كورونا تغزو المغرب بارتفاع صاروخي للإصابات 4151 حالة جديدة خلال 24 ساعة !

IMG_87461-1300x866

كشفت معطيات وزارة الصحة، اليوم الخميس، تسجيل 4151 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 186731 حالة في المغرب.

ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية، قد بلغ 2944035 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس الماضي.

وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 53 وفاة جديدة ليصل عدد الوفيات إلى 3132 حالة.

وتم التأكد من 2847 حالة شفاء إضافية لترتفع الحصيلة الإجمالية للتعافي إلى 154481.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أحمد

    محمد، شاب ثلاثيني توجه إلى أحد مستشفيات المدينة، من أجل إجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالكشف عن الوباء؛ لكنه تفاجأ بـ"واقع مغاير" لما يتم تداوله في المنصات الإخبارية. التعقيم غائب في مدخل المستشفى، ولا يتم وضع الكمامات الواقية من طرف أغلب الزائرين"، مردفا: "قمت بالفحص التشخيصي اللازم، وغادرت المؤسسة الصحية صوب منزلي". واستطرد: "عدت بعد أيام إلى المشفى، فكانت النتيجة سلبية؛ لكن أثناء جلوسي في قاعة الانتظار، جاء الدور على مواطن، وتأكدت إصابته بكورونا، حيث أخبرته المسؤولة الصحية بالخبر بشكل عادي كأنما يتعلق الأمر بمرض لا ينقل العدوى". ومضى شارحا: "تلقى الخبر وسطنا في قاعة الانتظار، ما يعني أن إمكانية إصابتنا بالفيروس واردة أيضا؛ بل إن المسؤولة اقتربت منه في غياب تام لأي تباعد جسدي، وبدأت تُطلعه على المسار العلاجي الذي ينبغي اتباعه". وتوقف عند مسألة العلاج بالقول: "خرج المصاب من المستشفى، عازماً ركوب وسائل النقل العمومي لبلوغ بيته، ثم التوجه بعدها إلى المستشفى، قصد متابعة البرتوكول العلاجي؛ لكنه سيكون قد نشر الفيروس في كل الأماكن التي زارها". وتثير هذه الوقائع تساؤلات كثيرة بخصوص الصرامة المنتهجة في المؤسسات الاستشفائية المحلية بالدار البيضاء، خاصة أن "الانفجار" في أعداد المصابين ألقى بضغط كبير على الأطر الصحية، المحدودة في الأصل؛ ما يفسح المجال أمام بعض "الهفوات" التي تساهم في نشر العدوى بشكل هائل. جدير بالذكر أن الحكومة عمدت إلى تمديد "إجراءات كورونا" أسبوعين إضافيين في العاصمة الاقتصادية للمملكة، بناء على خلاصات عمليات التتبع اليومي والتقييم المستمر للوضع الوبائي المنجزة من لدن لجان اليقظة والتتبع بعمالة الدار البيضاء.

  2. كمال اتاتورك

    الاعداد المصابين يوميا في فرنسا و المانيا و اسبانيا ... اكبر بكثيييير من ما يُسجل في المغرب اعتقد ان الامر مُرتبط بمدى نشاط هذه الشعوب يبدو واضحا انه كلما كانت الشعوب نشيطة اقتصاديا زادا عدد الاصابات فيها

  3. هناك ابروطوكولات علاج مختلفة من بينها مشتقات هيدروكسي الكلوروكين لكن أغلبية المصابين الذين لا تبدوا عليهم عوارض أو عوارض مقلقة ما يصفون لهم إلا المضادات و الفيتامينات و المقويات لكن ليس هناك لكلوروكين... فيبقى التساؤل هل من أصيب بالانفلونزا يعالجون و كأنهم مصابين بكوفيد و أو هناك إجراءات أخرى لا تعرف ما دام أن هناك تراخ يظهر أنه متعمد و خاصة عند افتتاح المساجد و الجمعة و المدارس؟

  4. طالب

    دولة فيها 4151 مصاب ودولة فاتت سويسرا في قلة المصابين  (216 فقط ) نتمنى ذلك لكن ليس منطقيا...فرغم كبر مساحتها وعدد سكانها الدي يفوق المغرب مثلا ايعني انه بمعدل 3 او اربعة في كل حضيرة  ! فماذا عن القرى !؟ التجهيزات تفوق جنيف ! !؟ ياترى من يكذب على شعبه وهل الشعب فقد حس الإدراك بالمرة ولايحس بالفرق ؟؟ اجيب ان نحاسب الكذابين ام نحاسب الاغبياء اللذين يصدقونهم  !؟

الجزائر تايمز فيسبوك