANIEN ,POUR UNE RAIS0N OU UNE AUTRE ENVAHIRAIT LES MICRO-ETATS ARABES DU GOLFE PERSIQUE. COMPTER SUR ISRAËL POUR FAIRE LA GUERRE A L 'IRAN POUR SAUVER LES M ARCHIES ARABES DU GOLFE PERSIQUE SERAIT UN LEURRE.

الجزائر تايمز فيسبوك