هل تصمد دول المغرب العربي في وجه التحديات و التجادبات العالمية الكبرى

IMG_87461-1300x866

يعُجّ العالم بتغييرات بنيوية كبرى، مع نهاية الأحادية القطبية، وصعود نجم الصين، وعودة الدب الروسي، ومعالم أزمة خفية داخل الاتحاد الأوروبي. ويعرف حوض البحر الأبيض المتوسط توترات تهدد الأمن والاستقرار في منطقة حساسة، تتداخل فيها العوامل الإثنية والحضارية، وثقل التاريخ ومخلفاته، سواء في ليبيا أو مع التوتر القائم بين تركيا واليونان ذي الأبعاد المتعددة والمتداخلة، مثلما يعرف العالم العربي تغُيِّرات جذرية تمَس سُلم الأولويات، وطبيعة العلاقات مع الدول غير العربية في الشرق الأوسط، والنظرة إليها، سواء مع إيران أو تركيا أو إسرائيل.

كلها تغييرات كبرى لها تأثير مباشر وغير مباشر على البلاد المغاربية.. فهل ستظل الدول المغاربية في دور المتفرج لِما يحدث؟ وهل ستستمر في إدارة الظهر لبعضها بعضا، أم أنها ستنتقل إلى دور فاعل؟ فهي تشكل مجتمعةً قوة يُعتدّ بها من شأنها أن تُسمِع صوتها، لكن الوضع الحالي لا يؤهلها لأن تكون فاعلة، ويجعلها تتأثر بما يجري أكثر من أن تؤثر في مسار الأحداث. ما تزال المنطقة المغاربية، رغم فُرقتها، والأزمة الاقتصادية التي تنزل بثقلها عليها، تحمل بذور الأمل، فرغم الجفاء بين الرباط والجزائر، يتم التعاطي غالبا في العلاقة بين البلدين برؤية عقلانية، وهو ما أشار إليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في الحوار الذي أدلى به لـ»فرانس 24» في يوليو المنصرم، من أنه لا تؤثر الحملات الإعلامية الموسمية على الوشائج بين البلدين. وتلتقي الدول المغاربية حول القضايا الاستراتيجية التي من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في حوض البحر الأبيض المتوسط، أو في الساحل. فالدول المغاربية تقول الشيء ذاته في الملف الليبي، ولكن بلغة مختلفة، وبتعبير مغاير، وزمن مختلف. تلتقي حول الحل الدبلوماسي، ورفض الخيار العسكري، ومنع تسليح الأطراف المتصارعة، وتقول بوحدة ليبيا، واحترام خيارات الشعب الليبي، والشرعية الدولية، ورفض التدخلات الدولية. ليس هناك اختلاف جوهري ما بين الرباط والجزائر حيال الملف الليبي.

في الوقت ذاته تلتقي الدول المغاربية، في رؤيتها للقضية الفلسطينية حول حل الدولتين، والشرعية الدولية. وقد تكون هناك اختلافات في ما يخص العلاقات مع إسرائيل لدى بعض الحكومات، ولكن تسود على المستوى الشعبي، الرؤية ذاتها في ما يخص القضية الفلسطينية، من بنغازي إلى نواكشوط. أما في ما يخص التوتر القائم بين تركيا واليونان، المدعومة من قِبل فرنسا، فمن شأنه أن يجعل الدول المغاربية، بنسب متفاوتة، في وضع حرج، بالنظر إلى ما يربطها مع فرنسا من علاقات تاريخية واقتصادية ومصالح، أو بالنظر للعلاقات الوجدانية التي تربط تركيا والبلدان المغاربية، إذ تحظى تركيا مغاربيا على المستوى الشعبي بتعاطف كبير، رغم الحذر الذي قد يسود على المستوى الرسمي بالنسبة لبعض الحكومات حيال تركيا بضغط من فرنسا. معطيات جديدة تملي على الدول المغاربية مقاربات جديدة. لقد أثرت المتغيرات الدولية، سلبا وإيجابا، على العلاقات المغاربية، كانت الدول المغاربية مسرحا للتقاطب شرق – غرب إبّان الحرب الباردة، وعرفت تقاربا عقب سقوط حائط برلين، والتأم، في أعقاب القمة العربية في يوليو 1988 في الجزائر، لقاء جانبي لزعماء الدول المغاربية في منتجع زرالدة، كان نواة للاتحاد المغاربي. واستطاع كل من المرحوم الحسن الثاني والمرحوم الشاذلي بن جديد، أن يقلبا المعادلة في العلاقات المغربية الجزائرية، بوضع ملف الصحراء جانبا، وهو ما هيأ لعقد القمة المغاربية في مراكش في فبراير 1989، واستقبال المرحوم الحسن الثاني لقياديين في البوليساريو في مارس من السنة ذاتها، في مراكش، وتمخض عن هذه الدينامية الجديدة، لقاء بين خالد نزار الرجل القوي الجزائري حينها، ووزير الخارجية سيد أحمد غزالي، بزعيم البوليساريو المرحوم محمد عبد العزيز، في أفق تسوية مع المغرب.

