كنيسة مصرية تستعين بالأطفال لإعادة تمثيل مشهد ذبح الأقباط في ليبيا لتشويه الاسلام

IMG_87461-1300x866

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” فيديو داخل إحدى الكنائس الأرثوذكسية بمصر يظهر فيه أطفال يؤدون مشهداً تمثيلياً لعملية ذبح الأقباط في ليبيا، وهى الحادثة التى وقعت قبل 5 أعوام.

ويظهر في الفيديو مجموعة من الأطفال يرتدون الملابس البرتقالية التي كان يرتديها 21 قبطياً من المصريين الذين تم اختطافهم في ليبيا في عام 2015، من قبل عناصر داعش الإرهابية، ويسيرون في صف داخل الكنيسة وبالتحديد في الممر المؤدي إلى الهيكل، وحولهم آخرون يرتدون ملابس سوداء كتلك التي ارتداها عناصر داعش ممسكين بسيوف، لتمثيل مشهد ذبح الأقباط في ليبيا.

وأثار الفيديو غضب جميع المتابعين الذين رأوا أن هذا المشهد غير صائب للأطفال، منتقدين فكرة ترسيخ مشاهد مثل تلك الدموية كأحد المشاهد التي يمكن استخدام الأطفال بها في الاستدلال على الشهداء الأقباط وأن الكنيسة قامت على دماء الشهداء.

وتواصل “القاهرة 24” مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لمعرفة ملابسات الفيديو وكواليس تصويره ورد الفعل الكنسي عن المسؤولين عن استخدام الأطفال في تجسيد مشاهد دموية لتويه الإسلام و المسلمين، إلا أنه لم يتسن لنا الحصول على رد حتى الآن.

تجدر الإشارة إلى أنه في فبراير عام 2015، تعرض 21 قبطياً إلى الذبح على أحد الشواطيء الليبية من قبل عناصر داعش الإرهابية، في مشهد دموي، قبل أن تتسلم مصر رفات شهداء ليبيا وتبني لهم الكنيسة مزارا دينياً وتعتبرهم من شهداء العصر الحديث.

 


 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. mohammed

    لا داعش و لا هم يحزنون ..الكل من صنع أمريكا بالمساعدة التقنية السينيماءية  ( لهوليود ) لشيطنة الإسلام كما يوجد عدة كليبات (clips ) ومقالات من مسلمين و أمريكيين شرفاء يفندون العملية وحتى يشرحون الكيفية التي صممت للمشاهدين على غرار عملية مركز التيجارة العالمية  (لنيويورك ) التي لن تكون سوى عملية  (الهولوغرام )  (hologram ).على غرار أكدوبة القرن  (الصعود إلى القمر ) و  (كورونا الآن ) ناهيك عن سرقة العالم بتغطية الدولار بدون رصيد ببترول الصهاينة العرب ليس إلا. أما الاقباط الأرثودوكس فهم يكنون كرهاً وعداءً شديد للمسلمين معتبرين المسلمين محتلين لمصر ولا بد من التخلص منهم على غرار الأندلس ولكم في الزنديق إبن الزرقاء  (بطرس زكريا ) خير دليل ..

الجزائر تايمز فيسبوك