الصين أصبحت رائد العالم في “حرب التكنولوجيا النظيفة”

IMG_87461-1300x866

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا يتحدث فيه أمبروز إيافنز بريتشارد عن دور الصين في أزمة التغير المناخي والحلول المطروحة. 

يقول أمبروز إن سعي شي جينبينغ إلى زعامة العالم في التغير المناخي يمكن أن يكون له معنى لو لم تكن الصين تفتح منجما جديدا للفحم كل أسبوعين، ولم يكن ترفع طاقتها الفحمية كل عام بما يفوق إجمالي طاقة بقية العالم.

وفي الوقت نفسه تقدم الصين نفسها رائدا عالميا في الطاقات المتجددة والعربات الكهربائية. ويعتقد الكاتب أن الدافع الأساسي لهذا إنما هو توسيع انتشار علامة “صنع في الصين” عالميا، وليس هدفه التقليل من تأثير التغير المناخي. فالسيارة الكهربائية التي تأخذ طاقتها من الفحم، حسب الكاتب، أكثر تلويثا للجو من سيارة فولسفاعن التي تسير بالديزل. فالصين، على حد تعبيره، رائد العالم في “حرب التكنولوجيا النظيفة” وفي سباق “القومية الملوثة”.

ويذكر أمبروز أن شي اجترأ على عرض خطته للقضاء التام على الانبعاثات الغازية أمام المتحدة التي تنص على عدم فتح أي منجم للفحم جديد في أي مكان في العالم.

وردت عليه الولايات المتحدة بأن الصين هي أكبر مصدر للإنبعاثات الغازية، وهي أكبر مصدر للنفايات في البحار، وأكبر ممارس للصيد غير المشروع في العالم. وهي أيضا أكبر مستهلك للمنتجات الطبيعية المهربة. ومع ذلك فإن صورة شي في الإعلام إيجابية.

ويقول الكاتب إن الهدف الذي أعلنته الصين ببلوغ ذروة الانبعاثات الغازية في 2030 ونقطة الصفر في 2060 لا يفي بالغرض فيما يتعلق بالتغير المناخي.

ويرى أن الصين ستبلغ حتما الصفر في انبعاث الغازات عام 2060 ليس لأن شي أراد ذلك، وإنما ذلك هو منطق التحول التكنولوجي ومنحى تكلفة إنتاج الطاقة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك