عملية توزيع كبرى للسكنات بمناسبة الذكرى 66 لإندلاع ثورة التحرير الكبرى

IMG_87461-1300x866

كشف وزير السكن والعمران والمدينة، كمال ناصري، عن برمجة عملية توزيع كبرى للسكنات بمناسبة الذكرى 66 لإندلاع ثورة التحرير الكبرى.

وقال ناصري اليوم خلال إشرافه على توزيع حصة سكنية بصيغة الدفع بالإيجار في ولاية تيبازة، إن مجهودات كبرى تبذل لتنفيذ المشاريع السكنية وستتوج بتوزيع عدة حصص سكنية من مختلف الصيغ  في الفاتح نوفمبر المقبل.

وأضاف وزير السكن: “نضرب للمواطنين موعدا يوم 1 نوفمبر حيث سيحتفل عدد كبير من المكتتبين بهذا العيد العزيز بتلسمهم مساكنهم، والتأكيد بأن الجزائر وفية لبيان أول نوفمبر وستبقى دولة إجتماعيةّ”.

وليست هي المرة الأولى التي تلجىء الحكومة لتوزيع سكنات في مواعيد تتزامن مع الأيام الوطنية، حيث نظمت أكبر عملية يوم 5 جويلية 2018 وزعت من خلالها 50 ألف وحدة سكنية.

وتجدر الإشارة أن الإحتفال بالذكرى 66 لإندلاع ثورة التحرير الكبرى ستشهد تنظيم الإستتفتاء على مشروع الدستور، بالإضافة إلى تدشين المسجد الأعظم من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزايري قبايلي

    عن اي تحرير تتحدثون تحرير ماذا وكيف انتم لم ولن تتحرروا . فرنسا من جهة وكبرانات البورديل من جهة وعقلية الجهل والغباء بدون تاريخ ولا اصل ولا ملة ولا هوية فقط هناك اسطوانة الشهداء المشروخة والتي لازال مسلسلها يجري بحلقات الجماجم المسترجعة والتي يحسبها اللقطاء على انها انجاز تاريخي وهنا الغباء بكل الوانه . ولا ننسى ان الملايين توفوا في الحروب العالمية ولم نلاحظ اي تطبيل لاسطوانة الشهداء لالهاء الشعوب في حين نرى اغنية الشواذ في كل مرة يضيق الخناق على لقطاء المرادية واذا كان فعلا هؤلاء ماتوا فاليوم نرى شواذ ولواطيين وقوادين ومنكوحين يحكمون رقاب الشعب المقهور الذي يقف في طوابير الحليب والبطاطا والسميد وماء الشرب واما اللحم والسمك والفاكهة فمن استطاع اليها سبيلا واليوم يخرجون علينا بعنوان التحرير لعنة الله على سلالة البورديل شواذ العهر وعصابة المرادية

  2. حسب الصحافة الإسبانية فإن 800 جزائري وصلوا السواحل الإسبانية خلال آخر أسبوع من شهر يوليوز

  3. حسب الصحافة الإسبانية فإن 800 جزائري وصلوا السواحل الإسبانية خلال آخر أسبوع من شهر يوليوز

  4. لمرابط لحريزي

    حرحرتو أنفسكم إلى أن أصبحتم تعتبرون الذل استقلال وانتم لم تؤسسو الدولة الجزائرية ولا حتى صوتتو على الاستقلال. صوتتو على الحكم الذاتي وفرانسا لي أسست الجازائر عطاتكم الحكم الذاتي بدليل انكم لا تملكون حتى النشيد الوطني أو ما تملكو منه  (كاتب الكلمات ) مات في المنفي. ذكر التحرحير في دولة الجازائير تحت قيادة عسكر الخرائير، أي حرية بوتفليقة الذي قال عنها: "أخرى وين حبيت". خــــــــــــــلاصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة الكلام، لقد خريتم على تاريكم القصير اينما احببتم وأصبتم. فقبل 1830 لم يكون هناك إقليم الجزائر الفرنسي قيد الوجود، وقبل 62 لم تكون هناك دولة حاصلة على الحكم الذاتي تتعنتر وكأنها مستقلة. ذلك عن الماضي اما الحاضر فأنتم تعيشوه أما عن المستقبل فبدون أدنى شك ستخرخروه

  5. عملية توزيع كبرى للسكنات لاجل شراء التصويت على الدستور...

الجزائر تايمز فيسبوك