بدأت فعلا دينامية إيجابية تأثرت بالسياق الدولي الجديد، وحتى العربي الواعد حينها، وقد غيرت الانتفاضة وأطفال الحجارة الرؤية العالمية للقضية الفلسطينية، وقرار المجلس الوطني الفلسطيني التاسع عشر المنعقد في الجزائر، وتغييره لميثاق منظمة التحرير وقبوله ضمنيا بدولة إسرائيل، وتصريح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الشهير في المعهد العربي، من أن ميثاق المنظمة أصبح متجاوزا، أو كما نطقه بالفرنسية caduque، ولكن الدينامية تلك، لم تصمد لتغييرات دولية جديدة، ومنها تداعيات أزمة الخليج، بعد غزو صدام للكويت، وتأثير ذلك في المنطقة المغاربية. تغير المشهد السياسي في الجزائر خاصة، وتغير معه سُلم الأولويات. ولعل من الأشياء غير الموفقة في الرباط، ما كان صدر حينها عن المرحوم الحسن الثاني في حديث جانبي مع الصحافي الفرنسي من أصول جزائرية جان دانييل، تسرب إلى مجلة «جون أفريك» من أنه يلقي بصنارته في المياه الجزائرية، وسواء لديه اقتنصت الشاذلي، أم جبهة الإنقاذ، وهو تسريب أساء للعلاقة بين البلدين. وبعث الملك الحسن الثاني حينها مستشاره رضا كديرة إلى الجزائر لامتصاص التوتر، ولكن شيئا انكسر حينها، ولم يلتئم. كانت الجزائر حبلى بتغيرات عميقة، وتعرضت ليبيا لحصار جراء قضية لوكربي، وتغير سُلم الأولويات بالنسبة للدول المغاربية.

ليس الغاية هي جرد الأحداث، مما هو معروف، ولكن للتدليل على أن العلاقات المغاربية لم تكن بمعزل عن التغييرات الكبرى، إن سلبا وإن إيجابا. التغيرات الكبرى الحالية تضع الدول المغاربية أمام تحد وجودي. الوضع الحالي لا يخدم أي بلد، والمراهنة على الزمن من شأنه تأبيد الوضع الحالي وتفاقمه. في خضم الجفاء بين المغرب والجزائر، سبق للملك محمد السادس أن نادي بحوار شامل بين البلدين في نوفمبر 2018، حول القضايا العالقة، من دون أفكار مسبقة، وسبق للرئيس الجزائري في حواره مع «فرانس 24» أن ألمح للعلاقات الوطيدة بين الشعبين، وعن الرؤية العقلانية في تدبير الخلاف. وتظل كل من المبادرة المغربية وتصريح الرئيس الجزائري تبون، رصيدا من أجل كسر الجليد بين البلدين، في سياق جديد يطرح تحديات جمّة.

الوحدة المغاربية لم تعد تخضع لاعتبارات اقتصادية وحدها، بل استراتيجية، فليس هناك إطار أمثل لحل القضية الليبية غير الإطار المغاربي، والتطورات التي عرفتها بعض دول الخليج، في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ونفض اليد عمليا من القضية الفلسطينية، يجعل الدول المغاربية العمق الاستراتيجي للعالم العربي، بل يمكن الزعم أن الدول المغاربية، خاصة تلك التي ترتبط بعلاقات تاريخية مع تركيا، يمكن أن تكون أداة لتقارب ما بين باريس وأنقرة. التاريخ مثلما يقال لا يمرر الصحون كل مرة، ما قد يبعث أملا في الفلسطينيين ليس بلاغات الإدانة في تونس والجزائر والرباط ضد التطبيع، أو القول إن الشعوب المغاربية مع القضية الفلسطينية ظالمة أو مظلومة، ولكن بإرادة تكسر الجمود القائم على مستوى البلدان المغاربية. الرهان اليوم أكبر من «النيف» أو المنافسة بين غريمين، بل إنه وجودي.

