لويزة حنون تزلزل عرش عصابة "القايد صالح"

IMG_87461-1300x866

 أجرت رئيسة حزب العمال، "لويزة حنون"ن حوارا مع راديو – إم، وصف إعلاميا بالزلزال السياسي المدوي، و كشفت فيه المعتقلة السابقة من طرف الجنرال "القايد صالح" عن مواقفها من القرارات التي اتخذها الجيش و تسببت في الوضع الضبابي الذي عليه البلاد الآن، حيث لا يزال الحراك مستمرا و لا يزال النشطاء ينتظرون انجلاء غمامة الوباء للعودة إلى الشوارع، و المطالبة بتغيير النظام لذي خرج من الباب و عاد من النافذة إلى بيت الحكم الجزائري.

 

و قالت "لويزة حنون" على أمواج الإذاعة، أن الرئيس الجزائري المستقيل "عبد العزيز بوتفليقة" سبق له سنة 2014 أن أسر لها بعدم ثقته في قائد الجيش "القايد صالح" و "عبد الغني الهامل"، الجنرال – الملياردير، الذي كان على رأس المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري، و أنه أخبرها معرفته بطموحهما الجامح  و سباقهما للوصول إلى رئاسة البلاد، و استرسلت في القول بأن "القايد صالح" انقلب على "بوتفليقة" رغم إبلاغه له أنه يعتزم تقديم الاستقالة، و أنه بصدد تسوية بعض الأمور العالقة، حيث علقت بالقول "إن القايد صالح استبق استقالة بوتفليقة بخطابه من الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، ودعا إلى تطبيق المادة 102، ليعطي انطباعا للشعب أنه هو من استجاب لمطالبه".

 

 

و برأت رئيسة حزب العمال نفسها من أي تورط في المؤامرة ضد الجيش و التي اعتقلت بسببها و أودعت السجن لشهور، حيث أخبرت الصحفي أنها لم تحضر الاجتماع المشبوه و أن "القايد صالح" أراد فقط توريطها للتخلص من صوتها المعارض لخطواته و طموحاته الكبيرة، و أنها لم تلتحق بالقصر الرئاسي إلا مساء ذلك اليوم، أي بعد انتهاء الاجتماع الذي عقد صباحا، و جرى فيه التوافق بشأن الشخصية التي ستقود المرحلة الانتقالية في البلاد، إذ تقول أنه جرى إطلاعها على نتائج ذلك الاجتماع من طرف "السعيد بوتفليقة"، حيث كان الجنرال "توفيق" قد اقترح أن يقود "علي بن فليس" مرحلة انتقالية تمتد إلى ستة أشهر، لكن "السعيد" رفض "بن فليس" بسبب خلافاته القديمة مع أخيه الرئيس، ليجري تداول إسم "أحمد بن بيتور" قبل أن يتم الاستقرار على اسم "اليمين زروال" الذي اعتبره الاجتماع محل توافق واحترام لدى الشعب والمؤسسة العسكرية.

 

غير أن "لويزة حنون" و حسب ما قالته للإذاعة الناطقة بالفرنسية، بأنها أكدت رفضها للمقترح المتعلق بمرحلة انتقالية لمدة معينة بحجة أن المراحل الانتقالية عموما في إفريقيا تبدأ بأشهر وتنتهي بسنوات، مضيفة أنها اقترحت الذهاب نحو مجلس تأسيسي وإعطاء الكلمة للشعب، و هو الأمر الذي لم يحصل بعدما اقتحم "القايد صالح" القصر الرئاسي في مشهد يذكرنا بما يقع في الدول الإفريقية التي تغير حكامها بشكل غير دستوري، و وضع الرئاسة المؤقتة بين يدي "عبد القادر بن صالح" رئيس البرلمان الجزائري و عضو حزب التجمع الوطني و الذي كان يعالج من مرض مزمن أرهقه، و تسبب الرجل خلال مرحلة حكمه الانتقالية الضيقة في أزمة كرامة لدى الجزائريين، بعد فضيحة لقائه مع الرئيس الروسي "بوتين" على هامش قمة روسيا – إفريقيا.

 

تصريحات "لويزة" لإذاعة – إم، تسببت في غضب بين النشطاء، الذين كانوا ينادون و لا يزالون بدولة مدنية لا يتحكم فيها الجيش بمصير البلاد و العباد، حيث نشر مدونون من داخل الجزائر و خارجها نداءا لمواصلة الحراك بعد تصريحات رئيسة حزب العمال، و اعتبروا أن البلاد لم تتحرر بعد و أن النضال بالكاد قد بدء، و لا تزال تداعيات تلك الحقائق تتواصل فصولها و من المتوقع أن يعاد استدعائها من طرف القضاء في تهم تخص معنويات الجيش.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صالح الجزائري

    نحن الذين استبدلنا الحاج موسى بموسى الحاج. وأن كان السيد تبون لا يملك لا بلاغة ولا كاريزما بوتفليقة الذي رغم أخطاءه وهفواته كان يشغل منصبه بجدارة واستحقاق قبل أن تخونه لياقته البدنية لكن يبقى أكبر خطاء بوتفليقة هو سماحه للكايد صالح بأن يسلط على رقابنا السيدين تبون و شنقريحة وهذه أكبر مشكلة تواجه الجزائر حاليا أي كيف لنا أن نتخلص من هذا الثنائي الذي أخذ على نفسه إطالة جثوم العصابة فوق رقاب شعبنا الأبي. نحن نطالب العصابة بإعطاءنا حق تقرير مصيرنا ومصير الاجيال القادمة . مصير شعب الجزائر..

  2. Les algériens et les algériennes et le monde entier ont compris que l’Algerie n’est pas une république L’Algerie est un pays dictateur militaire gouverné par les militaires et depuis l’indépendance Mais tous les anciens président sont placés par les militaires cachés Et c’est les militaires qui gouvernent de loin Inchallah la vrai république va naître au sein du Hirak Il y’a des milliers de jeune algériens en Algérie et à l’étranger qui sont bien instruits et qui sont capables de relever la tête de l’Algerie L'Algérie pourrait devenir un pays industrialisé sans compter que sur le pétrole et le gaz L'Algérie pourrait faire profiter ces citoyens et citoyennes des resources du pays Et en fin l'Algérie pourrait finir avec ces bandits de boulyzario qui bouffent Les resources algériennes

  3. ALGERIEN AN 0YME

    LE DEFUNT GAYD SALAH ,QUI AVAIT FINI MALHEURE USEMENT SES JOURS EN ENNEMI JURE DU BRAVE PEUPLE ,AVAIT AGI HYPOCRITEMENT POUR S  PROPRE INTERET EGOISTE DANS TOUT CE QU'IL AVAIT ENTREPRIS EN "DEPOSANT" SOIT DISANT LE PRESIDENT BOUTEFF D'AILLEURS TRES MALADE QUI ETAIT DEJA SUR LE DEPART ,A CA USE DE LA MALADIE QUI L' A COMPLETEMENT  USE PHYSIQUEMENT ,UN BOUTEFF QU'IL  (GAYD SALAH ) AVAIT POURTANT SOUTENU FERMEMENT COMME TOUT VLEMM DE SAIT ET DE TOUTES SES F ORCES POUR UN 5 EME M ANDAT,UN CALCULATEUR QUI AVAIT RETOURNE SA VESTE QU AND IL APPELAIT A APPLIQUER L'ARTICLE 102 C TRE BOUTEFF ,POUR INDUIRE LE PEUPLE EN ERREUR ET POUR TENTER DE FAIRE CROIRE ,QU'IL SERAIT L'HOMME PROVIDENTIEL PAR QUI LA CHUTE DE BOUTEFF EST ARRIVEE ET L'ALGERIE LIBEREE DU REGIME POURRI DES B ANDES "AL 3ESSABA "COMME GAY L APPELAIT AL ORS QUE LUI MEME FAISAIT PARTIE DE CE QU'IL APPELAIT AL 3ESSABA. LE DEFUNT AVAIT PENSE POUVOIR ARRIVER A ACCAPARER LE POUVOIR POUR DE L GUES ANNEES MAIS QUELQU'UN AURAIT DECIDE AUTREMENT POUR LE FAIRE DISPARAITRE JUSTE APRES NOUS AVOIR IMPOSE ,NE MARI NETTE DE TABOUN LA VCOCAINE COMME PRESIDENT ELU PAR DES KABRANAT OULED FRANCA , UNE MASCARADE SOIT DISANT D'ELECTI S PRESIDENTIELLES BOYCOTTEES PAR LE PEUPLE DANS S  ENSEMBLE. LUI MEME QUI' DEVRAIT SEN ALLER DU OUVOIR POUR RAIS  DE MALADIE MAIS RETENUPAR L ENTOURAGE D T SAID BOUTEFF ET AUSSI GAY D SALAH C TRE SA VOL TE AUPOUVOIR QU;IL AIMETRAIT AB AND NE.

الجزائر تايمز فيسبوك