صحفي إسرائيلي يقترح ترؤس إسرائيل جامعة الخونة العربية ونقل مقرها إلى القدس المحتلة

IMG_87461-1300x866

 سخر الاكاديمي الإسرائيلي، ايدي كوهين، من الأنظمة العربية التي انبطحت مؤخراً ووقعت اتفاقية الذل والعار مع إسرائيل، متهكماً في الوقت ذاته من شعوبها مستطلعاً رأي متابعيه العرب حول إمكانية ترؤس تل أبيب “الجامعة العربية”، ونقل مقر المنظمة إلى القدس المحتلة.

وقال كوهين في تغريدة ”بما أن دولة إسرائيل ثنائية اللغة حيث العربية لغة رسمية فيها وهي في محيط أغلبه عضو في جامعة الدول العربية، هل ترشحون إسرائيل لرئاسة هذه المنظمة الربحية ويصبح مقرها الرئيسي في أورشليم (القدس) ويبقه (يصبح) كل شي في العلن ولا كما هو سابقاً بالسر .. !”.

وأثارت تغريدة كوهين، جدلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حسب ما رصدت “وطن” من ردة فعل على تلك التغريدة الخبيثة.

” أصلا هي موجودة عشانكم ضحكوا ع شعوب العالم العربي حتى ما يكون لها رأي ولا قرار كانوا مفكرينها موجوده لخدمة قضايا الشعوب واتريها موجوده لخدمة بنت اوروبا وأمريكا المدلله (الكيان الصهيوني) أو ما يسمى بإسرائيل “. هكذا كان الرد على الاكاديمي الاسرائيلي المثير للجدل.

ووقعت الإمارات في 15 سبتمبر الماضي على اتفاق سلام مع إسرائيل، في البيت الأبيض الذي شهد في اليوم نفسه، أيضا توقيع “إعلان سلام” بين تل أبيب والبحرين، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاءت ارتدادات التطبيع الإماراتي البحريني سريعة على جامعة الدول العربية، فقد اعتذرت حتى الآن 6 دول عن تسلم رئاسة دورتها الحالية، ولم تتطوع أي دولة حتى الآن لتسلم الدور ورفع الراية، علما بأن رئاسة دورات الجامعة تتم في الظروف الطبيعية وفق الترتيب الهجائي لأسماء الدول الأعضاء.

وبدأت القصة في التاسع من سبتمبر الماضي، حين أسقطت الجامعة مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع وزراء الخارجية، يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وبعد نحو أسبوع من توقيع اتفاقية التطبيع، وتحديدا في 22 سبتمبر، قررت دولة فلسطين التخلي عن حقها في رئاسة مجلس الجامعة العربية للدورة الحالية، ردا على التطبيع مع إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي تعليقا على ذلك: إن فلسطين لا يشرفها رؤية هرولة دول عربية للتطبيع مع الاحتلال، و”لن تتحمل عبء الانهيار وتراجع المواقف العربية والهرولة للتطبيع”.

وأضاف أن هذا القرار جاء بعد اتخاذ الأمانة العامة للجامعة موقفا داعما للإمارات والبحرين، اللتين طبعتا علاقاتهما مع إسرائيل، في مخالفة لمبادرة السلام العربية.

كان يفترض أن تتسلم قطر راية الجامعة العربية، بيد أنها أعلنت في 25 سبتمبر اعتذارها عن تسلم الدورة الحالية للجامعة عوضا عن السلطة الفلسطينية، حسب رسالة وجهتها المندوبية العامة القطرية لدى الجامعة العربية.

 

إيدي كوهين אדי כהן  

بما ان دولة إسرائيل ثنائية اللغة حيث العربية لغة رسمية فيها وهي في محيط أغلبه عضو في جامعة الدول العربية هل ترشحون إسرائيل لرئاسة هذه المنظمة الربحية ويصبح مقرها الرئيسي في أورشليم ويبقه كل شي في العلن ولا كما هو سابقاً بالسر .. !

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BENAISSA EL MILOUDI

    UNE RÉALITÉ QUI FAIT PEUT ÊTRE UN PEU MAL QUELQUE PART MAIS QUI EST VRAIE IL FAUT ADMETTRE ,CELLE QUE NOS CHERS FRÈRES SI ISTES ARABES DU GOLFE PERSIQUE "DIT ARABE "FINIR T PAR SE RÉUNIR ,N  PAS A TEL-AVIV MAIS A AL QODS SOUS LA PRÉSIDENCE DU CHEF DU LIKOUD ET QUI VIVRA VERRA ,PEUT ÊTRE MÊME QUE QU AND LE LIKOUD PRÉSIDERAIT INCHA -ALLAH A LA DESTINÉE DE LA LIGUE DES ARABES SI ISTE, LEURS PEUPLES ARABES SOUMIS PAR LA TERREUR POLICIÈRE ET LES ASSASSINATS POLITIQUES CIBLÉS,POURRAIENT VOIR ENFIN, GRACE A L’ÉTAT HÉBREU QUI LUI A TOUJOURS ÉTÉ UNE RÉELLE DÉMOCRATIE, UNE LUEUR DE DÉMOCRATIE CALQUÉE AL ORS SUR CELLE DE L’ÉTAT HÉBREU ,QUE NOS MALHEUREUX PEUPLES ARABES ,DOMINÉS ET ÉCRASÉS SOUS LE POIDS DES DICTATURES ,N'  T JAMAIS C NUE DURANT TOUTE LEUR SINISTRE EXISTENCE .   POURRAIT ÊTRE POUR CE TRANSFERT DE LA LIGUE SI ISTE ARABE DEPUIS L' ÉGYPTE DU SI ISTE ET BARBARE DU NOM DE SISSI LE ""MARÉCHAL""VERS LE PAYS DE NOS COUSINS GERMAINS A AL QODS ,VILLE SAINTE DE L;'ISLAM DEVENUE ACTUELLEMENT LA CAPITALE ÉTERNELLE DE L' ÉTAT HÉBREU AVEC LA BENEDICTI  DE NOS DIRIGEANTS ARABES ABU MANSHAR ,CHAYTANE AL ARAB ET LE ROITELET DE BAHREÏN ET TANT D' AUTRES QUI SE CACHERAIENT ENC ORE LA TÊTE DANS LE SABLE ET LE CUL EN L'AIR COMME LES AUTRUCHES.

  2. أدي كوهن لا يتخيل ما قال والله ان له الحقي في ما قال ، وما اقترحه عين الصواب لان كل الحكام العرب صهاينة. كلهم يفعلون نفس الشيء كإسرائيل اي محاربة الاسلام وتفقير الشعوب العربية ورهن بالبلدان مقابل الكرسي انا مع ان تكون اسرائيل هي رئيسة على الحكام العرب ،أما الشعوب فلن تخضع لاي لاي صهيوني

الجزائر تايمز فيسبوك