المفكر و الكاتب د.حسن أويد

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. EL ISSAOUI LATIF

    C CRETISER UN JOUR UN MAGHREB -UNI ,TANT QUE LE REGIME FANTOCHE ET SABOTEUR DES KABRANAT FRANCA ACCAPARE LE POUVOIR ILLEGITIME EN ALGERIE,SERAIT UN 'ESPOIR VAIN,UN REVE UTOPIQUE IRREALISABLE ,D C QUI NE VERRAIT JAMAIS LE JOUR. LE PROJET AMBITIEUX ,C0NCERNANT L''UNI0N DU MAGHREB D0NT L0NGTEMPS AVAIENT REVE LES BRAVES PEUPLES MAGHREBINS ,CE PROJET M ORT-NE AVAIT ETE MALHEURE USEMENT ENTERRE PAR LE SINISTRE BOUMEDIENE DE S0N VRAI NOM MOHAMMED B.BOUKHAROBA QUI, PAR MALHEUR PRESIDAIT AL ORS A LA DESTNIEE DE L 'ALGERIE . . BOUKHAROBA LE MANIAQUE SABOTEUR ET SURTOUT COMPLOTEUR ET CALCULATEUR ,AVAIT EMPLOYE TOUS LES MOYENS NEFASTES EN SA POSSESSI POUR EMPECHER TOUTE C0NCRETISATI0N D'UN MAGHREB- UNI A TRAVERS ENTRE AUTRES, UN FAUX C0NFLIT QU'IL AURAIT CREE AUTOUR DU SAHARA OCCIDENTAL MAROCAIN ,TERRITOIRES QUI VENAIENT AL ORS A PEINE D'ETRE LIBERES DU COL0NISATEUR ESPAGNOL PAR LE PEUPLE MAROCAIN EN 1975 ,A TRAVERS LA MARCHE VERTE ENTREPRISE AL ORS AVEC UN SUCCES ECLATANT, PAR 350.000 BRAVES MAROCAINS ET MAROCAINES ,QUI AVAIENT MARCHE A PIEDS COURAGE USEMENT SUR LES TERRITOIRES MAROCAINS DE SAKIA EL HAMRA ET OUED DAHAB POUR LES DECOL0NISER ,UN EVENEMENT REELLEMENT HIST ORIQUE QUI AVAIT ABOUTI AL  ORS A LA DECOL0NISATI0N EFFECTIVE DE CES TERRITOIRES QUI S0NT MAROCAINS DEPUIS LA NUIT DES TEMPS ,POUR REALISER LE PARACHEVEMENT DE L'INTEGRITE TERRIT  ORIALE NATI0NALE DU ROYAUME CHERIFIEN DU MAROC... LES DESSEINS DIABOLIQUES C0NCUS AL ORS PAR BOUKHAROBA POUR TENTER D' AMPUTER LE ROYAUME DE S0N SAHARA OCCIDENTAL ,POUR EN FAIRE UN MICRO-ETAT SOI-DISANT POUR LE POLISARIO AVEC L'INTENT0NI INAVOUEE BIEN ENTENDU ,DE POUVOIR AL  ORS UN JOUR DISPOSER D 'UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE POUR DESENCLAVER LE VASTE SAHARA ALGERIEN EN EMPLOYANT LES MERCENAIRES DU POLISARIO A SA SOLDE ET LES PETRODOLLARS D0NT LE PAUVRE PEUPLE ALGERIEN AVAIT ETE TOUJOURS PRIVE. LE PROJET FOU ET UTOPIQUE BOUKHAROBIEN AVAIT LAMEN MENT ECHOUE ,FACE LA DETERMINATI0N FAROUCHE DU ROYAUME A DEFENDRE SES TERRITOIRES -SUD AVEC F  ORCE JUSQU' A DEFENDRE PAR LES ARMES S0N SAHARA, C0NVOITE PAR BOUKHAROBA. LES INTRUSI0NS DES MERCENAIRES DU POLISARIO ET L'ARMEE ALGERIENNE 0NT ETE ANEANTIES MILITAIREMENT PAR LES F ORCES ARMEES MAROCAINES A AMGALA 1,2 ET 3 ,BIR INZAREEN ET DANS D 'AUTRES LOCALITES AU SAHARA OCCIDENTAL MAROCAIN . LES TROUPES ALGERIENNES AVAIENT COMBATTU AUX COTES DU POLISARIO JUSQU' A LA