المنافق وزير شؤون عصابة الجنرالات الدينية يبرر إسائة ماكرون لرسول البشرية محمد "ص"

IMG_87461-1300x866

قالت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف اليوم الإثنين في بيان، إن الإساءة إلى النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن تهزّ مكانته في نفوس الجزائريين والمسلمين جميعا.

وردت الوزارة على الاساءات التي طالت الرسول الكريم من فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون الذي أيد إعادة نشر رسوم مسيئة للنبي في أماكن عامة بفرنسا.

وجاء في بيان الوزارة: ” إن المكانة العظيمة التي يكنّها كل الجزائريين والأمة الإسلامية لحبيب الحق وسيد الخلق والذي نحن مدعوون جميعا إلى الاقتداء بسنته وأخلاقه، لا يمكن أن تزعزعها إساءات المسيئين إلى شخصه الكريم ولا أن ينقص من مقامه الازدراء ولا الاستهزاء”.

وأضافت الوزارة: “..الإساءة والاستهزاء يدخل ضمن خطاب الكراهية وينشر الحقد والعنصرية بين الأسرة الإنسانية، ونحن نكره الإساءة ونشجبها وننبذ الشتيمة ونستنكرها، مهما كان مصدرها ومهما كان مبررها، لأن العلم شعارنا والحلم دثارنا”.

وختم بيان وزارة الشؤون الدينية بالقول : ” إن رسولنا، صاحب الذكرى العطرة، علمنا أن نحترم ونقدس جميع الأنبياء والرسل وأوجب علينا الإيمان برسالاتهم ونهانا عن التعرض لهم بسوء، وهو ما تدل عليه الشرائع السماوية وتدعو إليه مكارم الأخلاق وتحتفي به الأسرة الإنسانية وتجرمه القوانين والمواثيق الدولية”.

 

البيان جاء فيه :

“بمناسبة ذكرى مولد نبينا محمد ( سيد ولد آدم، الذي اختاره رب العزّة واصطفاه ورفع شأنه، قال تعالى: “وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك”، والذي يَسعدُ الشعب الجزائري بالاحتفال به كل سنة على غرار الشعوب الإسلامية في العالم أجمع، حُبًّا لشخصه العظيم وإظهارا للفرحة بذكرى مولده؛ وتربية للناشئة على قيمه وأخلاقه ).

إلا أن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة يأتي هذا العام في ظروف صحية استثنائية بسبب انتشار جائحة كورونا واستفحالها في العالم كله.

وهو ما يقتضي العمل بما جاء به بيان الوزارة الأولى الصادر بتاريخ 25 أكتوبر 2020، الذي يؤكد على الاستمرار في أخذ الحيطة، والحرص على التقيّد الصارم بالتعليمات والتدابير الوقائية والاحترازية، ومضاعفة اليقظة لمكافحة هذا الوباء والحد من انتشاره، وهذا ما أقرّته بيانات اللجنة الوزارية للفتوى، وأكدته تقارير اللجنة العلمية ولجنة متابعة الفتح التدريجي للمساجد.

وإننا ندعو بهذه المناسبة كافة أفراد المجتمع إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية الآتية:

–  إقامة احتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف في القاعات المخصصة لذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية في ظل احترام التدابير الوقائية وتطبيق القواعد الصحية، ويمنع إقامتها في المساجد أو في ساحاتها، كما ندعو الجزائريين للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة في البيوت بالإجراءات المطلوبة التي تحفظ الأفراد من انتقال العدوى.

–  الالتزام التام بالإجراءات الصحية من التباعد الجسدي، وارتداء القناع الواقي، في مختلف التجمعات والولائم، حفاظا على الأرواح والأنفس مصداقا لقول الله تعالى “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”.

–  ضرورة التحلي بالـمسؤولية الفردية والجماعية وعدم التراخي في التقيد بالتدابير الصحية لحماية حياة الناس عملا بقول النبي ( “لا ضرر ولا ضرار”

– ضرورة اجتناب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف باستعمال المفرقعات والألعاب النارية لما في ذلك من المخاطر والأضرار في المجتمع.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اليونسي محمد

    واسفاه على هدا الجهل والغباء  ! هو كل مسلم في الجزائر وغيرها من الدول الإسلامية شعر بالذل والشتم من طرف الرءيس ماكرون والكل ندد بتصريحاته المسيءة للرسول  ! فكيف يأتي هدا الأمي لكي يقول هدا الكلام الذي يسيء للإسلام أكثر كن ايساءة ماكرون ! يا وزير العصابة يا امي ويا جاهل أن كنت فرنسيا فلا تنسى انك في دولة الابطال والأحرار فعليك أن ترحل إلى اسيادك في فرنسا ! انك قد أساءت إلى هدا الشعب الجزائري المجيد  ! حرام عليك وعلى مت أعطاك هدا المنصب !

الجزائر تايمز فيسبوك