سوناطراك البقرة الحلوب للجنرالات خسرت 10 مليارات دولار بسبب جائحة كورونا

IMG_87461-1300x866

كشفت وزارة الطاقة الجزائرية، أن خسائر شركة المحروقات الحكومية “سوناطراك”، جراء جائحة كورونا بلغت 10 مليارات دولار في الشهور التسعة الأولى من العام الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن بيانات وزارة الطاقة، أن صادرات سوناطراك تراجعت بنسبة 41 بالمئة حتى نهاية سبتمبر الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من 2019.

ووفق البيانات، بلغت خسائر شركة الكهرباء والغاز الحكومية “سونلغاز” ما قيمته 18.7 مليار دينار (152 مليون دولار) خلال الفترة ذاتها مقارنة بنهاية سبتمبر أيلول 2019.

بدورها، تكبدت شركة نفطال (فرع سوناطراك) التي تحتكر توزيع وتسويق الوقود، خسائر بلغت 41 مليار دينار (333 مليون دولار).

وطالت الخسائر شركة طيران الطاسيلي (فرع سوناطراك) وبلغت 1.5 مليار دينار (12 مليون دولار).

وتتوقع السلطات الجزائرية، تراجع إيرادات النفط والغاز بواقع 10 مليارات دولار بنهاية العام الجاري، جراء جائحة كورونا، لتستقر في حدود 23 مليار دولار نزولا من 33 مليار دولار في 2019.

ويعاني اقتصاد الجزائر من تبعية مفرطة لعائدات المحروقات (نفط وغاز) والتي تمثل 93 بالمئة من ايرادات البلاد من النقد الأجنبي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ahmed

    انها ازمة هوية الناس تتعذب اعطتهم فرنسا دولة ونفختها باراضي الجيران لكن ما لم تستطع فرنسا ان تعطيهم هو التاريخ والهوية ليعرفوا من هم ومن اين اتو وكيف اصبحوا جزائر ...... الجزائري يمد عينيه بعيدا فلايرى شيئا سورى اراضي تناوبت عليها الامم ويتساءل مع نفسه اين اجدادنا اين تاريخنا اين اثارنا اين حروبنا لاشيئ وهذا يسبب لهم عقدة هوية مؤلمة جدا ....... ومن هنا على المغاربة ان يفهموا لماذا الجزائر تعادي المغرب بالخصوص والملكية في المغرب بالاخص ..... لان المغرب هو ارض الامبراطوريات وارض التاريخ وارض الحروب الكبرى وفتح الاندلس وارض الحضارة والملكية هي رمز كل ذالك ووريث شرعي لكل هذا التاريخ الطويل العريض ...... هل فهمتم الان ابعاد الصراع فهو ليس على صحراء فالجزائر لها صحراء ضخمة...... وليس على منفذ فالمنفذ البحري يمكن ان يمنحه لها باتفاق في اطار تعاون مشترك ..... عداوة الجزائر هي عداوة هوية ورغبة في تحطيم الملكية اولا والمغرب ثانيا ومحاصرته ثم السطو على تاريخه و اثاره وحضارته ليربحوا هوية ولو بالسطو تعطيهم نسبا و حالة مدنية ينسبون نفسهم لها ...... لكن هيهات ستبقون لقطاء كراغلة اندجين دوزيام فرانيس فهذا كل تاريخكم وسياتي يوم تعود الاراضي المنهوبة لاهلها لتعود الامور لنصابها طال الزمن ام قصر

  2. محمد بومرداس

    عداوة الجزائر للمغرب هي ترجمة لتصور ماسوني يرى في المغرب بلاد خروج المهدي المنتظر وهذا حسب كتبهم القديمة والجزائر هي بلد الدجال فهي موجودة على خط عريض للزلازل لايوجد مثله في جميع الدول فكل مدن الجزائر تتواجد على شريط طويل للزلازل راجعوا خريطة زلازل الجزائر و الجزائر هي 2 دولة سيختفي فيها الاسلام بعد تونس و سوريا والكثير من سكانها سينقلبون عن الاسلام و يعتنقون المسيحية و اليهودية

  3. fi

    الجزائر الى مزبلة التاريخ فبحلول 2021 كل شيء سيتغير دول قادمة بقوة في انتاج الغاز كلبنان و مصر و اسرائيل و اليونان و المغرب و كوت ديفوار و السنغال و موريطانيا و كلها لها علاقات قوية مع الاتحاد الاوروبي و تشغيل الانبوب الغازي نجيريا المغرب اوروبا و التي ذخلت الشركات الامريكية بقوة في تحقيقه سيجعل المنطقة بعيدة عن انقلابات و تذخلات الجزائر في شؤون دول الساحل و الصحراء و قد وبخت فرنسا الجزائر على تذخلها وتستعد شركاتامريكية و فرنسية و بريطانية لترك الجزائر و الاستثمار في دول الجوار و تسعى الجزائر لتعويضهم بشركات روسية و تركية لانتاج الغاز الصخري الغير مرغوب به و المكلف وصادق الاتحاد الاوروبي على اكبر برنامج طاقوي للهيدروجين بتعاون متين مع المغرب لتصدير الهيدوجين لاوروبا و يعد الهيدروجين طاقة المستقبل بامتياز و قد استثمر المغرب بطريقة او اخرى في هده الطاقة المستقبلية كما سارع الى انتاج سيارات كهربائية من مصانعه المحلية و يسعى الى اصدار سيارات الهيدروجين في افق 2022

  4. fi

    استعرض السيد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، خلال منتدى الهيدروجين العالمي الافتراضي الذي انعقد مؤخرا عبر تقنية الفيديو، المزايا الكبيرة التي يتوفر عليها المغرب للنهوض بقطاع الهيدروجين. وأبرز السيد رباح أن المغرب يتوفر على مزايا كبيرة من حيث النهوض بقطاع الهيدروجين، بامتلاكه لموارد متجددة وفيرة من هذه المادة ولخبرة كبيرة في الطاقات المتجددة، فضلا عن قربه الجغرافي من السوق الدولية ومناخ الأعمال، وتواصله المستمر مع جميع البلدان والجهات الفاعلة الرئيسية في الاقتصاد الدولي وفي قطاع الطاقة خاصة. وتابع السيد الوزير، في تدخل له خلال هذا المنتدى، أن الهيدروجين سيمكن المغرب على المدى المتوسط، من إزالة الكربون في قطاع الصناعة حيث هناك إمكانات مهمة في هذا المجال التي ستساهم في تطوير الصناعة وجعلها أكثر تنافسية وأكثر استدامة، وفي مواجهة تحدي ضريبة الكربون في السوق الدولية. ولفت إلى أن الهيدروجين، بالإضافة إلى الطاقات النظيفة الأخرى، سيلعب دورا هاما في إزالة الكربون من قطاع الصناعة، خاصة في قطاع صناعة الأسمدة الفوسفاطية من خلال تجنب استيراد مليوني طن من  (الأمونيا ) على المدى الطويل، وكذا في تعزيز إمكانية التصدير على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن استخدام الهيدروجين الأخضر ستستفيد منه أيضا القطاعات الصناعية الأخرى كقطاع الإسمنت والصناعات الغذائية وسيمكن من خلق فرص عمل جديدة. كما أكد السيد رباح على رغبة وطموح المغرب في تطوير الهيدروجين على مستوى السوق الوطنية وكذلك في تكوين شراكات مع المنظمات الدولية والبلدان الأخرى، مسجلا أن سوق الهيدروجين سيؤثر على الاقتصاد الدولي في المستقبل، خاصة والعالم سيشهد طلبا كبيرا على الطاقة في المستقبل القريب وعلى المدى المتوسط. لذلك فالمغرب بصدد الاستعداد للمشاركة في سوق الهيدروجين على المستوى الوطني والعالمي ليصبح أحد الفاعلين الرئيسيين في القطاع. واعتبر السيد رباح أن الهيدروجين يشكل فرصة لكوكب الأرض باعتباره سيلعب دورا حاسما من خلال المساهمة في الحد من تأثير الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإزالة الكربون من القطاعات المهمة للاقتصاد، مفيدا بأن الهيدروجين يستخدم اليوم في القطاع الصناعي كالصناعة الكيميائية والمعدنية، ويمكن أن يلعب مستقبلا كمصدر جديد للطاقة دورا رئيسيا في النقل والغاز والكهرباء وإنتاج الحرارة. وذكر بأن وزارة الطاقة والمعادن والبيئة شرعت مؤخرا في إعداد دراسة أولية حول الهيدروجين، وتقوم بإنشاء بعض الشراكات مع العديد من البلدان بدءا من دول الاتحاد الأوروبي والتفاوض مع دول أخرى كدول أمريكا الشمالية وآسيا لاغتنام الفرص التي يتيحها هذا الوضع الديناميكي لقطاع الهيدروجين. كما أبرز أن الوزارة تقوم في هذا الصدد بإعداد خارطة الطريق لعام 2030، وتتطلع إلى إعداد تصور في أفق 2040 لتطوير الهيدروجين. وأضاف أن الدراسة بينت أوليا أن هناك الكثير من الإمكانات للهيدروجين في السوق المحلية خاصة في قطاع الطاقة ومن الإمكانات في التصدير، مؤكدا على طموح المغرب للمشاركة بكفاءة وقوة في هذا التطور التكنولوجي الجديد في العالم وتطوير المزيد من البحث والتطوير للهيدروجين إلى جانب الطاقات النظيفة الأخرى، وتطوير سوق وطنية ودولية متعلقة بالهيدروجين تعتمد على علاقة الثقة بين الحكومة والقطاع الخاص على المستوى الوطني والدولي. وخلص الوزير إلى أن مذكرة تفاهم بين الحكومة المغربية ونظيرتها الألمانية تم توقيعها من أجل تطوير الهيدروجين، خاصة فيما يخص البحث والتطوير والإنتاج، وأن هناك العديد من الفرص مع ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي من أجل تطوير مشاريع مشتركة بين الشركات المغربية والأجنبية، معبرا عن استعداد المملكة لأي تعاون وشراكة في هذا المجال.

الجزائر تايمز فيسبوك