DEFAITE CUISANTE INOUBLIABLE QUI LEUR AVAIT ETE INFLIGEE SUR LE TERRAIN COMME AUX MERCENAIRES POLISARIENS EGALEMENT. LES TROUPES ARMEES ALGERIENNES, QUI COMBATTAIENT, AVEC LES MILICES VA NU PIEDS DU POLISARIO ,LES F ORCES MAROCAINES ,ETAIENT AL ORS SOUS COMM ANDEMENT ALGERIEN D'UN CERTAIN GAYD SALAH ET DE S0N ADJOINT DU NOM DE CHENKRIHA,LES DEUX PEDERASTES ATTITRES ,QUI AVAIENT LACHEMENT FUI LES COMBATS DANS LA TRES CELEBRE LOCALITE DU NOM D'AMGALA ,SIS AU SAHARA MAROCAIN OU LES F  ORCES ARMEES MAROCAINES AVAIENT BATTU SEVEREMENT ET VAINCU SUR LE TERRAIN ,LES MERCENAIRES DU POLISARIO ET LES TROUPES DE GAYD SALAH ET CHENKRIHA. UN REVERS INOUBLIABLE SUBI PAR LES TROUPES ALGERIENNES AU SAHARA MAROCAIN ,QUE NI GAYD SALAH NI CHENKRIHA N' 0NT PU OUBLIER EN QU'ILS N'OUBLIER0NT JAMAIS DURANT LE RESTANT DE LEURS JOURS ,DEFAITE MILITAIRE CUISANTE QUI A ENGENDRE CHEZ CES DEUX LACHES ET PEDERASTES UNE HAINE INOUIE IMMENSE ENVERS LE ROYAME DU MAROC. DANS LES COMBATS QUI AVAIENT EU LIEU DANS LES LOCALITES DE AMGALA,BIR INZAREN ,TFARITI ET AUTRES ,PLUS DE 600 SOLDATS ALGERIENS AVAIENT ETE CAPTURES PAR L' ARMEE MAROCAINE . POUR RAPPEL SEULEMENT,LES 600 MALHEUREUX SOLDATS ALGERIENS CAPTURES DANS CES COMBATS AU SAHARA MAROCAIN ET AB AND NEES PAR GAY D SALAH ET CHENKRIHA,RAPPEL S-LE, N' AVAIENT DU LEUR SALUT QU' A HOSNI MOUBARAK A L 'EPOQUE VICE -PRESIDENT EGYPTIEN,QUI SUR DEM ANDE EXPRESSE DE BOUKHAROBA FAITE AU PRESIDENT ANOUAR SADATE, POURL L'IMPL ORER D' INTERVENIR DANS CETTE AFFAIRE EMBARASSANTE POUR BOUKAROBA . HOSNI MOUBARAK QUI AVAIT ETE DEPECHEE AU MAROC, AVAIT LUI MEME DECLARE ET SUR YOUTUBE,AVOIR MENE DES NEGOCIATI0NS MARATH0NIENES APRES ET DIFFICILES AVEC LE ROI HASSAN II ET PENDANT PLUSIEURS JOURS JUSQU 'A REUSSIR A FAIRE LIBERER CES 600 PAUVRES ET MALHEUREUX SOLDATS ALGERIENS, QUI AVAIENT ETE AB AND0NNES A LEUR TRISTE S  ORT AU DESERT DU SAHARA MAROCAIN PAR LEURS COMM  ANDANTS DE PEDERASTES GAYD SALAH ET CHENKRIHA, QUI AVAIENT LACHMENT FUI LES COMBATS AU SAHARA MAROCAIN POUR SE ALLER SE REFUGIER EN TERRIROIRE ALGERIEN PROCHE DE LA FR0NTIERE AVEC LE MAROC POUR SAUVER LEUR PEAU... INUTILE D0NC DE RAPPELER L'HISTOIRE C0NNUE DE TOUS ,CELE DE LA COLERE QU' AVAIT PIQUEE BOUKHAROBA C0NTRE LES DEUX LACHES DE GAYD SALAH ET CHENKRIHA ,SUITE A LEUR DEFAITE MILITAIRE QUI LEUR EST INFLIGEE PAR LES F  ORCES ARMEES MAROCAINES DANS CETTE GUERRE QUI AVAIT EU LIEU AU SAHARA MAROCAIN ET LA MISE AU PLACARD PENDANT L0NGTEMPS DES DEUX VULGAIRES PEDERASTES HUMILIES ,PAR LEUR PRESIDENT BOUKHAROBA...

  2. ولد السالك

    نقطة ضعف المغرب العربي حاليا هو النظام العسكري الجزائري الغبي، الحلقة التي تسبب تعطل هذا الصرح العملاق و الكل يعرف السبب..... ! ! !

  3. ceux qui se bousculent au portillon de l'Algérie et espère qu'un jour elle va sortir de sa torpeur et une longue hibernation pour leur édifier un grand Maghreb tiré au cordeau et dénué de toutes irrégularités se trompent et frappent à la mauvaise porte une porte blindée et cla use imperméable à toutes évolution constructive et dialogue et n'est sensible qu'a celui des sourds muets et tout au long de son périple le Maghreb n'a connu et croisé sur son chemin sinueux et accidenté que des sourds muets qui se tabassent et s'échangent des coups de bastons sans raison apparente et surtout ne demandez pas aux généraux et a leur marionnette qui fume comme une cheminée et crache des ronds de fumée des signaux de messages codés tous aussi faux les uns que les autres et jure ses grands dieux qu'il ne toucherait pas une bouteille d'eau le restant de sa vie et qu'il ne boirait que la boisson préférée de Bacchus il est là le grand Maghreb notre bel étalon pieds et poings liés otage comme un canasson d'une minorité d'ignares qui est restée au stade tribal infoutie capable d'édifier ne fut qu'un douar

  4. حمادي ولد بويا

    اذا أرادت أنظمة دول شمال إفريقيا الخمسة  (لأنه ليس هناك مكان لنظام سادس أو لدولة سادسة،اللهم إذا أقيمت على أرض الجزائر،وهذا مستبعد ومستحيل. ) أقول إذا ارادت هذه الأنظمة أن تساير الركب وتضمن بقاءها وبقاء وحدتها الترابية،فمن الازم عليها ان تترك إختلافاتها،مهما كانت،جانبا وتركن الى الحوار الأخوي الجاد بدون قيد أو شرط. إستمرار هذه الدول رهين بوحدتها.وهذه الوحدة سهلة المنال لأن شروطها متوفرة : وحدة الارض من موريتانيا الى ليبيا مرورا بالمغرب والجزائر وتونس، وحدة الدين ووحدة اللغة من عرب وأمازيغ،والكل يقول لاإله إلا الله محمد رسول الله. ! ! ! تنقصنا الإرادة السياسية.ولكن يصعب في الضرف الراهن تحقيقها والسبب،ويالأسف،هو الحقد الدفين والضغينة السوداء القاتمة التي يكنها بعض الساسة الخونة الذين لازالوا يدينون للمستعمر بالولاء والوفاء. ! ! !

  5. أيت اودرويش

    السيد أوريد نحن نقدر فيك المفكر الرزين والمحلل المتبصر القوي الحجة والبرهان غير اننا نستسمحك هاته المرة من أن نختلف معك في مجموعة من النقط نعتقد بأنها أمنيات عاطفية أكثر منها تمت للواقع بصلة و مما يصعب مـأمورية تحقيقها نظرة الجزائر لعلاقاتها مع المغرب كدولة صاعدة وكمتتبع للإعلام الجزائري يمكنني أن أخبرك بأن الجزائر التي لا تنتج شيئا يذكر خارج المحروقات لا تريد أن تصبح سوقا للمنتوجات المغربية بل إن المتتبع لتحاليل إقتصادييها يمكن أن يخبرك بأن الجزائر تخطط لأن تصبح بوابة إفريقيا الإقتصادية بالنسبة للأوروبيين وهذا ما يوضح لك بأن الجزائر تسير في منحى تنافسي/تصادمي بالنظر لنفقاتها العسكرية المتضخمة سنة بعد أخرى . وحتى لا أطيل عليك أستاذنا الجليل أدعوك للإطلاع على مسودة الدستور الجزائري الجديد الذي سيطرح للإستفتاء في الأول من نوفمبر القادم والذي تضمن إعطاء الإمكانية للجيش الجزائري للعمل خارج الحدود  (مما يعني إمكانية دعم البوليزاريو في حالة اتخذت قرار العودة للحرب مع المغرب ) كما نص الدستور الجديد على قداسة مبدأ تقرير المصير لدى الجزائر وهذا لوحده كافي ليجعل المغرب يستفيق من غفلته ويتفقد وسائله الدفاعية. نحن كنا و لا نزال ندعو إلى دخول المغرب عالم الصناعات الدفاعية قصد تحصين قرارنا السيادي السياسي والعسكري وفي انتظار ذلك وجب علينا بناء قواتنا المسلحة وإعدادها لأن شنقريحة لا يمزح  (سبق وأن نعت المغرب بالعدو الغاشم ) وهو الذي فر رفقة الكايد صالح من موقعة أمغالا تحت قصف الجيش الملكي لابد وانه يتحين الفرصة للاخذ بثأره . السيد أوريد النظام الجزائري في بنيته الحالية لا يتيح اي بناء مشترك ولا أي تعاون موثوق لذلك نحن ندعو للإعتماد على الذات والتوجه جنوبا نحو إفريقيا وشمالا نحو أوروبا ولندعوا الله ن تظل الجارة"الشقيقة" (بالدارجة ) مستقرة لأن ما سيأتينا منها إذا ترونت الله وحده يعلمه. تقبل تحياتي أستاذ أوريد.

  6. عامر المغربي

    أنا ضد تماما تقسيم العالم العربي والاسلامي إلى تكثلات وهمية مثل المغرب العربي والخليج العربي ووو لأنها أولا تكثلات فاشلة خاصة ما يسمى بالمغرب العربي فهو مات قبل أن يولد ولا وُجود له بأرض الواقع وحتى اتحاد الخليج العربي الذي كان تكثلا ناجحا ببدايته بدأ يسير في طريق الفشل وثانيا لا يمكن وضع المغــرب كبلد عريق ضارب في القدم عمره قرون ويعتبر من بين أقدم دول العالم مع باقي دول شمال افريقيا التي تعتبر دول حديثة خاصة الجزائر وموريطانيا وهذه القرون الطويلة للمغرب هي من حصنته وأكسبته مناعة كبيرة وجعلته يصمد طويلا أمام تقلبات أحوال المنطقة العربية والاسلامية ووقف سدٌا منيعا في وجه كل الأطماع والمؤامرات الخارجية التي تمكنت من السيطرة على كل دول المنطقة ماعدا المغرب كالاحتلال الروماني الذي كان المغرب أول من طرده والاحتلال العثماني الذي عجز عن اختراق حدودنا والاستعمار الفرنسي الذي كان المغرب أخر بلد يستعمره بافريقيا وآخر بلد يستقل عنه ولم يستمر بالمغرب سوى 44سنة ووووو لأن عمره الطويل كدولة أكسبه الخبرة والحكمة والدهاء في التعامل مع كل ما يجري من حوله من مشاكل وصراعات وثالثا الأحسن لو كان عنوان المقال هل يصمد العالم العربي والاسلامي في وجه التجادبات العالمية وليس حصر ما يجري بالعالم في المغرب العربي الفاشل والذي لا وجود له إلا بمخيلة من يروجون له وبنظري يجب على العالم العربي والاسلامي كله أن يستيقظ من سباته ويٌوحد صفوفه قبل أن تجرفهم تقلبات الزمن الغريب الذي نعيش فيه اليوم

  7. منتحل

    الخميس 24 شتنبر 2020 - 16:17 شبه الإعلام الجزائري يهاجم المغرب وشبه الاعلام المغربي يهاجم الجزائر.. والإعلام الفرنسي يوسوس فيما بينهما.. فتجد الجزائر تتهم المغرب والمغرب يتهم الجزائر.. والرابح الأكبر هي الأم فرنسا.. المستفيدة من كل شيء لا من هنا لا من هناك

  8. السميدع من القارة الاطلسية المغربية

    لا يا منتحل المغرب ما هو الا حالة دفاع عن النفسو الاعلام المغربي لا يهاجم الجزاءر الا بالرد على تراهات تصدر من اعلامكم الرسمي و فرنسا لا تقود الا بلدك الجزاءر التي تحت الحكم الذاتي و الجزاءر هي من يجمع قطاع الطرق في تندوف و يسلحهم باموال منهوبة من شعبكم لاجل ذبح المغاربة و تقسبم ارضهم و لهذا وجهة نظرك مخالفة تماما للصواب و لهذا لا ترمي بالجانبين في سلة واحدة لان الجزاءر بلدك مجرمة تلعب بمشاعركم و تطرطق ثرواتكم لتقرير مصير غيركم و هي صاحبة العداوة لا غيرها فاما ان تكون اولا تكون لان عدوك هو حكم العسكر فدافع عن حقك او اصمت من فضلك لان اسطوانتكم الملقنة لكم من حكم العسكر مشروخة و ليست مجدية.

الجزائر تايمز فيسبوك